• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

كيف تتحول المرأة من الاضطهاد إلى القيادة.. فاطمة الزهراء أنموذجا

وصال الاسدي / الأثنين 24 كانون الأول 2018 / تطوير / 3196
شارك الموضوع :

ومضة من نور المصطفى، الصبر الجميل غذاءها، الطهر نفسها والرضية رتبتها، بكل صفات الكمال التي تحملها، والكرامة التي أنزلها الله بها، عنفت وأس

ومضة من نور المصطفى، الصبر الجميل غذاءها، الطهر نفسها والرضية رتبتها، بكل صفات الكمال التي تحملها، والكرامة التي أنزلها الله بها، عنفت وأسقط جنينها، وكسر ضلعها، وغصبت فدكها، إلا أنها بقيت القائد الذي لا يقهر، والإيمان الذي لا يكسر، وأسست لثروة من عفة ازدانت بالعلم والمعرفة.

في قبتها المخفية طلاسم أسئلة، أو لأنها فاطمة بنت محمد النبي الأكرم صلوات الله وسلامه عليه، وإذا ما أرادت النساء أن تتعلم القيادة الحقة وتفعيل الدور في المجتمع، فهي أسمى درس لذلك، حوار أجريناه مع سماحة الشيخ جعفر العاملي.

 كيف حولت السيدة فاطمة عليها السلام العنف ضدها إلى عامل قوة لتوجيه الرأي العام وقيادة الأمة إلى جانب الأمام علي عليه السلام؟.

نص الحوار..

*غيرة علي(ع) وحميته تأبى عليه أن يدع الزهراء تفتح الباب للمهاجمين لماذا تركها تقوم بهذا العمل؟.

_ "إن جلوس علي عليه السلام في داخل البيت، وتركه زوجته تبادر لفتح الباب، يتنافى مع الغيرة والحمية، وهل يمكن أن يصدر مثل ذلك من علي عليه الصلاة والسلام!؟ بالتأكيد لا

 إذا إنه لا شك في أن أمير المؤمنين عليه السلام هو إمام الغيارى، وهو صاحب النجدة والحمية، والحسين(ع) كأبيه.. وقد حمل الحسين(ع) نساءه معه، ومنهم العقيلة زينب(ع) ليواجهوا المحن والبلايا، والمصائب والرزايا، لأن الله سبحانه شاء أن يراهن سبايا فكن ينقلن من بلد إلى بلد، يتصفح وجوههن القريب والبعيد، في يد الأعداء الذين لا يتورعون عن ارتكاب أبشع الجرائم الموبقة، حتى مثل قتل أوصياء الأنبياء وذبح الأطفال، وسبي بنات الوحي".

"وإذا كانت الحوراء زينب(ع) قد قالت لابن زياد: رضا الله رضانا أهل البيت، فإن عليا عليه السلام أولى من ابنته زينب بأن يرضيه ما يرضي الله سبحانه.

وبديهي أن الإمام أمير المؤمنين عليه السلام، يريد لهذا الدين أن يستمر قويا راسخا، حتى ولو كلفه ذلك روحه التي بين جنبيه، وهو على استعداد لتحمل أنواع الأذى في هذا السبيل.

وليس في إجابة الزهراء(ع) للمهاجمين ما يتنافى مع الغيرة والحمية، كما لم يكن حمل زينب والنساء إلى كربلاء مع العلم بسبيهم يتنافى مع ذلك.

حسب الروايات عند الفريقين كان النبي (ص) يأمر بعض زوجاته وأم أيمن بأن تجيب من كان يطرق عليه الباب حين يقتضي الأمر ذلك. وهل هناك أغير من رسول الله (ص)؟!

وثالثا: المهاجمون هم الذين اعتدوا وفعلوا ما يخالف الدين والشرع والغيرة، والحمية، وحتى العرف الجاهلي، أما علي(ع) فلم يصدر منه شيء من ذلك، بل هو قد عمل بتكليفه، والزهراء(ع) عملت بتكليفها، والخلاف والتعدي قد جاء من قبل المهاجمين".

* شجاعة علي(ع) تأبى عليه أن يدع الزهراء عليها السلام تواجه الخطر، نتيجة لفتحها الباب أمام القوم المعتدين؟.

_المهاجمون كانوا يريدون إضاعة الحق باستدراج  الإمام علي عليه السلام، ولو أنه عليه السلام استجاب لهم، لضاعت فرصة معرفة الحق، ولأمكنهم أن يمتلكوا كل الأسهم الرابحة وكل إمكانات التشويه، والتزييف للحقيقة.

فبطولة علي(ع) هنا هي بصبره على الأذى، وعدم استجابته للاستفزاز الذي مارسوه ضده، فعلي(ع) هو الذي يضحي بكل شيء في سبيل حفظ هذا الدين، ويعتبر أن هذه هي مسؤوليته وواجبه الشرعي، ولم يكن ليفرط في دينه في سبيل أي شيء آخر.

ولنفرض جدلا صحة ما يقوله البعض من أن القوم كانوا يحترمون الزهراء(ع) ويقدرونها، فلماذا لا يفترض أيضا أن يكون الهدف من إجابة الزهراء(ع) لهم على الباب هو الاستفادة من مكانتها وموقعها لدفعهم بأسهل الطرق وأيسرها؟! وهل ترى أن مكانتها واحترامها دفع عنها هجوم القوم وأذاهم؟.

قال ابن حمزة الزيدي وهو يرد على بعضهم: إنه لا عار عليه في أن يغلب، إذ ليست الغلبة دلالة على حق، ولا باطل، ولا على جبن. وهو إمام معصوم بالنص، لا يفعل بالعصبية، وإنما يفعل بالأمر، وقد أمر بالصبر، فكان يصبر امتثالا لأمر الله سبحانه، وأمر رسوله صلى الله عليه وآله وسلم، لا يقدم غضبا ولا يحجم جنبا(2).

*إذا كانت الزهراء(ع) مخدرة، فكيف تبادر هي لفتح الباب، فإن التي لا ترى الرجال ولا تقابل أحدا لا تفعل ذلك؟.

_"الإسلام لم يمنع المخدرة من أن تدافع عن نفسها، لو هوجمت، أو عن ولدها وزوجها، أو عن شرفها، أو دينها، ورسالتها، وأسمى مثال هي السيدة زينب عليها السلام حين أخرجها الإمام الحسين(ع) معه إلى كربلاء لتواجه السبي، والمصائب، وتواجه الرجال، وتخطب في الكوفة، وفي الشام أمام طواغيت وجبابرة الأرض في زمانها.

وخدرها لم يمنعها من الإجابة من خلف الباب، أو أن إجابتها هذه لا تكشف للناس ما لا يجوز لهم رؤيته منها، إذ انها كانت قد أجابتهم من خلف الباب، فحين كسروا الباب، لاذت خلفه رعاية للستر والحجاب، وعصروها بين الباب والحائط.

كما أن هذه المخدرة تحمل رسالة إلهية للنساء وللعالم اجمع أدتها حين خطبت الناس بالمسجد، وعرف الحق من الباطل، ومفادها أن خدر المرأة لا يمنعها من أن تدافع عن القضية العادلة، وعن الحق لو انحصر بها الدفاع عنه واستلزم ذلك الجهر بالمظلومية؟.

ألم يستثن الفقهاء صورة الدفاع عن الحق، من ممنوعية سماع صوت المرأة، لو قيل بتحريمه؟!.

ولو منعها خدرها من الدفاع عن الإمامة وكشف الحقيقة للأجيال حين انحصر إنجاز هذا الأمر الخطير بها عليها السلام لتشوه وجه الاسلام بالجريمة التي ضاع مرتكبها والمظلوم فيها.

كما كشفت للناس بشاعة المعتدي وأظهرت واقع نواياهم، وجرأتهم على الله ورسوله، وأنهم على استعداد للتعرض حتى للنساء، بل حتى لأقدس امرأة، وهي سيدة نساء العالمين، والبنت الوحيدة لأعظم رسول، حتى فور استشهاده صلوات الله وسلامه عليه.

إن هذا المعترض نفسه ينكر صحة حديث: خير للمرأة أن لا يراها الرجال ولا ترى الرجال، ويستند في ذلك إلى ما ذكرناه من خطبتها عليها السلام في المسجد، وبخروجها مع النساء في الحروب والغزوات، فما معنى أن يستدل بذلك هنا، وينكره هناك؟!".

* الزهراء(ع) وديعة الرسول (ص)، فكيف يعرضها أمير المؤمنين(ع) للخطر؟.

إذا كانت الزهراء(ع) وديعة رسول الله (ص) عند علي(ع) فكيف لم يدافع عنها؟! ألا يجب حفظ الوديعة؟!.

_أولا: "إن دين الله كان أعظم وديعة من قبل الله ورسوله عند علي عليه الصلاة والسلام. ولا بد من حفظ هذه الوديعة، على أن هذه الوديعة نفسها، أعني الزهراء عليها السلام لم تتوان لحظة في الدفاع بنفسها، وبكل ما تملك وتستطيع عن الوديعة الأخرى، أعني دين الله سبحانه وتعالى.

ثانيا: إن عليا(ع) لم يفعل ما يتنافى مع حفظ الوديعة، والزهراء(ع) قد قامت بواجبها، وعملت بتكليفها، والمهاجمون هم الذين خالفوا حكم الله، واعتدوا على وديعة رسول الله (ص)، فالخطاب بحفظ الوديعة موجه إليهم بالدرجة الأولى.

أما القول بأن ترك علي(ع) لها لتواجه هي التحدي وحدها، يعتبر تفريطا منه عليه السلام بها،

فليس صحيحا، لأن تكليفها هي أن تواجه وتدافع عن الإمامة، وقد قامت بذلك، وتكليفه هو أن لا يعطيهم شرعية، ولا مبررا لتمرير مخططهم، وأن يحفظ  للناس فرصة تمييز الحق من الباطل، ثم أن لا يعطيهم فرصة الاعتداء على الزهراء(ع) ولا يمكنهم من تلميع صورتهم، وتخفيف بشاعة ما ارتكبوه واقترفوه ثم تمريرهم ذلك على الناس بدهاء.

وقد قام علي والزهراء عليهما سلام الله بما يجب عليهما خير قيام، ولم يكن بالإمكان فعل ما هو أفضل من ذلك، ومن يعمل بواجبه الشرعي لا يمكن أن يعتبر مفرطا بالوديعة، ومخالفا للحكم الشرعي، بل التفريط إنما جاء من قبل الآخرين".

*هل ضرب الزهراء(ع) مسألة شخصية؟!

أولا: "إن الزهراء عليها السلام لا تعتبر ضربها ومسألة فدك مسألة شخصية، ولم تكن إجابتها القوم من وراء الباب تصرفا شخصيا، بل كان دفاعا عن الإمامة والخلافة، التي يراد اغتصابها، وتريد هي منع تشريع هذا الاغتصاب، ثم التخلص والتملص من تبعات سلبياته.

ثانيا: إن الإقدام على ما أقدموا عليه في حق الزهراء(ع)، وعلى القول للنبي (ص) وهو في مرض موته: إن النبي ليهجر، وعلى غير ذلك من أمور من أجل الحصول على أخطر موقع، وأشده حساسية، وأكثره مساسا بالواقع الإسلامي كله، إن ذلك يعطينا: أن من يفعل ذلك غير مؤهل للموقع الذي يطلبه، ويعرفنا: أنه لا يمثل النموذج الأمثل، والأفضل للحاكم الإسلامي، ولا تعكس مواقفه أو تصرفاته، الرؤية الإسلامية الدقيقة في كل المسائل.

فكان موقف الزهراء(ع) مفاجئا لهم فقد أفقدهم القدرة على التصرف المناسب وضيع عليهم ما جاؤوا لأجله، فتصرفوا معها برعونة وبانفعال وحقد، وتسببت في فضح أمرهم، كما إن ضرب الزهراء عليها السلام، وإسقاط جنينها، ليس أمرا عاديا، بل هو حدث هائل، لا يمكن أن يقبله منهم أي مسلم صادق الإيمان، ولسوف يجهر بالاعتراض عليهم والتقريع لهم، إذا لم يكن ثمة خوف من سيف أو سوط.

بالاضافة إلى إن مهاجمتهم لها عليها السلام ليس لأجل أنهم كانوا يقصدونها لذاتها، بل هاجموها لأنها منعتهم من الوصول إلى أمير المؤمنين علي عليه السلام، وحالت بينهم وبينه، وقد صرحت النصوص بذلك، وبأنها حاولت منعهم من فتح الباب، أو تلقتهم على الباب.

*وكيف يمكن تحصين الأجيال من التزوير الإعلامي، الذي قد يمارسه الحكام بكل ما يملكون من طاقات وإمكانات سلطوية ومادية؟!.

_"لقد قتل المأمون أخاه الأمين، ثم صورة إعلامه أنه إنسان تافه، جاهل وأحمق، بل ومتخلف عقليا، ولم يزل الباحثون يعتقدون فيه نفس هذا الاعتقاد الذي أوحى به المأمون للناس، مع أن الحقيقة هي أنه كان على عكس ذلك تماما، لكن ذنبه: أنه هزم وقتل.

وهذا ما حاول انتهاجه المعادين لامير المؤمنين عليه السلام في قضية ضرب الزهراء عليها السلام، وهذا يوضح أنه لو كان علي عليه السلام هو الذي أجاب المهاجمين لضاع الحق لدى الكثيرين من الناس، وهو ما لم يكن علي (عليه السلام) ليقدم على التفريط به في أي ظرف، ولكانوا فعلوا ما أرادوه من اقتحام البيت، وغيره من أمور، وكانوا أعظم شراسة وأشد ضراوة، وأكثر عنفا وفتكا بأهله، ولوقع الناس في أعظم البلاء، حيث تسد عليهم النافذة الوحيدة لمعرفة الحق خصوصا من كان منهم بعيدا عن أجواء المدينة، فضلا عن الأجيال اللاحقة، وإلى يومنا هذا.

المرأة
فاطمة الزهراء
العقائد
الدين
الخير والشر
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الكوزمولوجيا الاعلامية.. المنهج الاعلامي القرآني أنموذجا

    الكوزمولوجيا الاعلامية.. المنهج الاعلامي القرآني أنموذجا

    الأحد 22 تشرين الثاني 2020/
    الناطق الرسمي للأمة.. على مفترق طرق

    الناطق الرسمي للأمة.. على مفترق طرق

    الأحد 08 تشرين الثاني 2020/
    علاقة الدين بالدولة.. النبي السياسي أنموذجا

    علاقة الدين بالدولة.. النبي السياسي أنموذجا

    الأثنين 02 تشرين الثاني 2020/
    كيف تؤثر التربية الجمالية على الذوق العام للمجتمع؟

    كيف تؤثر التربية الجمالية على الذوق العام للمجتمع؟

    الثلاثاء 16 نيسان 2019/
    ايدولوجيا المراهقة وأزمة الهوية.. بين صراع الأنا وتحقيق الذات

    ايدولوجيا المراهقة وأزمة الهوية.. بين صراع الأنا وتحقيق الذات

    الأربعاء 10 نيسان 2019/
    وسائل التواصل الاجتماعي الواقع خلاف المضمون.. الانتحار أنموذجا

    وسائل التواصل الاجتماعي الواقع خلاف المضمون.. الانتحار أنموذجا

    الأربعاء 03 نيسان 2019/

    آخر الاضافات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    ظاهرة الكذب لدى الأطفال: جذورها النفسية وطرق العلاج

    أثر لغات الحب الخمس في تعزيز التطور الفكري والتعلم لدى الأطفال

    الذكاء الاصطناعي يتنبأ بفائزي نوبل 2026.. اتفاق في الطب والأدب وخلاف حول السلام

    التخطّي... حين نتعلّم أن نترك ما لا نستطيع تغييره

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    تقليل الأطعمة فائقة المعالجة قد يخفف أعراض الاكتئاب والقلق

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    آخر القراءات

    طرق عملية تساعدك في التخلص من حر الصيف الذي يطاردك في كل مكان!

    النشر : الخميس 25 آب 2016
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    وغَلَّقتْ الحياةُ أبوابَها

    النشر : الأحد 06 كانون الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    عادي!

    النشر : الثلاثاء 11 شباط 2025
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    من حكم الأمير للسالكين لبلوغ مقام التائبين

    النشر : السبت 27 شباط 2021
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    ما هي الأمراض خارج الرئة؟

    النشر : الخميس 02 تشرين الثاني 2023
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    الماركات.. أكبر كذبة تسويقية لسرقة الأثرياء فصدقها الفقراء

    النشر : السبت 05 كانون الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1135 مشاهدات

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 331 مشاهدات

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    • 326 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 321 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 317 مشاهدات

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    • 315 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1135 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 783 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 552 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 544 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 529 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 502 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب
    • الخميس 08 تشرين الاول 2026
    ظاهرة الكذب لدى الأطفال: جذورها النفسية وطرق العلاج
    • الخميس 08 تشرين الاول 2026
    أثر لغات الحب الخمس في تعزيز التطور الفكري والتعلم لدى الأطفال
    • الخميس 08 تشرين الاول 2026
    الذكاء الاصطناعي يتنبأ بفائزي نوبل 2026.. اتفاق في الطب والأدب وخلاف حول السلام
    • الخميس 08 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة