• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

كيف تخلد إلى النوم دون الحاجة إلى عقاقير؟

بشرى حياة / السبت 13 آب 2016 / صحة وعلوم / 2844
شارك الموضوع :

تعاني كيرستين شنايدربوير، التي تعمل محللة بيانات غير متفرغة، من اضطراب النوم. ويظل عقلها مشغولاً طيلة ساعات العمل، وعند إعدادها لقوائم الب

تعاني كيرستين شنايدربوير، التي تعمل محللة بيانات غير متفرغة، من اضطراب النوم. ويظل عقلها مشغولاً طيلة ساعات العمل، وعند إعدادها لقوائم البيانات أثناء الليل، عندما تكون مثقلة بالمهمات.

ويحدث لها ذلك أيضا عندما لا تكون تعمل على إنجاز عمل معين، ويساورها القلق بشأن الجهة التي سيأتي منها المشروع القادم، الذي قد يربك وقت راحتها الليلية أيضا.

وعندما نصحها أحد الأصدقاء باستشارة مرشد للنوم، قاومت تلك الفكرة، وتقول: "قلت لنفسي: من يحتاج إلى مرشد للنوم؟ سوف أتحدث مع زوجي في هذا الأمر. لكنني أفعل ذلك منذ سنة ونصف".

وتعيش شنايدربوير في فينا بالنمسا. وكانت تخشى أن مرشدة النوم التي لجأت إليها لن تفعل شيئاً غير إعطائها قائمة بأمور ينبغي أن تفعلها، وقائمة بأمور ينبغي أن تتجنبها.

لكنها اندهشت عندما لم تكن جلسة الإرشاد الأولى مع مرشدة النوم كريستينا ستيفان تدور عن النوم بشكل مباشر، بل عن العمل، والحياة، وعادات النوم في آن واحد.

ولم تقل ستيفان لشنايدربوير ماذا تفعل. "كانت تطرح أسئلة، عن عائلتي أيضاً" كما تقول. مشكلتها الرئيسية كانت تتمثل في أنها لا تستطيع التوقف تماماً عن العمل، حيث تضيف: "لم أغلق باب مكتبي أبداً بالمعنى المجازي".

بعد خمس جلسات من أصل 10 جلسات، أصبحت شنايدربوير تنام بشكل أفضل. فقد تعلمت أسلوباً يعتمد على التخيل البصري لتهدئة نفسها إذا ما استيقظت أثناء الليل، وغيرت من عاداتها الرئيسية بشكل بات جلياً بعد المحافظة على فترة النوم.

وكبداية، بدأت شنايدربوير في ساعات المساء في تسجيل كل ما يتطلبه منها العمل في اليوم التالي بحيث تعرف كيف توزع جهدها، كما كان محظوراً عليها الحديث في ساعات المساء عما يقلقها بخصوص العمل.

نصفنا تقريباً لا ينام جيداً. وهناك 45 في المئة من سكان العالم يعانون من مشكلات في النوم تهدد الصحة، وجودة الحياة بشكل عام، طبقاً لما يقوله منظمو "يوم النوم العالمي" في دراسة أجريت عام 2008.

والآثار الصحية خطيرة حقاً. ويمكن الربط بين النوم غير الجيد والسمنة لدى الأطفال والعديد من المشاكل النفسية مثل الاكتئاب والقلق والذهان عند البالغين. في المملكة المتحدة وحدها، هناك أكثر من 10 ملايين وصفة طبية لحبوب النوم تكتب كل عام، طبقاً لتقرير للجمعية الملكية لصحة الجمهور.

أما في الولايات المتحدة فقد افتتحت أكثر من 2800 عيادة للنوم، وتبلغ عائداتها حوالي 7 مليارات دولار، حسب تقرير مؤسسة الأبحاث العالمية "آي بي آي أس وورلد".

وقُدرت قيمة السوق العالمية للمنتجات المساعدة على النوم، مثل الأعشاب، والعقاقير التي لا تحتاج لوصفة طبية، والوسائد، والفرشات، وأسرة الفحص، بنحو 58 مليار دولار في عام 2014، بحسب تقرير "بي أند أس" لأبحاث السوق.

وبينما كان يحتاج الزوجان المحرومان من النوم بسبب طفلهما الرضيع لمرشد للنوم، وكذلك الرياضيون الذين يسعون إلى أن يكونوا في قمة أدائهم، فإن كل شخص الآن يحتاج مرشداً للنوم.

ويتقاضى مرشدو النوم أجوراً متفاوتة، حسب المكان و الخبرة، لكن الشواهد الموضوعية تشير إلى أن تلك الخدمة تكلف ما بين 70 إلى 130 يورو في دول أوروبا.

تجارة مربحة

يصف ستيفن ماكغريغر، مؤسس أكاديمية القيادة في برشلونة والخبير في شؤون الصحة، النوم بأنه "مهارة مهنية أساسية" ينبغي أن يتعلمها ويمارسها الإنسان، وهي نشاط يحتاج أن يكون على رأس الأولويات اليومية.

ويقال أن جيف بيزوز، المدير التنفيذي لشركة النشر الشهيرة أمازون، يعتبر أن أهم شيء له أولوية لديه هوالنوم لمدة 8 ساعات بعد قضاء 12 ساعة في المكتب، حسب ما يقول ماكغريغر.

كما أن أريانا هافنغتون، مؤسسِة "هافنغتون بوست"، تتكلم مراراً وتكراراً عن قيمة النوم الجيد. وقد غلب النعاس هافنغتون ذات يوم وهي تجلس على مكتبها فارتطم رأسها بسطح المكتب مما أدى إلى كسر عظمة خدها.

ماكغريغر الذي يُدرس في كليات إدارة الأعمال "آي إي أس إي"، و "آي أم دي" وغيرها، يبحث في صحة وإرادة المسؤولين، ويقول: "نسأل المديرين كيف يمكنهم أن يولوا الأهمية الكافية لصحتهم ورفاهيتهم لتحسين تفكيرهم وقدرتهم على اتخاذ القرارات والعيش كقادة مسؤولين. ونجد أن نوعية العمل الذي يتأثر بالحرمان من النوم هو التفكير على مستوى عال من قبيل التعامل مع التغيرات المتسارعة".

وترى ستيفان، المرشدة في مجال المساعدة على النوم، أيضاً أن النوم الكافي والصحي هو مصدر مهم على المستوى الشخصي يساعد المسؤولين على اتخاذ القرارات السليمة، والتغلب على التوتر.

ورغم ذلك، فإن الكثير من الناس يُخفقون في تلقي مساعدة إذا لم يستطيعوا الاسترخاء والراحة. وطبقاً لمنظمي اليوم العالمي للنوم، فإن غالبية اضطرابات النوم يمكن منعها أو علاجها، رغم ذلك فإن أقل من ثلث الذين يعانون من هذه الاضطرابات يلجأون إلى المساعدة الصحيحة، وتضيف ستيفان: "النوم ما زال موضوعاً يحظر الخوض فيه".

ضبط النوم

الشيء الجيد هو أن النوم ليس بالضرورة أن يتم في بيئة مضبوطة كغرفة النوم. القيلولة أو الإغفاءة البسيطة لعدة دقائق بين الاجتماعات مفيدة للغاية. المؤسسة الوطنية للنوم تقول إن قيلولة تقل عن نصف ساعة تساعد على الشعور بالتركيز، وتحسن من أداء الإنسان دون أن تؤثر سلباً على النوم أثناء الليل.

وينصح ماكغريغر المسؤولين الذين يسافرون بالطائرة باستمرار أن يعلموا أنفسهم النوم في الطائرات، ربما بالتدريب على فعل ذلك في البيت. أو ربما تكون من بين القلة من المحظوظين الذين وفرت لهم شركاتهم أماكن للنوم في أماكن الاستراحة، فهي هناك لسبب مقصود.

استجلاب النوم

بينما لا تعد طريقة عد الخراف التي علمونا إياها صغاراً مجدية في الواقع، فإن هناك شيء يخص موضوع التركيز. في حالة شنايدربوير، نصحتها مدربتها بأن تخلق صورة في عقلها تحفز على الإسترخاء، واستحضار تلك الصورة حسب الحاجة.

وفي مكتب ستيفان في فينا، كانت شنايدربوير تتمدد على أريكة، ويطلب منها أن تصف بالكلمات والصور حالة استرخاء مثالية.

وتخيلت شنايدربوير القفز فوق شعب مرجانية، بينما تشعر بانعدام الوزن وتسمع فقط صوت أنفاسها.

وكانت تقول: "أرى نفسي فوق المرجان بين الأسماك، وأسمع أنفاسي تتردد، ومن ثم يغلبني النوم".

وتستحضر شنايدربوير هذه الصورة مرة أو مرتين في اليوم، في فترات التوتر الخفيف، وحوالي 10 مرات في اليوم عندما تحتاج إلى الهدوء أو الإغفاء.

وتقول: "أحاول حقاً ألا أرى مجرد صورة، ولكن أحاول أن أشعر بها حقا. الآن أصبح ذلك يتم بطريقة آلية. ويستغرق الأمر عدة دقائق فقط لكي أشعر بالهدوء".

رغبة في التغيير

مدرب النوم وحده لا يستطيع أن يجعل زبائنه ينامون. لكن الرغبة في التغيير يجب أن تأتي من داخل الشخص نفسه، كما يقول سيبيللي تشادوري، المرشد والمدرب في مجال النوم في مدينة راتينغين بألمانيا.

في إحدى المرات، رفض تشادوري أن يساعد إحدى زبائنه، والتي كانت تتولى رعاية أمها المريضة ولا يساعدها زوجها في العناية بالأطفال وشؤون البيت، فضلاً عن كونها موظفة. ولم تكن لديها رغبة حقيقية في البحث عن مساعدة للتخفيف من الأعباء التي تثقل كاهلها.

وكانت المرأة تستيقظ باستمرار من نومها في الليل، ولا تستطيع العودة للنوم. ويستذكر شادوري أن المرأة كانت تقول له: "ألا تستطيع مساعدتي على النوم؟ أنت حاصل على إجازة في برمجة اللغويات العصبية، ألا تستطيع أن تجعل دماغي يطلب النوم؟".

ويقول شادوري: "هذا شيء يطوره الإنسان بنفسه، وعليك أن تكون مستعداً لتغيير تفكيرك. الإرشاد يتعلق بالتغيير، والتغيير أمر صعب بالنسبة لمعظم الناس".

الطريق

جزء من التغيير هو تحدي قناعاتك. يقول شادوري: "معظم الناس يعتقدون أن النوم عبارة عن شيء يحدث بشكل طبيعي ويفترض أن يحدث بغض النظر عن الطريقة التي تتعامل بها مع جسدك. أعتقد أن أسوأ شيء هو أن تنظر للنوم على أنه أمر مسلم به. المسألة تشبه ذهابك إلى صالة الرياضة للتدريب، علينا أن نفعل شيئاً بخصوص أجسادنا، وأذهاننا حتى ننام بشكل صحيح".

وحسب ما يقول شادوري فإن السر في الحصول على النوم يكمن في تغيير أسلوب الحياة، ويندر أن يكون هناك سبب واحد لعدم قدرتك على الحصول على النوم بشكل جيد، ويضيف: "في العادة هي مجموعة من العادات السيئة. عادة نحن ما نفعل ذلك بأنفسنا. أكثر الأشياء صعوبة هو أن يغير الناس عاداتهم".

(بي بي سي)
التطرف
صدام الحضارات
اسلامفوبيا
الرأسمالية
الايديولوجيا
السلفية
النوم
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الذكاء الاصطناعي يتنبأ بفائزي نوبل 2026.. اتفاق في الطب والأدب وخلاف حول السلام

    الذكاء الاصطناعي يتنبأ بفائزي نوبل 2026.. اتفاق في الطب والأدب وخلاف حول السلام

    منذ 3 ساعة/
    تقليل الأطعمة فائقة المعالجة قد يخفف أعراض الاكتئاب والقلق

    تقليل الأطعمة فائقة المعالجة قد يخفف أعراض الاكتئاب والقلق

    الأربعاء 07 تشرين الاول 2026/
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    الثلاثاء 06 تشرين الاول 2026/
    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    الأثنين 05 تشرين الاول 2026/
    أوميغا 6.. دهون أساسية تدعم القلب وسكر الدم وهذه أبرز مصادرها

    أوميغا 6.. دهون أساسية تدعم القلب وسكر الدم وهذه أبرز مصادرها

    الأحد 04 تشرين الاول 2026/
    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    السبت 03 تشرين الاول 2026/

    آخر الاضافات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    ظاهرة الكذب لدى الأطفال: جذورها النفسية وطرق العلاج

    أثر لغات الحب الخمس في تعزيز التطور الفكري والتعلم لدى الأطفال

    الذكاء الاصطناعي يتنبأ بفائزي نوبل 2026.. اتفاق في الطب والأدب وخلاف حول السلام

    التخطّي... حين نتعلّم أن نترك ما لا نستطيع تغييره

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    تقليل الأطعمة فائقة المعالجة قد يخفف أعراض الاكتئاب والقلق

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    آخر القراءات

    حب غير مشروط.. أعظم هدية تقدميها لطفلك!

    النشر : السبت 20 حزيران 2020
    اخر قراءة : منذ 24 دقيقة

    أيقظ المارد الموجود بداخلك!

    النشر : السبت 15 تموز 2017
    اخر قراءة : منذ 24 دقيقة

    دور الحب في انتظام المجتمع

    النشر : الثلاثاء 14 آيار 2019
    اخر قراءة : منذ 24 دقيقة

    مريم الراوي: كنت أستشير والدتي بكل رسمة

    النشر : الثلاثاء 27 آب 2019
    اخر قراءة : منذ 24 دقيقة

    كيف تتخلص من خطر ادمان الإنترنت؟

    النشر : السبت 12 ايلول 2020
    اخر قراءة : منذ 24 دقيقة

    معرفتك بإمام زمانك دليلك إلى الخلاص

    النشر : السبت 27 آيار 2017
    اخر قراءة : منذ 24 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1118 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 313 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 311 مشاهدات

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    • 310 مشاهدات

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    • 295 مشاهدات

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    • 293 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1118 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 773 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 633 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 546 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 537 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 522 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب
    • منذ 3 ساعة
    ظاهرة الكذب لدى الأطفال: جذورها النفسية وطرق العلاج
    • منذ 3 ساعة
    أثر لغات الحب الخمس في تعزيز التطور الفكري والتعلم لدى الأطفال
    • منذ 3 ساعة
    الذكاء الاصطناعي يتنبأ بفائزي نوبل 2026.. اتفاق في الطب والأدب وخلاف حول السلام
    • منذ 3 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة