• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

كيف تكتشف ذكاء طفلك اثناء متعة اللعب؟!

ولاء عطشان / الأحد 16 نيسان 2017 / تطوير / 3614
شارك الموضوع :

الذكاء ليس قيمة بسيطة، ذات وجه واحد يرثها البعض دون غيره. إنه مقدرة مركبة ومتنوعة، تتألف من عناصر عدة. يشعر كل الأطفال على حد سواء برغبة في ال

الذكاء ليس قيمة بسيطة، ذات وجه واحد يرثها البعض دون غيره. إنه مقدرة مركبة ومتنوعة، تتألف من عناصر عدة. يشعر كل الأطفال على حد سواء برغبة في التعلم والاكتشاف. إنه فضول فطري كبير، بل ميل إلى النمو والتقدم، واحساس بالجهد عندما يقصد منه بلوغ الهدف. تلك الميزات يجب أن تُصان وتطوّر، ومن الأفضل أن يتم ذلك في جو ممتع. وهل من شيء يضاهي متعة اللعب معاً؟

لكل ذكاؤه الخاص

ثمة قواسم مشتركة بين كل الأطفال في طور النمو، وهي مرتبطة بالنضوج الجسدي والنفسي. لكن إذا استطعنا أن نجزم أن الطفل سيجلس قبل أن يمشي، فلا أحد يمكنه أن يعلم متى سيحصل هذا أو ذاك. فكل طفل يختلف كثيراً عن الآخر، وما من طفل يشبه طفلك شبهاً تاماً.

تختلف وتيرة اكتساب المعلومات من طفل إلى آخر أيضاً. من الطبيعي جداً أن ينطق بعض الأطفال قبل آخرين. لكن هؤلاء بدورهم قد يتمكنون من العد إلى العشرة في سن أبكر.

عوض التوتر في السيارة أو الملل في الحديقة العامة، يستحسن أن نجد له نشاطاً ترفيهياً ينمّي قدراته أيضاً. تتغير وتيرة الاكتساب ومراحله بشكل كبير. نستطيع أن نميز أنواعاً من الذكاء تختلف باختلاف الأولاد. الأمر المؤكد هو أن ما من طفل يفتقر إلى الذكاء. نذكر على سبيل المثال: الذكاء الخلّاق والذكاء في فهم المجرد، وذكاء التأقلم مع الظروف الاجتماعية، وذكاء البراعة اليدوية، وذكاء القلب، وذكاء الكلمة، وذكاء الأرقام، إلخ... البعض يتمتع بذكاء بصري أو سمعي وآخرون بذكاء في الحركة أو اللمس.

دور البيئة

يلعب عامل الوراثة دوراً كبيراً في الذكاء. وكذلك البيئة التي ينمو فيها الطفل. وتبيّن أن التجارب المتعددة والتنبيهات المتنوعة والبيئة الودودة تساعد بشكل كبير على نمو قدرات كل طفل. لطالما تردد على مسامعنا أن (كل شيء يتقرر) قبل هذه السن أو تلك. في الواقع لا شيء يعتبر نهائياً، لكن السنوات الأولى تلعب دوراً رئيساً في نمو الطفل. لا ينبغي الاستهتار بما يمكن أن نقوم به مع الولد، لنساعده على بناء قواعد راسخة للمستقبل.

ينمو الدماغ بسرعة أكبر كلما كان الولد يافعاً، ويكتمل نموه هذا قبل أن يدخل الولد المدرسة الابتدائية. العمليات الفكرية الكبرى ومركبات الفكر، أي الطريقة التي ينظم فيها الولد معارفه ويستخدم بها ذكاءه، ذلك كله، يكتمل في سن السادسة. لذا يبدو أن نوعية التجارب الأولى وعددها هما أساس تطور الفكر في المستقبل. لا يجب إذن أن ينسى الأهل والمربّون، أن بإمكانهم، عن طريق اللعب، أن يزودوا الطفل بآليات تفكير، وابتكار وتعلُّم. تلك العمليات كلها تنشط الذكاء، وأهميتها بالغة في هذه المرحلة وفي المستقبل أيضاً.

اللعب والتعلم

الطفل ينمو ويتعلم عن طريق اللهو، ولا يميز بين اللعب والتعلم. كما يتعلم أيضاً حين يعمل على الأشياء أو الأفكار التي يريد معرفتها. لهذا السبب يشعر الولد بحاجة ورغبة للحركة الدائمة. ذكاؤه ينمو إذا ما ربط بين حركاته الجسدية والفكرية، وكرّرها مراراً.

يحتل اللعب مكانة أساسية في نمو الطفل. إنه الدليل الأهم على صحته الجسدية والنفسية والفكرية. إنه يَحْبك الروابط المتينة وينمّي الروح المرحة. ويعطيه فرصة ليكتسب عدداً كبيراً من المعلومات وليتمرّن بشكل فعّال.

يتعلم الطفل عن طريق اللعب، التركيز واحترام الآخر.كما يكوّن مخيلة واسعة ويطورها وينظم بنيتها. على الوالدين أن يؤمّنا لولدهما جوّاً ترفيهياً، ويوفرا له فرصة للاختبار، وأن يتفرغا له قدر الامكان.

يمتلك الأولاد كلهم رغبة كبيرة باللعب والتعلم، لكنهم يرغبون أكثر بصحبة البالغين. كل ما يريده الولد هو أن يهتم البالغ لأمره، ويمنحه بعضاً من وقته وعطفه. عندما تلعبون مع الطفل تمنحونه هذا كله. يتقدم الطفل ويتعلم ما دمنا وفرنا له الحافز الدائم.

ويبقى الحافز قوياً إذا كان ما نطلبه منه على مستواه. وإذا لم ننسى في كل مرة، أن نثني على جهوده ونشجعه. معنى ذلك أنه يجب أن نعرض على الطفل نشاطات يستطيع النجاح فيها، ويشعر فيها بالارتياح.

دور جو البيت

في دراسة أجريت على السلوك التربوي الذي اتبعه أهل بعض المتفوقين، الذين لمعوا كل في مجاله، لاحظ المراقبون القواسم المشتركة في التربية. ووجد الباحثون فعلاً بعض الخصائص: ترعرع الأولاد منذ نعومة أظافرهم في محيط غني استطاعت فيه إمكانياتهم أن تنمو، فانطلقوا إلى اكتشاف العالم المحيط بهم. أدرك أهلهم أن أي تعليم لا بد أن يمر عبر اللعب والمتعة، لذلك راحوا يشجعون أولادهم فيظهرون هم أنفسهم فضولاً وتحفزاً. كما تركوا لأولادهم حرية اختيار ما يثير اهتمامهم وأبدوا انفتاحاً كبيراً حيالهم.

وفّر كل ذلك جوّاً عائلياً مفعماً بالإثارة والاحترام والدفء.

عناصر النمو العقلي

العنصر الأول هو النضوج: يولد الطفل مزوداً ببعض الإمكانيات، التي يقال إنها انعكاسية أي غير إرادية، وهي لا تحتاج أي تدريب، ويختفي معظمها مع الوقت كما يولد مزوداً أيضاً ببعض الإمكانيات الكامنة التي تتجلى مع نضوج الجهاز العصبي.

إن تنوع المناسبات التي تُمرّن فيها هذه القدرات هو الذي يحدد إمكانية تنميتها كلياً.

العنصر الثاني هو الاختبار المادي: معنى ذلك أن على الطفل أن يحتك بمحيطه، بالأشياء والأماكن، والأشخاص، إلخ... لكي ينمو فكرياً. عن طريق التعاطي مع كل ذلك، يتعلم الولد أن يحدد موقعه، ويميز بين الاعتيادي والمختلف، ويفهم نتيجة ما يفعله.

ربما كانت قواعد الفكر العلمي والمنطقي تنشأ في هذه المرحلة.

العنصر الثالث هو النقل الثقافي والاجتماعي: إن اكتشاف الطفل لما يحيط به لا يُعلمه كيف يتكلم ويلعب ويغتسل. تلك العادات البسيطة التي تؤلف نظام حياتنا اليومية وتختلف من بلد إلى آخر، بل ومن عائلة إلى أخرى فكل حضارة لها موسيقاها وقيمها وقواعد اللياقة الخاصة بها.

إنه جو متكامل يترعرع فيه الطفل، ولا يمكننا الاستهتار بما يكتسبه منه.

العنصر الرابع والأخير هو الضبط الذاتي: يولد الأطفال وفي داخلهم قوة تقودهم نحو التأقلم الفكري، الذي يتحسن أداؤه بشكل مطّرد، فينتقلون من البسيط إلى المركب.

إنها عملية توازن داخلي، تضبط دائماً معارف الطفل حتى يضيف إليها اختباراته الجديدة.

150 طريقة لتنمية ذكاء الطفل لمؤلفَيه (آن باكوس، كريستيان رومان)

الطفل
التفكير
التعليم
الذكاء
الاب والام
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    ورشة تدريبية في الكتابة الإبداعية تُؤصِّلُ للغة السليمة كمدخل للإبداع

    ورشة تدريبية في الكتابة الإبداعية تُؤصِّلُ للغة السليمة كمدخل للإبداع

    الأثنين 15 كانون الأول 2025/
    متى يكون الإنسان معاقًا؟

    متى يكون الإنسان معاقًا؟

    الأربعاء 04 كانون الأول 2024/
    إذا حكمتَ فاحكم بالعدل

    إذا حكمتَ فاحكم بالعدل

    الخميس 18 آيار 2023/
    نورٌ سماوي

    نورٌ سماوي

    الخميس 06 نيسان 2023/
    على أرصفة الطريق

    على أرصفة الطريق

    السبت 01 نيسان 2023/
    الغضب.. من منظور رسول الرحمة

    الغضب.. من منظور رسول الرحمة

    السبت 15 تشرين الاول 2022/

    آخر الاضافات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    ما الذي تمنحه الألعاب للكبار؟

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    آخر القراءات

    امضِ قدما نحو سلم النجاح

    النشر : السبت 08 نيسان 2017
    اخر قراءة : منذ دقيقتين

    دور الإعلام المعادي في صناعة الانهيار

    النشر : الأثنين 22 حزيران 2026
    اخر قراءة : منذ دقيقتين

    ماهي الأمور التي تطيل العمر؟

    النشر : السبت 22 تشرين الاول 2022
    اخر قراءة : منذ دقيقتين

    ثقافة الامتنان

    النشر : الأحد 11 تشرين الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ دقيقتين

    ماهي الطريقة الأمثل لتناول بذور الشيا؟

    النشر : الأربعاء 02 آب 2023
    اخر قراءة : منذ دقيقتين

    رأس المال المهاري

    النشر : الأربعاء 30 حزيران 2021
    اخر قراءة : منذ دقيقتين

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 312 مشاهدات

    التربية الإسلامية للطفل.. من الرعاية المبكرة إلى بناء الشخصية

    • 311 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    • 303 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 300 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 299 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 293 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 763 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 622 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 525 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 517 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 490 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 488 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • منذ 14 ساعة
    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا
    • منذ 15 ساعة
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟
    • منذ 15 ساعة
    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال
    • الأثنين 05 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة