• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

الاكتئاب الصباحي.. أعراضه ووسائل التغلب عليه

بشرى حياة / الخميس 03 حزيران 2021 / صحة وعلوم / 2866
شارك الموضوع :

عادة ما يشعر الأشخاص الذين يعانون من تغير مزاجي نهاري بأعراض الاكتئاب بشكل كبير في الصباح

هل أنتَ من الأشخاص الذين يشعرون باليأس والحزن والتعب بمجرد استيقاظهم صباحاً؟ ومع مرور اليوم تتلاشى جميع هذه المشاعر لتعاود الظهور مجدداً في صباح اليوم التالي؟ إنه ما يسمى "الاكتئاب الصباحي" الذي يعاني منه العديد من الناس حول العالم.

ما هو الاكتئاب الصباحي؟

عادة ما يشعر الأشخاص الذين يعانون من تغير مزاجي نهاري بأعراض الاكتئاب بشكل كبير في الصباح، ويلاحظون تحسناً تدريجياً مع مرور اليوم، وفقاً لما ذكره موقع Very Well Mind.

وقد يشعر الأشخاص المصابون بالاكتئاب بعدم وجود سبب واضح لتغيرات الحالة المزاجية التي يمرون بها في أوقات معينة من اليوم، وعلى عكس الأشخاص الذين لا يعانون من الاكتئاب، فقد يشعرون أنهم غير قادرين على التحكم في التغييرات.

أسباب الاكتئاب الصباحي

لم يحدد الأطباء حتى الآن السبب الرئيسي للاكتئاب الصباحي، لكن هناك أسباباً مُختلفة لحدوث الاكتئاب، وقد تؤثر العوامل الهرمونية أيضاً على نوعية الأعراض، وهذه الأسباب وفقاً لما ذكره موقع Medical News Today هي:

ساعة الجسم البيولوجيّة

قد يعاني الأشخاص المصابون بالاكتئاب الصباحي من ارتفاعات وانخفاضات متغيرة بالإيقاع اليومي أكثر من معظم الناس، نظراً لأن الاكتئاب الصباحي يحدث في نفس الوقت تقريباً كل يوم، إضافة إلى الشعور بالنعاس الشديد في ساعات المساء والشعور بالانتباه الشديد صباحاً، ولذلك اقترح الأطباء أن اختلالات إيقاع الساعة البيولوجية للشخص قد تكون عاملاً وراء المرض.

وإيقاع الساعة البيولوجية أو ساعة الجسم، هي عملية تشير إلى دورة النوم والاستيقاظ.

التغيرات الهرمونية

ومن بين الأمور الأخرى، التغيرات الهرمونية التي تحدث على مدار اليوم، والتي تعتبر سبباً وراء الاكتئاب الصباحي.

ووفقاً لمجلة BJP البريطانية لعلم الأدوية فإنه عندما يحل الظلام ينتج الجسم الميلاتونين وهو هرمون يجعل الشخص يشعر بالنعاس الشديد، كما يلعب هرمون الكورتيزول دوراً في الاستجابة للتوتر والاكتئاب صباحاً.

كما تشير المجلة إلى أن الاختلالات في ساعة الجسم الداخلية للشخص وكمية النوم والتعرض للضوء يمكن أن تؤدي إلى تغيرات في الحالة المزاجية للأشخاص.

أسباب الاكتئاب الأخرى

ووفقاً لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها CDC فإن هناك عوامل أخرى قد تساهم في الاكتئاب الصباحي، مثل:

التاريخ العائلي مع مرض الاكتئاب

مشكلة طبيّة مثل السرطان

استخدام الكحول أو بعض العقاقير التي تحتوي على الكحول

الأدوية

أحداث الحياة مثل الطلاق أو الحزن

الصدمات

أعراض الاكتئاب الصباحي

غالباً ما يعاني الأشخاص المصابون بالاكتئاب الصباحي من أعراض حادة في الصباح، مثل الشعور بالحزن والكآبة، وقد تشمل الأعراض الأخرى وفقاً لما ذكره موقع  Health Line الطبي:

صعوبة الاستيقاظ والنهوض من الفراش في الصباح

نقص شديد في الطاقة عند بداية اليوم

صعوبة مواجهة المهام البسيطة مثل الاستحمام أو صنع القهوة

تأخر الأداء الجسدي أو المعرفي

قلة الانتباه أو قلة التركيز

الانفعالات الشديدة أو الإحباط

عدم الاهتمام بالأنشطة التي كانت ممتعة في يوم من الأيام

مشاعر الفراغ

تغيرات في الشهية (عادة تناول أكثر أو أقل من المعتاد)

فرط النوم (النوم لفترة أطول من المعتاد)

طرق علاج الاكتئاب الصباحي

فيما يلي بعض العلاجات التي يمكن أن تساعد في تخفيف الاكتئاب الصباحي:

العلاج النفسي

يمكن أن يساعد العلاج النفسي الشخص المصاب بالاكتئاب الصباحي في التعرف على أنماط التفكير السلبية وتعلم السلوكيات الإيجابية.

ممارسة الرياضة

يمكن أن تساعد ممارسة التمارين الرياضية بانتظام، خاصة في الهواء الطلق، في تقليل أعراض الاكتئاب الخفيفة إلى المتوسطة، كما يمكن أن تكون ممارسة الرياضة مفيدة بشكل خاص للأشخاص الذين يعانون من اكتئاب الصباح، لأنها قد تقلل من الأرق وتضمن الكثير من التعرض للضوء الطبيعي.

لذلك ننصحك بقضاء ساعتين على الأقل أثناء المشي بشكل يومي.

الأدوية

من بين تلك الأدوية التي يمكن أن تساعد في تخفيف أعراض اكتئاب الصباح، مضادات الاكتئاب، مثبتات المزاج، ومضادات الذهان، لكننا ننصحك بأخذ استشارة طبيبك قبل الحصول على أي دواء.

التعايش مع الاكتئاب الصباحي

يمكن أن تكون العلاجات الطبية وسيلة فعالة في علاج الاكتئاب الصباحي، لكن عادات نمط الحياة يمكنها أن تساعد أيضاً، مثل:

تحسين عادات النوم: هناك روابط قوية بين النوم والاكتئاب، إذ يساعد تحسين أنماط النوم في إدارة الاكتئاب، من خلال تعتيم غرفة النوم، والحفاظ على درجة الحرارة باردة في الغرفة، والتأكد من أن السرير مريح، وتخفيف الضوضاء.

احصل على قسط كافٍ من الراحة: الذهاب للنوم والاستيقاظ في نفس الأوقات، ومحاولة النوم على الأقل 7 ساعات يومياً بإمكانها تحسين الأعراض.

استعد لصباح اليوم التالي في المساء: إن إعداد الملابس والأشياء للعمل أو المدرسة، وتجهيز وجبات الغداء مسبقاً، يمكن أن تجعل الصباح أسهل للأشخاص الذين لديهم القليل من الحافز أو الطاقة عندما يستيقظون. حسب عربي بوست

خطوات بسيطة وفعالة للتخلص من التوتر الصباحي

فيما يعاني عدد كبير من الناس من التوتر في الساعات الأولى من صباح كل يوم، يمكن الاعتماد على بعض الخطوات الفعالة والبسيطة من أجل وضع حد للتوتر والتمتع بحياة هادئة ومثمرة على جميع الأصعدة.

يمكن التخلص من التوتر الصباحي بالاعتماد على خطوات بسيطة وفعالة، صورة من الأرشيف.

لا شك أن طبيعة الحياة السريعة وتحدياتها اللامتناهية تفرض على عدد كبير من سكان كوكب الأرض العيش في توتر يُوصف في أحيان كثيرة بـ"الكبير"، ما يؤدي إلى مضاعفات صحية "خطيرة" على صحة الإنسان.

ويبدأ "مسلسل" التوتر بمجرد الاستيقاظ من النوم، حيث يستهل الشخص يومه بالتفكير في كيفية التعامل مع تحديات حياته اليومية والوصول إلى نتيجة مرضية نهاية اليوم. بيد أن هذا التوتر الصباحي يمكن التعامل مع بخطوات بسيطة وفعالة للغاية، وفق ما أوردته مجلة "فرويندين" الألمانية (Freundin) والتي يعني اسمها الـ"صديقة".

أوضحت مجلة "فرويندين" أن مشاهدات حلقات متتالية من مسلسلات طويلة وتناول قطع من الشوكولاته قبل النوم من الأشياء التي تؤثر على جودة النوم. ويمكن تحويل هذه العادات السيئة إلى جيدة في صباح كل يوم، إذ يمكن مثلاً مشاهدة حلقة من مسلسلك المُفضل أثناء التحضير لوجبة الإفطار، وتناول الشوكولاته أثناء العمل، ما سيساعد في التخفيف من التوتر الصباحي.

فكر مُسبقا في اليوم الموالي

يستيقظ البعض منا في حالة مزاجية سيئة، وقد ينتابه نوع من الغضب عند رؤية الفوضى وأكوام الأواني المكدسة، التي تحتاج لعملية تنظيف بهدف استعمالها مرة ثانية. ولتجنب هذا الشعور الصباحي السيء، يمكن تنظيف المنزل وترتيبه مساء اليوم الذي شارف على النهاية، ما سيضمن بالتأكيد بداية يوم جديد في الصباح من دون توتر.

يشار إلى أن دراسة أمريكية سابقة توصلت إلى أن تنظيف المنزل (غرفة النوم، مكان العمل..إلخ) يساهم في تعزيز الصحة النفسية والبدنية، حسب ما أشار إليه الموقع العلمي المتخصص "ميديكال دايلي".

الاستحمام في المساء

أيضاً، من الأمور المساعدة على تجنب التوتر الصباحي هي الاستحمام مساء اليوم الماضي، فالاستحمام ليلاً يساعد على الحصول على قسط وافر من النوم، ويمكن من توفير الوقت للاستحمام في الصباح الباكر، وهو ما يخفف من كثرة المهام التي قد يتوجب القيام بها في الصباح، وتجنب إمكانية الشعور بالتوتر الصباحي، حسب مجلة "فرويندين".

البحث عن طقوس جديدة

يشير نفس المصدر إلى القيام بعدة أشياء في المساء تنعكس بشكل إيجابي على الصباح، حيث يستيقظ الشخص وهو يشعر بإحساس جيد. ويمكن مثلا القراءة قبل الذهاب للنوم، فضلاً عن ممارسة التأمل. وتساعد هذه الأنشطة على تهدئة العقل، والوصول إلى حالة من الراحة والهدوء، ما سيساهم في الاستيقاظ في أفضل الظروف، وبداية اليوم بعيداً عن التوتر  والطاقة السلبية. حسب dw

صحة نفسية
الانسان
دراسات
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الذكاء الاصطناعي يتنبأ بفائزي نوبل 2026.. اتفاق في الطب والأدب وخلاف حول السلام

    الذكاء الاصطناعي يتنبأ بفائزي نوبل 2026.. اتفاق في الطب والأدب وخلاف حول السلام

    منذ 19 ساعة/
    تقليل الأطعمة فائقة المعالجة قد يخفف أعراض الاكتئاب والقلق

    تقليل الأطعمة فائقة المعالجة قد يخفف أعراض الاكتئاب والقلق

    الأربعاء 07 تشرين الاول 2026/
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    الثلاثاء 06 تشرين الاول 2026/
    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    الأثنين 05 تشرين الاول 2026/
    أوميغا 6.. دهون أساسية تدعم القلب وسكر الدم وهذه أبرز مصادرها

    أوميغا 6.. دهون أساسية تدعم القلب وسكر الدم وهذه أبرز مصادرها

    الأحد 04 تشرين الاول 2026/
    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    السبت 03 تشرين الاول 2026/

    آخر الاضافات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    ظاهرة الكذب لدى الأطفال: جذورها النفسية وطرق العلاج

    أثر لغات الحب الخمس في تعزيز التطور الفكري والتعلم لدى الأطفال

    الذكاء الاصطناعي يتنبأ بفائزي نوبل 2026.. اتفاق في الطب والأدب وخلاف حول السلام

    التخطّي... حين نتعلّم أن نترك ما لا نستطيع تغييره

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    تقليل الأطعمة فائقة المعالجة قد يخفف أعراض الاكتئاب والقلق

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    آخر القراءات

    كيف نتعامل مع متقمص دور الضحية؟

    النشر : الثلاثاء 24 تشرين الثاني 2020
    اخر قراءة : منذ 25 دقيقة

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    النشر : الثلاثاء 06 تشرين الاول 2026
    اخر قراءة : منذ 25 دقيقة

    العواصف الترابية.. زائر الصيف الثقيل

    النشر : الأربعاء 18 آيار 2022
    اخر قراءة : منذ 25 دقيقة

    سجن ما بعد الصدمة وقضبان من الخلايا النجمية.. ماذا تفعل الذاكرة؟

    النشر : الثلاثاء 23 حزيران 2026
    اخر قراءة : منذ 25 دقيقة

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    النشر : الثلاثاء 06 تشرين الاول 2026
    اخر قراءة : منذ 25 دقيقة

    اليوم الدولي لمنع استخدام البيئة في الحروب والصراعات العسكرية

    النشر : الأربعاء 07 تشرين الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 25 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1125 مشاهدات

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    • 319 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 316 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 314 مشاهدات

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    • 307 مشاهدات

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    • 305 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1125 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 778 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 638 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 548 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 542 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 525 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب
    • منذ 19 ساعة
    ظاهرة الكذب لدى الأطفال: جذورها النفسية وطرق العلاج
    • منذ 19 ساعة
    أثر لغات الحب الخمس في تعزيز التطور الفكري والتعلم لدى الأطفال
    • منذ 19 ساعة
    الذكاء الاصطناعي يتنبأ بفائزي نوبل 2026.. اتفاق في الطب والأدب وخلاف حول السلام
    • منذ 19 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة