• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

"الخرف الرقمي"... آفة التكنولوجيا تصيب عقل الإنسان

بشرى حياة / الأثنين 12 آيار 2025 / صحة وعلوم / 1088
شارك الموضوع :

يعد اخرف أكثر مراض الشيخوخة شيوعاً، وتدل أرقام منظمة الصحة العالمية على تشخيص 10 ملايين حالة جديدة

منذ سنوات عديدة يسيطر العالم الرقمي على حياتنا اليومية ويدخل في تفاصيلها كافة. فمن منا يجد نفسه قادراً عن الابتعاد عن التطور التكنولوجي وكل ما يرتبط به؟ أصبح أثر التكنولوجيا والأجهزة ووسائل التواصل الاجتماعي أكيداً على حياتنا، لذلك تتكثف الجهود والدراسات للكشف عن مزيد في هذا المجال. ومن الظواهر الحديثة التي ترتبط بهذا العالم حالة ترافق وجودها مع سيطرة وسائل التكنولوجيا على حياتنا، وهي "الخرف الرقمي". حتى اللحظة يستمر الباحثون بمساعيهم لاكتشاف مزيد عنها، وذلك عبر التركيز على تأثير هذه الوسائل في الدماغ البشري في حال الاستهلاك المفرط لها.


بين "الخرف الرقمي" والخرف المرتبط بالعمر

يعد الخرف أكثر أمراض الشيخوخة شيوعاً، وتدل أرقام منظمة الصحة العالمية على تشخيص 10 ملايين حالة جديدة سنوياً حول العالم، ونسبة 60 في المئة منها في البلاد المنخفضة والمتوسطة الدخل. وقد بلغ عدد المصابين بالخرف حول العالم 55 مليون حالة. ونظراً إلى الانتشار الواسع للحالة وارتفاع معدلات الإصابة بالخرف قطع الباحثون شوطاً كبيراً في مجال الأبحاث والدراسات المتعلقة به، إلا أن هذا لا ينطبق على "الخرف الرقمي" الذي يعد من الظواهر الحديثة نسبياً لظهوره بموازاة انتشار وسائل التواصل الاجتماعي مع ارتباط الناس بصورة متزايدة بالتكنولوجيا.

حتى اليوم كشفت دراسات عديدة عن تأثير العالم الرقمي في الدماغ البشري، وينطبق ذلك على الراشدين كما على الأطفال. لذلك حذر الباحثون مراراً من تأثير التكنولوجيا الكبير في القدرات الإدراكية في حال الإفراط في الاعتماد عليها. انطلقت هذه التحذيرات بصورة خاصة واتخذت المنحى الجدي قبل قرابة 15 عاماً قبل أن تأتي حتى كل الدراسات الحديثة لتؤكد صحتها وأحقيتها. حصل هذا عندما تحدث الباحث في علم الأعصاب والطبيب النفسي الألماني مانفريد سبيتزر عن "الخرف الرقمي". فكشف آنذاك عن التغيرات التي تحصل على مستوى القدرات الإدراكية في حال المبالغة في استخدام التكنولوجيا

وفق ما أوضحه رئيس قسم أمراض الجهاز العصبي في مستشفى "أوتيل ديو دو فرانس" (بيروت) حليم عبود فإن "ثمة دراسات تؤكد بالفعل العلاقة بين الاستهلاك المفرط للأجهزة الإلكترونية وتراجع القدرات الإدراكية، وبدأ الحديث عن الخرف الرقمي فعلاً من أعوام، إلا أنها لا تعد حالة معترفاً بها طبياً بغياب الدراسات الكبرى والعلمية التي يمكن الاستناد إليها. وهذا ما لا يسمح بتشخيصها بصورة رسمية. على رغم ذلك أصبح بالفعل متعارفاً على حالة الخرف الرقمي لاعتبارها أحد أنواع الخرف الذي يؤدي إلى ضعف في الذاكرة والقدرة على التركيز. وينتج ذلك من الاستعمال المفرط للوسائل الرقمية. وكانت أكبر دراسة قد تناولت هذه الحالة في دبلن قد قسمت المشاركين إلى قسمين، أحدهما يضم من هم دون سن 30 سنة، والثاني يضم من تخطوا سن 50 سنة. في نتيجة الدراسة تبين أن من هم دون 30 سنة راجعوا الهاتف لتذكر تفاصيل وأرقام طرحت عليهم بمعدلات كبرى بالمقارنة مع من تخطوا 50 سنة. هذا ما دل إلى أن هؤلاء تمتعوا بذاكرة أفضل وكانوا أكثر قدرة على تذكر أرقام الهواتف لأنهم لم يستخدموا الهواتف كما فعل من هم دون سن 30 سنة الذين واكبوا العصر التكنولوجي والرقمي سنوات أطول واعتمدوا على الأجهزة الإلكترونية واستخدموا ذاكرتهم بمعدلات أقل لحفظ التفاصيل".

تحديات على مستوى الذاكرة

كما يبدو واضحاً في السنوات الأخيرة يواجه كثر تحديات على مستوى الذاكرة مع صعوبات في تذكر تفاصيل معينة واستعادة أمور في حياتهم اليومية مثل مكان وضع الهاتف أو مفاتيح أو أسماء أشخاص أو أماكن معروفة أو أرقام معينة. حتى إن كثراً يعبرون عن قلقهم حيال اضطرابات الذاكرة التي يعانونها، ومنها نسيان كلمات أثناء الحديث، ومواجهة صعوبات في التعبير عن الأفكار بصورة واضحة، إلى جانب ملاحظة التراجع في القدرة على التركيز. وهي أمور ربط باحثون بينها وبين الاستخدام المفرط للوسائل التكنولوجية ووسائل التواصل الاجتماعي، بوجود دراسات تثبت ذلك، خصوصاً أن هذه الأعراض ظهرت بالفعل بموازاة ظهور الأجهزة الإلكترونية، ومع الاستخدام المتزايد لها.

بحسب عبود "لوحظ التراجع في القدرة على استعادة أرقام وتفاصيل بصورة خاصة لدى الأطفال والمراهقين، إنما أيضاً لدى الراشدين لاعتبارهم يشغلون الذاكرة ويعملون على تعزيز القدرات الإدراكية بمعدلات أقل لاعتمادهم أكثر على الهواتف والتكنولوجيا، عندما لا تستخدم الذاكرة تصبح ضعيفة، هذا ما يحصل مع كبار السن الذين يواجهون ضعف الذاكرة التدريجي مع مرور الزمن شيئاً فشيئاً، إلا أن مصطلح الخرف واسع جداً ولا يمكن حصره بهذا الإطار. فهو لا يقتصر على الذاكرة، بل يرتبط بالقدرات الإدراكية كافة والسلوكيات والعلاقات الاجتماعية والقدرة على التركيز وفقدان الاستقلالية، إضافة إلى الذاكرة. وهذه القدرات كلها تتأثر بالخرف وبداء ألزهايمر الذي يؤثر فيها. أما في الخرف الرقمي فما يتأثر بصورة خاصة هي الذاكرة، بالتالي لا يمكن الربط بصورة كاملة بين الخرف الرقمي والخرف المرتبط بالتقدم بالسن أو بداء ألزهايمر".

تعد الصلة بين ضعف الذاكرة والجلوس المطول أمام الشاشات منطقية لاعتبارها تؤدي إلى قلة ممارسة الرياضة وضعف العلاقات الاجتماعية وغيرها من الأنشطة التي تساعد على تعزيز القدرات الإدراكية والإمكانات الذهنية ومنها الذاكرة. فالعزلة وزيادة الوزن والتعلق الزائد بوسائل التواصل الاجتماعي والأجهزة الإلكترونية من العوامل التي تؤدي إلى تداعيات على مستوى القدرات الذهنية، حتى إن إحدى الدراسات أظهرت أن من يمضون أكثر من ست ساعات في اليوم أمام الشاشات هم أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب أيضاً، إضافة إلى تأثير ذلك في الذاكرة. وأشار عبود إلى وجود نوعين من الذاكرة (الذاكرة القريبة هي التي تستخدم في الحياة اليومية والذاكرة البعيدة، وهي تلك التي تضم تفاصيل وذكريات محفورة لا تزول بسهولة. وهذا ما يفسر أن مريض ألزهايمر ينسى أولاً التفاصيل المتعلقة بالذاكرة القريبة، لكن قد يتذكر تفاصيل تعود إلى سنوات إلى الوراء"، وينصح عبود بالاعتماد على التكرار في الحياة اليومية قدر الإمكان حتى تترسخ الأمور والتفاصيل في الذاكرة بصورة تصعب فيها خسارتها، "فبقدر ما تتكرر الأمور في حياتنا تصبح راسخة أكثر في الذاكرة وتدخل ضمن الذاكرة البعيدة التي ليس من السهل أن نخسرها. فيمكن تعلم كيفية حفر الذكريات في الذهن حتى تبقى راسخة مع مرور الزمن إلى أقصى الدرجات. فالمشكلة الأساس مع الخرف هي في الذاكرة القريبة التي يخسرها الإنسان، فيما يتذكر تفاصيل تعود إلى زمان مضى. وصحيح أن الذاكرة تتأثر في حالة الخرف الرقمي، وتحديداً الذاكرة القريبة أولاً، تماماً كما يحصل في حالات الخرف العادية، إلا أن القدرات الذهنية لا تقتصر على الذاكرة وحدها، بل هناك أمور أخرى كثيرة تتأثر تدريجاً في حالات الخرف المرتبطة بالتقدم بالسن، وهذا ما يميزها عن حالات الخرف الرقمي.

فالخرف الذي بات معروفاً بفضل الدراسات والأبحاث المكثفة التي تناولته لا يرتبط بالذاكرة حصراً، بل يبدأ أثره عليها ليتطور لاحقاً إلى قدرات أخرى تتأثر به. فتتأثر أولاً الذاكرة والقدرة على التركيز، سواء في الخرف الذي يحصل مع التقدم بالسن أو في حالات الخرف الرقمي، قبل أن تتطور الأمور إلى قدرات ذهنية أخرى تتأثر في حالات الخرف المرتبط بالتقدم بالسن".

الإنسان لا يولد بذاكرة قوية

وأوضح طبيب أمراض الجهاز العصبي أن الإنسان لا يولد بذاكرة قوية تميزه عن آخر يواجه مشكلة مع ذاكرته الضعيفة، "بل هو ينميها خلال حياته لتصبح أكثر قوة مع مرور الوقت بفضل أنشطة معينة ومهارات يكتسبها، وأيضاً باعتماده عليها بدلاً من الاعتماد على الأجهزة الإلكترونية بصورة تامة في حياته اليومية. بهذه الصورة تصبح الذكريات متينة وراسخة في الذاكرة وتصعب خسارتها في الظروف الصعبة ومع التقدم بالسن. وهذا تحديداً ما يتناقض مع الاستهلاك المفرط للأجهزة الإلكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي التي تؤثر سلباً من النواحي كافة في الذاكرة أولاً وفي القدرة على التركيز بسبب الفترات الطويلة التي نمضيها عليها بدلاً من الاستفادة من الآثار الإيجابية لأنشطة أخرى تساعد على تنمية الذاكرة، ومنها الرياضة التي لها أثر واضح في هذا المجال، وهذا ما ينطبق على الراشدين والأطفال فالأثر هو نفسه على الجميع، ويفسر هذا تراجع القدرة على الحفظ وتذكر الأمور كما يبدو واضحاً اليوم، ومع تراجع مستويات الذاكرة ونسيان أمور بسيطة في الحياة اليومية وصعوبة استرجاع المعلومات وعدم تذكر المواعيد وتخزين المعلومات بالاعتماد على التكنولوجيا في الحياة اليومية يجد الإنسان نفسه عاجزاً ويواجه تحديات على مستوى الذاكرة بغياب هذه الوسائل".

انطلاقاً من ذلك تبرز أهمية الحد من الاعتماد على الأجهزة الإلكترونية في الحياة اليومية للوصول إلى المعلومات والاعتماد بمعدل أكبر على الذاكرة. في المقابل من المهم الاستمرار بالاعتماد على الذاكرة بصورة أساسية، والتركيز على الأنشطة التي تساعد على تنميتها وعلى ترسيخ المعلومات فيها عبر تكرارها يومياً وبصورة روتينية. ومن الأنشطة المهمة التي يمكن التركيز عليها لتحقيق ذلك، لاعتبارها تعزز مستويات الذاكرة والقدرات الذهنية والقراءة وممارسة الرياضة وتمضية فترات من الاسترخاء إلى جانب فترات أخرى للتسلية والخروج مع الآخرين لتعزيز العلاقات الاجتماعية وممارسة هوايات معينة. ويعد النوم بمعدلات كافية من الوسائل الأساسية بالنسبة إلى الإنسان للحفاظ على قدراته الذهنية ومستويات التركيز والذاكرة لديه. حسب اندبندت عربية


العلم
دراسات
الصحة
التكنولوجيا الذكية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    منذ 14 ساعة/
    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    الأثنين 05 تشرين الاول 2026/
    أوميغا 6.. دهون أساسية تدعم القلب وسكر الدم وهذه أبرز مصادرها

    أوميغا 6.. دهون أساسية تدعم القلب وسكر الدم وهذه أبرز مصادرها

    الأحد 04 تشرين الاول 2026/
    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    السبت 03 تشرين الاول 2026/
    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    الخميس 01 تشرين الاول 2026/
    ادعاءات صحية على العبوات.. هل تعني فعلاً أن المنتج أكثر فائدة؟

    ادعاءات صحية على العبوات.. هل تعني فعلاً أن المنتج أكثر فائدة؟

    الأربعاء 30 ايلول 2026/

    آخر الاضافات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    ما الذي تمنحه الألعاب للكبار؟

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    آخر القراءات

    اكسير الحياة وكيمياءُ الروح

    النشر : السبت 15 شباط 2025
    اخر قراءة : منذ 5 دقائق

    غانم المفتاح: المعجزة

    النشر : الأربعاء 07 كانون الأول 2022
    اخر قراءة : منذ 5 دقائق

    كتب تَبْنِي مجتمعات

    النشر : الأربعاء 12 شباط 2025
    اخر قراءة : منذ 5 دقائق

    انخفاض عدد ساعات النوم يرفع من أخطار أمراض القلب

    النشر : الأحد 01 حزيران 2025
    اخر قراءة : منذ 5 دقائق

    هل يمكن أن يكون الخجل شيئًا خطيرا على الأطفال؟!

    النشر : الخميس 04 آيار 2023
    اخر قراءة : منذ 5 دقائق

    ماهو الرابط بين التدخين وكورونا؟

    النشر : الأحد 22 تشرين الثاني 2020
    اخر قراءة : منذ 5 دقائق

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 311 مشاهدات

    التربية الإسلامية للطفل.. من الرعاية المبكرة إلى بناء الشخصية

    • 310 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    • 303 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 299 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 299 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 293 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 763 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 622 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 525 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 517 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 490 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 488 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • منذ 14 ساعة
    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا
    • منذ 14 ساعة
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟
    • منذ 14 ساعة
    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال
    • الأثنين 05 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة