• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

الإسلام.. بين عمق حكمة الخالق وسطحية تفكير المجتمع

فاطمة العامري / الأثنين 16 آذار 2020 / اسلاميات / 3205
شارك الموضوع :

أحيانا نكون نحن المسلمين من نطعن بالإسلام ونشوهه وذلك من خلال الازدواجية في التفكير

كثيرا ما نسمع: أنا أعبد الله، أنا مسلم أو مسلمة، أنا أصلي، أنا أذهب لزيارة العتبات والمراقد، أنا أعرف أن الله واحد، أنا أنا أنا..

هناك الكثير من الكلمات التي تدل على أننا مسلمون ولكن حينما ننتقل للتطبيق العملي لتعاليم الدين الإسلامي الأصيل نجد أننا لا نتطابق مع المنهج الإسلامي بل على العكس أحيانا نكون نحن المسلمين من نطعن بالإسلام ونشوهه وذلك من خلال الازدواجية في التفكير، حيث نؤمن أن الله عالم بكل شيء وأنه إله حكيم لا يفعل شيئا عن عبث أبدا، لكنه بالمقابل قّيد المرأة بالحجاب وقيّد البشر من حيث المأكل والملبس والأفعال، فالرجل المسلم لا يستطيع ارتداء الذهب أو لبس الملابس الخادشة للحياء كأن تكون قصيرة أو ضيقة أو ممزقة.

أما بالنسبة للطعام فنحن لا نأكل المحار والسرطانات والحبار وكذلك الأرانب والأفاعي ولا نشرب كل شيء كالخمر وبعض المشروبات الضارة أو التي يحتمل أن تصيب الانسان بضرر على المدى الطويل.

فنحن نرى أن الله جل جلاله أصاب في أماكن وأخطأ في أماكن أخرى لكننا حينما نريد أن نلقي اللوم على أحد نقول أن الدين معقد!، أو دين أصحاب العمائم هم الذين يسرقون أموال الناس!.

لكن حينما نأتي للتفكير واستخدام المنطق نستطيع أن نثبت وجود الله سبحانه ونبوة سيد المرسلين والامامة من بعده ثم سننتقل لزمن صاحب زماننا وقلوبنا الامام المهدي {عجل الله فرجه} ونثبت بكل بساطة وبالأدلة العقلية والنقلية مرجعية المراجع ورصانة النظام الذي أسسه الامام روحي فداه في غيبته.

وبذلك نثبت عدم تحريف الدين أو أن يكون المذهب صناعة فئة معينة وهنا نصل إلى نسأل سؤالا جوهريا: لماذا إذاً إن كان الرب عظيما وحكيما وعالما بما يكون قبل أن يكون، لماذا ينزل شريعة تضطهد الناس أو لماذا يضطهد الله عباده؟؟ ولماذا يدافع الملتزمين بالدين عنه؟.

لأننا وبكل بساطة نفكر بسطحية وهذا دليل على اسلامنا السطحي، فلا يجوز لعاقل أن يصدق أن خالق النواة والذرة وخالق أدق وأعقد القوانين الفيزيائية والكيميائية والحياتية سينزل شريعة لا تستحق التطبيق أو أن تطبيقها سيدخل الجنة فقط ، فمن ينظر إلى التعقيد المذهل الذي خلقه الله سبحانه فيه وأبسط شيء كيف يصل الدم إلى كل أنحاء الجسم ثم يعود للقلب مرة أخرى.

وكيف يدخل الاوكسجين إلى الدورة الدموية ويخرج ثاني أوكسيد الكاربون، ثم كيف تأخذ الأعضاء الاوكسجين وتحوله إلى ثنائي أوكسيد الكاربون، وكيف يحول الجسم الطعام إلى طاقة بعملية الهضم المعقدة جدا والتي تحتوي على الكثير من المعادلات الكيميائية التي ينزعج الطلاب عند حفظها..

فعمل الجسم معقد جدا وكل حركة وافراز أنزيم أو هرمون يؤدي عمل معين، فعند غياب أحد هذه الانزيمات أو الهرمونات يصاب الانسان بمرض معين وربما يكون مرض مميت كغياب هرمون الأنسولين فمن لا ينتج لديه هذا الهرمون لا يكون قادراً على هضم السكريات ولو رفض أخذ العلاج سيصاب إما بالعمى أو بفشل كلوي أو تبتر أطرافه أو يصاب بالخرف.

كل هذا ليس لأن جسده لا يعمل بل لأن هرمون واحد توقف انتاجه، فسبب كل هذه المشاكل لأن عمليات الجسد الحيوية مرتبطة ببعضها البعض وهي مكملة لبعضها البعض وهي عمليات بسيطة بالنسبة للجسم فهو يجريها بشكل يومي ويعيدها آلاف المرات، فالمدرك لحقيقة خلق الكون بهذا الترابط والتعقيد سيؤمن بأن الله جل جلاله كما خلق كل شيء من مخلوقات ومجرات وجمادات كالجبال والبحار وعذوبة الماء والكائنات التي تعيش فيه بدقة وحكمة، ولكل منها سبب واختلاف جوهري.. كيف ينزل شريعة سماوية ليست بمستوى عظمة خلقهِ أو حتى لا ترقى لمستوى وعمق تفكيره؟.

فلو قلنا أن ألبرت أينشتاين اكتشف النظرية النسبية لكنه لا يعرف كيف يحل مسألة فيها فكلنا سيعتبر أن المتكلم مجنون ولا يدرك ما يقول لأن نظريات هذا الرجل قد أثبتت على أرض الواقع وهي حقيقة.

فلماذا يستطيع أن يكون عالم بشري مؤكد لدينا ومصداقي أكثر من الذي خلق الوجود والحياة؟!

ولو التفتنا للأبحاث العلمية المؤكدة لوجدنا أن الفقه الإسلامي يطابق تماما الأبحاث المؤكدة.

ولهذا نجد أشخاص يدافعون عن الدين باستماتة فهم يدافعون عن كنز عظيم يجب أن يصل بصورة صحيحة إلى كل البشر من دون تلطيخ أو تشوية ليحول حياتهم إلى أفضل وأحسن حياة، فاتباع الدين السماوي يعني الوصول إلى جوهر الحياة والخلق فلا أحد أعرف بالهاتف من صانعه كذلك لا أحد أعرف بالإنسان من خالقه.

فحتى الأمور التي لم يثبت العلم صحتها لا يعني أنها غير صحيحة وليس بالضرورة أن يكون كل ما أثبته العلم صحيح وهو يخالف الأديان السماوية يكون صحيح، فالله سبحانه قال على لسان الأنبياء أنه خلق آدم وخلق منه بقيه البشر، لكن العالم دارون قال أن أصل البشر قرد ومع تقدم العلم والتطور أصبح كلام هذا الرجل بلا قيمة حيث أثبت العلماء عن أصل البشر واحد عن طريق تحليل DNA البشري.

فالإسلام هو النظام العبادي والأخلاقي والعلمي والاقتصادي والذي يدخل بكل جوانب الحياة ويدل الانسان على أفضل وأصوب الأمور والأفعال فهو منهج حياتي لم يضعه عالم بين أيدينا بل وضعه الخالق والصانع لنا فكيف يكون تقيدي تعقيدي ليس مطابقاً لنا؟.

فهل الله سبحانه بنا أعلم أم علماء التنمية والاقتصاد والحياتية وعلماء العلوم الأخرى حتى نصدق كلامهم وننظر للإسلام وعلمائه نظره نقص واستصغار، وكيف تكون أحاديث أهل البيت قديمة وغير فعالة وهي صنيعة الخالق العظيم؟.

القيم
الحياة
الانسان
العلم
الدين
الفكر
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    متى يصبح الانسانُ قبيحاً حقاً؟!

    متى يصبح الانسانُ قبيحاً حقاً؟!

    الخميس 10 ايلول 2020/

    آخر الاضافات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    ما الذي تمنحه الألعاب للكبار؟

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    آخر القراءات

    امضِ قدما نحو سلم النجاح

    النشر : السبت 08 نيسان 2017
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    دور الإعلام المعادي في صناعة الانهيار

    النشر : الأثنين 22 حزيران 2026
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    ماهي الأمور التي تطيل العمر؟

    النشر : السبت 22 تشرين الاول 2022
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    ثقافة الامتنان

    النشر : الأحد 11 تشرين الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    ماهي الطريقة الأمثل لتناول بذور الشيا؟

    النشر : الأربعاء 02 آب 2023
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    رأس المال المهاري

    النشر : الأربعاء 30 حزيران 2021
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 312 مشاهدات

    التربية الإسلامية للطفل.. من الرعاية المبكرة إلى بناء الشخصية

    • 311 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    • 303 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 300 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 299 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 293 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 763 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 622 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 525 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 517 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 490 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 488 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • منذ 15 ساعة
    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا
    • منذ 15 ساعة
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟
    • منذ 16 ساعة
    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال
    • الأثنين 05 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة