• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

كيف نحيي الشعائر الحسينية؟

سماح الجوراني / الأثنين 02 تشرين الاول 2017 / منوعات / 4849
شارك الموضوع :

عندما نقول قد أتى إلينا شهر محرم شهر الحسين عليه السلام، أتساءل في نفسي وأقول ماذا يعني لنا؟ وما الشيء المهم فيه؟ أنكون حقاً من أوليائه وأصح

عندما نقول قد أتى إلينا شهر محرم شهر الحسين عليه السلام، أتساءل في نفسي وأقول ماذا يعني لنا؟ وما الشيء المهم فيه؟ أنكون حقاً من أوليائه وأصحابه الذين بذلوا أرواحهم فداء للحسين عليه السلام؟.

وكذلك أتساءل حينما ارتدينا اللباس الأسود، ووشحنا منازلنا بالسواد، هل كان حبا بالإمام والسير على خطاه ومنهجه؟ أم كان للتزين فيه ومجرد وضعه في منازلنا.

حينما جاء الصباح وودت الخروج من المنزل، للتبضع وشراء الثياب السوداء، لكي نواسي ونعزي سيدي ومولاي صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه، ولما وصلت إلى السوق وجدت منظر السواد، ينتشر في أرجاء المكان، لكنه لم يكن حزيناً ربما يتساءل البعض لماذا؟، الجواب:

لأنه هناك أخذني فكري نحو كلمة لسيدي ومولاي الإمام الصادق (عليه السلام) حينما قال "رحم الله من أحيا أمرنا أهل البيت (عليهم السلام). فوجدت لم يكن هناك منظرا لإحياء أمر أهل البيت عليهم السلام ولا مواساة لهم، ولا للحسين عليه السلام.

رأيت الناس الكثير منهم من يرتديه للزينة لكنه يقول ارتديت الأسود على الإمام الحسين (عليه السلام)، وجدت لبس السواد الضيق الغير محتشم، الذي يخدع المقابل بالنظر إليه، فقلت كيف إذن نواسي السيدة زينب عليها السلام حينما احترقت ثيابها وأخذت تغطيها بالخيام وتضعها فوق ثيابها، بهذا اللباس الضيق الذي هو مدعاة للزينة وعدم الاحتشام، وما يسمى عرض أزياء في مجالسنا الحسينية.

هكذا نكون معزين لأهل البيت عليهم السلام وأحياء أمرهم بهذا الشكل طبعاً لا يكون بل وانما بأفعالنا هذه نزيد أخطاءنا.. قول الإمام الصادق (عليه السلام) باﻹحياء قال "احيوا أمرنا فرحم الله من أحيا أمرنا"وسائل الشيعة/العاملي/ج10/باب66.

ﻷبين معنى قوله مفهوم اﻹحياء هو الإعتبار بالدرس، والمنهج القويم، الذي خلفه لنا اﻷئمة المعصومين (عليهم السلام)، والذي يمكن من خلال استيعابه أن نصوغ حاضرنا الإسلامي والإيماني خير، وأقوم صياغة، تصب في صالحنا ومصلحتنا الدينية، بل وحتى الدنيوية.

ولأهمية وقيمة اﻹحياء ﻷمر أهل البيت (عليهم السلام) أكد أئمتنا على هذا المضمون وخاصة في قضية الإمام الحسين (عليه السلام) على مر العصور، فعن الإمام الصادق (عليه السلام) أنه قال للفضيل بن يسار تجلسون وتتحدثون؟ فقال الفضيل نعم، ويقصد الإمام هنا مجالس الوعي والبصيرة الحسينية، فقال الصادق (عليه السلام):

إن تلك المجالس أحبها احيوا أمرنا فرحم الله من أحيا أمرنا، فإن من جلس مجلسا يحيا فيه أمرنا "لم يمت قلبه يوم تموت القلوب" وهذا الحديث الصحيح ذكره الشيخ الحر العاملي/ وسائل الشيعة /ج10/باب66، ونقل أيضاً الهروي عن الإمام الرضا (عليه السلام) أنه قال "أحيوا أمرنا رحم الله من أحيا أمرنا".

قلت: يا ابن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وكيف يحيى أمركم؟. قال (عليه السلام) أن يتعلم علومنا ويعلمها الناس، فإن الناس لو علموا محاسن كلامنا تبعونا. بحار الأنوار/للمجلسي/ج2/ص30/الحديث رقم 13.

فالملحوظ من هذه النصوص المتقدمة هو أهمية وأفضلية إحياء أمر أهل البيت (عليهم السلام)، وهذا اﻹحياء له صور متعددة، فتارة يتحقق بعقد المجالس الحسينية الواعية الصادقة، فيتدارس فيها فكر وثقافة الحسين (عليه السلام) وعلوم أهل البيت (عليهم السلام) عامة، وتعلم أخلاقهم ومناهجهم، ومحاسن كلامهم، وتطبيقها بإخلاص وترجمتها، إلى الناس حتى يطلعوا على حقيقة أهل البيت وضرورة اتباعهم.

وتارة يتحقق اﻹحياء القيمي والأخلاقي والديني، ﻷمر أهل البيت (عليهم السلام) بالإهتمام بقضية الإمام الحسين (عليه السلام) من البكاء الواعي عليه وفهم أهدافه الشريفة، والتأكيد على زيارته، إلى اﻷخذ من فكره ومنهجه العبادي والحياتي العام، وتطبيقه في ذواتنا ومجتمعنا.

وحينها أدركت أننا لن نكون منهم اذا لم يكن هذا فكرنا، فاﻹحياء كما ذكر الإمام الصادق عليه السلام وليس كما نحن نريد، فيجب علينا أن نتعلم أكثر من أئمتنا العلم الصحيح نحو طريق الصواب، والحق فإحياء أمر الإمام الحسين أن يكون حبه وعشقه، ليس فقط منظرا بل بقلوبنا وأن نكون مؤمنين صادقين، مؤدين الصلاة التي ﻷجلها قتل واستشهد الإمام الحسين (ع) كما أمرنا الرسول، فالواجب علينا إحياء أمره بصدق وإخلاص ووفاء له .

اللهم أجعلنا ممن يحيي الشعائر الحسينية المقدسة كما يريد أهل البيت منا وارزقنا زيارتهم وشفاعتهم في الدنيا والآخرة .

عاشوراء
الامام الحسين
اهل البيت
النموذج
الالتزام
الشعائر الحسينية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    أينما كنت فاحضر يوم الغدير

    أينما كنت فاحضر يوم الغدير

    الخميس 27 حزيران 2024/
    حلماً يتحقق!.. بـنونً وجيم وألفٍ وحاء

    حلماً يتحقق!.. بـنونً وجيم وألفٍ وحاء

    السبت 14 تشرين الاول 2023/
    قيلولة نجاح

    قيلولة نجاح

    السبت 26 حزيران 2021/
    شهر أبوابه مفتوحة

    شهر أبوابه مفتوحة

    الثلاثاء 28 نيسان 2020/
    لنجعل فكرنا مهدويا

    لنجعل فكرنا مهدويا

    السبت 11 نيسان 2020/
    النجاح لا ينال إلا بسلم الثبات

    النجاح لا ينال إلا بسلم الثبات

    الأحد 01 آذار 2020/

    آخر الاضافات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    ما الذي تمنحه الألعاب للكبار؟

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    آخر القراءات

    التشاؤم عند الشعوب.. خرافة أم حقيقة؟

    النشر : الأحد 09 حزيران 2019
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    سخطٌ بنّاء خيرٌ من صمتٍ يهدم

    النشر : الأثنين 29 نيسان 2024
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    للسحور فوائد لا تحصى.. تعرف عليها

    النشر : الأحد 03 آيار 2020
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    شوكولاتة صُنعت في دول غربية!

    النشر : السبت 10 آيار 2025
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    كيف يصبح المؤمن فطناً.. جلسة الكترونية تقيمها جمعية المودة

    النشر : الخميس 17 كانون الأول 2020
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    ماذا بعد ليلة القدر؟

    النشر : الأربعاء 13 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    التربية الإسلامية للطفل.. من الرعاية المبكرة إلى بناء الشخصية

    • 312 مشاهدات

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 312 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    • 303 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 301 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 301 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 295 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 763 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 622 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 525 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 518 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 490 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 488 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • منذ 16 ساعة
    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا
    • منذ 16 ساعة
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟
    • منذ 17 ساعة
    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال
    • الأثنين 05 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة