• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

كيف هي صورة الانسان الذي تخلص من نقاط ضعفه!

ولاء عطشان / السبت 29 نيسان 2017 / تطوير / 3771
شارك الموضوع :

\"إن الأشخاص المتحررين من كل مواطن الضعف لديهم لا يتعقبون أو يبحثون عن السعادة، إنهم يتقبلون حياتهم كما هي فتكون السعادة بمثابة هدية بالن

"إن الأشخاص المتحررين من كل مواطن الضعف لديهم لا يتعقبون أو يبحثون عن السعادة، إنهم يتقبلون حياتهم كما هي فتكون السعادة بمثابة هدية بالنسبة لهم".

هل سمعتم عن ذلك الإنسان الذي تخلّص من نقاط الضعف لديه؟

  • إنه ذلك الإنسان الذي يمكن تمييزه عن طريق قدرته الفائقة على العيش بفعالية في كل لحظة من لحظات حياته. إنه متحمس ويرغب في أن ينهل من حياته كل منهل، وتجد بكل وضوح إنه يحب بالفعل كل شيء في حياته و لديه قدرة فائقة على الابتهاج بكل ما تهبه له الحياة.
  • إنه يتمتع باستقلالية تثير الدهشة. وهو يرفض أن يكون تابعاً لأحد، وفي اللحظة التي يبدأ الناس بالاتكال عليه بشكل سلبي يختفي تماماً مثل قطعة ثلج ذائبة.
  • إنه يقوم بأي شيء ببساطة وراحة بال دون تبديد وقته بالشكوى أو في تمني أن لو كانت الأشياء على غير ما هي عليه، ولا يتذمر من الأشياء التي لن تتغير، مثل الطقس والعواصف ويتقبل العالم على ما هو عليه بلا اعتراض أو أنين.
  • إنه يجد روح الدعابة موجودة بالفعل في كل المواقف، فيمكنه أن يضحك في المواقف المثيرة للسخرية وفي المواقف المهيبة أيضاً. فهو ليس ممن يأخذ الحياة على محمل الجد دائماً. وهو عاشق للتغيير والثورة على المألوف وقد يسخر من الحياة بين الحين و الآخر، وهو ينشر المرح والضحك أينما حلّ. وقد تقبل نفسه وصادق روحه لذا فهو يتصرف بشكل تلقائي وطبيعي.
  • إنه لا يعرف المراوغة في إجاباته، ولا يتظاهر بشيء أو يكذب في شيء، فهو مشغول للغاية كي يعيش حياته بكل فعالية حتى أنه ليس لديه وقت لهذا النفاق الذي يملأ حياة الكثير من الناس.

(الفاعلون يعملون أما الناقدون فإنهم يلومون ويشكون من كل شيء).

  • إنه لا يشعر بالحاجة إلى أن تنسجم الناس و الأشياء مع تصوراته. فهو لا يرى أن العالم ينبغي أن يسير على نحو معين، وهو يرى أن النظام والترتيب هو وسيلة مفيدة وليست غاية بحد ذاتها، لذا فعندما تسير الأمور على غير ما يرام فإنه يتقبل ذلك ببساطة.
  • إنه لا يجعل من نجاحه في أي عمل ينجزه مقياساً لنجاحه كبشر، لذا فإنه يجرب أي شيء ويشارك في كل شيء حتى لمجرد أنه ممتع ومسل.
  • إنه يتقبل الآخرين على حالهم، ويسعى جاهداً لتغيير الأحداث التي لا يحبها بهدوء وبدون توتر أو غضب، وهو لا يعلق آمالاً وتوقعات على الآخرين.
  • إنه لا يرتدي ملابسه على النحو الذي يرضي الآخرين ولا يلعب ألعاباً معينة بغرض التأثير على الآخرين ولا يسعى جاهداً لتبرير أفعاله. إنه يتصرف ببساطة وعفوية. وهو يدرك أيضاً ألا جدوى من محاولة إقناع شخص ما لكي يكون على النحو الذي هو عليه. إنه لا يخاف أبداً من أخذ انطباع سيء عنه، لكنه لا يسعى إلى ذلك.
  • يرى نفسه جزءاً من الانسانية جمعاء، وعندما يرى أن لدى شخص ما امتيازات أكثر منه يعتبر ذلك منفعة ومكسب لذلك الشخص وليس مدعاة لعدم الرضا عن نفسه والتعاسة من روحه. إنه مشغول بحياته لدرجة أنه لا يجد وقت لمراقبة جيرانه.

إن هؤلاء كالطيور النادرة حقاً. فكل يوم يمثل لهؤلاء بهجة وسعادة.

الفشل طريق النجاح

ذات مرة قال رجل أعمال شهير: "انني الآن أبلغ من العمر 74 سنة وقد أصبحت مليونيراً، لكن كان عليّ أن أحاول العمل في أمور كثيرة والفشل في أمور كثيرة كي أصل لما وصلت له، واليكم ما تعلمته عن الفشل:

ما من حدث سيء يقع لك أبداً.

تلك هي الحقيقة، وذلك هو مفتاح التعامل مع الفشل.

عليك أن تسعى نحو الخطوة التالية وعليك ألا تستسلم. خذ نفساً عميقاً وانفض الغبار عن نفسك، وتعلّم. وقم بالخطوة التالية.

فالفشل ليس موتاً.

اذا فقدت شخصاً قريباً منك، فقد يكون انتقل لمغامرة جديدة، فلا بأس بفقدانه، ولا بأس في بكائك.

ان الفقد جزء من تجربة حياتنا، وسيستمر ما قدر له الاستمرار، وتبقى أنت بخير.

الموت أمر نهائي تماماً. فليس هناك ملحق، وليست هناك فرصة لقول أهلاً أو وداعاً، أو أنا آسف، أو أنا أحبك، أو أي شيء آخر.

لاشيء البتة. اغلاق! فقد انتهت اللعبة. فصلت الكهرباء. النهاية!

عش الحاضر، وتأكد من انتظام أمورك والعيش مع العائلة، والأصدقاء في كل يوم، والبحث عن وجه الخير في كل لحظة.

لا يمكنك أبداً معرفة اللحظة الأخيرة من حياتك، ولذا أقترح عليك أن تحيا الآن.

أقترح عليك أن تلتقط الفرص حين تأتيك. أقترح أن تزيد من الابتسام، المعانقة، المشاركة، الضحك، المخاطرة، التسامح. أقترح أن تراقب أفكارك، وتلاحظ السلبي منها، وتستبدلها بأفكار أخرى ايجابية.

أعرف أن الأمر قد يكون صعباً في بدايته، أن أفكارك يمكن القضاء عليها. يمكنك أن تعلو فوق التفكير السلبي وتحتاج ببساطة لاعادة تدريب عقلك. ان لديك القوة لفعل هذا.

اللحظة الحالية هي اللحظة الوحيدة في حياتك. هي اللحظة الوحيدة التي يمكنك ضمانها.

اخدم الناس على النحو الأفضل حين تعقد تفاهماً مع الخير بداخلهم.

ان هناك خيراً في داخل كل منا. وحين نضع أنفسنا بجوار هذه الطبيعة الروحية العميقة، يمكننا تحقيق المعجزات.

تخيل مدى ثقتك بفعلك اذا علمت أن أعمالك تسير في رحاب الله، حيث يتوافق الخير الداخلي لديك مع الخير لديهم وتنكشف الامكانات، ويتغير العالم.

انك منخرط في علاقات مع آخرين كل يوم، وحين تطبق فكرة "وجود الخير داخل كل منا" على علاقتك، فإن تلك العلاقات ستتحول على نحو مذهل.

إن هذا عالم به من الخير ما يستحق الحياة فيه.

قال واين جريتسكي: إن الطلقة التي لا تطلقها دائماً ما تطيش. حين لا يتحرك الانسان لأنه يخشى الفشل، واذا لم يقدم حتى على المحاولة فإنه يكون قد فشل بالفعل. ويكون الانسان قد نجح بالفعل لمجرد تحرّكه قُدماً، و ربما لا تحقق أهدافك مباشرة، لكن تكون قد تعلمت بعض الدروس الثمينة، وهذا يقوّي احتمال نجاحك في المرة التالية.

من كتاب (اسرار الحياة الطيبة)  لمؤلفه: د.مهدي الموسوي
النجاح
الفشل
الايمان
التفكير
السعادة
الشخصية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    ورشة تدريبية في الكتابة الإبداعية تُؤصِّلُ للغة السليمة كمدخل للإبداع

    ورشة تدريبية في الكتابة الإبداعية تُؤصِّلُ للغة السليمة كمدخل للإبداع

    الأثنين 15 كانون الأول 2025/
    متى يكون الإنسان معاقًا؟

    متى يكون الإنسان معاقًا؟

    الأربعاء 04 كانون الأول 2024/
    إذا حكمتَ فاحكم بالعدل

    إذا حكمتَ فاحكم بالعدل

    الخميس 18 آيار 2023/
    نورٌ سماوي

    نورٌ سماوي

    الخميس 06 نيسان 2023/
    على أرصفة الطريق

    على أرصفة الطريق

    السبت 01 نيسان 2023/
    الغضب.. من منظور رسول الرحمة

    الغضب.. من منظور رسول الرحمة

    السبت 15 تشرين الاول 2022/

    آخر الاضافات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    ما الذي تمنحه الألعاب للكبار؟

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    آخر القراءات

    امضِ قدما نحو سلم النجاح

    النشر : السبت 08 نيسان 2017
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    دور الإعلام المعادي في صناعة الانهيار

    النشر : الأثنين 22 حزيران 2026
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    ماهي الأمور التي تطيل العمر؟

    النشر : السبت 22 تشرين الاول 2022
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    ثقافة الامتنان

    النشر : الأحد 11 تشرين الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    ماهي الطريقة الأمثل لتناول بذور الشيا؟

    النشر : الأربعاء 02 آب 2023
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    رأس المال المهاري

    النشر : الأربعاء 30 حزيران 2021
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 312 مشاهدات

    التربية الإسلامية للطفل.. من الرعاية المبكرة إلى بناء الشخصية

    • 311 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    • 303 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 300 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 299 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 293 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 763 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 622 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 525 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 517 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 490 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 488 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • منذ 15 ساعة
    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا
    • منذ 15 ساعة
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟
    • منذ 16 ساعة
    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال
    • الأثنين 05 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة