• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

هل يعالج خل التفاح بالفعل عددا من الأمراض؟

بشرى حياة / الثلاثاء 06 ايلول 2016 / صحة وعلوم / 2019
شارك الموضوع :

لا يزال خل التفاح من العلاجات التقليدية التي تتمتع بشعبية في عدد من مناطق العالم منذ قرون وحتى الآن. لكن هل هو مفيد لصحتنا بالفعل؟ سؤال يطرحه

لا يزال خل التفاح من العلاجات التقليدية التي تتمتع بشعبية في عدد من مناطق العالم منذ قرون وحتى الآن. لكن هل هو مفيد لصحتنا بالفعل؟ سؤال يطرحه مايكل موسلي ضمن برنامجه الجديد ثق بي أنا طبيب الذي تذيعه بي بي سي.

يصنع خل التفاح من مزيج مفروم التفاح مع الخل والسكر، ويترك المزيج حتى مرحلة التخمر، ليتحول بعض هذا المزيج إلى حمض الخليك.

وعلى الرغم من صفته الحمضية ومذاقه المكتسب، أصبح خل التفاح في السنوات الأخيرة يحظى بشعبية كبيرة جدا. ويعزى جانب من ذلك إلى مزاعم تفيد بإنه يساعد في كل شيء من علاج السمنة حتى التهاب المفاصل.

لكنْ أي تلك المزاعم الصحية الكثيرة يستند إلى الدقة العلمية؟ لمعرفة الإجابة شكلت فريقا مع جيمس براون من جامعة أستون للتعرف على مدى صحة تلك المزاعم.

بدأنا اختبار مزاعم تبدو أكثر مصداقية من الناحية العلمية، وهي أن تناول ملعقتين من الخل المخفف بماء قبل تناول وجبة يساعد في ضبط مستوى السكر في الدم.

ولمعرفة ما إذا كان هناك أدلة تستند عليها هذه الفكرة، أحضرنا متطوعين لإجراء تجربة صحية، وطلبنا منهم تناول قطعتين من الخبز بعد صيام طوال الليل. وبدأنا قياس مستويات السكر في الدم قبل وبعد تناول الخبز، وكما توقعنا، يحدث ارتفاع كبير وسريع في مستويات السكر في الدم بعد تناول الخبز.

وطلبنا منهم في اليوم التالي استهلاك قطعتين من الخبز، لكن في هذه المرة طلبنا منهم تناول جرعة مخففة من خل التفاح قبل الأكل. وكررنا التجربة بعد عدة أيام، لكن في هذه المرة طلبنا من متطوعينا الشجعان امتصاص بعض خل الشعير قبل تناول الخبز.

وتبين أن خل التفاح، وليس خل الشعير، كان له التأثير الأبرز، إذ خفض كمية السكر في دم المتطوعين بنسبة 36 في المئة خلال 90 دقيقة.

وقد يكون السبب في ذلك هو وجود حمض الخليك في خل التفاح الذي يمنع تكسر النشا، وذلك يعني أنه إذا تناولته قبل وجبة غنية بالكربوهيدرات، فسوف يمتص كمية أقل من السكر. وتوقعنا أن يكون لخل الشعير نفس التأثير الذي أحدثه خل التفاح، لكن في دراستنا الصغيرة لم نرصد حدوث ذلك.

أردنا معرفة ما إذا كان خل التفاح يساعد بالفعل في فقدان الوزن، وتقليل الكوليسترول وتقليل الالتهابات (وأنه قد يساعد في حالات الروماتويد أوالتهابات المفاصل والإكزيما).)

استعنا بـ30 متطوعا وقسمناهم إلى ثلاث مجموعات، وطلبنا من مجموعتنا تناول ملعقتين من خل التفاح المخفف في 200 ملليلتر يوميا مرتين في اليوم وقبل تناول الوجبة. وطلبنا من المجموعة الثانية أن تفعل نفس الشيء ولكن بتناول خل الشعير، أما المجموعة الأخيرة فأعطيناها مزيجا من محلول كاذب عبارة عن مياه ملونة.

وبعد شهرين التقيت براون وفريق متطوعينا لمعرفة كيف صارت الأمور،

كان معظمهم يشعر بإيجابية التجربة، وبينما اعتقد البعض أنهم فقدوا بعض الوزن، قالت أحداهن إنها لم تشعر برغبة في تناول الحلوى. وقال متطوع آخر يعاني من التهاب معتدل في المفاصل: شعرت بتراجع الألم في مفاصلي، لاسيما بعد التجربة. وقالت أخرى إن التجربة حسنت حالتها المرضية بالإكزيما.

ماذا كشفت اختبارات براون؟

وقال براون لجمهوره من المتطوعين: أعتذر حين أقول لا أحد منكم فقد وزنه.

وكانت خيبة أمل، على الرغم من أنها ليست مفاجأة.

وماذا عن خصائص الخل المضادة للالتهابات التي قد تفسر تحسن الحالات المرضية المصابة بالتهاب المفاصل أو الإكزيما؟ كجزء من اختبار براون استطاعت الدراسة قياس مستويات دم المتطوعين لما يعرف باسم بروتين سي التفاعلي، وهو مؤشر على وجود التهابات في الجسم.

ومرة أخرى، للأسف، لم نرصد حدوث أي تغير. بل رصدنا تراجعا صغيرا في مستويات البروتين سي التفاعلي عند بعض الذين تناولوا خل التفاح، لكن ذلك لم يكن كافيا لتحقيق الرضا بشأن النتيجة.

كما لم نرصد أي تغير بالنسبة لمن تناولوا مزيجا كاذبا وكذلك بالنسبة لمن تناولوا خل الشعير. لكن بالنسبة لمن تناولوا خل التفاح رصدنا تراجعا بنسبة 13 في المئة في المتوسط في إجمالي مستويات الكوليسترول، مع تراجع كبير في ثلاثي الغليسريد (وهو شكل من أشكال الدهون). وهذا بالطبع يعد نتيجة مدهشة لأن متطوعينا كانوا يتمتعون بصحة جيدة في البداية، وسجلوا مستويات كوليسترول طبيعية.

وقال براون: تراجع الكوليسترول بهذه الطريقة يمكن أن يقلل على نحو كبير احتمالات الإصابة بأزمات قلبية في المستقبل. لذا نحن سعداء بهذه النتيجة.

إذن لا يساعد خل التفاح في تقليل الوزن، بل قد يساعد أولئك الذين يعانون من ارتفاع مستويات السكر في الدم أو الكوليسترول. ونظرا لأنه حمضي فيجب تناوله في صورة مخففة أو نستخدمه باعتدال في الطعام.

(بي بي سي)
التطرف
ملتقى النبأ الاسبوعي
تغذية
صحة
الاعتدال
علاج
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الاكتئاب خلف قناع السعادة.. حين تخفي الابتسامة معاناة نفسية صامتة

    الاكتئاب خلف قناع السعادة.. حين تخفي الابتسامة معاناة نفسية صامتة

    منذ 4 ساعة/
    الزنجبيل في موسم البرد.. فوائد صحية تتجاوز تهدئة الحلق والمعدة

    الزنجبيل في موسم البرد.. فوائد صحية تتجاوز تهدئة الحلق والمعدة

    منذ 23 ساعة/
    جهاز مبتكر لتنظيف الأسنان دون فرشاة.. هل تنتهي الطريقة التقليدية؟

    جهاز مبتكر لتنظيف الأسنان دون فرشاة.. هل تنتهي الطريقة التقليدية؟

    الثلاثاء 13 تشرين الاول 2026/
    دراسة حديثة: الفاكهة الكاملة تحمي القلب أفضل من عصائرها

    دراسة حديثة: الفاكهة الكاملة تحمي القلب أفضل من عصائرها

    الأثنين 12 تشرين الاول 2026/
    دليل اللقاحات الموسمية لمواجهة الفيروسات التنفسية: التوصيات والفئات المستهدفة

    دليل اللقاحات الموسمية لمواجهة الفيروسات التنفسية: التوصيات والفئات المستهدفة

    الأحد 11 تشرين الاول 2026/
    اليام البنفسجي: كنز غذائي يُسهم في تنظيم مستويات سكر الدم

    اليام البنفسجي: كنز غذائي يُسهم في تنظيم مستويات سكر الدم

    السبت 10 تشرين الاول 2026/

    آخر الاضافات

    المخدرات الرقمية.. بين الوعود الصوتية والحقيقة العلمية

    الحب بوابة التعلّم: كيف تؤثر لغة الوالدين في دافعية الطفل ونجاحه؟

    التخطيط الناجح يبدأ بعقولٍ تتشارك لا بقراراتٍ تنفرد

    الاكتئاب خلف قناع السعادة.. حين تخفي الابتسامة معاناة نفسية صامتة

    حين يصبح التضليل دستورًا

    حين نتصالح مع الماضي تبدأ الحياة

    كيف تواجه حالات الشك والريب في نفسك؟

    الزنجبيل في موسم البرد.. فوائد صحية تتجاوز تهدئة الحلق والمعدة

    آخر القراءات

    عفوا بني هل أنا الجاني؟!

    النشر : الخميس 28 شباط 2019
    اخر قراءة : منذ 28 دقيقة

    الشهادة الثالثة في الاذان.. بين اثبات الحق وفعل السنة

    النشر : الثلاثاء 11 نيسان 2017
    اخر قراءة : منذ 28 دقيقة

    استشهاد الرسول وهرم الافك في معضلة

    النشر : الثلاثاء 27 ايلول 2022
    اخر قراءة : منذ 28 دقيقة

    الشباب والنهوض بالقضية الحسينية

    النشر : الأحد 24 ايلول 2017
    اخر قراءة : منذ 28 دقيقة

    بحجابك أنتِ ملكة

    النشر : السبت 16 شباط 2019
    اخر قراءة : منذ 28 دقيقة

    وَلايةٌ معهود بها منذ بدء الإسلام

    النشر : الأربعاء 28 تموز 2021
    اخر قراءة : منذ 28 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 586 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 517 مشاهدات

    التضخم والصحة النفسية للشباب.. حين يتحول غلاء المعيشة إلى ضغط نفسي مزمن

    • 401 مشاهدات

    دليل اللقاحات الموسمية لمواجهة الفيروسات التنفسية: التوصيات والفئات المستهدفة

    • 357 مشاهدات

    حين يصبح التضليل دستورًا

    • 352 مشاهدات

    حين تفسد البيئة: العقل بوصفه وسيلة للنجاة

    • 326 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1175 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 815 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 626 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 586 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 580 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 552 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    المخدرات الرقمية.. بين الوعود الصوتية والحقيقة العلمية
    • منذ 4 ساعة
    الحب بوابة التعلّم: كيف تؤثر لغة الوالدين في دافعية الطفل ونجاحه؟
    • منذ 4 ساعة
    التخطيط الناجح يبدأ بعقولٍ تتشارك لا بقراراتٍ تنفرد
    • منذ 4 ساعة
    الاكتئاب خلف قناع السعادة.. حين تخفي الابتسامة معاناة نفسية صامتة
    • منذ 4 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة