• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

أنا موظفة ولكنني لست مذنبة

زينب شاكر السماك / الأحد 13 كانون الثاني 2019 / ثقافة / 2871
شارك الموضوع :

الأم هي لبنة الأسرة الأساسية ومحور الوجود لتلك الأسرة فلا يخفى علينا أهمية دورها في بناء أسرة متكاملة وقوية، فهي التي تربي الأطفال وتعتبر ر

الأم هي لبنة الأسرة الأساسية ومحور الوجود لتلك الأسرة فلا يخفى علينا أهمية دورها في بناء أسرة متكاملة وقوية، فهي التي تربي الأطفال وتعتبر رمز الحنان لهم وتهتم بشؤون البيت وتنظيم جميع أموره الاقتصادية والاجتماعية والترفيهية، هي عمود المنزل وسقف الأسرة التي تحميها من كل الأضرار.

مع التطور التكنلوجي وحدوث التغييرات في البنية الاقتصادية للمجتمعات أدى ذلك إلى خروج المرأة للعمل بعيدا عن منزلها وأسرتها لكي تضع لها مهمة إضافية إلى مهامها الكبيرة وهي مؤازرة زوجها في إتمام مصاريف أسرتها وتحقيق جميع الاحتياجات التي يحتاجها أفراد أسرتها.

إن وظيفتها خارج المنزل سوف تثقل الأعباء عليها وتجعلها أمام مهمتين أساسيتين الأولى أسرتها وأطفالها ومسؤولية التربية والتدريس وزوجها وشؤونه إضافة إلى الأمور المنزلية الأخرى.. الثانية وظيفتها ومستلزماتها وما تحمله هذه الوظيفة من متاعب ومسؤوليات وجهد مضاعف، ويجب عليها أن توازن ما بين هاتين المسؤولتين الكبيرتين.

تشعر الأم عندما تعمل بوظيفة معينة خارج المنزل بتأنيب الضمير اتجاه بيتها وعلى وجه الخصوص أطفالها وذلك لكون الوقت مقسم ما بين العمل والبيت ولم تقضي وقتا طويلا مع أطفالها.. وأحيانا انشغالها بالعمل يفوت عليها العديد من المناسبات التي يجب أن تشاركها مع ابنها أو ابنتها، أيضا تشعر الأم بذنب كبير عندما تفوتها محطة مهمة من حياة أطفالها بينما هي منشغلة بوظيفتها.

إضافة إلى ذلك إن المجتمع المحيط بها، له الأثر الكبير في تقوية وتثبيت هذا الشعور فبدل أن يدعموها ويكونون لها العون لتحمل هذه المسؤوليات، يكون العكس سائدا فعندما يخطئ الطفل بحركة معينة يذبون اللوم على عملها ووقتها المهدور به، وعندما يمرض طفلها سيكون اللوم الأول عليها كونها لم تكن موجودة حتى تهتم به، وعند تأخره في أداءه المدرسي يكون السبب الرئيسي هو انشغالها بدوامها وهكذا..

بالرغم أن هذا شيء طبيعي، كل طفل سواء أمه خارج البيت أم في داخله ستكون بعض الهفوات في تربيته أو تكوينه وتستطيع الأم تلافيها فكيف ستستطيع أن تساعد اطفالها وهي دائما على خوف وريبة من لوم من حولها.. وتأنيبها المستمر بالتقصير متغافلين مسؤولياتها الكبيرة ودورها المهم في المجتمع وفي أسرتها..

طبعا هذا يرجع إلى المعتقد الخاطئ في أن خروج الأم إلى عملها لساعات من النهار وتركها لأبنائها وأسرتها في هذا الوقت يؤثر سلبا على تربية وتنشئة أطفالها بالصورة الجيدة والايجابية، ولكن الدراسات الحديثة قد نفت هذه النظرية بحسب ما نشرت في أحد المواقع الالكترونية.

ففي عام 2015 خلصت دراسة قام بها قسم إدارة الأعمال في جامعة هارفرد وشملت 24 بلدًا من بينها بريطانيا والولايات المتحدة الأميركية، أن بنات الأمهات العاملات هن أكثر نجاحًا في أعمالهن من قريناتهن اللواتي لا تعمل أمهاتهن، ويجنين مالاً أكثر وينلن مراكز قيادية.

وبينت الدراسة إلى أن البالغين من الذكور الذين أتوا من بيوت فيها أمهات عاملات يمضون سبع ساعات ونصف ساعة في الأسبوع في رعاية أبنائهم، ويساعدون أكثر في الأعمال المنزلية، وأغلبهم يفضلون أن تعمل زوجاتهم. فيما الآباء الذين اقتصر عمل أمهاتهم على التدبير المنزلي، أكثر ذكورية ويرفضون مساعدة زوجاتهم في الأعمال المنزلية.

إذن عزيزتي؛ اطردي الشعور بالذنب من قلبك واخطي خطواتك الواثقة وسلحي نفسك بالايمان بالله تعالى واغرسي حب الله والخوف من عصيانه في نفوس أبناءك ولا تجعلي أي كلام سلبي يؤثر في مشوارك المهني والأسري، فقط  كوني الأم بمعنى الكلمة في الوقت القليل الذي تقضيه مع عائلتك وسوف يكون تأثيرك كبير وايجابي، اجعلي من تلك الساعات القليلة التي تقضينها مع أسرتك من أجمل الساعات وابذلي قصارى جهدك لإسعادهم، فعندما تكونين ناجحة في بيتك وعملك ستكون هذه الرسالة الكبيرة التي تقدمينها لأطفالك حتى يفتخرون بك.

المرأة
الطفل
العمل
الأم
الحقوق
الاسرة
الموظة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    التخطّي... حين نتعلّم أن نترك ما لا نستطيع تغييره

    التخطّي... حين نتعلّم أن نترك ما لا نستطيع تغييره

    الأربعاء 07 تشرين الاول 2026/
    أول يوم مدرسة.. حين تبدأ الحكاية قبل أن يرنّ الجرس

    أول يوم مدرسة.. حين تبدأ الحكاية قبل أن يرنّ الجرس

    الثلاثاء 29 ايلول 2026/
    الأرقام تتحدث... والأسرة تستغيث

    الأرقام تتحدث... والأسرة تستغيث

    السبت 05 ايلول 2026/
    بين الأبوة الصامتة وغياب الأبناء… من كسر من؟

    بين الأبوة الصامتة وغياب الأبناء… من كسر من؟

    الأحد 23 آب 2026/
    في ذكرى رحيل رسول الله… ماذا أبقينا من أثره في حياتنا؟

    في ذكرى رحيل رسول الله… ماذا أبقينا من أثره في حياتنا؟

    السبت 15 آب 2026/
    غريبُ الغرباء... وأنيسُ النفوس

    غريبُ الغرباء... وأنيسُ النفوس

    الخميس 13 آب 2026/

    آخر الاضافات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    ظاهرة الكذب لدى الأطفال: جذورها النفسية وطرق العلاج

    أثر لغات الحب الخمس في تعزيز التطور الفكري والتعلم لدى الأطفال

    الذكاء الاصطناعي يتنبأ بفائزي نوبل 2026.. اتفاق في الطب والأدب وخلاف حول السلام

    التخطّي... حين نتعلّم أن نترك ما لا نستطيع تغييره

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    تقليل الأطعمة فائقة المعالجة قد يخفف أعراض الاكتئاب والقلق

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    آخر القراءات

    أمراض الكلى وسيلان الدم وجه آخر للأسبرين المُسكّن

    النشر : الأثنين 26 شباط 2018
    اخر قراءة : منذ 13 دقيقة

    الامام علي

    النشر : السبت 25 تموز 2020
    اخر قراءة : منذ 13 دقيقة

    كيف تقوي جهازك المناعي لمواجهة فصل الشتاء؟

    النشر : الأحد 23 تشرين الاول 2022
    اخر قراءة : منذ 13 دقيقة

    الثورة العلمية والإمام الصادق

    النشر : الثلاثاء 08 حزيران 2021
    اخر قراءة : منذ 13 دقيقة

    سحر الكلمات.. دواء بالمجان

    النشر : الأثنين 01 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 13 دقيقة

    القرآن منهج حياة لا كتاب تلاوة

    النشر : الخميس 30 تشرين الاول 2025
    اخر قراءة : منذ 13 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1125 مشاهدات

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 328 مشاهدات

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    • 319 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 316 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 314 مشاهدات

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    • 308 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1125 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 778 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 638 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 548 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 542 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 525 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب
    • منذ 21 ساعة
    ظاهرة الكذب لدى الأطفال: جذورها النفسية وطرق العلاج
    • منذ 21 ساعة
    أثر لغات الحب الخمس في تعزيز التطور الفكري والتعلم لدى الأطفال
    • منذ 21 ساعة
    الذكاء الاصطناعي يتنبأ بفائزي نوبل 2026.. اتفاق في الطب والأدب وخلاف حول السلام
    • منذ 21 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة