• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

ما أوسع طُرق النجاح على من عرف دليله

فاطمة الركابي / الثلاثاء 27 آب 2019 / تربية / 2781
شارك الموضوع :

في عالم اليوم هناك ما يسمى بالطريق الامثل لبلوغ النجاح وذلك عَبر أن يرتبط الانسان بالناجحين، ويحيط نفسه بالأفراد المتميزين، فهذا من شانه أ

في عالم اليوم هناك ما يسمى بالطريق الامثل لبلوغ النجاح وذلك عَبر أن يرتبط الانسان بالناجحين، ويحيط  نفسه بالأفراد المتميزين، فهذا من شانه أن يحفزه في أن ينجح بشكل أسهل وأسرع، وبالتالي تنتفي عنده حالة الاندماج السلبي مع غير الناجحين الذين يعيشون على هامش الحياة بلا أهداف أو غايات.

وهذا أمر صحيح وصحي -إن صح التعبير- ولكن للمؤمن الفطن نظرة اوسع وأشمل في ماهية هذه الاحاطة وسمات الشخصية التي يريد أتخاذها كنموذج أمثل يقتدي به، ليسلك طريق النجاح والفلاح الدنيوي الاخروي، وفي الجانب المادي والمعنوي في الحياة، وذلك عبر الارتباط الحقيقي بالنموذج الاتم للإنسان الكامل وهو إمام زمانه (صلوات الله عليه).

وهذا المفهوم قد بينه إمامنا زين العابدين (صلوات الله عليه) في مناجاته للمريدين بقوله: ((سُبْحانَكَ ما أَضْيَقَ الطُّرُقَ عَلى مَنْ لَمْ تَكُنْ دَلِيلَهُ! وَما أَوْضَحَ الْحَقَّ عِنْدَ مَنْ  هَدَيْتَهُ سَبِيلَه! إلهِي، فاسْلُكْ بِنا سُبُلَ الْوُصُولِ إلَيْكَ، وَسَيِّرْنا فِي أَقْرَبِ الطُّرُقِ لِلْوُفُودِ عَلَيْكَ))، اي إن لله تعالى سبيل لابد أن يكون هو مطلب ومقصد لكل مريد يسعى لبلوغ النجاح الحقيقي لإنتهاز فرصة الحياة وبالتالي لبلوغ الحياة الابدية.

فمن السنن الالهية التي وضعت للبشرية هي وجود الحجج الالهيين الذين لابد للإنسان الموحد أن يركز بشكل كامل على السير بسيرتهم، وانتهاج نهجهم الذي هو نهج الصراط المستقيم، والاهتداء بهديهم، والاسترشاد بهم.

فتعالى يقول في محكم كتابه إن من أهم مهام الحجج (سواء كانوا انبياء- ائمة- اولياء) هي إخراج الانسان من الظلمات الى النور كما في قوله تعالى: {رَّسُولًا يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِ اللَّهِ مُبَيِّنَاتٍ لِّيُخْرِجَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صَالِحًا يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا قَدْ أَحْسَنَ اللَّهُ لَهُ رِزْقًا}(الطلاق: 11).

اي يُخرجون الانسان من الظلمات المعنوية كالجهل، التيه والحيرة،...، والظلمات المادية كالإنغماس في كل ما هو لهو ولعب مما يجعل الانسان منشغل بالمراتب الدنيا في هذه المرحلة دون الترقي إلى مرتبته الإنسانية؛ الى تحصيل النور المعنوي كنور العلم ومعرفة الطريق والغاية من وجوده في هذا العالم،...، وتحصيل النور المادي ايضا من خلال تحقيق حسن السيرة والسلوك في شخصه، وهذا ما يجعله ناجحاً جداً على مستوى حياته الاجتماعية والعملية حتى.

وهذا ما يؤكده ايضا قوله تعالى: {لَقَدْ مَنَّ اللّهُ عَلَى الْمُؤمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُواْ مِن قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُّبِينٍ}(آل عمران: 164)، فإتباع الحجج الالهيين (الرسل) وما جاءوا به من رسالات من شأنها تزكية الانسان أي تنقيه وتطهره من أي ظلمة او ظلمانية قد تكون موجودة في قلبه فيصبح ذو قلب نوراني مؤهل لتحقق نور العلم فيه، لذا -كما يبدو - لذلك التزكية سبقت التعليم في الآية الكريمة.

فالقلب كما يصفه الامير (عليه السلام) كالوعاء، فالوعاء إذا لم يُفرغ من كل شائبة ظلمانية، لن ينتفع انتفاع كبير من أي نور يدخله، وإن أنتفع فإنه بشكل مؤقت ولن يدوم، بخلاف الاناء الفارغ والمتهيئ لاستقبال النور فدخول النور فيه سيكون غير منقطع وذو أثر دائم.

فكما نلاحظ إن الآية خصت أهل الايمان، ولم توجه بشكل عام لكل إنسان، اي لمن له أهلية وذو قلب مزكى.

بالنتيجة فإن الذي يعاني من أي إخفاق او تراجع في إحدى مستوياته الحياتية ولا يرى فيها ثمار إلهية نورانية عليه أن يراجع سلامة علاقته بإمام زمانه الذي هو خاتم السُبل والحجج الالهية في زماننا الآن.

وهذا يتطلب - بشكل عام - وجود معرفة حقيقية بمقام إمامته وحجيته علينا كموالين بشكل خاص، وحاكميته وولايته على العالم بأكمله بإذن الله تعالى وأمره، ووجود حالة من استشعار حقيقة وجوده معنا وفينا مع كونه غائب عنا، وبالتالي وجود حالة من الالتجاء الدائم اليه هذا من جانب.

ومن جانب اخر فإن تحقيق هذا الارتباط بمقدار ما هو طريق يَسلكه المؤمن، فهو مسؤولية كبيرة إذ أن تحقق هذه العلاقة ورؤية ثمارها يسهل على المرتبط سواء كان كفرد يُراد منه أن يَكون [مَظهر] لوجود الامام، و[مُظهر] لثمار الارتباط بالأمام او كفرد (كأب/أم) يراد (منه/منها) ربط ابنائه بصاحب العصر والزمان (عجل الله تعالى فرجه).

لان نجاح هذا الفرد الناتج عن الارتباط به سيكون ظاهر للأبناء وللمجتمع ومتحقق على ارض الواقع وهذا امر مطلوب ولابد من لمس أثاره، فلا يشككوا الاخرين أو الابناء على مستوى صدق إنتماء المنتمي له أو حتى على مستوى التشكيك بأصل وجوده صلوات الله عليه على اثر غيبته.

فنحن نرى حجم المؤثرات الخارجية من نماذج مزيفة وهمية وخيالية تلك التي تملك نجاح وهمي مصنوع لا حقيقي، مؤقت لا دائمي، كيف أنها تصنع لهذا الجيل، والتي يحاول صناعها ربط الكبار والصغار بها، كما وإن مدى الاستجابة والتأثر المتحقق بها من قبل الكبار ملحوظ فكيف بالصغار!!

ومن هنا فإن المعرفة بالنموذج الحقيقي الموصل للنجاح والفلاح، وتحقيق الارتباط  به صلوات الله عليه من شأنه تحصين الانسان وجعله على درجة من الوعي لينتبه فلا  يسلك الطرق الوهمية للنجاح، وكذلك سيحصن الاخرين بالأخذ بأيديهم سواء افراد المجتمع او الابناء بالاتجاه الصحيح والقويم.

النجاح
القيم
الانسان
الفكر
الامام المهدي
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    الأربعاء 30 ايلول 2026/
    كيف تصبحين السيدة الأولى قرآنياً؟ سيدة نساء العالمين تجيبكِ

    كيف تصبحين السيدة الأولى قرآنياً؟ سيدة نساء العالمين تجيبكِ

    الثلاثاء 22 ايلول 2026/
    دور الشكر في بناء علاقات صحية متزنة

    دور الشكر في بناء علاقات صحية متزنة

    السبت 19 ايلول 2026/
    الاهتمام بالرزق.. حين يتحول الهم إلى خطيئة

    الاهتمام بالرزق.. حين يتحول الهم إلى خطيئة

    الأحد 06 ايلول 2026/
    محض رحمة.. مقام خُصَّ النبي الأعظم به

    محض رحمة.. مقام خُصَّ النبي الأعظم به

    الثلاثاء 01 ايلول 2026/
    قوة الإيمان في إعجاز الطغيان.. السيدة زينب أنموذجاً

    قوة الإيمان في إعجاز الطغيان.. السيدة زينب أنموذجاً

    الأثنين 27 تموز 2026/

    آخر الاضافات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    ما الذي تمنحه الألعاب للكبار؟

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    آخر القراءات

    اكسير الحياة وكيمياءُ الروح

    النشر : السبت 15 شباط 2025
    اخر قراءة : منذ 44 دقيقة

    غانم المفتاح: المعجزة

    النشر : الأربعاء 07 كانون الأول 2022
    اخر قراءة : منذ 44 دقيقة

    كتب تَبْنِي مجتمعات

    النشر : الأربعاء 12 شباط 2025
    اخر قراءة : منذ 44 دقيقة

    انخفاض عدد ساعات النوم يرفع من أخطار أمراض القلب

    النشر : الأحد 01 حزيران 2025
    اخر قراءة : منذ 44 دقيقة

    هل يمكن أن يكون الخجل شيئًا خطيرا على الأطفال؟!

    النشر : الخميس 04 آيار 2023
    اخر قراءة : منذ 44 دقيقة

    ماهو الرابط بين التدخين وكورونا؟

    النشر : الأحد 22 تشرين الثاني 2020
    اخر قراءة : منذ 44 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 312 مشاهدات

    التربية الإسلامية للطفل.. من الرعاية المبكرة إلى بناء الشخصية

    • 310 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    • 303 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 300 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 299 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 293 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 763 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 622 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 525 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 517 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 490 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 488 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • منذ 14 ساعة
    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا
    • منذ 14 ساعة
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟
    • منذ 14 ساعة
    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال
    • الأثنين 05 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة