• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

الشباب والدخان.. أزمة صحية أم نفسية؟!

ضحى جمال / الأربعاء 29 آذار 2017 / ثقافة / 5464
شارك الموضوع :

الرغبة اليوم في التدخين شبيهة بتناول الخمر و القهوة، ترضي رغبات فعلية ووهمية عند الكثير من الناس .ففي الوقت الحاضر أخذ التدخين أشكالاً عديد

الرغبة اليوم في التدخين شبيهة بتناول الخمر و القهوة، ترضي رغبات فعلية ووهمية عند الكثير من الناس.

ففي الوقت الحاضر أخذ التدخين أشكالاً عديدة فلم يعد مجرد سيجارة بطول الأصبع ملفوفة وانما تطور لشرب الأركَيلة والشيشة التي انتشرت في أوساط الشباب والمراهقين، ويعادل ضررها مئات الأضعاف من السيجارة.

أجريت استطلاع حول نظرة الشباب لهذا الموضوع وسبب لجوء البعض لدخان (السيجارة_الأركَيلة_الشيشة...غيرها) وهل من فوائد نفسية في ذلك؟ فكانت الردود كالتالي:

 علق الشاب (علي غافل السلطاني): للتدخين بُعدين، بُعد نفسي وآخر مادي، المادي هو النيكوتين، يعتبر مادة مهدئة وصديقة للجسم بنسب محدودة فهو يساعد على الهدوء والتركيز وارخاء العضلات وغيرها، أما بُعده النفسي فمن بداية استخدامها قد تكون ملجأ يطرقه الشخص _ذكر او انثى_لانه سمع انه يخفف الألم والغضب ويجلب الراحة، أو قد يكون تقليداً للكبار من الصغار، أو قد يكون اعتقاداً خاطئاً لاستكمال الشخصية، وهذا مثبت في علم النفس حيث إن مسكة السيجار، تُعطي انطباعاً مميزاً لبعض الشخصيات، لكن هنالك من يتعاطاها وهو في سن كبيرة جداً ولا أظنه يحاول كسب هذه الميزات في هذه السن المتأخرة.

وعلقت الشابة (دنيا طه): يلجأون للدخان في وقت الانفعال العصبي اذا كان يعاني من التعب. وعلقت (ام عبدالله): بسبب كثرة التفكير والاعصاب واعتقد إن المؤمن بالله لا يلجأ لهذه الامور. وعلق الشاب (علي أنيس الخفاجي): اذا تعلم الفرد على الدخان من الصعب جداً تركه وخصوصاً اذا كان انفعالياً، بالنسبة لي حاولت  مرتين أن  اتركه، لكنني تسببت بمشاكل كثيرة وسببت الاذى للناس من حولي بتصرفاتي فوجدت ان السيكارة الوحيدة التي تجعلني أسيطر على انفعالاتي وأعصابي، وهذه الصفات لن يشعر بها الشخص غير المدخن.

 وعلق الشاب (حمودي): ليست مهدئة، لا تمتلك أية فائدة، أنا من المدخنين لجأتُ للتدخين للعديد من الأسباب وأولها الاكتئاب لم أحصل على ما توقعته هي سببت لي الكثير من الأمراض.

 وعلقت الشابة (يسرى علي): قبل التحدث عن الاسباب هناك سؤال يجب طرحه، اين دور وزارة الصحة واين دور الحكومات لتسمح بالتدخين؟!

فلو تركنا الأمر مُباحا، وعندما تسأل احدهم يقول إنها مريحة للأعصاب، لكن هي نوع من الادمان خاصة عندما تستخدم بشكل مفرط، كما ان اغلب الرجال عندما لجأوا الى تدخين السجائر أو الأركَيلة خاصة بعمر المراهقة، لا لذة او استحباب لطعمها، إنما ليُثبت بأنه أضحى رجل وقد بلغ من العمر الذي يحق له فيه ان يفعل ما يشاء من الامور و أحدها التدخين.. ناهيك عن غياب الدور التربوي والرقابي من قبل الأهل كي يفعل اولادهم وهم في سن صغيرة مثل هكذا امور، فضلاً عن كون الكثير من الشيوخ والاباء الذين باتوا يرتوون من السكائر بدلاً عن الماء و يستخدمها أمام طفله دون مبالاة ومتجاهلاً الاضرار الصحية، كما لا يمكن أن نغفل عن دور الرقابة الصحية من قبل الحكومات فادراج عبارة "التدخين مُضر بالصحة ويسبب امراض السرطان" فهذا أمر غير كافي.

 بل على الحكومات و الجهات المعنية حظرها من التداول كما هي الحال مع المخدرات، فكلاهما ضار في الصحة، لكن لماذا يسمح باستخدامها وفي النهاية نعود الى التجارة المشوبة والمبرقعة بتحذير صغير يكاد لا يرى بالعين المجردة.

وعلقت الشابة (أيلاف خضير): بالنسبة لاعتياد الشاب على  التدخين سببه حبهم للتجربة والتعود عليها ويسبب مشاكل كثيرة لا يستطيع تركها حيث يكون دائماً في مزاج متعكر خاصة في شهر رمضان لأنه لم يدخن، والمرض الذي يسببه من تلف الرئة وغيره، هذا يعني انه لا يوجد أي سبب للجوء إليه سوى حبهم للتجربة واعتقد انه لا توجد فوائد، لكن من كثرة اعتقادهم انها تحسن الحالة النفسية فيروها تُحسن نفسيتهم، كما في بعض المرات عندما أرتدي شيئاً و يحدث شيئاً جميلاً صدفة فأبقى أنا معتقدة بهذا الشيء وبأنه يجلب لي الحظ كلما ارتديته.

وعلقت الشابة (أشراق علي): الشخص الجديد على التدخين من الممكن ان يشعر بالتحسن نتيجة وصول النيكوتين للدماغ فيحدث نوع من التخدير، لكن بعد ذلك تصبح الجرعات منتظمة ويتعود الجسم على النيكوتين فتصبح حالة المدخن النفسية سيئة، تسبب له صداع واختناق. مع شعوره انه مهما دخن لن يجد نتيجة او يتخلص من الالم لتتطور الحالة بدلاً من سيجارة واحدة الى نص علبة، فيزداد النيكوتين ويتعود عليه جسمه فلا يشعر براحة مثل اول مرة ولا يستطيع ان يصل الى اول لذة في اول سيجارة تناولها.

وعلق (جعفر الشمري): انا كمدخن لا افتخر بهذا الشيء وانتقده في بعض الأحيان لأن مضاره كثيرة، من عيوب المُدخن انه يمتلك رائحة كريهة فيخنق الناس بدخانه، ولهذا السبب الكثير من الناس ينتقدون المُدخنين ويستحقرونهم، لكن تبقى هي ظاهرة سلبية بالنسبة للمجتمع، ولكن بالنسبة للشخص المدخن هي ظاهرة ايجابية، اغلب المدخنين يكون الدخان عبارة عن قلب أساسي بالنسبة لهم والدخان هو اوكسجينهم، واذا انقطع الدخان عن المدخن سيثور ويغضب ويتصرف بطريقة غير لائقة في بعض الاحيان لكنها تبقى حرية شخصية.

مما لفت انتباهي أن الجميع يدرك ان التدخين يزيد من احتمالية الأصابة بأمراض عديدة من ضمنها تلف الجهاز التنفسي والقلب والأوعية الدموية فضلاً عن زيادة خطر الأصابة بسرطان الرئة والتأثير السلبي على صحة الفم والاسنان.

ان كنا نبحث عن أسباب التدخين فسنجد أن  التقليد يأتي في المرتبة الأولى ويليه ما يحققه التدخين من مكانة اجتماعية فالبعض يلجأ إلى التدخين نتيجة الاعتقاد الخاطئ بأن هذة التجربة ستكسبهم او تضيف عليهم شيئاً من الاسترخاء والتحرر والاستقلالية، و فضلاً عن احساسهم بالبلوغ وامساكهم لها سيجعلهم أكثر جاذبية، فبدء البعض كحب للاستطلاع من دون وعي للعواقب او النتائج التي ستؤول عليه حالتهم في المستقبل، تلك التجربة التي من الممكن أن تتحول الى ادمان. 

الوعي
التفكير
الشباب
التدخين
علم النفس
الشخصية
الصحة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    انت عنصر أساسي في اصلاح المجتمع

    انت عنصر أساسي في اصلاح المجتمع

    الأربعاء 09 آب 2017/
    رسالة الى حماة الدار

    رسالة الى حماة الدار

    الثلاثاء 25 تموز 2017/
    علي.. سيد الانسانية

    علي.. سيد الانسانية

    الثلاثاء 20 حزيران 2017/
    الأخ.. ملجأ دافئ للفتاة أم سلطة ظالمة؟!

    الأخ.. ملجأ دافئ للفتاة أم سلطة ظالمة؟!

    الأربعاء 24 آيار 2017/
    مهرجان مسير معجون

    مهرجان مسير معجون

    الأحد 30 نيسان 2017/
    رسالة الى أمي

    رسالة الى أمي

    الثلاثاء 21 آذار 2017/

    آخر الاضافات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    ظاهرة الكذب لدى الأطفال: جذورها النفسية وطرق العلاج

    أثر لغات الحب الخمس في تعزيز التطور الفكري والتعلم لدى الأطفال

    الذكاء الاصطناعي يتنبأ بفائزي نوبل 2026.. اتفاق في الطب والأدب وخلاف حول السلام

    التخطّي... حين نتعلّم أن نترك ما لا نستطيع تغييره

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    تقليل الأطعمة فائقة المعالجة قد يخفف أعراض الاكتئاب والقلق

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    آخر القراءات

    قَبل الخِتام فَلنَأخذ عِبَرٌ مِنَ الصيامِ

    النشر : الأحد 07 نيسان 2024
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    الامام الحسين في مرآة فكر الزائر

    النشر : الأربعاء 06 ايلول 2023
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    ما الذي يجب أن تتجنبه بعد مغادرة عيادة الأسنان؟

    النشر : الثلاثاء 24 كانون الثاني 2023
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    كريمة بنت الكرام

    النشر : الثلاثاء 23 حزيران 2020
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    مساوئ كثرة الكلام

    النشر : الأربعاء 15 تموز 2020
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    عملية صناعة الأساطين وفق المنهج المحمدي الأصيل

    النشر : السبت 13 آذار 2021
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1119 مشاهدات

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 323 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 313 مشاهدات

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    • 312 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 311 مشاهدات

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    • 298 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1119 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 775 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 634 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 547 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 538 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 523 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب
    • منذ 7 ساعة
    ظاهرة الكذب لدى الأطفال: جذورها النفسية وطرق العلاج
    • منذ 7 ساعة
    أثر لغات الحب الخمس في تعزيز التطور الفكري والتعلم لدى الأطفال
    • منذ 7 ساعة
    الذكاء الاصطناعي يتنبأ بفائزي نوبل 2026.. اتفاق في الطب والأدب وخلاف حول السلام
    • منذ 7 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة