• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

لا تفقد الثقة في التمتع بقدرات عقلية مذهلة مهما كان عمرك

بشرى حياة / الثلاثاء 28 تشرين الثاني 2017 / صحة وعلوم / 2626
شارك الموضوع :

لم يفت أوان التعلم بعد، حتى لو لم تكن شابا، لكن إذا سعيت للتعلم بالطريقة الصحيحة.إذا كنت تشعر أنك أصبحت كبيرا في السن لدرجة لا تستطيع معها تع

لم يفت أوان التعلم بعد، حتى لو لم تكن شابا، لكن إذا سعيت للتعلم بالطريقة الصحيحة.

إذا كنت تشعر أنك أصبحت كبيرا في السن لدرجة لا تستطيع معها تعلم مهارات جديدة، فعليك أن تتذكر الجدة التسعينية بريسيلا سيتيني، ربة المنزل التي تعيش في منطقة ريفية في كينيا.

ولأنها نشأت دون الحصول على تعليم ابتدائي رسمي، لم تتعلم سيتيني مطلقا كيفية القراءة أو الكتابة. لكنها وهي التي تقدم بها السن كثيرا، أرادت أن تتعلم، وتدون تجاربها الشخصية حتى يستفيد منها الجيل القادم.

وقد بدأت في حضور حصص تعليمية في مدرسة ابتدائية محلية، جنبا إلى جنب مع ستة تلاميذ من أحفاد أحفادها، فقد كانت تبلغ 90 سنة.

نحن دائما نسمع من يقول إن التعلم في الصغر كالنقش على الحجر، ودماغ الشخص الكبير في السن لا يمكنه أن تستوعب القدر نفسه من المعلومات التي يمكن أن تستوعبه أدمغة الأطفال المدهشة.

وقد يفترض كثير من الناس أنك لا تستطيع أن تكتسب مهارة جديدة مركبة مثل القراءة والكتابة، وأنت في سن التسعين.

لكن أحدث الدراسات في علم النفس وعلم الأعصاب تظهر أن مثل هذه الإنجازات الرائعة لا يجب أن تعتبر استثناء. فبالرغم من أنك قد تواجه بعض الصعوبات الإضافية في سن 30، أو 50 أو 90 سنة، فإن دماغك لا تزال قادرة بشكل مدهش على تعلم واتقان العديد من المهارات الجديدة، مهما كان سنك.

كما أن الجهد الذي تبذله لإتقان مهارة جديدة في مجال مختلف قد يكون له تأثير أسرع على الحفاظ على قدراتك المعرفية الإجمالية، بل وتعزيزها.

صفحة بيضاء

لكن لم تكن هناك مثل هذه النظرة المتفائلة من قبل لتعلم مهارات جديدة تماما من الصفر، في سن كبيرة. فالنظرة السائدة، وغير المتفائلة أيضا، حول قدرات العقل المسن يمكن تعقبها منذ قدماء الإغريق.

ففي إحدى رسائل أرسطو، شبه الفيلسوف الشهير الذاكرة البشرية بقرص من الشمع، فعند الميلاد، يكون الشمع ساخنا ولينا، ولكن عندما يبرد بمرور الوقت، يصبح أكثر تماسكا وهشاشة أيضا، وتتشكل فيه الانطباعات المتميزة التي تترك آثارها عليه.

الأطفال الصغار الذين ينتقلون لبلد جديد يُظهرون سهولة أكثر في الوصول لدرجة الطلاقة في لغة هذا البلد مقارنة بآبائهم.

وبعد ذلك بنحو ألف عام، بدا أن فهم العلماء للدماغ يتفق مع هذه الرؤية، وحتى علماء الأعصاب يستخدمون تعبيرا يصف قدرة الدماغ على التكيف، وهو تعبير يستدعي بشكل مباشر فكرة الشمع الطيع في نظرية أرسطو، وهو "تابيولا رازا" (الصفحة البيضاء)، والذي يشير إلى فكرة أننا نولد بصفحة بيضاء في أدمغتنا تمتلئ بمرور الزمن، وكلما تقدم بنا العمر، نفقد كثيرا من ميزة المرونة في الذاكرة.

وتعد مرحلة الطفولة على وجه الخصوص "مرحلة حرجة" بالنسبة لتكوين الانطباعات. وقبل نهاية هذه المرحلة الحرجة، تبدأ دوائر الدماغ في الاستقرار، مما يجعل الأمر أكثر صعوبة في تعلم العديد من المهارات الجديدة والمركبة.

وتظهر أدلة قوية لهذه النظرية لدى أشخاص يتعلمون لغة ثانية. فالأطفال الصغار الذين ينتقلون لبلد جديد يُظهرون سهولة أكثر في الوصول لدرجة الطلاقة في لغة هذا البلد مقارنة بآبائهم أو أشقائهم الكبار.

لكن نظرة عن كثب إلى تلك البيانات سترشدنا إلى صورة أكثر تفاؤلا وإشراقا. فمن خلال تحليل سجلات اللاجئين في كندا، كشفت الباحثة إيلين بياليستوك بجامعة يورك في تورونتو أن الطلاقة اللغوية للمهاجرين بدت تتراجع تدريجيا مع التقدم في العمر منذ وصولهم، ولم تتراجع بشكل حاد كما كان يتوقع الباحثون.

وقد يُعزى ذلك جزئيا إلى حقيقة أن الأطفال ببساطة تكون لديهم فرص أكثر لإتقان اللغة، مع وجود دعم من مدارسهم وزملائهم في الدراسة، أو ربما لأن الأطفال يكونون أقل كبتا لمشاعرهم، ولا يشعرون بخوف من الوقوع في أخطاء لغوية.

ويمكننا هنا أن ننظر إلى حالة أليكساندر هيمون، الذي قدم من سراييفو عندما كانت تتبع يوغوسلافيا سابقا، ووجد نفسه مشردا في أمريكا رغم مستواه الضعيف في اللغة الإنجليزية، في أعقاب اندلاع الحرب البوسنية عام 1992.

وقال هيمون في حديثه عن تلك الذكريات لصحيفة نيويورك تايمز: "كانت لدي مثل هذه الحاجة الملحة للكتابة، لأن هناك الكثير من الأمور تحدث".

كان هيمون قد بدأ بتعلم اللغة من الشارع، وفي غضون ثلاثة أعوام، تمكن من نشر أول مقال له في دورية أمريكية باللغة الإنجليزية، وهو المسار الذي انتهى به إلى كتابة ثلاث روايات أدبية، وقصتين قصيرتين، وكتاب يضم مقالات للسير الذاتية لبعض المشاهير، ثم حصوله على جائزة مؤسسة ماك-أرثر جينيوس للإبداع.

كان إتقان هيمون للغة، والذي مكنه من التعبير عن نفسه ببراعة، سيعد أمرا مستحيلا إذا كان اكتساب اللغة لا يجري إلا في مرحلة عمرية محددة في حياتنا، من أجل تحقيق طلاقة لغوية حقيقية. لكن إصراره وحاجته الملحة للغة كانا وراء تعزيز قدرته على التعلم.

من المسلم به أن الأطفال لا يزالون يجدون الأمر أكثر سهولة لإتقان مهارات جديدة، وخاصة تلك المهارات التي تتعلق بضبط القدرة على الفهم.

لكن عالم اللغة الذي يدرس لغة أجنبية مثلا قد يجد صعوبة في محاكاة اللكنة الأصلية للناطقين الأصليين بهذه اللغة، كما قد يكون من المستحيل بالنسبة لمغن مبتدئ أن يكتسب ما يعرف بطبقة الصوت المطلقة، أو طبقة الصوت الأكثر روعة، التي تظهر لدى نجوم مثل المطربة إيلا فيتزجيرالد أو المطرب جيمي هندريكس.

لكن كما تظهر لنا حالة هيمون، يمكنك أن تكون روائيا صاحب جوائز مرموقة دون أن تكون من الناطقين الأصليين للغة التي تكتب بها.

لا يميل البالغون في الغالب إلى تعلم مهارات جديدة، لكن القدرة على تعلم المهارات الجديدة، في مجالات مختلفة من اللغات إلى الفنون، لا تزال ممكنة ومتاحة.

ولا يزال تحقيق نجاح مبهر في العديد من المجالات أمرا ممكنا، ويمكن للبالغين أن يجدوا أن بإمكانهم التغلب على بعض السلبيات أو جوانب التقصير في شخصياتهم.

وتزخر الكتابات العلمية حاليا بدراسة حالات لكبار السن الذين تمكنوا من تحقيق نجاحات متميزة فيما يتعلق بقوة الذاكرة، من بينهم الرجل السبعيني الذي حفظ نحو 10 آلاف و565 بيتا من الشعر، وهي الأبيات التي تشكل كتاب "الفردوس المفقود" للشاعر الإنجليزي جون ميلتون، ويمكنها إلقائها أمام الجمهور.

ويتفق ذلك مع دراسات حديثة حول تشريح الدماغ، والتي تظهر أن دماغ البالغين أكثر قدرة وخصوبة من المتوقع، وأكثر مقدرة على الجمع بين الأشياء المرتبطة ببعضها، وهي المقدرة الضرورية من أجل التعلم والفهم الدقيق.

ويبدو أن الحفاظ على اللياقة البدنية أمر له أهمية خاصة من أجل الحفاظ على تلك المرونة العقلية، فالتمرينات الرياضية تساعد على إطلاق موجات ضخمة من الإشارات العصبية والهرمونات التي تعرف بقدرتها على تعزيز نمو الخلايا الدماغية الجديدة، والوصلات العصبية.

ويعد فقدان الثقة في النفس أحد أكبر العوائق الحالية، وخاصة بالنسبة للمتعلمين من كبار السن في فترة ما بعد التقاعد، والذين ربما يبدأون في القلق من حدوث مزيد من التراجع المعرفي العام لديهم.

ومن خلال سلسلة من التجارب الحديثة، أظهرت الباحثة ديانا تاورون من جامعة نورث كارولينا أن كبار السن (من 60 سنة فأكثر) يميلون عادة إلى التقليل من قوة الذاكرة لديهم، مما يدفعهم إلى اتباع سلوكيات لا تساعد في الاستفادة من قدراتهم العقلية بأفضل صورة ممكنة.

فلماذا لا تعطي نفسك فرصة لتجرب ذلك بنفسك، وتحاول أن توسع من قدراتك العقلية وتخرج بها من "منطقة الراحة". وكما تقول الجدة الكبرى بريسيلا سيتيني، الكينية التي تبلغ من العمر 90 عاما ولا تزال تتلقى تعليمها: "ليس للتعليم حدود عمرية".

(بي بي سي)
التعليم
صحة نفسية
العقل
الثقة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    منذ 16 ساعة/
    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    الأثنين 05 تشرين الاول 2026/
    أوميغا 6.. دهون أساسية تدعم القلب وسكر الدم وهذه أبرز مصادرها

    أوميغا 6.. دهون أساسية تدعم القلب وسكر الدم وهذه أبرز مصادرها

    الأحد 04 تشرين الاول 2026/
    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    السبت 03 تشرين الاول 2026/
    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    الخميس 01 تشرين الاول 2026/
    ادعاءات صحية على العبوات.. هل تعني فعلاً أن المنتج أكثر فائدة؟

    ادعاءات صحية على العبوات.. هل تعني فعلاً أن المنتج أكثر فائدة؟

    الأربعاء 30 ايلول 2026/

    آخر الاضافات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    ما الذي تمنحه الألعاب للكبار؟

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    آخر القراءات

    امضِ قدما نحو سلم النجاح

    النشر : السبت 08 نيسان 2017
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    دور الإعلام المعادي في صناعة الانهيار

    النشر : الأثنين 22 حزيران 2026
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    ماهي الأمور التي تطيل العمر؟

    النشر : السبت 22 تشرين الاول 2022
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    ثقافة الامتنان

    النشر : الأحد 11 تشرين الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    ماهي الطريقة الأمثل لتناول بذور الشيا؟

    النشر : الأربعاء 02 آب 2023
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    رأس المال المهاري

    النشر : الأربعاء 30 حزيران 2021
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 312 مشاهدات

    التربية الإسلامية للطفل.. من الرعاية المبكرة إلى بناء الشخصية

    • 311 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    • 303 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 300 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 299 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 293 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 763 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 622 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 525 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 517 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 490 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 488 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • منذ 15 ساعة
    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا
    • منذ 15 ساعة
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟
    • منذ 16 ساعة
    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال
    • الأثنين 05 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة