• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

تجربتي مع الكتابة

عفراء فيصل / السبت 15 كانون الأول 2018 / منوعات / 4892
شارك الموضوع :

قبل سنوات كان هناك شبح يُرعبني وقد يُبكيني اسمه (درس الانشاء) في مادة اللغة العربية، لا زلت أذكر ذلك الخوف الذي يملأ كياني ما ان يحين وقته، كل

قبل سنوات كان هناك شبح يُرعبني وقد يُبكيني اسمه (درس الانشاء) في مادة اللغة العربية، لا زلت أذكر ذلك الخوف الذي يملأ كياني ما ان يحين وقته، كل المواضيع التي تختارها مدرسة المادة كانت صعبة، أحاول الكتابة/ استذكار ما أحفظ من حكم أو ما سمعت من نقاشات عن الموضوع المحدد، أكتب بصعوبة.. أكتب وأكتب.. أنظر إلى ماكتبت لأجدها أقل من ثلاثة أسطر ركيكة، بعد معاناة حصر تفكيري في الموضوع المحدد يُشتت وهو يتجه اتجاه درجة اللغة العربية التي ستُحطمها الأسطر الثلاث هذه، كيف ازيدها؟ انظر إلى الطالبات حولي وهن يكتبن بتسلسل، بعضهن أكملن الصفحة وبدأن بصفحة جديدة، حاولت مراراً أن استعد للدرس بحفظ الكثير من الحكم، الجمل الجميلة، ولكن ذلك الخوف الذي يخيم علي بمجرد دخول مدرسة المادة كان كفيل بنسياني كل ما حفظت، برغم محاولتي في تجاوز تلك العقبة كنت مستسلمة لذلك الخوف نوعاً ما ولم تكن محاولاتي جدية.

كنت أطلب من والدتي الكتابة عن موضوع ما فقط لأراقبها وهي تستخدم تلك الكلمات الجديدة في الوصف، أو أراقب حياكتها لمواضيع مختلفة وربطها في موضوع ما، معجبة جداً بقدرة والدتي تلك وأقول في نفسي (ماذا لو ورثت القليل من والدتي) حينها كان اعتقادي أن الكتابة موهبة وراثية لا غير.

كنت أعلم بأن والدتي مهتمة بالقراءة كثيراً ولكن بالوقت ذاته أنا ايضاً كنت اقرأ  لذلك لابد أن تكون الكتابة موهبة وليس للقراءة دور فيها.

بعد معاناة لسنوات قررت أن أضع حداً لذلك الأمر المزعج، يجب أن يكون الدرس سهلاً، بدأت أبحث عن طرق جدية للتخلص من تلك المخاوف، فكان لوالدتي الدور الكبير في ذلك، أخذت تحدد عبارات من كتب مختلفة وتقول لي: افهمي الفكرة لا تحفظي العبارة، حينها غيرت مسير قراءتي بشكل كبير، لم أعد اقرأ قراءة عابرة، أصبحت أقرأ وانا أحاول فهم فكرة الكتابة، كيفية ربط الأفكار..

تجاوز تلك العقبة بإعتقادي كان بوقت متأخر فقد كنت في المرحلة الأخيرة من المدرسة ولكنه كان انتصار.. انتصار على مخاوفي وهذا هو المهم.

بعد فترة عرفت بأن الكتابة الرسالية وسيلة لنصرة الحق، سلاح لمواجهة الباطل، طريق للتأثير على المجتمع، آمنت بالعمل الرسالي وذلك الإيمان أدى بي إلى خوض عالم الكتابة، لا أدعي أن كتاباتي بمستوى أدبي كبير ولكن له تأثير إيجابي بعض الشيء على من هم حولي، ومازلت أسعى في تطوير ذلك.

تلك هي تجربتي في خوض عالم الكتابة، نقلتها وأنا أعتقد بأنها قد تُلهم من يقرأ بأن النجاح في أي شيء يلزم المرور بالعقبات التي قد تعيق المسير وقد تُسقطك، ولكن الإيمان بالهدف والإصرار يمد بالطاقة لتخطي ذلك.

فكتابة نص مكون من ( 300 كلمة) سبقه عجز في كتابة 3 اسطر.

القراءة
مفاهيم
الكتابة
قصة
الفكر
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    نفت رقادي

    نفت رقادي

    الأثنين 15 آيار 2023/
    لا للعداء في منهج الجواد

    لا للعداء في منهج الجواد

    الخميس 30 حزيران 2022/
    قدوة المُنتظرين

    قدوة المُنتظرين

    الأثنين 17 كانون الثاني 2022/
    أكره الأمطار

    أكره الأمطار

    الأربعاء 08 كانون الأول 2021/
    راوي ألم

    راوي ألم

    الخميس 14 تشرين الاول 2021/
    مشهد غديري مُختلف

    مشهد غديري مُختلف

    الخميس 29 تموز 2021/

    آخر الاضافات

    المخدرات الرقمية.. بين الوعود الصوتية والحقيقة العلمية

    الحب بوابة التعلّم: كيف تؤثر لغة الوالدين في دافعية الطفل ونجاحه؟

    التخطيط الناجح يبدأ بعقولٍ تتشارك لا بقراراتٍ تنفرد

    الاكتئاب خلف قناع السعادة.. حين تخفي الابتسامة معاناة نفسية صامتة

    حين يصبح التضليل دستورًا

    حين نتصالح مع الماضي تبدأ الحياة

    كيف تواجه حالات الشك والريب في نفسك؟

    الزنجبيل في موسم البرد.. فوائد صحية تتجاوز تهدئة الحلق والمعدة

    آخر القراءات

    عفوا بني هل أنا الجاني؟!

    النشر : الخميس 28 شباط 2019
    اخر قراءة : منذ 35 دقيقة

    الشهادة الثالثة في الاذان.. بين اثبات الحق وفعل السنة

    النشر : الثلاثاء 11 نيسان 2017
    اخر قراءة : منذ 36 دقيقة

    استشهاد الرسول وهرم الافك في معضلة

    النشر : الثلاثاء 27 ايلول 2022
    اخر قراءة : منذ 36 دقيقة

    الشباب والنهوض بالقضية الحسينية

    النشر : الأحد 24 ايلول 2017
    اخر قراءة : منذ 36 دقيقة

    بحجابك أنتِ ملكة

    النشر : السبت 16 شباط 2019
    اخر قراءة : منذ 36 دقيقة

    وَلايةٌ معهود بها منذ بدء الإسلام

    النشر : الأربعاء 28 تموز 2021
    اخر قراءة : منذ 36 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 586 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 517 مشاهدات

    التضخم والصحة النفسية للشباب.. حين يتحول غلاء المعيشة إلى ضغط نفسي مزمن

    • 402 مشاهدات

    دليل اللقاحات الموسمية لمواجهة الفيروسات التنفسية: التوصيات والفئات المستهدفة

    • 358 مشاهدات

    حين يصبح التضليل دستورًا

    • 352 مشاهدات

    دراسة حديثة: الفاكهة الكاملة تحمي القلب أفضل من عصائرها

    • 327 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1175 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 815 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 626 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 586 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 580 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 552 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    المخدرات الرقمية.. بين الوعود الصوتية والحقيقة العلمية
    • منذ 4 ساعة
    الحب بوابة التعلّم: كيف تؤثر لغة الوالدين في دافعية الطفل ونجاحه؟
    • منذ 4 ساعة
    التخطيط الناجح يبدأ بعقولٍ تتشارك لا بقراراتٍ تنفرد
    • منذ 4 ساعة
    الاكتئاب خلف قناع السعادة.. حين تخفي الابتسامة معاناة نفسية صامتة
    • منذ 4 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة