تمثل سيرته نموذجًا للقائد الذي يحوّل الحصار إلى عمل، والسجن إلى مدرسة، والمحنة إلى طريق لحفظ الرسالة
تمثل سيرته نموذجًا للقائد الذي يحوّل الحصار إلى عمل، والسجن إلى مدرسة، والمحنة إلى طريق لحفظ الرسالة
ولذلك لم يقل الإمام العسكري لابن بابويه: أنت عالمٌ فحسب، بل قال: شيخي ومعتمدي وفقيهي ، ثم حمّله مسؤولية تتجاوز نفسه
ومن هنا جاءت كلماته لتربط بين الصلاة والذكر والولاية وتكشف للمؤمن أن الصلة بمحمد وآل محمد عليهم السلام ليست أمراً موسمياً، بل عهد دائم ومسيرة من الإيمان والطاعة
لم تكن تصفية الإمام العسكري بالسم قراراً عفوياً من السلطة العباسية، بل كانت استجابة لـ رعب الوعي الذي شكله وجوده
لقد عاش الإمام في سامراء في ظل ظروف سياسية معقدة حالة الحصار والرقابة المشدّدة