• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

هل يمكن للمرأة الإنجاب بعد سن الأربعين؟

بشرى حياة / السبت 27 آب 2022 / صحة وعلوم / 2967
شارك الموضوع :

إن فرص حدوث حمل تظل موجودة ولكن بنسبة أقل. وهذا يختلف أيضا بين امرأة وأخرى

عمتي أنجبت في عمر الـ 45، صديقتي أنجبت في عمر الـ 47، جارتي أنجبت في عمر الـ43، هذه عبارات متداولة بين النساء في المنطقة العربية.

رغم ذلك، لا تنفصل هذه العبارات عن تحذير النساء من التأخر في الحمل "لأنهن لن يستطعن الإنجاب بعد سن معين أما الرجال فيمكنهم الإنجاب في أي عمر".

فما مدى الدقة العلمية لهذا التحذير؟ وهل عمر الأربعين علامة فارقة في حياة المرأة وحدها؟

تقول الطبيبة هند عبد السلام لبي بي سي إن كثيرا من النساء يتوقعن أنهن إذا وصلن لهذا العمر لا يمكنهن الإنجاب، وأحيانا يتم تخويفهم من جانب المحيطين بهم بأن فرصهن في الحمل أصبحت معدومة، وهذا غير حقيقي على الإطلاق فالأمر يختلف من سيدة لأخرى، وهناك نساء يمكنهن الحمل في الثامنة والأربعين وبعدها.

وبحسب الأطباء فإن المرأة التي تسعى للإنجاب بعد عمر الـ 35 ، تحتاج لرعاية طبية خاصة لأنها تكون عرضة لمخاطر مختلفة عن مثيلاتها من الحوامل في عمر أقل من 35 عاما. فالمشكلة في هذا السن هي أنه إذا كان هناك عامل وراثي، كأن يكون الزوج والزوجة أقرباء، أو تكون هناك مشكلة جينية، ستكون فرص ظهورها على الأجنة أكبر.

هناك اختلافات في القدرات الإنجابية للنساء والرجال، أهمها يتعلق بسن الخصوبة. فبالنسبة للمرأة يحدث تدهور تدريجي في خصوبتها بدءا من سن الـ 35 . و السبب في ذلك يرجع إلى أن المرأة تولد بجميع البويضات التي قد تنتجها طوال حياتها ثم يتضاءل هذا العدد مع تقدم العمر. فتولد المرأة بنحو مليوني بويضة ، وتقل إلى 400 ألف عند البلوغ، ثم إلى 25 ألفا عندما تبلغ عمر الـ 37 عاما إذ تفقد معظم النساء 90% من بويضاتهن في هذا العمر، إلى أن يصل مخزون المرأة من البويضات إلى 1000 بويضة فقط عندما تبلغ سن الـ 51 عاما.

وهكذا تقل فرص حدوث الحمل كل شهر تدريجيا، لتصل إلى 5% فقط بين النساء من عمر الـ 40 وما بعده، أي إن فرص حدوث حمل تظل موجودة ولكن بنسبة أقل. وهذا يختلف أيضا بين امرأة وأخرى.

على الجانب الآخر، معدلات الخصوبة لدى الرجال تنخفض كما يحدث للنساء بعكس ما هو شائع، لكنها تنخفض في وقت متأخر وببطء أكثر من النساء. فمعدل الخصوبة عند الرجال يبدأ في الانخفاض ما بين عمر الـ 40 إلى 45 عاما.

وبعكس البويضات لدى النساء، ينتج الرجال حيوانات منوية طيلة العمر، لكن جودة هذه الحيوانات تقل مع تقدم العمر والإنجاب يرتبط بجودة كل من البويضة والحيوان المنوي وليس فقط القدرة على إنتاج الحيوانات المنوية.

فكلما زاد عمر الرجل زادت احتمالات وجود طفرات في المادة الوراثية لهذه الحيوانات المنوية وبالتالي زادت احتمالات الولادة قبل الآوان، ونقص وزن الطفل عند الولادة.

ووفقا للأبحاث العلمية تزيد معدلات ولادة أطفال مصابين بالتوحد وفرط الحركة ونقص الانتباه، وكذلك فرص حدوث إجهاض بين الأطفال الذين تجاوز أباؤهم عمر الأربعين.

ومع ذلك يركز الأطباء في غالبية الأحيان على عمر المرأة وحدها باعتبارها المحدد لميلاد طفل سليم من عدمه.

الحمل فوق الأربعين

دعاء الصفتي، تقول لبي بي سي "بعد أن أتممت الأربعين بنحو 6 أشهر، اكتشفت أنني حامل وكانت مفاجأة غير متوقعة على الإطلاق".

أخفت دعاء عن الجميع خبر حملها لأنها كانت تخشى من التعليقات التى يمكن أن تكون "مسيئة في بعض الأحيان، كأن يقول أحد هل لا زالت لديك طاقة للإنجاب، أو عليك التفكير في تزويج أولادك بدلا من أن تفكري في الإنجاب". ولهذا كانت ترتدي دعاء طوال فترة الحمل ملابس فضفاضة وتتجنب الحديث عن حملها.

المشكلة بحسب دعاء لم تكن في العائلة، فأسرتها كانت تدعمها و تقدم لها النصيحة و تخبرها عن نساء أخريات أنجبن فوق عمر الـ 40 وهن بصحة جيدة و أبنائهن أيضا بصحة جيدة، لكن بعض الأصدقاء والأطباء أسهموا في "تخويف" دعاء.

حكت لي دعاء على رحلة طويلة ومجهدة في البحث عن طبيب داعم وتحكي "أول طبيبة ذهبت إليها قالت لي أنت كبيرة في السن ولابد من توليدك قبل الدخول في الشهر التاسع خوفا من أي مضاعفات، وأخرى كانت مصرة على توليدي بشكل قيصري رغم عدم حاجتي لذلك، وطبيب آخر وصف لي الكثير من الأدوية لتثبيت الحمل بدعوى أنى معرضة للإجهاض لأن سني كبير وأدوية لسيولة الدم لأن سني كبير، ولم أكن في حاجة إلى كل هذه الأدوية كما عرفت من الأطباء الذين زرتهم من بعد وكل هذا بدعوى أني كبيرة في السن".

وتضيف دعاء "كنت خائفة للغاية، أعرف أنه بعد عمر الأربعين تنخفض جودة البويضات بشكل كبير، وهو ما يمكن أن يؤثر على الجنين كأن يولد مشخصا بمتلازمة داون أو مشوها أو لديه مشكلات خلقية".

لم يكن الخوف على الجنين وحده هو المسيطر على تجربة حمل دعاء وإنما الخوف على نفسها أيضا خصوصا في ظل إصرار الأطباء على "تخويفها من التجربة، كنت قلقة ومهووسة على نفسي وكنت أقيس الضغط والسكر أكثر من 4 مرات في اليوم خصوصا أنه لدي عائلتي تاريخ من الإصابة بأمراض الضغط و السكر فوق عمر الـ 40".

" العمر الأمثل"

أنجبت دعاء طفلها الخامس عمار مطلع هذا العام وهو بصحة جيدة، كما أن دعاء بصحة جيدة وتقول "ليس هناك عمر محدد للإنجاب ولكن هناك استعدادا جيدا للإنجاب، أنجبت أربع مرات قبل عمار لكن هذه المرة مختلفة تماما، أشعر أني أكثر نضجا وخبرة من ذي قبل، هذه المرة رغم كل المخاوف استمتعت بالتجربة كثيرا".

أحيانا تشعر دعاء أن عمار محظوظ بها وبخبرتها السابقة لكنها أحيانا تكون مشفقة عليه "عندما أذهب لإعطائه التطعيمات المقررة أجد نفسي أكبر من كل الأمهات الموجودات حولي، أخشي أن اتركه مبكرا لكن في نفس الوقت أشعر أني أجيد التعامل معه أكثر من الأخريات".

سألنا رجالا ونساء في عدة دول عربية عن العمر الأمثل للإنجاب فركزوا جميعا على عمر المرأة دون الرجل. ورجحت غالبيتهم أنه العشرينيات، وأجمع الكل على أن النساء لا يمكنهن الإنجاب بعد عمر الخامسة والثلاثين، وهو الأمر غير الصحيح عمليا.

تقول الطبيبة هند عبد السلام، لا يوجد ما يخيف في هذا العمر، الأمر كله يتعلق بالحاجة لرعاية طبية كبيرة، "لو هناك أي عادات كالتدخين أوتناول المشروبات الكحولية من المفترض أن تتوقف الأم عنها، كذلك لابد من المحافظة على مستوى السكر في الدم وعلى الوزن لكي يكون طبيعيا".

وتنصح الدكتورة هند الحوامل في عمر الـ 40، بالمواظبة على التمارين الرياضية والتغذية الصحية السليمة وتناول الفيتامينات اللازمة خلال الحمل، وضرورة المواظبة على تناول حمض الفوليك لتجنب أي مشكلات صحية أوتشوهات للجنين.

و يشدد الأطباء على أن فرص النساء فوق سن الـ 40 في الإجهاض بعد عمليات التلقيح الاصطناعي أكبر مقارنة بأقرانهن من النساء في الثلاثينيات أو أواخر العشرينيات . لكن هذا التحذير لا يعنى أنهن لن يستطعن الإنجاب سواء عبر التلقيح الاصطناعي أو حتى الغنجاب بصورة طبيعية.

كذلك الحال بالنسبة للقدرة على الإرضاع الطبيعي و التى تظل تتمتع بها النساء حتى بعد فترة انقطاع الطمث. وكما تختلف فترة الخصوبة بين امرأة وأخرى تتفاوت القدرة على الإنجاب بين امرأة و أخرى و لا يستطيع أحد التنبؤ بها. حسب بي بي سي

المرأة
الطفل
دراسات
الصحة
الحمل
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الذكاء الاصطناعي يتنبأ بفائزي نوبل 2026.. اتفاق في الطب والأدب وخلاف حول السلام

    الذكاء الاصطناعي يتنبأ بفائزي نوبل 2026.. اتفاق في الطب والأدب وخلاف حول السلام

    منذ 2 ساعة/
    تقليل الأطعمة فائقة المعالجة قد يخفف أعراض الاكتئاب والقلق

    تقليل الأطعمة فائقة المعالجة قد يخفف أعراض الاكتئاب والقلق

    منذ 24 ساعة/
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    الثلاثاء 06 تشرين الاول 2026/
    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    الأثنين 05 تشرين الاول 2026/
    أوميغا 6.. دهون أساسية تدعم القلب وسكر الدم وهذه أبرز مصادرها

    أوميغا 6.. دهون أساسية تدعم القلب وسكر الدم وهذه أبرز مصادرها

    الأحد 04 تشرين الاول 2026/
    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    السبت 03 تشرين الاول 2026/

    آخر الاضافات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    ظاهرة الكذب لدى الأطفال: جذورها النفسية وطرق العلاج

    أثر لغات الحب الخمس في تعزيز التطور الفكري والتعلم لدى الأطفال

    الذكاء الاصطناعي يتنبأ بفائزي نوبل 2026.. اتفاق في الطب والأدب وخلاف حول السلام

    التخطّي... حين نتعلّم أن نترك ما لا نستطيع تغييره

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    تقليل الأطعمة فائقة المعالجة قد يخفف أعراض الاكتئاب والقلق

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    آخر القراءات

    نسيت وعدي فسامحيني

    النشر : الأحد 14 آيار 2017
    اخر قراءة : منذ 15 ثانية

    ارتفاع درجة الحرارة يساعد في محاربة العدوى.. فلماذا نتناول الأدوية الخافضة للحرارة؟

    النشر : الأثنين 25 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 16 ثانية

    فخر المخدرات

    النشر : السبت 15 نيسان 2017
    اخر قراءة : منذ 16 ثانية

    مطبخ بشرى حياة: محشي بصل

    النشر : الثلاثاء 26 نيسان 2022
    اخر قراءة : منذ 17 ثانية

    كيف نفرق بين حساسية الربيع والإنفلونزا وكورونا؟

    النشر : الأثنين 10 نيسان 2023
    اخر قراءة : منذ 18 ثانية

    أسباب انتشار ظاهرة التفكك الأسري

    النشر : السبت 24 تشرين الاول 2020
    اخر قراءة : منذ 19 ثانية

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1113 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 311 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 311 مشاهدات

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    • 310 مشاهدات

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    • 293 مشاهدات

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    • 293 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1113 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 773 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 631 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 545 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 535 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 522 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب
    • منذ 2 ساعة
    ظاهرة الكذب لدى الأطفال: جذورها النفسية وطرق العلاج
    • منذ 2 ساعة
    أثر لغات الحب الخمس في تعزيز التطور الفكري والتعلم لدى الأطفال
    • منذ 2 ساعة
    الذكاء الاصطناعي يتنبأ بفائزي نوبل 2026.. اتفاق في الطب والأدب وخلاف حول السلام
    • منذ 2 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة