• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

تأثير الغناء على الروح والأعصاب

سارة المياحي / الأثنين 16 ايلول 2024 / تربية / 2259
شارك الموضوع :

الموسيقى وأمواجها تؤثر على الأعصاب بشكل مسببة لها حالة من الخدر، وأحياناً تغير حالة الفرد

الآثار المترتبة على الموسيقى عُرفت منذ عهد قديم وقد علمت الناس جيداً أنه إذا فتحت باب للموسيقى على محفل واستمر، خرج العلم من باب آخر.

في رسالة من الشيخ أبو علي سينا ورد بأنه كان لديه جلسة علم في أول الصبح بعد طلوع الفجر وأداء صلاة الصبح، يبدأ بالتدريس وفي أحد الأيام شعر بأن طلابه لا ينتبهون إليه جيداً فسأل ما السبب؟ فأجابوه بأنّا كنا في محفل وسهرنا الليل هناك، فتأثر الشيخ كثيراً وبكى وقال: كيف يستطيع الإنسان أن يهدر عمره في أمور عبثة وتافهة، ولا يستغلها في طلب العلم.

أكيد بأن الموسيقى وأمواجها تؤثر على الأعصاب بشكل مسببة لها حالة من الخدر، وأحياناً تغير حالة الفرد وتخرجه من حالته الاعتيادية إلى عالم ثاني، مرة في عالم النشاط والفرح ومرة في عالم الكسل والحزن، وأحياناً تبكّيه وعندئذٍ يفقد الإنسان وعيه، وتنحرف رغبة الفرد من السير في الطريق المستقيم في الحياة إلى طرق غير مستقيمة وخطرة، وهذه التحويلات الروحية هي التي تسبب ابتلاء الفرد بالأمراض النفسية، وبالتالي تعطل عنده أمور الحياة، وأحياناً في سير هذه الطرق يلاقي تلوثات أخرى مثل الإدمان المضر نظير هروين، مورفين أو الكحول والخمر و..... والذي يضاعف من الضرر والخطر الوارد على الفرد.

نظرية الدكتور تابش متخصص أمراض القلب والشرايين من كلية الطب الفيلادلفيا (أمريكا)

يعد تأثير العوامل أو المثيرات الخارجية والبيئية على نظام الأعصاب من أوليات العلم الفيزيولوجي حيث تؤثر هذه المثيرات بالإضافة إلى الأجهزة العصبية على الأجهزة الأخرى، والموجودة في الجسم عن طريق هذا النظام فإذا كانت هذه المثيرات مستمرة وخطرة بالتالي سوف تكون النتائج التي يمكن الحصول عليها سيئة وسلبية أيضا.

الأصوات أعداء صحة وروح الإنسان

احذروا على قدر الإمكان من سماع وتوليد الأصوات فإنّها تولد كثير من الأمراض.

تولد الأصوات كثير من الأمراض كـ (نوراستني) و(نوروز) وتخلف العديد من الحالات العصبية الخطيرة للإنسان كما أنها تسبب أيضاً الرجفة وانقباض عضلات الجسم وضعف البصر والتلكؤ بالكلام (التأتأة) لدى الفرد.

تولد الأصوات نوع من الخوف من الحياة، ووحشة ورعب من المستقبل وتحدث تغييرات غير مرغوبة في الشخص وتجعله دائماً ينتظر الأحداث والوقائع السلبية والمخزنة من العوارض الجانبية للأصوات: الصم المؤقت أو الدائم، شدة ضربات القلب وضعفها، وضغط الدم، والكسل (أي الخمول) في الجهاز الهضمي.

تحقيقات المتخصصين الجديدة:

الشورى الوطني للتجسسات في كندا، صوت الموسيقى مهما كان قليلاً يحدث قلقاً غير طبيعياً في عمل الدماغ، الصوت القليل للموسيقى حتى في حالة النوم يعد عدواً لصحة الإنسان.  

إطلاعات رقم (12754)

لا تتركوا أبداً الراديو مفتوحاً عند النوم حتى وإن كان صوته منخفضاً جداً لكي لا يسمع منه صوت ولو كان قليلاً.

لا تتكلموا حتى بصوت منخفض فوق رأس النائم، تجنبوا من العيش في البيوت القريبة من سكك القطار الحديدية وذلك لأن الصوت الخفيف أيضاً خطير بشكل فوق العادي للشخص النائم، هذه هي نتيجة الاختبارات الدقيقة التي طبقت من قبل المتخصصين في الشورى الوطني للتجسسات في كندا بعقيدة هؤلاء المحققين أخطر وأسوأ عذاب للشخص النائم هو صوت الموسيقى القليلة والصادرة من جهاز الراديو.

تبين من هذه الاختبارات بأن الأصوات الموسيقية ولو كانت قليلة تسبب قلقاً شديداً وغير طبيعياً للدماغ.

لماذا الموسيقى تؤدي إلى جنون الفرد؟!

إذا كان القارئ العزيز هو أحد مستمعين الموسيقى يدرك بصورة جيدة هذا الشيء بأنه عند استماع الموسيقى كل الأفكار والتركيز والطاقة الفكرية و التدبرية للفرد يصبح عاجزاً وفي تلك اللحظة التي ينجذب بها الفرد للموسيقى يفقد القدرة على التفكير ولو كان بسيطاً حتى يفكر في مصالح ومفاسد حياته الشخصية أو في مصالح ومفاسد حياته الاجتماعية، هذا هو الأثر والتسلط والضغط الشديد والاضطرابات والتحركات الخارجية للموسيقى على الأعصاب ومراكز التفكر والتدبر في قشرة الدماغ والذي يعمل على تخريب الطاقات الفكرية، عندئذٍ لكون المراكز العصبية في الدماغ واقعة في حصار التحركات فإنه يعد بمثابة الذي قطع جميع الأسلاك الارتباطية بين الدماغ والأجهزة الأخرى.

نظام سلوك الأجهزة الأخرى أيضاً تقع تحت تأثير الضرر الناتج من الموسيقى على جسم الفرد وعندما يتكرر هذا الفعل أي أن المستمع يأخذ طريق الإفراط في سماع الموسيقى تتسلط الموسيقى على أعصاب الدماغ، وهذا يعني العقل وقدرة التفكير أسيّرَين في سلاسل الاضطرابات الناجمة عن الموسيقى.

في هذا الأسر الذي يجر واحد الآخر تضعف بالتدريج القوة الإدراكية للفرد وتنشأ عنده بالتناوب إختلالات في الدماغ واضطرابات فكرية وقلق نفسي، وبالتالي تصاب طاقة التفكر وعقل الفرد كلياً بالشلل ولا يستطيع أن يؤدي وظائفه المهمة والخطيرة وهاهنا تظهر آثار الجنون في صاحبه (المستمع) لذا لم نبالغ إذا قلنا أحد أسباب الجنون هو الموسيقى لأن هذا الموضوع من وجهة نظر العلم والمحققين واضح وقاطع جداً وعلى هذا الأساس أغلب المطربين والعازفين يصابون باضطرابات فكرية ونفسية وتعقب الموسيقى الفرد المصاب إلى أن تسبب له الجنون وعدم التعادل النفسي والعقلي كما أصابوا (بتهوﭭﻦ) و(شوبرت) و(دووراك) و(شومان) و(نيجة) و (بادي بولدن) و(مندلسن) و(باخ) و(راول) و(شوبن) باختلالات روحية وفكرية واضطرابات نفسية ووصلوا إلى حد الجنون.

هل هذه الأمراض التي أُصيبوا بها المتخصصين والمعروفين في مجال الموسيقى ما هو إلا خير دليل لنا لكي ندرك بوضوح بأن العامل الرئيسي لظهور الجنون هو الموسيقى ( ) يتشدد ويزداد جنون الموسيقى!

تبين من التحقيقات الأخيرة ومن ما يشاهد ويجري في الكونسييرتات والحفلات الموسيقية والتي انتشرت في جرائد أوربا وأمريكا بأن ظهور الجنون التدريجي عن طريق الموسيقى يمضي مرحلة أكمل من غير الطرق المسببة لها وفي غاية التأسف يجب أن يعلموا القراء الأعزاء بأن نغمات الموسيقى أحياناً لا تسمح أبداً للفرد بالإصابة بالجنون التدريجي بل تسبب له الجنون الآني باللحظة.

مقتبس من كتاب تاثير الموسيقى على الروح والأعصاب، لناصر ألمرآتي الشيرازي
التفكير
القيم
المجتمع
السلوك
الدين
الشخصية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الامام الحسين.. صياغة ربّانية

    الامام الحسين.. صياغة ربّانية

    الثلاثاء 15 تموز 2025/
    الحجاب في عصر الاستعمار

    الحجاب في عصر الاستعمار

    الأثنين 23 حزيران 2025/
    عن الغنى والفقر في الفقه واللغة

    عن الغنى والفقر في الفقه واللغة

    الخميس 19 حزيران 2025/
    تغلّب على الغضب وانسجم مع الحياة

    تغلّب على الغضب وانسجم مع الحياة

    الأثنين 16 حزيران 2025/
    الواقعية الذاتية

    الواقعية الذاتية

    الثلاثاء 03 حزيران 2025/
    حسن التبعل.. فن وذوق

    حسن التبعل.. فن وذوق

    الأحد 25 آيار 2025/

    آخر الاضافات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    ظاهرة الكذب لدى الأطفال: جذورها النفسية وطرق العلاج

    أثر لغات الحب الخمس في تعزيز التطور الفكري والتعلم لدى الأطفال

    الذكاء الاصطناعي يتنبأ بفائزي نوبل 2026.. اتفاق في الطب والأدب وخلاف حول السلام

    التخطّي... حين نتعلّم أن نترك ما لا نستطيع تغييره

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    تقليل الأطعمة فائقة المعالجة قد يخفف أعراض الاكتئاب والقلق

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    آخر القراءات

    الزي الجامعي الموحد.. آراء مختلفة حول مدى فعاليته للطالب الجامعي

    النشر : السبت 21 ايلول 2019
    اخر قراءة : منذ 47 دقيقة

    عندما نحلّق بأجنحة من شمع.. متى تصبح الكلمات قاتلة؟

    النشر : الأثنين 14 شباط 2022
    اخر قراءة : منذ 47 دقيقة

    صدِّق أو لا تصدق.. يمكنك تدريب نفسك لتطوير حواس خارقة

    النشر : الأثنين 30 نيسان 2018
    اخر قراءة : منذ 48 دقيقة

    رسالة إلى إبنتي

    النشر : الثلاثاء 18 كانون الأول 2018
    اخر قراءة : منذ 48 دقيقة

    طفلكِ لا يحب اللحوم.. إليكِ بدائل البروتين

    النشر : السبت 30 تشرين الاول 2021
    اخر قراءة : منذ 48 دقيقة

    بارقة أمل للحد من ظاهرة السير نائماً: الطب الحديث يضع خريطة طريق لعلاج اضطراب المشي أثناء النوم

    النشر : الأثنين 30 آذار 2026
    اخر قراءة : منذ 48 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1134 مشاهدات

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 330 مشاهدات

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    • 326 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 321 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 316 مشاهدات

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    • 315 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1134 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 783 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 551 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 544 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 528 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 502 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب
    • الخميس 08 تشرين الاول 2026
    ظاهرة الكذب لدى الأطفال: جذورها النفسية وطرق العلاج
    • الخميس 08 تشرين الاول 2026
    أثر لغات الحب الخمس في تعزيز التطور الفكري والتعلم لدى الأطفال
    • الخميس 08 تشرين الاول 2026
    الذكاء الاصطناعي يتنبأ بفائزي نوبل 2026.. اتفاق في الطب والأدب وخلاف حول السلام
    • الخميس 08 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة