• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

ثق في نفسك

رقية الاسدي / الخميس 21 تشرين الثاني 2024 / تطوير / 1783
شارك الموضوع :

بعض الناس بتحقيقهم النجاح في الحياة يعظمون من "الأنا" بداخلهم، ثم يتولد لديهم نهم لإشباع هذه الأنا

دعنى أطرح عليك سؤالا : كيف ترى نفسك ؟ أو بمعنى آخر، ما تصورك لذاتك؟

لا يوجد شك في قدرتك على الرد بسرعة على هذا السؤال، لكن هلا قضيت بعض الوقت لتفكر بجدية في نفسك! لا تفكر فيما قد يعتقده الناس لأنهم قد يكون لديهم انطباع خاطئ بالكامل عنك، لذا فكر فيما تراه في نفسك بالفعل.

بعض الناس بتحقيقهم النجاح في الحياة يعظمون من "الأنا" بداخلهم، ثم يتولد لديهم نهم لإشباع هذه الأنا. ومع أن من المهم أن تتواجد بداخلنا جميعا تلك الأنا، إلا أنه لا يفترض بها أن تتعاظم لتصل إلى حد المشكلة. وهناك مقولة تقول: "كلما تعاظمت الأنا، تضاءل رصيدك فى البنك". وأتذكر مواطنا أستراليا قال لي منذ سنوات عديدة مضت "كن رقيقا مع الناس في طريقك للصعود، لأنك ستقابل نفس الأشخاص فى طريقك للهبوط مرة أخرى".

إنها نصيحة مفيدة للغاية، ومن واقع تجاربي الشخصية مررت بالفعل بالعديد من مواقف الصعود والهبوط في الحياة، وكانت هذه النصيحة ذات أثر عظيم وساعدتني حقاً في هذه المواقف.

إن صورتك الذاتية هي مفتاحك لتحقيق النجاح، فأنت تعمل وتتصرف تماما كما تتصور ذاتك، لذا فإن رأيك في نفسك مهم للغاية إذا كنت تطمح إلى تحقيق النجاح حقاً ونحن جميعا سمعنا بالطبع عن المصطلح القائل إن "بعض الأشخاص هم أسوأ الأعداء لأنفسهم" إن هذا حقيقي فهم أعداؤها بالفعل.

في بعض الأحيان يعانى الناس من عقدة نقص أو دونية، وإذا كنا صريحين مع أنفسنا حقا فسنقر بأننا جميعا مررنا بهذه الحالة فى إحدى مراحل عمرنا أو في بعض المواقف المحددة، لكن مع ذلك يعتبر التصور السيئ لأنفسنا مشكلة أكبر بكثير من مشكلة مشاعر الدونية العرضية التي نشعر بها من آن لآخر، لأن الشخص ذا التصور الضئيل لذاته ينشر مشاعره وتصرفاته السلبية بين كل من حوله.

من المؤكد أنك رأيت مؤخرا أحد أصدقائك الخاضعين لضغوط كثيرة: مشاكل زوجية، وضغط في العمل، وإحباط، وبالطبع تقدير ضئيل للذات، وتصبح هذه الأشياء واضحة جدا على مظهرهم أو ملموسة في طريقة حديثهم؛ فهم لا يهتمون بمظهرهم الخارجي (اهتمامهم قليل بشكل شعرهم وشكل مساحيق التجميل ونظافتهم ورائحة أجسامهم).

وهناك أشخاص آخرون يأكلون بإفراط ليعانوا من السمنة بعد ذلك، ويمكن لهذا أن يؤثر على الطريقة التي يمشون ويقفون بها، وقد ينتهى بهم الأمر وهم يتجنبون من حولهم لينسحبوا بعيدا بمفردهم.

إن بعض المشاكل التى ذكرتها الآن يمكن وصفها بأمانة وتبريرها على أنها "خارجة على قدرة الفرد على التحكم فيها "، وهناك أشياء تحدث وتكون في بعض الأحيان خارجة على سيطرتنا لكن هناك أيضا أشياء ناتجة عن ضغط صادر من الذات ويمكن تجنبه.

من المهم جدا أن تدرك أن التقدير الضئيل للذات يحافظ تلقائياً على استدامته وبقائه داخل الإنسان، وبالتالى تميل سلوكيات هذا الإنسان إلى التكرار والاستمرار في إعادة لعب النماذج القديمة. وعلاج هذه المشكلة بسيط يجب عليك أن تغير الطريقة التى تنظر بها إلى نفسك.

إن أغلب الناس لا يدركون أو يختارون عدم تقبل حاجتهم للتغير، وهناك نوع آخر غير عادي من الناس يبدون كما لو أنهم يستمتعون بالانغماس في الإشفاق والرثاء لأنفسهم، وإلى حد ما يصبح هذا هو مصدر الأمان بالنسبة لهم، ويخيفهم النجاح والإنجاز لأنهم سيقضون الكثير من وقتهم وهم يفكرون في وضعهم الحالي وفي كيفية تحطيم القوالب التى حبسوا أنفسهم فيها وهو ما يعتبر شيئاً غاية في الصعوبة بالنسبة لهم فتنهار معنوياتهم ويتضاءل تقديرهم لذاتهم بشكل أكبر وأكبر.

في أغلب الأوقات يتم الحديث عن الثقة في الذات من وجهة نظر سلبية، بسبب تركيز الناس على نقص ما وانخفاض مستوى ثقتهم بأنفسهم بدلا من التركيز على البحث عن طرق لبناء وتأسيس تلك الثقة.

منذ فترة قصيرة أنتجت شركتي شريط فيديو يسمى "كيف تبنى ثقتك بنفسك" ، وتم إعطاء هذا الشريط ، من بين شرائط أخرى عديدة، لأحد البنوك البريطانية الكبرى

( إتش إس بى سى ) ليتم ضمها جميعا إلى المكتبة هناك بين ٥٠٠ كتاب ، وشرائط كاسيت وفيديو، وكانت المكتبة مفتوحة لكل موظفي البنك ليستخدموا ما يشاءون من هذه المواد مجانا، فأصبح هذا الشريط أهم وأكثر هذه المواد استخداما.

بالطبع، لقد أصبحنا جميعا مهتمين بمعرفة السبب وراء شعبية هذا الشريط، وأثبتت أبحاثنا أن عدداً قليلاً جداً من الأشخاص هم من يتحدثون مع أي شخص آخر عن نقص ثقتهم بأنفسهم، ناهيك عن التحدث في هذه المشكلة مع المشرفين المباشرين لهم في العمل لكن عندما أصبحت الفرصة متاحة ليجدوا حلولا لمشكلتهم وبشكل شخصي بدون معرفة أي أحد بدأوا في العمل بالفعل على تحسين مستوى ثقتهم بأنفسهم. وتشير الأبحاث التي أجريناها إلى أن العديد من الناس لديهم الاستعداد للعمل على تطوير ثقتهم بذاتهم فالكثير منهم يعتقدون أن الثقة بالنفس قاعدة مهمة من قواعد النجاح والإنجاز وتكوين الصورة القوية للذات واكتساب احترام الآخرين.

ونحن جميعاً نمر بحالة من انعدام الثقة بالنفس من وقت لآخر، خاصة ونحن نفعل شيئاً جديداً لأول مرة لكن الثقة تأتي من التكرار المستمر لنشاطات بعينها. ومن المؤكد أنك سمعت أشخاصا يقولون: "لدي ١٥ عاما من الخبرة"، وهذه المقولة في كثير من الحالات قد تعني خبرة عام واحد تم تكرارها ١٥ مرة وفي نفس الوقت تنمو الثقة بالنفس بمرور الأعوام وتكرار الخبرات.

إليك، على سبيل المثال، رجل شرطة فى زيه الرسمي يقوم بدورية في الشوارع كل يوم بعد فترة من الوقت سيصبح واثقا في نفسه إلى أقصى درجة أثناء القيام بهذه المهمة لكن إذا طلبت منه أن يقوم بإلقاء خطاب على ٢٠٠٠ شخص في مركز ويمبلي للمؤتمرات، ستجده بالطبع يفقد ثقته بنفسه بمجرد تلقيه هذه الدعوة.

لقد تمت تهيئتنا جميعا بواسطة تجاربنا في الحياة، لذا فإن ردود أفعالنا ومشاعرنا وعواطفنا وتخيلاتنا وثقتنا في أنفسنا تتطور من خلال ثلاثة أشكال للتهيئة والتكوين: طفولتنا، والبيئة المحيطة بنا، وكيفية تعاملنا مع التجارب السابقة. وعلى الرغم من هذا، لا يعتبر واقع أننا تمت تهيئتنا سببا لتقبل ما نحن عليه، كما لا يعتبر عذرا لنا لكي لا نحاول التغير؛ وهو بالتأكيد ليس قاعدة تمكننا من قول: "إن هذا يمنعني من تحقيق ما أرغب فيه" فأنت إذا استوعبت التهيئة التي حدثت لك في الماضي واستغللتها بشكل إيجابي، قد يصبح التعامل معها واحدة من المراحل الموجودة في خريطة وصولك إلى النجاح.



من كتاب (انجح من أجل نفسك) للكاتب ديفيد روبسون


النجاح
التفكير
السلوك
الشخصية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    أصل العدل

    أصل العدل

    الأربعاء 13 آيار 2026/
    الإمام السجاد وبناء الوعي بعد كربلاء

    الإمام السجاد وبناء الوعي بعد كربلاء

    الأحد 25 كانون الثاني 2026/
    ركائز البناء القيمي والتقوائي للراعي في عهد الأشتر

    ركائز البناء القيمي والتقوائي للراعي في عهد الأشتر

    السبت 22 آذار 2025/
    كيف تبني عادات أفضل؟

    كيف تبني عادات أفضل؟

    الخميس 27 شباط 2025/
    اجعل الغرباء يحبوك فوراً

    اجعل الغرباء يحبوك فوراً

    الأربعاء 19 شباط 2025/
    أن تصبح محظوظاً

    أن تصبح محظوظاً

    السبت 25 كانون الثاني 2025/

    آخر الاضافات

    التخطّي... حين نتعلّم أن نترك ما لا نستطيع تغييره

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    تقليل الأطعمة فائقة المعالجة قد يخفف أعراض الاكتئاب والقلق

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    آخر القراءات

    كيف تؤثر تغيرات الكتلة العظمية على الإنسان مدى الحياة؟

    النشر : الخميس 16 كانون الأول 2021
    اخر قراءة : منذ 31 دقيقة

    إحسانٌ بلا إذلال: رؤية جديدة لتمكين الفقراء وتحريرهم من السؤال

    النشر : السبت 02 آيار 2026
    اخر قراءة : منذ 31 دقيقة

    هل تفقد الأطعمة قيمتها الغذائية عند التجميد؟

    النشر : الثلاثاء 16 كانون الثاني 2024
    اخر قراءة : منذ 31 دقيقة

    الامام علي

    النشر : السبت 25 تموز 2020
    اخر قراءة : منذ 31 دقيقة

    رُبَّ صمتٍ أبلغُ من ألفِ تصريحٍ أجوفَ: استراتيجيات حكيمة للمسؤولين

    النشر : الخميس 20 تشرين الثاني 2025
    اخر قراءة : منذ 31 دقيقة

    أصناف الناس قرآنياً.. بين سلم التكامل والتسافل ٥

    النشر : الأحد 06 نيسان 2025
    اخر قراءة : منذ 31 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 314 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 303 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 303 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 299 مشاهدات

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    • 292 مشاهدات

    العمل الجماعي في التخطيط

    • 290 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 764 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 623 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 530 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 518 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 490 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 490 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    التخطّي... حين نتعلّم أن نترك ما لا نستطيع تغييره
    • منذ 3 ساعة
    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة
    • منذ 3 ساعة
    تقليل الأطعمة فائقة المعالجة قد يخفف أعراض الاكتئاب والقلق
    • منذ 3 ساعة
    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • الثلاثاء 06 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة