• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

خُلقت من الضلع الأعوج فحتماً ستخطئ؟!

messages.workteam : بنين قاسم باسم حسين الزيدي
/ الأثنين 05 كانون الأول 2016 / حقوق / 3273
شارك الموضوع :

إمرأة مضطهدة يرمي على عاتقها اللوم في كل شيء دون النظر الى باطن الحق، يمارس القوة على الضعف بكل الأساليب الدونية، فالعنف ضد اي انسان مبتذل ف

إمرأة مضطهدة يرمي على عاتقها اللوم في كل شيء دون النظر الى باطن الحق، يمارس القوة على الضعف بكل الأساليب الدونية، فالعنف ضد اي انسان مبتذل فكيف بممارسته على إمرأة!!

لكن النظرة الواقعية هي ان العنف يبتدأ من المرأة ذاتها لأنها حين تبني عائلة تضع جلّ اهتمامها على غرس المفاهيم وكيفية توطيد العادات والتقاليد داخل ابنتها، متناسية في ذلك ابنها الذكر في غرس المفاهيم والعادات والتقاليد ذاتها بحرصٍ فيه و بحجة انه رجل وليس عليه خوف!.

لو أن الأم علّمت ولدها كيف يحترم شقيقته فما كان يستخدم يستخدم اساليب الشتم، وتربيته على سلطة الأخ على إنه هو الرجل وهي المرأة التي من المفترض عليها تنفيذ ما ما اُمليَ عليها، لكان من السهل جدا تعامله مع باقي النساء بشكل واعٍ.

لكن وقع الخطأ منذ دهور و ما زالت حواء تدفع نتيجة هذا الخطأ حيث ان الكثيرات منهنَّ اسيرات لهذا الخطأ غير المفتعل..

هنالك الكثير من النساء اللواتي يعانينَّ من العنف العائلي و العنف الزوجي و عنف المجمتع و غيرها من الانواع التي لا تخطر على البال!

و نسبة كبيرة من النساء يعشنَّ في ظل عنف الاستخفاف و الاستحقار على جميع الاصعدة فقط لِكونها إمرأة في نظر اصحاب العقول الفارغة وليس لها الحق في ابداء رأيها او قرارها فيما يتعلق بها وهنا لم يتم ارتكاب الظلم بحقها فقط و انما تم الاعتداء على السنن الإلهية و الدينية التي وضعها الله في الرأفة والرحمة بالمرأة بكافة اعمارها.

و قسوة الأب، الأخ، الزوج... الخ المتمثلة بالاهانة و الضرب و التقليل من شأنها وغيرها من الأمور التي تجعل حياتها صفحة سوداء وغير محببة لها و رغبتها تكون  نتيجة ذلك فقط بالتخلص من القهر و الأذى الملحق بها،

أيعقل هذا أن تكون رغبة إمرأة هي التخلص من الأذى فقط! و هذه احدى حقوقها التي نص عليها القرآن لا بل الشريعة الأسلامية كلها..

كفى تخلفا و انانية فالمرأة هي مكملة للرجل و ليست جارية خلقها الله له ليعبث بها كيفما يشاء،

و يضربها حتى يصبح جسدها متوّرم و لونه ازرق واخضر واصفر من شدة الضرب، هي ليست سلعة وقت الحاجة يستخدمها ثم تُترك!.

فمسؤولياتها العائلية و المنزلية كثيرة جدا ورغم ذلك تسعى لإتمام ما عليها في سبيل الراحة العائلية، وليست بالمشكلة إذا لم تكمل واجباتها ذات يوم بسبب وعكة صحية او انها كانت خارج المنزل لأمرٍ طارئ و ليست كارثة اذا ابدت رأيها في موضوع عمل او انها طالبت بالتعيين او تكملة مسيرتها الدراسية فهذهِ حريتها وحقوقها، و عليها التمتع في كل ما يخص حياتها الشخصية بطريقة اخلاقية مثل الرجل تماماً، فلا داعي لترموا كلام رفضكم على مسامعها كالسمّ و سلب رغباتها فهي ليست طير مكانه القفص فقط.

لا يحق لأي مخلوق إيذائها و تدمير حياتها حتى يجعلها ترفض العيش وتتمنى الموت للتخلص من  حياتها البائسة، حيث أن بعضهنّ يقدمنّ على الهرب او الانتحار لسبب واحد و هو اضطهادهنّ و هذا جانب اخر يدمر المرأة ومجتمعها تحت عنوان:

" سئمت من العيش معهم"..

فممارسة العنف لا فائدة منه سوى الخراب لإنسانة تكَون نصف المجتمع وكل المنزل و نصف الرجل،

فرفقا بها، هي لم تكن يوما ناقصة عقل لأنها لم تستطع ان تذكر كل ما يقال لها هكذا وبلا سبب، بل ان الاسباب كثيرة و اولها الواجبات الزوجية، الولادة و الأمومة وتربية الاطفال كذلك واجبها تجاه المنزل و دراسة ابناءها.

اتعبتها كثيرا هذه المسؤوليات التي قد تكون بنظر البعض بسيطة!

الحل الأساس للعنف ضد المرأة و ارهاقها بيدكِ انتِ يا عزيزتي عند تربيتكِ لأطفالك، علّميهم ما معنى كلمة إمرأة وكيف عليهم احترامها وتقديسها، اخبريهم ان منزلة النساء عند الله هي الجنة تحت اقدامهنّ، لا تميزي ابنتك عن ابنك لكونهما بنت و صبي بل اطعميهم سويةً من وعاء المعرفة الدينية والخوف من ارتكاب الخطيئات بحق اي مخلوق..

و يلي ذلك وهو  الحل الاساسي، سن القوانين الحكومية التي تحمي المرأة من العنف بكل اشكاله و فرض العقاب على كل من يحاول انتهاك حقها تحت اي ظرفٍ كان.

و إقامة منظمات حكومية للمرأة يمكنها اللجوء إليها و بث مشكلتها لتحصل على الدعم و مواجهة الظلم الملحق بها، لكن يبقى الحل الاساسي وهو من اهم الحلول الذي تنهض فيه المرأة وهو فرض إحترامها و على اساس احترامها يرتقي المجتمع من التخلف الفكري.

حقوق الانسان
المرأة
مركز الامام الشيرازي
العنف
المساواة
الرجل
التفرق
حقوق المرأة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    كيف يؤثر الاحساس على حياة الانسان؟

    كيف يؤثر الاحساس على حياة الانسان؟

    الخميس 17 آب 2023/
    هل الحجاب أصبح عصريا؟!

    هل الحجاب أصبح عصريا؟!

    الأربعاء 12 تموز 2023/
    غلبتها ذاتها!

    غلبتها ذاتها!

    الثلاثاء 20 حزيران 2023/
    ما نعلمه جميعنا!

    ما نعلمه جميعنا!

    الخميس 29 ايلول 2022/
    إبريز في فناء العقيدة!

    إبريز في فناء العقيدة!

    الأربعاء 11 آيار 2022/
    بين الأعزب والمتزوج حلقة وصل

    بين الأعزب والمتزوج حلقة وصل

    الأحد 01 آيار 2022/

    آخر الاضافات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    ظاهرة الكذب لدى الأطفال: جذورها النفسية وطرق العلاج

    أثر لغات الحب الخمس في تعزيز التطور الفكري والتعلم لدى الأطفال

    الذكاء الاصطناعي يتنبأ بفائزي نوبل 2026.. اتفاق في الطب والأدب وخلاف حول السلام

    التخطّي... حين نتعلّم أن نترك ما لا نستطيع تغييره

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    تقليل الأطعمة فائقة المعالجة قد يخفف أعراض الاكتئاب والقلق

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    آخر القراءات

    قَبل الخِتام فَلنَأخذ عِبَرٌ مِنَ الصيامِ

    النشر : الأحد 07 نيسان 2024
    اخر قراءة : منذ 23 دقيقة

    الامام الحسين في مرآة فكر الزائر

    النشر : الأربعاء 06 ايلول 2023
    اخر قراءة : منذ 23 دقيقة

    ما الذي يجب أن تتجنبه بعد مغادرة عيادة الأسنان؟

    النشر : الثلاثاء 24 كانون الثاني 2023
    اخر قراءة : منذ 23 دقيقة

    كريمة بنت الكرام

    النشر : الثلاثاء 23 حزيران 2020
    اخر قراءة : منذ 23 دقيقة

    مساوئ كثرة الكلام

    النشر : الأربعاء 15 تموز 2020
    اخر قراءة : منذ 23 دقيقة

    عملية صناعة الأساطين وفق المنهج المحمدي الأصيل

    النشر : السبت 13 آذار 2021
    اخر قراءة : منذ 23 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1119 مشاهدات

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 323 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 313 مشاهدات

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    • 312 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 311 مشاهدات

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    • 297 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1119 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 775 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 634 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 547 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 538 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 523 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب
    • منذ 6 ساعة
    ظاهرة الكذب لدى الأطفال: جذورها النفسية وطرق العلاج
    • منذ 6 ساعة
    أثر لغات الحب الخمس في تعزيز التطور الفكري والتعلم لدى الأطفال
    • منذ 6 ساعة
    الذكاء الاصطناعي يتنبأ بفائزي نوبل 2026.. اتفاق في الطب والأدب وخلاف حول السلام
    • منذ 6 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة