• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

الذكاء العاطفي: طريقك للنجاح وللحياة السعيدة

نور الأسدي / السبت 22 آب 2020 / تطوير / 3392
شارك الموضوع :

كلما ارتفعت مهارات الذكاء العاطفي، أدى ذلك لعلاقات شخصية فعالة وناجحة

الذكاء العاطفي هو مصطلح يعبر عن قدرة الفرد على التعرف على عواطفه الشخصية، وفهمها بصورة سليمة، وإدراك مدى تأثيرها على الأشخاص من حوله، ويستطيع الأشخاص الذين يتمتعون بمعدل ذكاء عاطفي عالٍ السيطرة على سلوكهم وضبطه، ولديهم فعالية أكثر على معرفة وإدراة مشاعرهم الخاصة، وإدارة مشاعر الآخرين أيضاً.

وكلما ارتفعت مهارات الذكاء العاطفي، أدى ذلك لعلاقات شخصية فعالة وناجحة. حيث يتمتع بعض الأشخاص بذكاء عاطفي بطبعهم مقارنة بغيرهم، ومع ذلك بإمكاننا جميعا اكتساب هذه السمة الشخصية أو تحسينها، كما أن الاهتمام بأفكارنا ومشاعرنا والحرص على الاصغاء للآخرين والبحث عن الأشياء التي نشعر بالامتنان لها في حياتنا يمكن أن يساعدنا في تطوير هذه السمة.

وتشير الدراسات إلى أن الذكاء العاطفي مهم للغاية في تسهيل النجاح، حيث أثبتت أن الأشخاص الذين يملكون سمات شخصية محددة عادة ما يتمتعون بحياة اجتماعية أفضل ويعيشون بسعادة. وإن الذكاء العاطفي يؤثِّر على العديد من الأمور، منها:
تأثير الذكاء العاطفيّ على العمل.  يُعَدُّ الذكاء العاطفيّ من الأمور التي يفتقدها موقع العمل، فلو اتُّصِفَ به في بيئة العمل، فإنّه سيساعده على إلصاق عناصر النجاح ببعضها البعض؛ حيث يساعد الذكاء العاطفيّ على التقليل من الدورات التدريبيّة الخاصة بالمُوظَّفين؛ من أجل زيادة الأرباح.

وقد أثبتت بعض الأبحاث أنّ الأشخاص الذين يمتلكون نسبة مُرتفِعة من الذكاء العاطفيّ يمتلكون أداءً أفضل من الأشخاص الذين يتّسمون بنسبة مُتدنِّية من الذكاء العاطفيّ ويجب على الشخص التخلُّص من المشاعر السلبيّة؛ كي ينعم بالصحة والسعادة؛ حيث إنّ الأشخاص السُعداء يمنعون مشاعر الذَّنْب، أو الغَضَب، أو الرَّفْض، أو الخوف من إضاعة الوقت، فوجود شعور سلبيّ في جسم الشخص؛ يتسبّب بظهور حالة من عدم الانسجام والاتّزان؛ مما يُسبّب عجزه عن أداء وظائفه بشكل كامل؛ حيث إنّ فقدان الشخص لكماله مُساوٍ لفقدانه قوّة شخصيّته.
وكذلك إن الذكاء العاطفي لا يقتصر على المستوى المهني أو الاجتماعي فحسب، بل يشمل بشكل أساسي كيفية استخدام العواطف بذكاء في العلاقة بين الشريكين. لقد أثبتت الدراسات بأن الأزواج السعداء ليسوا أذكى أو أغنى أو أكثر ثقافة من الأزواج التعساء، وليسوا بالطبع متخصصين في علم النفس أو فن التواصل أو في تقنيات المفاوضات، بل هم يتجادلون ويختلفون مثل بقية الأزواج.

إن ما يميز هؤلاء الشركاء هو امتلاكهم لذكاء عاطفي متقدم عن الآخرين يجعلهم قادرين على بلورة ديناميكية علاقية بعدم السماح للمشاعر السلبية بأن تطغى أو تسيطر على العلاقة، ويمكن تعليم مهارات الذكاء العاطفي «The emotional intelligence» و الذي يشمل ضبط النفس والحماس والمثابرة والقدرة على تحفيز النفس لأطفالنا لنوفر لهم فرصا أفضل.
وكذلك أظهرت عدد كبير من الدراسات وجود فروقات تظهر بتغيُّر جنس الشخص فيما يتعلّق بنسبة الذكاء العاطفيّ لديه؛ حيث يُرجَّح أنَّ الذكاء العاطفيّ لدى النساء أعلى من الرجال، وسبب هذا أنّ مناطق الذكاء العاطفيّ في الدماغ لدى النساء تنمو بشكل أكبر من الرجال، كما أنّ الرجال يتميّزون بأنّهم أفضل فيما يتعلَّق بمُراقَبة الذات، والتفاؤل، والاستقلاليّة، ومُقاوَمة الضغوط، وحلّ المشكلات، كما وُجِد أنّ النساء يتفوّقْنَ على الرجال فيما يتعلّق بالتعاطُف، والمَسؤوليّات الاجتماعيّة، والمهارات الشخصيّة، وإدارة الانفعالات. لذا سوف نتطرق إلى أهم عناصر الذكاء العاطفي:
العناصر الأساسية للذكاء العاطفي:
الوعي الذاتي: يتمثل في قدرة الأشخاص على فهم وإدراك العواطف الخاصة بهم واعترافهم بها، وإدراك مدى تأثيرها على مزاجهم وسلوكياتهم وقرارتهم، وامتلاكهم قدرة هائلة في معرفة وفهم نقاط القوة التي تمثلهم، والأفراد الذين لديهم هذا الوعي يمتلكون حسّاً جيّداً من الدعابة والفكاهة، كما أنّهم واثقون بقدراتهم وأنفسهم.

التحكم الذاتي: أن يكون الشخص قادراً على إدارة هذه العواطف وتنظيمها، وهذا لا يعني إخفائه لمشاعره الحقيقة بل انتظار المكان والزمان المناسبين، وطريقة التعبير المناسبة، فهؤلاء الأفراد يمتازون بالمرونة وسرعة التكيف مع رياح التجديد والتغيير، ويمتازون بقدرتهم الكبيرة في التخلص من التوتر وإدارة الصراعات.

المهارات الاجتماعية: وتتمثل في أن يكون الشخص قادراً على التعامل مع الآخرين والتفاعل معهم بشكل جيد، من خلال معرفة عواطفهم واحتياجاتهم ومخاوفهم، وتتضمن كل من: مهارات التواصل اللفظي، ومهارات التواصل غير اللفظي، والإصغاء الهادف، والإقناع، والقيادة وغيرها مما يجعل الشخص محبوبا من قبل الآخرين.

التعاطف: ويتطلب أن يكون الشخص قادراً على تمييز ومعرفة الحالات العاطفية للآخرين، وردود أفعالهم، وطريقة التعامل معها، فمثلاً عندما نشعر بأن شخصاً يائساً أو حزيناً فعلينا أن نتعاون معه ونعامله بحذر باذلين أقصى جهدنا لرفع معنوياته.

التحفيز: الدوافع الذاتية تلعب دوراً مهمّاً ورئيسيّاً في الذكاء العاطفي، وأهميتها تفوق أهمية المكافآت الخارجية كالمال والشهرة، فهي تدفع الأشخاص لتلبية حاجاتهم الخاصة وطموحاتهم وأهدافهم بشغف، وهذا بدوره يجعلهم يسعون لتكثيف الخبرات والتجارب ومواصلة نشاطهم.

كيف تصبح ذكيّا عاطفيّا؟

الهدوء: يجب عليك أن تبقى هادئا لتتحكم في مشاعرك عند مواجهة المواقف الصعبة، حيث يساعدك ذلك على التكيف مع تلك المواقف وإيجاد الحلول المناسبة لها بشكل أسرع وأكثر فاعلية.

الاستماع الجيد: كن مستمعا جيدا، وتنبّه لما يقوله الآخرون لك، وحاول فهمه دون مقاطعة، ما يساعدك على تفهم مشاعرهم والتعامل معها بشكل سليم.

الانتباه للسلوكيات:  انتبه لتصرفاتك وردود أفعالك في المواقف المختلفة التي تواجهك، حتى تتمكن من التحكم في سلوكياتك والسيطرة عليها، ما يزيد من قدرتك على اتخاذ القرارات السليمة تجاه تلك المواقف.

الثقة بالنفس: احرص على إدراك نقاط قوتك وضعفك دون إنكارها أو التهرب منها؛ فهذا الأمر يزيد ثقتك بنفسك.

التحكم في العواطف: فكّر جيدا قبل الاندفاع والتصرف بما قد تندم عليه عند الغضب أو المشاعر المشابهة له، واعلم أن ردود الفعل يجب ألا تصدر فورا، حيث يمكنك التعبير عن مشاعرك السلبية في وقت لاحق.

تفهّم الآخرين: تفهم تصرفات الآخرين من خلال معرفة الأسباب المؤدية إليها مثل الغضب، وحاول أن تتواصل وتتعامل معهم على هذا الأساس.

تحمّل المسؤولية: تذكّر أن مشاعرك وسلوكياتك تنبع من داخلك ولا علاقة لأي شخص آخر بها، لذا عليك أن تتحمّل مسؤولية مشاعرك أو تصرفاتك التي تقوم بها.

البيئة الإيجابية:  حدّد البيئة التي تشعرك بالراحة، وحاول تغيير ما هو سلبي فيها، مثل مشكلاتك في العمل أو البيت، ولو بخطوات بسيطة، فذلك يزيد من متعتك في الحياة.

أهمية الذكاء العاطفي

 لا يخصّ الذكاء العاطفي الأشخاص الذين يتواصلون مع الآخرين بكثرة فقط، وذلك لأنّ أهميته وآثاره تتخطى الناحية الاجتماعية من حياة الإنسان لتصل إلى كافة جوانب الحياة على النحو التالي:
1- الصحة الجسدية: ذلك بمقدرة الشخص على رعاية نفسه والتحكّم بمعدلات التوتر لديه، والذي له تأثيرٌ كبيرٌ على الصحة العامة.
2-  الصحة العقلية: يؤثر الذكاء العاطفي على منظور الشخص في الحياة، ويساعد على تخفيف التوتر وتجنّب الاكتئاب وتقلبات المزاج.
 3- العلاقات: بفهم المشاعر والمقدرة على التحكّم بها يتمكن الشخص من التواصل عاطفياً بطريقة بناءة، ويتمكن من فهم الآخرين والترابط معهم.
4- حل الخلافات: يتمكن الشخص من حل الخلافات وتجنّبها عند مقدرته على تمييز مشاعر الآخرين والتعاطف معها، كما ويتمكن من النقاش بشكل أفضل بسبب مقدرته على فهم حاجات ورغبات الآخرين.

5-  النجاح: يساعد الذكاء العاطفي على تبني حوافز داخلية أقوى، والذي يحدُّ من المماطلة للوصول إلى الهدف، ويزيد الثقة بالنفس، ويحسِن المقدرة على التركيز على الغاية.

6- القيادة: يجعل الذكاء العاطفي الشخص قيادياً أفضل، بسبب مقدرته على تحفيز الآخرين وبناء روابط أقوى معهم.

المصادر:
موقع الجزيرة
موقع نقطة
موقع موضوع
موقع ويكيبيديا
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    ماهو مفتاح النجاة للزواج غير الصحي؟

    ماهو مفتاح النجاة للزواج غير الصحي؟

    السبت 14 كانون الأول 2024/
    المرأة العصرية: تحديات البيت والعمل والمجتمع

    المرأة العصرية: تحديات البيت والعمل والمجتمع

    السبت 30 تشرين الثاني 2024/
    الألعاب الحربية : هل تسهم في زيادة عدوانية الأطفال؟

    الألعاب الحربية : هل تسهم في زيادة عدوانية الأطفال؟

    الأحد 24 آذار 2024/
    كيف يمكن أن نتجنب التشتت اثناء الدراسة؟

    كيف يمكن أن نتجنب التشتت اثناء الدراسة؟

    الخميس 07 آذار 2024/
    أسباب هجرة الادمغة العربية

    أسباب هجرة الادمغة العربية

    الأربعاء 31 كانون الثاني 2024/
    الخلافات الزوجية وتأثيرها السلبي على الأطفال

    الخلافات الزوجية وتأثيرها السلبي على الأطفال

    السبت 20 كانون الثاني 2024/

    آخر الاضافات

    ما نكرره في أرواحنا يصبح نحن

    أزمة التواصل الشفهي: حين تتقدم الرسائل ويتراجع الحوار

    من سبيستون إلى يوتيوب: كيف تغيّر عالم الطفل؟

    جرثومة المعدة.. عدوى صامتة قد تتطور إلى القرحة والسرطان

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    آخر القراءات

    السلمون.. أي نوع أنسب لك؟

    النشر : الأثنين 16 كانون الثاني 2023
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    أين تجد نفسك بعد عشرين عاما؟

    النشر : الأثنين 04 تشرين الاول 2021
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    القراءة.. الكنز المفقود

    النشر : الجمعة 13 آيار 2016
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    نزهة في ربوع الرحمة

    النشر : الأربعاء 01 آيار 2024
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    انفصال الدال والمدلول

    النشر : الأثنين 03 آذار 2025
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    وقفة تأمل..

    النشر : الجمعة 02 كانون الأول 2016
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 1084 مشاهدات

    من يملك وقتك؟

    • 704 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 363 مشاهدات

    التفكير الإيجابي: كيف تتحول الأفكار البناءة إلى سلوك ورفاه وعلاقات أفضل؟

    • 336 مشاهدات

    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: سر التوازن

    • 334 مشاهدات

    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    • 322 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1581 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1184 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 1084 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1035 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 809 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 732 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    ما نكرره في أرواحنا يصبح نحن
    • منذ 14 ساعة
    أزمة التواصل الشفهي: حين تتقدم الرسائل ويتراجع الحوار
    • منذ 15 ساعة
    من سبيستون إلى يوتيوب: كيف تغيّر عالم الطفل؟
    • منذ 15 ساعة
    جرثومة المعدة.. عدوى صامتة قد تتطور إلى القرحة والسرطان
    • منذ 15 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة