فكيف إذا قدم الله تعالى لك هدية أفلا تفرح بها؟؟ ألا ينبغي لك أن تشكره عليها؟؟
فكيف إذا قدم الله تعالى لك هدية أفلا تفرح بها؟؟ ألا ينبغي لك أن تشكره عليها؟؟
لاشك أن دراسة واقع الطفل العربي هو بداية الإنطلاق لتقييم هذه الأوضاع ومن ثم تصحيحها
رغم أن الرجال أقل إصابة بسرطان الثدي مقارنة بالنساء، إلا أنهم أكثر عرضة للوفاة
ببركة الامام السجاد عليه السلام ودعائه كشف الله همه وأعطاه من خيرات الدنيا بأبهى صورة
وقفت الصحيفة السجادية سدا منيعا لحماية الإسلام وصيانته من ذلك التفسخ الجاهلي
ومن ضمن فعاليات هذا اليوم هو التركيز حول مضار التدخين بصورة عامة على صحة الإنسان
إننا لسنا أشخاصًا مملّين. نحن فقط عرضة لتجربة إنسانية شائعة جدًا وطبيعية جدًا
من تراتيل الصلاة، تعلق الرايات وتكتب العهود لذكر الفضل الذي كانوا به يوعدون
في الحقيقة هذه الشخصية موجودة فعلا وعليها دراسات عديدة ومهمة إلا أن هذه الدراسات فجأة تظهر إلى السطح
تمثل هذه الأنواع الأربعة من السرطان حوالي 50٪ من حالات الإصابة بالسرطان على مستوى العالم
فإن حب المعصومين عليهم السلام ليس مجرد ميل عاطفي، بل هو مصدر قوة روحية، يجعلنا نعيش بمعايير أسمى
قد يقدم الإنسان كل ما يملك في سبيل الله، وهذا كان عطاء الإمام الحسين (صلوات الله عليه) إذ كان عطاء بلا حدود
من المتوقّع أن يعزز الظهور السريع للمنافسين الصينيين مخاوف واشنطن
اليوم، نقف أمام جيل جديد، جيل يعيش في عالم مختلف تماماً. عالم يتسم بالسرعة
كان أهل البيت (عليهم السلام) يدركون أهمية الوقت كأغلى مورد يمكن للإنسان أن يمتلكه
الضرر الذي يلحق بها كبير، وبناء الأنسجة بطريقة تجعلها قادرة على تعويض هذا الضرر مهم للغاية
صورة قد تتكرر في أكثر من عائلة لا سيما في البيئات التي تفتقر إلى التعليم والثقافة أو الاستقرار الاقتصادي
وتسعى الأسرة إلى تنشئة أبنائها على الشعور بالمسئولية والقدرة على تحملها وهي تبدأ بتدريب أطفالها
يمثل سرطان الثدي والغدة الدرقية حوالي نصف عدد تشخيصات السرطان لدى النساء
الآباء يرون في نصائحهم حباً، والأبناء يرون فيها تدخلاً أو تقييدا لحريتهم، وجهات النظر تتباعد، ولا تجد نقطة التقاء
تسهم التنشئة الاجتماعية الجيدة في جعل الفرد يشعر بمسؤولياته تجاه نفسه، وتجاه الآخرين
وجدت الدراسة الجديدة أن المصابين باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه قد يعيشون أقل من 4.5 إلى 9 سنوات
من أنكر منكم قساوة قلبه، فليدن يتيماً فيلاطفه وليمسح رأسه، يلين قلبه بإذن الله