• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

العُنف الأُسـري.. العامل الاول للفراغ العاطفي للأبناء

رغدة الكبيسي / الأثنين 31 تشرين الاول 2016 / تربية / 2773
شارك الموضوع :

ولمّا طفح الكيلُ بنا كأُسرٍ راسية الجذور تزعزعت، وجب علينا التبليغ. كنتُ أتساءلُ بكثرة عن سبب السلوك الغريب لبعضِ الفتيات أثناء سكني الجام

 ولمّا طفح الكيلُ بنا كأُسرٍ راسية الجذور تزعزعت، وجب علينا التبليغ. كنتُ أتساءلُ بكثرة عن سبب السلوك الغريب لبعضِ الفتيات أثناء سكني الجامعي ولأربع سنوات وكيف لهنّ أن يثقن كل تلك الثقة في شخص لا يمُتُهُنّ بقرابةٍ حتى! ما أتذكره جيداً أني كُنت أتدارس أمرهُنّ سراً بيني ونفسي لأترجم أفعالهنّ و مدى سذاجَتهن! مرأى آخر يجذِبني في الحرم الجامعي نفسه حين ألمح العم أبو عيسى - الذي نبتاعُ منه مأكولاتنا – في قسم الهندسة وكيف يقذف في نفوسنا كلماته التي لو مرت عليها الأعوام دهوراً ما غيّرت سعادتنا بها، إنّ ما تركه فيّ ذلك العم تساؤلاً كبيراً عن حجم بساطته مادياً وغناهُ روحياً حتى أصبح مصدر سعادة لنا جميعاً في القسم.

هذهِ الأسباب هي الأهم من بين ما لم أذكره قادتني لأكتب مقالاً كهذا... لعلنا نوّجه جوهر العقدة وحلها في موضوعنا نحو الأُسر وكيف أنّ لها بصمات أجيال اما أن تُحمد عليها أو أن تقود أفرادها إلى الهاوية. أما عن أنواع العنف الأسري فمنها ما هو مادي كـ إيذاء الجسد، القتل و الاعتداءات الجنسية ومنها ما هو معنوي كانتقاص الحرية بالحبس المنزلي والطرد من المنزل أحياناً. إنّ من الاسباب التي أدت بنا الى ظاهرة العنف وشجّعت عليه وبدرجةٍ كبيرة تلاشي الوازع الديني واختفائه بين الأسر، أما الأسباب الأخرى فإني أعللها بالعادة والتعويد في ممارستها كتقديس الذكور من قبل بعض الأسر منذ صغرهم وإعطائهم مصدر الرب الآمر الناهي في الأسرة، وهذا كفيلٌ بتحطيم جيل كامل إن لم يتعداه إلى أكثر بهذه الإمارة الجائرة الممارسة على الاخوات بداية ومن ثم بالتسلط على الزوجات فالأبناء وهكذا...

ولا يقتصر الأمر على الذكور فحسب إنما يتعداه، فتجد من بين النساء من لا يمتلك زوجها حق الشعور برجولته حال حضورها كونها أسمى من أن تمنحه حقه الشرعي في القوامة وذلك لأنها نشأت في أسرة قتلت حق الأب بتسلّط الزوجة، فاقتبست تلك الابنة دور والدتها الذي بدى واضحاً أثره المفرط  قبحهُ في اسرة البنت وهكذا يتوالى اقتباس الأدوار ما لم نضع حد لذلك.

علاوةَ على ما ذُكِر فإن نشأة الأبناء وأخصُ منهم الفتيات بالذكر على قدرٍ كبير من العطش والجوع العاطفي الذي زجّ بهنّ في سلك محادثة الحبيب وإشباع تلك الغريزة الفطرية التي لم يلتفت لها من هم أحق بهذا الواجب - الوالدين – لانشغالهم في المعارك المجهولة الاسباب فيا حبذا لو تُمارِس الاسر طقوس احتفاءها بأفرادها وإشباع رغباتهم وفي شتى الجوانب عاطفياً ومادياً وشخصياً، بذلك سيكون المردود احتفاء الأبناء بآبائهم أولاً ومصدراً حسناً لأنشاء جيل أفضل من سابقه ولا ننسى المودة والرحمة التي لا تخلو منها أفقر الأسر الا حينما تأبى ما جعله الله لها (وجعل بينكم مودةً ورحمة) الروم:21.

(Dnaإننا اليوم صار لزاما علينا أن لا ننقل تربية الآباء لأبنائنا عن طريق ال(

ومورثاته كوننا ما تربيّنا جميعاً في أسرٍ قدوة وإن ما من شأنه الإصلاح حقاً هو انقيادنا لديننا الحنيف حيثُ أننا في عمر ما لا يتجاوز الثامنة عشر لابد ان نكون على قدرٍ كافٍ من الثقة بأننا (copyأهل لأن نربي أنفسنا مرةً أخرى هذا ينمي فينا عدم تسليم عقولنا زر الـ (

(Pasteلكل ما عاصرناه مما لا يليق بخُلق المسلم القويم لتتفوه به الألسن يوما عن طريق ال (

للأبناء وما يليهم.

 غير إننا يجب أن لا ننسى ونسيء لنسبة ليست بقليلة من الأسر القدوة بل وتفوق نسبة الأسر المتضعضع وضعها اجتماعيا، فنوجه لهم بذلك رسالة حب وامتنان كونهم فئة متعاونة ومحتضنة للأبناء وهي بذلك مساهِمة في انجاح مشروع الخلافة في الارض بإعداد خلفاء صالحين أهلاً لأن يحملوا رسالة الله في أرضه.

الان و بعد دراسة مستفيضة أدركت أن كل أولئك الفتيات الساذجات بوصفي لهنّ، كُنّ ضحايا للعنف الاسري الذي عاصرنَهُ، وأيقنتُ كذلك أن العم أبو عيسى ما كان الا ثمرة يانعة لغراسٍ مُتقَن لأبوين أحسنا كل الإحسان في تنشئتهِ لا زلت أود أن افصح لكم أكثر،  لكني أجدني وإياكم في عصرِ يرفض المفاهيم البنّاءة إن كانت طويلة وإنه لا يجد الوقت الكافي لاطلاعه عليها لذلك كنت على حرصٍ بأن أضع تحت أعيُنكم الأهم فالمهم فنُقطة.

اهل البيت
العنف
#آل_الشيرازي
حلقات نقاشية
حسن الشيرازي
المجتمع
محمد رضا الشيرازي
الجهاد
الأسرة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    آخر الاضافات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    ظاهرة الكذب لدى الأطفال: جذورها النفسية وطرق العلاج

    أثر لغات الحب الخمس في تعزيز التطور الفكري والتعلم لدى الأطفال

    الذكاء الاصطناعي يتنبأ بفائزي نوبل 2026.. اتفاق في الطب والأدب وخلاف حول السلام

    التخطّي... حين نتعلّم أن نترك ما لا نستطيع تغييره

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    تقليل الأطعمة فائقة المعالجة قد يخفف أعراض الاكتئاب والقلق

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    آخر القراءات

    الصوم والرياضة.. هذا ما ينصح به المختصون

    النشر : الخميس 13 آذار 2025
    اخر قراءة : منذ 31 دقيقة

    استطلاع رأي: ماهي نشاطاتك اليومية في شـهـر رمـضـان؟

    النشر : الأحد 20 آيار 2018
    اخر قراءة : منذ 31 دقيقة

    الكافيين وتأثيره أثناء ممارسة التمارين الرياضية

    النشر : الثلاثاء 23 نيسان 2019
    اخر قراءة : منذ 31 دقيقة

    الذكاء الاصطناعي يتنبأ بفائزي نوبل 2026.. اتفاق في الطب والأدب وخلاف حول السلام

    النشر : الخميس 08 تشرين الاول 2026
    اخر قراءة : منذ 31 دقيقة

    معرفة النفس.. طريقك إلى الكمال 2

    النشر : الثلاثاء 07 آيار 2024
    اخر قراءة : منذ 31 دقيقة

    نصائح من شخصيات بارزة تشجعك على القراءة يوميا

    النشر : الثلاثاء 12 آذار 2019
    اخر قراءة : منذ 31 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1132 مشاهدات

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 328 مشاهدات

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    • 322 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 316 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 314 مشاهدات

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    • 311 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1132 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 780 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 548 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 543 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 526 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 499 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب
    • الخميس 08 تشرين الاول 2026
    ظاهرة الكذب لدى الأطفال: جذورها النفسية وطرق العلاج
    • الخميس 08 تشرين الاول 2026
    أثر لغات الحب الخمس في تعزيز التطور الفكري والتعلم لدى الأطفال
    • الخميس 08 تشرين الاول 2026
    الذكاء الاصطناعي يتنبأ بفائزي نوبل 2026.. اتفاق في الطب والأدب وخلاف حول السلام
    • الخميس 08 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة