• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

هل يعاني ابنك من مشاكل في تكوين صداقات؟

بشرى حياة / الثلاثاء 01 كانون الثاني 2019 / منوعات / 4935
شارك الموضوع :

عند العودة بذاكرتنا إلى أيام طفولتنا، قد يتفق معظمنا على أن تكوين صداقات جيدة خلال مرحلة الدراسة الابتدائية لم يكن دائماً مهمة سهلة. في بعض

عند العودة بذاكرتنا إلى أيام طفولتنا، قد يتفق معظمنا على أن تكوين صداقات جيدة خلال مرحلة الدراسة الابتدائية لم يكن دائماً مهمة سهلة. في بعض الأحيان، تنشأ الصداقة نظراً لأن ذلك يبدو مناسباً أو بدافع من الرغبة في البقاء، لا سيما عندما يكون هناك عدد محدود من الأقران للاختيار من بينهم. وفي بعض الأحيان كانت الصداقة بمثابة خدمة تُباع وتُشترى من خلال تبادل الحلوى أو غيرها من الوجبات الخفيفة المثيرة للاهتمام في صندوق الغداء.

وفي أحيان أخرى تتطور الصداقة من خلال المصالح المشتركة والأنشطة الخارجة عن المناهج الدراسية.

تكوين صداقات جيدة خلال مرحلة الدراسة الابتدائية مهم لهذه الأسباب

بحسب موقع The Conversation الأميركي، الصداقات التي وجد أنها تصمد أمام اختبار الزمن هي تلك التي تعمل على تحسين حياة الطرفين، من خلال حس الدعابة المتبادل وإظهار التعاطف والأمانة والولاء والثقة والاحترام. وانطلاقاً من هذا المنظور، لا تعتمد أفضل أنواع الصداقات على المنفعة أو المتعة أو الراحة التي قد تتلاشى مع مرور الوقت، بل على أساس طابع أو فضائل كلا الشخصين. وينبغي أن تنشأ تلك الصداقة طوعاً (بدلاً من الإكراه)، وأن تكون متبادلة (بدلاً من أن تكون من جانب واحد)، وأن تُقر بالفضائل التي يساهم الأشخاص بها من أجل التعرف على بعضهم البعض وعلى أنفسهم على نحو أعمق. 

ما هي المراحل الطبيعية من الناحية التطورية؟

من المنظور النفسي، هناك خمس مراحل من القدرات الاجتماعية التي تؤثر على تكوين الصداقات:

الأولى (من عمر 3 إلى 7 سنوات) تتضمن تكوين صداقات مؤقتة مع أي شخص على مقربة شديدة منا.

الثانية (من عمر 4 إلى 9 سنوات) تتضمن تكوين صداقات من جانب واحد مع الأشخاص الذين بإمكانهم مساعدتنا في تحقيق أهدافنا الخاصة.

الثالثة (من عمر 6 إلى 12 سنة) تتضمن تكوين صداقات متبادلة، ولكن فقط في ظل ظروف محددة.

الرابعة (من عمر 11 إلى 15 سنة) تتضمن تكوين صداقات متبادلة وداعِمة.

الخامسة (من عمر 12 سنة إلى بلوغ مرحلة الرشد) تتضمن تكوين صداقات يحترم فيها الأشخاص استقلالية كل منهم، على الرغم من وجود اهتمامات مشتركة ومشاعر أعمق قد تجمع بينهم.

بينما من المنظور الاجتماعي، لا تبدو الصداقة مثل مجموعة من الأطواق المحددة بيولوجياً التي يُتوقع من الأطفال أن يقفزوا خلالها في ترتيب متسلسل. إذ يعتمد الأطفال على استراتيجيات اجتماعية لرفض أو تكوين ثقافة خاصة بهم بشأن الأقران، بطرق قد تختلف عن توقعات البالغين. إنهم ببساطة لا يحاكون نفس نهج البالغين عند تكوين علاقات اجتماعية. ومع ذلك، لا يزال أعضاء المجموعات المختارة يحددون ما يعتبر أمراً عادياً أو مقبولاً في إطار ثقافة الأقران هذه – تُعرف هذه المجموعة باسم «الحشود الرائدة»، وهي التي تأخذ على عاتقها ليس فقط تحديد المعايير السلوكية للصداقة ولكن أيضاً فرضها. في الواقع، يمكن أن يتسبب اختيارك كصديق من قبل الأقران الذين يتمتعون بمكانة متساوية أو أعلى، في التقليل من خطر الوقوع ضحية للعنف والإيذاء من الأقران.

ونظراً لهذا التعقيد في عملية تكوين الصداقات، ليس من المستغرب أن يهتم العديد من الآباء بكيفية تمكين أطفالهم من تكوين صداقات جيدة خلال مرحلة الدراسة الابتدائية. ولا سيما وقد وجدت الأبحاث علاقة إيجابية بين الصداقات ذات الجودة العالية وحصول الأطفال على نتائج أكاديمية أفضل. كما أنهم يتعرضون لنسبة أقل من التوتر الناجم عن خطر استبعاد الأقران. لذا، إذا كانت الصداقات عالية الجودة هامة بالنسبة للنتائج الأكاديمية للطلاب، وللحد من التوتر، فما الذي يمكن أن يفعله الآباء والمعلمون لتسهيل ذلك؟.

ما يمكن لأولياء الأمور فعله؟

على الرغم من عدم وجود صيغة سحرية يُمكن اتباعها، فإن هناك بعض الاستراتيجيات العامة المستندة إلى الأدلة التي ثبت أنها قد تساعد في تكوين الصداقة، دون خطر تعرض الأبناء إلى «السيطرة الزائدة عن الحد من قبل الآباء» (والتي يقوم خلالها الوالدان بالإفراط في رعاية أطفالهم) أو «عزل الأطفال داخل فقاعة عن المجتمع». ويتضمن ذلك ما يلي:

 – إلحاق طفلك بمدرسة تتسم بتنوع أكبر من الناحية الثقافية، حيث لا تُمثل أي مجموعة عرقية معينة أغلبية الطلاب، وتكون هناك فرصة أقل لعدم القدرة على الظهور، والتعرض لإيذاء الأقران.

 – تشجيع طفلك على المشاركة في الأنشطة المدرسية الزائدة الخارجة عن المناهج الدراسية، مثل ممارسة الرياضة والفنون الإبداعية أو الانضمام إلى مجموعات الشباب التي تتاح له من خلالها الفرصة لتوسيع شبكة علاقاته الاجتماعية.

 – تنظيم لقاءات اللعب مع الأقران المناسبين اجتماعياً، ممن لديهم اهتمامات مماثلة لطفلك.

 – دعم استراتيجيات طفلك الخاصة في تكوين صداقات في المدرسة مثل مراقبة الأقران، أو اقتراح أو قبول طلبات اللعب، والبدء أو المشاركة في الأندية أو الفرق، والتدخل لإشراك الأصدقاء الآخرين.

ما يمكن للمعلمين فعله؟

نظراً للكم الهائل من الوقت الذي يقضيه الطلاب في المدرسة، يلعب المعلمون أيضاً دوراً في دعم الطلاب لتكوين صداقات إيجابية والحفاظ عليها من خلال:

 – تعليم المهارات الشخصية بشكل واضح مثل القدرة على التعبير عن الآراء بطرق بناءة، واحترام الاختلاف، والاهتمام بمشاعر الآخرين.

 – توفير الوقت والمكان والفرص اللازمة للطلاب للعمل أو اللعب مع الآخرين، والتعرف على أصدقاء جدد مع الحفاظ على الصداقات الراهنة الخاصة بهم.

 – الوعي بثقافة الأقران والتأقلم مع التغيرات والتوترات وعمليات الإقصاء بين مجموعات الصداقة الطلابية في الفصل الدراسي أو في أماكن اللعب.

 – خلق مساحة آمنة حيث يمكن للأطفال مناقشة المسائل المتعلقة بالصداقة مثل «وقت الدائرة» المنتظم (هو ذلك الوقت الذي يجتمع خلاله الأطفال ليشاركوا في القيام بأنشطة مختلفة مفيدة، ومناقشة المواقف الاجتماعية وتعلم فنون الاتصال بالآخرين كمجموعة).

كيف يُمكن تجاوز الصداقات المنتهية خلال مرحلة الدراسة الابتدائية؟

في بعض الأحيان قد نكون محظوظين بما يكفي للحفاظ على صداقاتنا بينما ننتقل من المرحلة الابتدائية إلى المرحلة الثانوية (وما بعدها). وقد أظهرت الأبحاث أن ذلك قد يؤثر بشكل إيجابي على أدائنا الأكاديمي وصحتنا العقلية. لكن في بعض الأحيان نبتعد عن صداقاتنا القديمة، بينما نسير في تطور ونمو نحو اتجاهات مختلفة وتتغير قيمنا واهتماماتنا. وقد تكون هناك أوقات يجب فيها إنهاء صداقاتنا إذا ما انطوت على أمر أخل بثقتنا و/أو ألحق الضرر برفاهنا. ويتعين على الأطفال وكذلك البالغين معرفة متى وكيف يُمكنهم إنهاء هذه الصداقات وكيف يُمكن تجاوز أي إحساس بالخسارة نتيجة لذلك. حسب عربي بوست

تركيا
الطفل
الصداقة
الموصل
المجتمع
مسعود البرزاني
دول الخليج
رجب طيب اردوغان
وفيق السامرائي
الاب والام
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الذكاء الاصطناعي يتنبأ بفائزي نوبل 2026.. اتفاق في الطب والأدب وخلاف حول السلام

    الذكاء الاصطناعي يتنبأ بفائزي نوبل 2026.. اتفاق في الطب والأدب وخلاف حول السلام

    منذ 21 ساعة/
    تقليل الأطعمة فائقة المعالجة قد يخفف أعراض الاكتئاب والقلق

    تقليل الأطعمة فائقة المعالجة قد يخفف أعراض الاكتئاب والقلق

    الأربعاء 07 تشرين الاول 2026/
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    الثلاثاء 06 تشرين الاول 2026/
    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    الأثنين 05 تشرين الاول 2026/
    أوميغا 6.. دهون أساسية تدعم القلب وسكر الدم وهذه أبرز مصادرها

    أوميغا 6.. دهون أساسية تدعم القلب وسكر الدم وهذه أبرز مصادرها

    الأحد 04 تشرين الاول 2026/
    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    السبت 03 تشرين الاول 2026/

    آخر الاضافات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    ظاهرة الكذب لدى الأطفال: جذورها النفسية وطرق العلاج

    أثر لغات الحب الخمس في تعزيز التطور الفكري والتعلم لدى الأطفال

    الذكاء الاصطناعي يتنبأ بفائزي نوبل 2026.. اتفاق في الطب والأدب وخلاف حول السلام

    التخطّي... حين نتعلّم أن نترك ما لا نستطيع تغييره

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    تقليل الأطعمة فائقة المعالجة قد يخفف أعراض الاكتئاب والقلق

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    آخر القراءات

    أمراض الكلى وسيلان الدم وجه آخر للأسبرين المُسكّن

    النشر : الأثنين 26 شباط 2018
    اخر قراءة : منذ 9 دقائق

    الامام علي

    النشر : السبت 25 تموز 2020
    اخر قراءة : منذ 9 دقائق

    كيف تقوي جهازك المناعي لمواجهة فصل الشتاء؟

    النشر : الأحد 23 تشرين الاول 2022
    اخر قراءة : منذ 9 دقائق

    الثورة العلمية والإمام الصادق

    النشر : الثلاثاء 08 حزيران 2021
    اخر قراءة : منذ 9 دقائق

    سحر الكلمات.. دواء بالمجان

    النشر : الأثنين 01 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 9 دقائق

    القرآن منهج حياة لا كتاب تلاوة

    النشر : الخميس 30 تشرين الاول 2025
    اخر قراءة : منذ 10 دقائق

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1125 مشاهدات

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    • 319 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 316 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 314 مشاهدات

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    • 308 مشاهدات

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    • 305 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1125 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 778 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 638 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 548 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 542 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 525 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب
    • منذ 21 ساعة
    ظاهرة الكذب لدى الأطفال: جذورها النفسية وطرق العلاج
    • منذ 21 ساعة
    أثر لغات الحب الخمس في تعزيز التطور الفكري والتعلم لدى الأطفال
    • منذ 21 ساعة
    الذكاء الاصطناعي يتنبأ بفائزي نوبل 2026.. اتفاق في الطب والأدب وخلاف حول السلام
    • منذ 21 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة