• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

كيف تحمي طفلك من التصرف العدواني؟

سارة المياحي / الثلاثاء 21 آيار 2024 / حقوق / 2077
شارك الموضوع :

إنها مشكلة العدوانية لدى بعض الأطفال عرفها البعض بأنها نشاط يقوم بها الفرد لإلحاق الأذى بالآخرين

بعض المشاكل التي يعاني منها الطفل لا ينحصر أثرها على الطفل نفسه أو العائلة التي ينتمي إليها؛ وإنما يخرج بعضها ليمتد أثرها إلى الأرحام أو الجيران أو المنطقة التي يعيش فيها ومن أكثر المشاكل التي يعاني منها الوالدان وبعضهم قد دفع آثار ذلك السلوك أما على شكل تعويض مادي لمن تعرض لذلك الأثر لاسيما إذا أحدث ضررًا بليغًا للطرف الآخر أو على شكل قطع بعض العلاقات بسبب تلك المشاكل.

إنها مشكلة العدوانية لدى بعض الأطفال عرفها البعض بأنها نشاط يقوم بها الفرد لإلحاق الأذى بالآخرين سواء بطريق الإستهزاء والسخرية والهجاء أو بإحداث الأذى والألم الجسدي ويتخذ سلوك العدوانية أشكالًا عديدة فتارة يكون على شكل أذى جسدي لطرف آخر ولا يشترط أن يكون الطفل الآخر طفلا بل يمكن أن يتوجه لشخص بالغ في العدوانية لدى الأطفال لا تقف في بعض الأحيان عند فئة معينة أو عمر معين بل يمكن أن تشمل عدوانية الطفل كل فئات المجتمع ولا يستبعد أن بعض الأطفال قد يستخدم السلاح.

وتارةً أخرى يُجسد هذا السلوك على شكل كلام يتضمن الفحش والسباب؛ خاصة إذا كان يعيش الطفل ضمن بيئة لا تتورع عن إستخدام الألفاظ المستقبحة، أما الشكل الثالث الذي يظهر به هذا السلوك هو الإستحقار والإنتقاص ولا ويمكن تحول هذا النوع في المستقبل إلى درجة من درجات العنصرية والتمييز.

منشأ العدوانية:

هناك أسباب عديدة للعدوانية من أهمها: أولًا: حبُ التملك؛ وحب التملك وإن كانت غريزة متجذرة في النفس إلا أنها تكون مذمومة إذا تعدت خطوطها المرسومة وهذا السبب قد يكون محل ابتلاء عند الطفل الذي يعاني من الفقر.

ثانيًا: الشعور بالإحباط والنقص ومحاولة جبر هذا الإحباط  بالعدوانية خاصة وإن النقص يولد الغيرة.

ثالثا: الإضطراب والقلق الناشئان من تربية في أُسرة أو بيئة تسودها القسوة والعنف في التعامل سواء كان على مستوى الكلام أو كان ضمن دائرة الأذى الجسدية.

رابعًا: جذب الإنتباه إذ يحاول الطفل في بعض الأحيان أن يُشعر من حوله بوجود كيانه لأن تهميش الطفل يدفع إلى محاولة الظهور في المتن.

خامسا: مشاهدة الطفل للبرامج والأفلام التي من شأنها العدوانية ونشر العنف.

سادسًا: قد تنشأ العدوانية من أساليب وراثية إن لم تكن العوامل السابقة موجودة، وهنا على الوالدين الإنتباه وملاحظة وجود هذا السلوك أولا.

سابعًا: الأمراض البدنية لها علاقة كذلك بنشوء العدوانية فالطفل الذي يعاني من مرض يكون سريع الإستثارة والإستجابة لنداء الإعتداء وان كان لا يقصد الإعتداء من ذاته وإنما عامل المرض هو من يدفع إلى ذلك.

ثامنًا: الإنعزال بسبب الرفض الإجتماعي أو رفض الأسرة.

تاسعًا: القدوة السيئة فإذا كان الأب والأم يمارسان العدوانية فسوف يكون هذا سلوك له كونهُ من أساليب وأخلاق الوالدين.

إن الوالد والوالدة في بعض الأحيان يحصلان على ما يريدان بواسطة الإعتداء والطفل يتصور أن هذا الإعتداء هو ما يحقق المطالب، ولا تنحصر القدوة بالوالدين بل تشمل كل ما يحيط الطفل.

علاج العدوانية:

 قبل أن نذكر الطرق التي من خلالها يمكن أن نتقي العدوانية أو نعالجها إذا كانت موجودة لابد من ذكر تنبيه وهو أن العدوانية ليست دائمًا علامة خطر أو نذير سوء فالعدوانية التي يمكن حدوثها في بعض الأحيان حالة طبيعية خاصة إذا كانت فترات زمنية متقطعة فالطفل قبل بلوغ السنة الرابعة، يمكن أن تصدر منه بعض العدوانية أو الإستيلاء على أملاك الآخرين أو تخريبها أما في المراحل التي تتعدى هذهِ المرحلة يمكن أن تشكل خطرًا في بناء شخصية الطفل المستقبلية فالطفل الذي توجد عندهُ العدوانية دون محاولة علاجها يمكن أن يتحول إلى سلوك يرافق الطفل في جميع مراحل حياته ومن هنا يجب الإهتمام بصورة جادة إلى وسائل العلاج وأهمها؛

أولا: المعرفة والخضوع لقانون الجهل بأساليب التربية العامل الأكبر في نشوء العدوانية فمن يقابل العدوانية لدى الطفل بالعدوانية لم يحقق شيئًا بل زاد من يوقع هذا المرض على الطفل وهنا يجب على الوالدين صنع طفل يتصف بالموازنة في التربية في العميل إلى التدليل الزائد أو العنف الذي لا تحكمهُ وتنظمه قوانين لها علاقة بالفكر المعصوم.

ثانيًا: تشجيع الطفل حينما يقوم بسلوك إيجابي من خلال الكلمة الطيبة والثناء عليه أو منحهُ هدية حتى لو كان ثمنها قليلاً لأن الجزاء يعمق ذلك العمل في نفس الطفل وبازدياد الصفات الإيجابية في النفس ستهاجر صفات المزايا السلمية.

ثالثًا: إشباع الطفل عاطفيًا والشعور بالأمان والطمانينة، قال الله تبارك وتعالى في معرض حكايته في إلحاح اخوة النبي يوسف على نبينا واله عليه الصلاة والسلام على أبيهم النبي يعقوب على نبينا واله عليه الصلاة والسلام يأذن لهم باصطحاب يوسف معهم عارضين إشباعهم على أشكال الحاجة لديه {إرسلهُ معنا غدًا يرتع ويلعب وإنا لهُ لحافظون{.

فقد أشارت الآية القرآنية إلى حاجات أساسية للطفل وهي الغذاء والراحة النفسية واللعب والأمن إذ لا تقتصر حاجة الطفل على الغذاء والملابس والسكن وإنما بحاجة ماسة إلى الراحة النفسية وابعاده عن مكامن التوتر والقلق النفسي والنزاع الأسري بين الوالدين.

رابعًا: خلقُ القناعة لدى الطفل أو أن العدوان سلوك غير جيد وأنهُ سيدمر حياته وحياة الآخرين وبيان الطرق السليمة التي يستطيع من خلالها التعبير عن هدفه.

مقتبس من كتاب (مشاكل الأطفال الأخلاقية)، للمؤلف صباح الصافي
الطفل
العنف
التربية
صحة نفسية
السلوك
الاب والام
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الامام الحسين.. صياغة ربّانية

    الامام الحسين.. صياغة ربّانية

    الثلاثاء 15 تموز 2025/
    الحجاب في عصر الاستعمار

    الحجاب في عصر الاستعمار

    الأثنين 23 حزيران 2025/
    عن الغنى والفقر في الفقه واللغة

    عن الغنى والفقر في الفقه واللغة

    الخميس 19 حزيران 2025/
    تغلّب على الغضب وانسجم مع الحياة

    تغلّب على الغضب وانسجم مع الحياة

    الأثنين 16 حزيران 2025/
    الواقعية الذاتية

    الواقعية الذاتية

    الثلاثاء 03 حزيران 2025/
    حسن التبعل.. فن وذوق

    حسن التبعل.. فن وذوق

    الأحد 25 آيار 2025/

    آخر الاضافات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    ظاهرة الكذب لدى الأطفال: جذورها النفسية وطرق العلاج

    أثر لغات الحب الخمس في تعزيز التطور الفكري والتعلم لدى الأطفال

    الذكاء الاصطناعي يتنبأ بفائزي نوبل 2026.. اتفاق في الطب والأدب وخلاف حول السلام

    التخطّي... حين نتعلّم أن نترك ما لا نستطيع تغييره

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    تقليل الأطعمة فائقة المعالجة قد يخفف أعراض الاكتئاب والقلق

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    آخر القراءات

    كتاب الستوري.. آخر صيحات كتب العصر

    النشر : الأحد 22 آيار 2022
    اخر قراءة : منذ 33 دقيقة

    وأشرقت الأرض بنور المجتبى

    النشر : الثلاثاء 21 آيار 2019
    اخر قراءة : منذ 33 دقيقة

    تجمّل بما يحافظ على صحتك

    النشر : الأثنين 01 نيسان 2019
    اخر قراءة : منذ 33 دقيقة

    جبل الصبر والمحطة الأولى

    النشر : الأثنين 01 آذار 2021
    اخر قراءة : منذ 33 دقيقة

    متى يزهر البنفسج؟

    النشر : السبت 03 ايلول 2016
    اخر قراءة : منذ 33 دقيقة

    الصداقة بين الزوجين: هل هي بر الأمان لنجاح العلاقة؟

    النشر : الأثنين 24 تموز 2023
    اخر قراءة : منذ 33 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1131 مشاهدات

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 328 مشاهدات

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    • 321 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 316 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 314 مشاهدات

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    • 310 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1131 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 779 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 548 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 542 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 526 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 499 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب
    • الخميس 08 تشرين الاول 2026
    ظاهرة الكذب لدى الأطفال: جذورها النفسية وطرق العلاج
    • الخميس 08 تشرين الاول 2026
    أثر لغات الحب الخمس في تعزيز التطور الفكري والتعلم لدى الأطفال
    • الخميس 08 تشرين الاول 2026
    الذكاء الاصطناعي يتنبأ بفائزي نوبل 2026.. اتفاق في الطب والأدب وخلاف حول السلام
    • الخميس 08 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة