• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

تغير المناخ وتأثيره على أدمغة الأطفال

/ الأثنين 28 تشرين الثاني 2022 / منوعات / 2371
شارك الموضوع :

كشف علماء عن تعرض الأطفال بشكل غير عادي لعواقب التغير المناخ وتلوث الهواء

تؤكد الدراسات أن تغير المناخ له تأثيرات سلبية للغاية على الصحة العامة، لكن وفق أحدث الأبحاث فإن الأطفال قد بدأ يظهر عليهم دلائل تشير إلى تأثرهم بشكل أكبر من غيرهم بعواقب التغير المناخي.

كشف علماء عن تعرض الأطفال بشكل غير عادي لعواقب التغير المناخ وتلوث الهواء، وكلاهما يرجع إلى حد كبير إلى حرق الوقود الأحفوري.

ومن خلال دراسة النساء الحوامل وأطفالهن، أظهرت النتائج أن تغير المناخ وتلوث الهواء يتسببان في أضرار جسيمة لصحة الأطفال وتنمية العقول، حتى أثناء وجودهم في الرحم، ما جعل باحثون يطالبون بتصنيف الأمر تحت بند "حالة طوارئ صحية عامة"، وخاصة بالنسبة للأطفال الذين هم؛ بسبب لون بشرتهم أو دخل الأسرة، الأكثر تضرراً.

وقالت فريدريكا فريرا، أستاذة الصحة العامة والباحثة بمركز كولومبيا للصحة البيئية للأطفال بالولايات المتحدة، إن تغير المناخ وتلوث الهواء يؤثران على نمو الدماغ بشكل كبير في السنوات العشرين الماضية، بحسب مقال نشرته في موقع صحيفة التايمز.

وأفادت أن "الأبحاث ربطت الآن بين التعرض لتلوث الهواء قبل الولادة وبعدها وبين انخفاض معدل الذكاء وغيره من المشكلات الإدراكية، واضطرابات النمو مثل اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه والتوحد، والاكتئاب والقلق، وحتى التغيرات الهيكلية في أدمغة الأطفال".

وأظهرت الأبحاث أيضاً كيف يؤدي نزوح العائلات المرتبط بالمناخ إلى تعطيل تعليم الأطفال، إضافة إلى مشاكل الصحة العقلية مثل اضطراب ما بعد الصدمة والقلق والاكتئاب لدى الأطفال.

وتقول فريرا إنه غالباً ما تستمر هذه الحالات، مما يؤثر على الصحة ووظائف المخ في مرحلة البلوغ، كما أنها تضيف إلى قائمة الأضرار التي تم الاعتراف على نطاق واسع بأنها مرتبطة بتغير المناخ وتلوث الهواء مثل الأمراض المرتبطة بالحرارة والغرق والصدمات الجسدية من العواصف والفيضانات الشديدة، والولادة المبكرة وانخفاض الوزن عند الولادة والربو وغيرها من أمراض الجهاز التنفسي، مشيرة إلى أن المواد الكيميائية السامة والضغوط التي تتعرض لها الأم الحامل يمكن أن تنتقل إلى الجنين ودماغه.

وتقول الباحثة إن مما يزيد المشكلة تعقيداً أن الأطفال يفتقرون أيضاً إلى آليات الدفاع البيولوجي التي تعمل بكامل طاقتها والتي تعمل لدى البالغين، مثل أنظمة الإنزيمات المعقدة التي تزيل السموم من الملوثات الضارة وتصلح تلف الحمض النووي.

ودعت فريرا إلى أن تتحمل الحكومة المسؤولية الأساسية حيال الأمر، وأن تحمي النمو الفكري لجميع الأطفال وصحتهم العقلية والبدنية، مما يسمح لهم بالازدهار وتحقيق أقصى إمكاناتهم.

كما دعت المواطنين إلى انتخاب القادة الذين سيعملون من أجل وضع الحلول التشريعية والسياسية التي تفيد الأطفال لتعود بالفائدة على الجميع، إلى جانب اتخاذ قرارات ذكية بشأن الطاقة والحرارة في المنازل، والاهتمام بتناول المزيد من الأطعمة النباتية وتقليل اللحوم ومنتجات الألبان. حسب dw

المغرب "جيد" ومصر "متوسط".. هذه أبرز نتائج مؤشر أداء تغير المناخ للعام 2023

كانت الدانمارك الأفضل أداء في مجال التخفيف من حدة تغير المناخ لكن جهودها مازالت لا تكفي لتحقيق هدف خفض الانبعاثات بنسبة 50% بحلول عام 2025 مقارنة بمستويات عام 1990، وبالتالي عدم تجاوز زيادة 1.5 درجة مئوية في الاحترار العالمي.

ما الدول التي تكافح تغير المناخ بشكل أفضل؟ هذا هو السؤال الذي حاول مؤشر أداء تغير المناخ (CCPI) لعام 2023 الإجابة عنه، من خلال قياس جهود مجموعة من أهم الدول المؤثرة في مجال المناخ.

نتائج المؤشر أظهرت تميز المغرب باحتلاله المرتبة السابعة في الترتيب العالمي في مكافحة تغير المناخ، بينما كان أداء مصر والجزائر والسعودية متفاوتا بسبب مواصلة اعتماد هذه الدول على الوقود الأحفوري.

وبحسب التقرير الذي نشر حول نتائج المؤشر، فقد كانت الدانمارك الأفضل أداء في مجال التخفيف من حدة تغير المناخ، لكن جهودها مازالت لا تكفي لتحقيق هدف خفض الانبعاثات بنسبة 50% بحلول عام 2025 مقارنة بمستويات عام 1990، وبالتالي عدم تجاوز زيادة 1.5 درجة مئوية بالاحترار العالمي.

ما مؤشر أداء تغير المناخ؟

هو مؤشر سنوي أنشأته شبكة المنظمات غير الحكومية "جيرمان واتش" (Germanwatch) الألمانية ومعهد "نيوكلايميت" (NewClimate) عام 2005، وهو يرصد الأداء البيئي لـ 59 دولة إضافة لبلدان الاتحاد الأوروبي تعتبر مسؤولة عن 92% من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري العالمية.

ويحلل المؤشر إجراءات كل بلد في 4 مجالات هي سياسة المناخ والطاقات المتجددة واستهلاك الطاقة وانبعاثات غازات الاحتباس الحراري، ثم يقارن جهود هذه الدول والتقدم الذي تحرزه بهذا المجال.

وفي مجال سياسة المناخ، يقيم المؤشر التقدم الذي تحرزه البلدان في تنفيذ السياسات التي تعمل على تحقيق أهداف اتفاق باريس.

والإصدار الأخير من الدراسة -الذي تزامن مع القمة العالمية الأخيرة للمناخ في شرم الشيخ بمصر "كوب 27"- يحذر من أنه لا توجد أية دولة على المسار الصحيح للحد من الاحتباس الحراري على الأرض إلى أقل من 1.5 درجة مئوية منذ بداية العصر الصناعي، كما يحذر من أن أزمة الطاقة متجذرة بسبب مواصلة الاعتماد على الوقود الأحفوري.

لذلك فقد تركت المراتب الثلاثة الأولى بالمؤشر -التي تتوافق مع البلدان ذات الأداء المناخي "الجيد جدا"- فارغة منذ عام 2008، واحتلت الدانمارك المرتبة الرابعة تليها كل من السويد وتشيلي والمغرب على التوالي.

أداء جيد للمغرب ومتوسط لمصر

المغرب، أحد الدول العربية الأربع التي شملها المؤشر، صعد في ترتيب هذا العام إلى المركز السابع متقدما بدرجة واحدة عن تصنيف العام الماضي، ومدعما مكانه بين أفضل 10 دول ذات أداء عال في جهود مكافحة التغير المناخي.

وكما في العامين الماضيين، سجل المغرب أداء عاليا في ثلاثة من المجالات الأربعة التي يقيسها المؤشر، وهي انبعاثات غازات الدفيئة واستخدام الطاقة وسياسة المناخ.

وبحسب التقرير، فإن المغرب سيواصل تحسين مؤشراته إذا حافظ على التطور الإيجابي في مجال الطاقة المتجددة، خاصة عبر إلغاء مركزية إنتاج الطاقة المتجددة وتشجيع المواطنين على إنتاجها بشكل ذاتي.

من جانبها حسنت مصر من ترتيبها هذا العام بنقطة واحدة مقارنة بالعام الماضي، لتحتل المركز الـ 20 في قائمة الدول التي شملها المؤشر، مع تصنيف متوسط بصفة عامة.

وكان تقييم مصر متفاوتا في المجالات الأربعة الرئيسية، وأداؤها عاليا في مكافحة انبعاثات غازات الدفيئة واستخدام الطاقة، ومتوسطا في سياسة المناخ، لكنه منخفض للغاية في مجال الطاقة المتجددة.

ورغم أن مصر تخطط لتوسيع إنتاج الغاز الأحفوري فإن الخبراء يرحبون بالشراكة الناشئة بين الاتحاد الأوروبي والقاهرة في مجالات الطاقة المتجددة والهيدروجين الأخضر وكفاءة الطاقة، مؤكدين أنه يمكن تلبية مطالب الدول الأقل تقدما اقتصاديا دون تهديد اتفاقية باريس.

أداء منخفض للجزائر والسعودية

حققت الجزائر قفزة هامة هذا العام لتحتل المركز 48 بصعودها 6 مراتب مقارنة بالعام الماضي، لكن ذلك لم يكفها للخروج من قائمة الدول ذات الأداء المنخفض بشكل عام.

ولئن حصلت الجزائر على تصنيف متوسط في فئتي انبعاثات الغازات الدفيئة واستخدام الطاقة، فإن تصنيفها كان منخفضا جدا في الطاقة المتجددة وسياسة المناخ.

من جانبها تقدمت السعودية بمرتبة واحدة مقارنة بالعام الماضي، لتحتل المركز 62 في قائمة الدول التي شملها المؤشر.

وحصلت السعودية هذه الدولة النفطية على تصنيفات منخفضة جدا في فئتي استخدام الطاقة وسياسة المناخ، ومنخفضة في الطاقة المتجددة وانبعاثات غازات الدفيئة.

ورغم أنها تسعى إلى خفض انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري، إلا أن نصيب المواطن السعودي منها ما زال الأعلى بين سكان دول مجموعة العشرين، كما يقول التقرير.

أكبر الملوثين في قاع الترتيب

عالميا، قبعت الصين والولايات المتحدة وروسيا، أكبر الدول المسؤولة عن انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري، في أسفل الترتيب ضمن مجموعة الدول ذات الأداء المنخفض جدا في مجال مكافحة التغير المناخي.

وفي حين سجلت الولايات المتحدة تقدما في الترتيب بـ 3 مراكز مقارنة بالعام الماضي بفضل التدابير المناخية التي أدخلت بعد أن تولى جو بايدن منصبه، تراجعت الصين 13 مركزا وروسيا 3 مراكز بسبب الزيادة الملحوظة في الاستثمار بالوقود الأحفوري رغم زيادة استخدام الطاقة المتجددة بهذه الدول.

كما تراجعت الدول الأوروبية الرئيسية مثل المملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا في ترتيب المؤشر هذا العام مقارنة بالعام الماضي. وسجلت فرنسا أكبر تراجع بتقهقرها من المركز 17 إلى الـ 28 بسبب تباطؤ زيادة حصة الطاقات المتجددة.  حسب الجزيرة

الطفل
صحة
العلم
دراسات
البيئة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الاضافات

    للورد الأحمر حكاية

    حقيقة القلق بشأن التحدث أمام الجمهور

    ارتفاع السكر التراكمي: ما الأعراض التي قد تظهر على الجسم؟

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    كيف تصبحين السيدة الأولى قرآنياً؟ سيدة نساء العالمين تجيبكِ

    مع تراجع ساعات النهار.. كيف تتكيف أجسامنا مع الخريف وما هي سبل الوقاية من الاكتئاب الموسمي؟

    نجمة في سماء قمّ

    السيدة الزهراء.. نورٌ من الملكوت وصوتٌ للحق

    آخر القراءات

    كسرت قيود الجهل وتسلحت بالقلم

    النشر : الأحد 05 شباط 2017
    اخر قراءة : منذ 34 دقيقة

    الفكرة المحورية ودورها في تأمين المجتمع فكريا

    النشر : الثلاثاء 14 تشرين الثاني 2023
    اخر قراءة : منذ 34 دقيقة

    هي ليلة واحدة… ليلتكِ

    النشر : الأثنين 16 شباط 2026
    اخر قراءة : منذ 34 دقيقة

    سمنة الأطفال.. أسبابها ونصائح للوقاية منها

    النشر : الأثنين 26 تموز 2021
    اخر قراءة : منذ 34 دقيقة

    كيف أثّر فيروس كورونا على العلاقات والعادات الاجتماعية؟

    النشر : الخميس 11 حزيران 2020
    اخر قراءة : منذ 34 دقيقة

    المهاجرين وتحديات الحصول على أعمال مناسبة لمؤهلاتهم

    النشر : الأحد 03 تموز 2022
    اخر قراءة : منذ 34 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 443 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 425 مشاهدات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    • 303 مشاهدات

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    • 299 مشاهدات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    • 295 مشاهدات

    دور الشكر في بناء علاقات صحية متزنة

    • 295 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1196 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1147 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 1011 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 778 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 682 مشاهدات

    ميلادُ الرحمة… حين وُلد أبٌ لهذه الأمة

    • 575 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    للورد الأحمر حكاية
    • منذ 13 ساعة
    حقيقة القلق بشأن التحدث أمام الجمهور
    • منذ 13 ساعة
    ارتفاع السكر التراكمي: ما الأعراض التي قد تظهر على الجسم؟
    • منذ 13 ساعة
    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة
    • الثلاثاء 22 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة