• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

من الأرشيف: جمعية المودة والازدهار تقيم المسابقة السنوية الثانية لملكة جمال الأخلاق

انتصار السعداوي / الأثنين 17 تشرين الثاني 2025 / ثقافة / 801
شارك الموضوع :

من هذا المنطلق دأبت جمعية المودة الازدهار النسوية في كربلاء على تكريس الأخلاق الحميدة بين الفتيات

توجت جمعية المودة والازدهار النسوية مريم عبد الكاظم لتكون ملكة جمال الأخلاق لهذا العام في الحفل الختامي الذي أقيم بهذه المناسبة وذلك في يوم السبت 19 جمادي الأولى 1432م الموافق 23/4/ 2011م وذلك في حسينية العترة الطاهرة.

نظرا لتوجيهات المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الشيرازي (دام ظله) ورعايته الدائمة للأخلاق حيث يقول سماحته: علم الأخلاق أصعب من الفقه ولا ينبغي أن نستسهله، لأن الأخلاق تعني صناعة الانسان.

من هذا المنطلق دأبت جمعية المودة الازدهار النسوية في كربلاء على تكريس الأخلاق الحميدة بين الفتيات من جيلنا الصاعد، متسلحة بالفضيلة والوقار والسلام لمحاربة الرذيلة والانحلال والعنف. مستندة بذلك إلى قول الرسول (ص): (أول ما يوضع في ميزان الخلق يوم القيامة حسن خلقه) معززة رسالتها بقول أمير المؤمنين (ع): روضوا أنفسكم على الأخلاق الحسنة.

وتحت شعار: أنت الأجمل بأخلاقك الفاطمية، أقامت جمعية المودة والازدهار النسوية مسابقتها السنوية الثانية لملكة جمال الأخلاق بعد تصفيات استمرت ثلاثة أشهر شارك فيها( 80 ) طالبة رشحت من 7 مدارس مختارة من أحياء مختلفة من كربلاء.

وفازت الطالبة مريم عبد الكاظم من (ثانوية السدرة) من بين سبع مرشحات هن ميس عامر وفاطمة عبد الغني ونور الهدى حسن و نورا جمال أحمد و زهراء نبيل قدوري و رزيقة هويدي ومريم عبد الكاظم.     

وقالت السيدة أم محسن معاش رئيس جمعية المودة والازدهار في كلمتها التي ألقتها في الحفل الختامي للمسابقة: الأخلاق مفردة صغيرة ذات معنى شاسع تختصر بحروفها القليلة كل القيم الانسانية السامية ترتقي بالنفس البشرية إلى آفاق السمو. وعلى الصعيد الفردي فالأخلاق مرآة الفكر والروح تنعكس على صاحبها فتكسيه هالة مشعة جذابة تبعث السرور والبهجة من حولها، فتجعل الفرد يتميز بجمال ملفت وإن لم يتمتع بمقاييس الجمال الشكلي المتعارف عليه، وإن إحياء الجوانب الأخلاقية بين شرائح المجتمع تجنبنا الكثير من المشكلات الاجتماعية.

كما ذكرت معاش: إن من أسباب تقدم اليابان هو إدخال مادة الأخلاق في المناهج الدراسية إذ إن الطالب منذ أن يضع قدمه في المدرسة يدرس هذه المادة إلى أن يتخرج من الجامعة.

وأضافت: إن الهدف من المسابقة هو نشر ثقافة الأخلاق الحميدة على خطى خريجة الرسول وثمرة الأخلاق المحمدية وملكة الأخلاق الحقيقية سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء (ع) بين الشابات.

وعن شروط المسابقة أوضحت السيدة معاش: إن الجمعية قدمت عدة صفات يجب أن تتصف بها المتسابقة للمشاركة وهي: بر الوالدين، حسن الأخلاق، الحجاب، العطاء، والولاء لأهل البيت (ع). وكانت المسابقة تتكون من أربع مراحل فالمرحلة الأولى ترشح عدة طالبات ليتم انتخاب طالبة واحدة من كل شعبة بتأييد واختيار زميلاتها. والمرحلة الثانية  تعرضت المتسابقات فيها إلى أسئلة عن مواقف أخلاقية للحياة العامة كما ويؤخذ رأي الأمهات والمدرسات بعين الاعتبار. لتأتي المرحلة الثالثة حيث تم فيها عرض مسرحي مبتكر يخلط في سيناريوه بين الحاضر والماضي ليجسد حقيقة الصفات المتقدمة من حياة السيدة الزهراء (ع) كما تم طرح أسئلة ولائية وأخلاقية أيضا على المتسابقات.. وختاما المرحلة الرابعة التي تأتي بعد انتخاب كل ملكة لكل مدرسة لتقف أمام لجنة التحكيم الختامية المتشكلة من الدكتورة إيمان الموسوي (اختصاص علم نفس اجتماعي) وأم احمد الطويل (ناشطة) وأم حسن داماد (مدرسة) وأم محسن معاش.

من جانب آخر قالت الشابة حوراء نوفل ملكة الجمال للعام الماضي في كلمتها في الحفل: إن لقب ملكة جمال الأخلاق يعود إلى فاطمة الزهراء (ع) وابنتها العقيلة زينب (ع). ورأيت إن الجمال ليس بأثواب تزينني بل بجمال العلم والأدب. وقد تغيرت مكانتي بين أهلي وتغيرت سلوكياتي مع أهلي وإخوتي نحو الأفضل وهذه المكانة بين أقراني شجعتني على صقل النفس من الشوائب وتحويلها إلى ايجابيات قبل فوات الأوان.

وعلى هامش المسابقة ألقت الصبية زينب رضا الطويل قصيدة نالت إعجاب الجمهور من العوائل الكربلائية كان مطلعها:

خرجت مستورة حييو خطاها ....زادها التحجيب تشريفا وجاها

خرجت للعلم لا للهو تمشي ....معها دين وحرص حارساها

أخذت من سورة الأحزاب حكما...لاتبرجن فلبت من دعاها

لبست ثوب العفيفات وداست ...فوق أثواب البغايا بحذاها

ومن حضور الحفل النسوي الذي قارب 300 سيدة وفتاة كانت الدكتورة إقبال كمونة والتي قالت: نحن بحاجة إلى هذا النوع من النشاطات الاجتماعي الملتزمة فإن اقتحام الفضائيات والانترنت لحياة الشابات جعلنا بحاجة لتذكير أكثر ولتشذيب سلوكياتنا وهذه مسؤولية المنظمات المجتمعية بالدرجة الأولى خصوصا الملتزمة منها مثل جمعية المودة والازدهار والتي سعت دائما لنشر الفضيلة والالتزام في جميع نشاطاتها الأخرى.

الأخت أم زهراء من مديرة روضة النور قالت: أنا أشجع وأبارك هذه التجربة الأخلاقية والتربوية. والتي تشجع البنات في كل المدارس على الالتزام والتطور وتحسين المستوى الاخلاقي وأتمنى أن تعمم على جميع المدارس في المحافظة.

الست رفاء عبد الصمد مدرسة انكليزي من إعدادية غزة قالت: إن هذه التجربة أثبتت وجود تجاوب من قبل الطالبات أحدث نوع من التنافس بينهن نحو الأفضل وكان للمدرسات في المدارس المشاركة دور كبير في التوعية الدينية والثقافية.

والسيدة والدة الطالبة أنوار علي والمشاركة في التصفيات الأولى تقول: إن التأثير الايجابي لهذه المسابقة يظهر في البيت والمدرسة وهي تتمنى التركيز عليها في المحاضرات الدينية والمجالس الحسينية. وأضافت: أنها سعيدة لمجرد ترشيح ابنتها في الصف للتصفيات وهذه الامتيازات تسعد الأمهات قبل البنات.

الطالبة هديل خالد من ثانوية الزهراء كانت إحدى الطالبات المشاركة في التصفيات قالت عن طبيعة الأسئلة المطروحة على المتسابقات: أنها أسئلة اعتيادية من طبيعة حياتنا وديننا وعن حقيقة الإنسان وهي أسئلة جميلة وليس صعبة. وأضافت إنها شاركت في العام الماضي واستعدت هذا العام للمشاركة وتدربت على الالتزام والتصويت للأفضل مع إخوتها وأخواتها وأبويها في البيت قبل أن تدخل التصفيات في الجمعية.

والصبية مريم محمد علي أخت أحد المشاركات وهي طالبة متفوقة تقول: أنا أستعد منذ الآن للمشاركة في تصفيات الأعوام السابقة وقد أشاعت مشاركة أختها فرحة في البيت لاختيارها من قبل زميلاتها في التصفيات الأولى.

والطالبة أنوار ياسر من إعدادية الإمامة الخامس علمي قالت: إن أهلي شجعوني وساعدوني وهم الآن يفتخرون بي وأنا سعيدة لأني كنت عن حسن اختيار زميلاتي اللائي رشحوني على الصف. وأضافت أنها تتمنى أن تكون طبيبة في المستقبل لتخدم أهلها وإخوتها وأهل مدينتها.

والطالبة ريام جبار من مدرسة الإمامة تقول: إن هذه المسابقة نظمت أفكاري وسيري وجعلتني أحسب كل خطوة أخطوها وكل حركة أقوم بها تعلمت كيف أسير على أخلاق سيدتي ومولاتي فاطمة الزهراء.

وأخيرا قالت الطالبة الفائزة مريم عبد الكاظم الفائزة بلقب ملكة جمال الاخلاق لعام 2011: إن هذا الفوز مسؤولية أتحملها قبل أن يكون شرف أتشرف به، مسؤولية تجعلني أكثف من جهدي وأسعى لتطوير نفسي نحو الأحسن ولتقديم المساعدة لأخوتي وزميلاتي وطاعة الوالدين والولاء لأهل البيت وقضية الحسين (ع) واحترام وتقدير لمدرساتي ومديرة المدرسة وتمنياتي لزميلاتي بالوصول إلى هذه المكانة بالجد والاجتهاد والتخلق بأخلاق فاطمة الزهراء والسير على نهج أهل البيت (ع).

الاخلاق
التربية
السلوك
جمعية المودة والازدهار النسوية
نشاطات نسوية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    من الأرشيف: في حفل تتويج ملكة جمال الأخلاق في كربلاء.. تاج الملكة على رأس الطالبة (حوراء نوفل) من إعدادية الثقافة

    من الأرشيف: في حفل تتويج ملكة جمال الأخلاق في كربلاء.. تاج الملكة على رأس الطالبة (حوراء نوفل) من إعدادية الثقافة

    الأحد 23 تشرين الثاني 2025/
    اسباب اقتصادية وسياسية وراء الجوع الثقافي لدى الشباب

    اسباب اقتصادية وسياسية وراء الجوع الثقافي لدى الشباب

    السبت 29 تموز 2017/
    الشاعرة مسار الياسري لبشرى حياة: تضحيات الجيش والحشد الوطني حاضرة في قلب قصائدي وابياتي

    الشاعرة مسار الياسري لبشرى حياة: تضحيات الجيش والحشد الوطني حاضرة في قلب قصائدي وابياتي

    السبت 22 تموز 2017/
    بين زوجة الاب والابناء.. جسور البر أم حواجز الضغائن؟!

    بين زوجة الاب والابناء.. جسور البر أم حواجز الضغائن؟!

    الأربعاء 12 تموز 2017/
    بسبب تدهور الوضع الامني والاقتصادي انتشار ظاهرة العنف الاسري  و90% من الضحايا نساء

    بسبب تدهور الوضع الامني والاقتصادي انتشار ظاهرة العنف الاسري و90% من الضحايا نساء

    الثلاثاء 27 حزيران 2017/
    بين المحافل القرانية والامسيات الثقافية والعاب التسلية.. الانترنيت والتلفاز. هل يسرق متعة امسيات رمضان وتساليها؟

    بين المحافل القرانية والامسيات الثقافية والعاب التسلية.. الانترنيت والتلفاز. هل يسرق متعة امسيات رمضان وتساليها؟

    الأثنين 12 حزيران 2017/

    آخر الاضافات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    ما الذي تمنحه الألعاب للكبار؟

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    آخر القراءات

    اكسير الحياة وكيمياءُ الروح

    النشر : السبت 15 شباط 2025
    اخر قراءة : منذ 39 دقيقة

    غانم المفتاح: المعجزة

    النشر : الأربعاء 07 كانون الأول 2022
    اخر قراءة : منذ 39 دقيقة

    كتب تَبْنِي مجتمعات

    النشر : الأربعاء 12 شباط 2025
    اخر قراءة : منذ 39 دقيقة

    انخفاض عدد ساعات النوم يرفع من أخطار أمراض القلب

    النشر : الأحد 01 حزيران 2025
    اخر قراءة : منذ 39 دقيقة

    هل يمكن أن يكون الخجل شيئًا خطيرا على الأطفال؟!

    النشر : الخميس 04 آيار 2023
    اخر قراءة : منذ 39 دقيقة

    ماهو الرابط بين التدخين وكورونا؟

    النشر : الأحد 22 تشرين الثاني 2020
    اخر قراءة : منذ 39 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 312 مشاهدات

    التربية الإسلامية للطفل.. من الرعاية المبكرة إلى بناء الشخصية

    • 310 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    • 303 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 300 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 299 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 293 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 763 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 622 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 525 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 517 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 490 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 488 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • منذ 14 ساعة
    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا
    • منذ 14 ساعة
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟
    • منذ 14 ساعة
    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال
    • الأثنين 05 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة