• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

الـدورات الاعـلامـيـة.. تـنـمـيـة لـلـمـواهـب وفـرصـة لـدخـول مـجـال الإعــلام

هدى الشمري / السبت 02 كانون الأول 2017 / اعلام / 5980
شارك الموضوع :

يعد الإعلام اليوم الواجهة الحقيقية للشعوب والمعبر الموضوعي عن عقلية الجماهير وميولها واتجاهاتها لما لهُ من دور كبير في نقل الأحداث وبناء ر

يعد الإعلام اليوم الواجهة الحقيقية للشعوب والمعبر الموضوعي عن عقلية الجماهير وميولها واتجاهاتها لما لهُ من دور كبير في نقل الأحداث وبناء رأي عام واعٍ إضافة إلى مهامه في التثقيف والتعليم.. ولاشك أننا نعيش اليوم في عصر الإعلام وتكنولوجيا المعلومات وبـالتالي أصبح الإعلام المؤثر الأبرز في المجالات السياسية والأمنية والاقتصادية.. وقد مرت على العراق عقود كثيرة من النظرة الأحادية للإعلام أو مايسمى بـالاعلام الموجه مع تضييق للحريات في الكتابة والنشر.

واليوم بعد سقوط النظام السابق في عام ٢٠٠٣م عادت مهنة الإعلام إلى الواجهة مع ظهور الفضائيات والإذاعات والصحف الكثيرة المتنوعة إذ أصبح النشر متاح للجميع مع تعدد وسائل الإعلام وبـالتالي برزت الحاجة إلى وجود إعلاميين أكفاء مهنيين قادرين على التواصل مع هذه المرحلة ومن هـنا قامت العديد من المنظمات الدولية والحكومية والمحلية وحتى منظمات المجتمع المدني بإقامة دورات تدريبية لتأهيل الإعلاميين وزجهم في سوق العمل الإعلامي..

الـتـقـيـنا بـعـدد مـن الـمـخـتـصـيـن فـي مـجـال الإعـلام والـمـتـدربـيـن لـتـسـلـيـط الـضـوء عـلـى ظـاهـرة إقـامـة الـدورات الاعـلامـيـة الـقـصـيـرة والـطـويـلـة فـي كـربـلاء ومـدى فـائـدتـهـا وقـدرتـهـا عـلـى تـأهـيـل كـوادر إعـلامـيـة مـهـنـيـة..

تـأهـيـل الـكـوادر الاعـلامـيـة

الإعلامي مـاجـد الـخـيـاط  (مدير المركز العراقي للدراسات والبحوث الإعلامية) قـال: اذا مااخذنا اقامة هذه الدورات من جانب تحفيز مرتاديها على التفكير بمستقبلهم وتنمية مواهبهم سـتكون جيدة إلى حد ما، ولـكن أن يمنح المتدرب فيها شهادة يكتب فيها أنه مهيء للعمل أو أنه أصبح ذا خبرة فهذا أمر سيء لأن الطالب هـنـا سوف يستسهل طريق النجاح من دون عنايته بـضرورة تحصينه بـالمعرفة الكاملة غير المنقوصة، فضلاً عن أنها سوف تشجع على ترك مقاعد الدراسة العامة واللجوء إلى هذه الدورات.

وأضاف: اما اذا أردنا أن ننظر إلى كفاءة المدربين بـهذه الدورات واختصاصاتهم، التي أغلبها يأتي بعيداً عن الإعلام، وتحمل القاباً كبيرة، قد لا يستحقها العديد من الصحفيين البارزين في العمل اليوم، مثل لقب الخبير الإعلامي، فهذا يعد انتحالاً للشخصية وإساءة للمهنة وخداعاً للطالب، سيما بعض منظمات المجتمع المدني التي أصبحت الآن خارج الرقابة لدائرة المنظمات غير الحكومية، وصار شغلها الشاغل هو إقامة دورات إعلامية فقط، وكأن المجتمع إنتهى من كل متطلباته ولم يبق فيه سوى موضوع الإعلام كـي ينشغلوا بتطويره، في حين أن دائرة المنظمات غير الحكومية قـد حددت اختصاصات كل منظمة.

فيما قـال رحـيـم الـسـيـلاوي (مصور فوتوغرافي): من وجهة نظري العملية ومن خلال تخريج ١٧ دورة فوتوغرافية وعلى مستويات مختلفة من الناحية المهنية والعمرية تبين لي أن من يمتلك حـب التصوير الفوتوغرافي بـشكل كبير جداً تكون مهلة الخمسة أيام كافية لجعل المتدرب يقف على أعتاب تعلم هذا الفن وبالتأكيد وعندما يدعم بالمعلومات المهمة خلال هذه الفترة ويتبعها عمل ومتابعة مستمرة من المتدرب فـستكون المهمة سهلة على المتدرب حمل كاميرته والتوجه بها لاصطياد واقتناص اروع اللحظات..

وتابع الـسـيـلاوي: الأمر الثاني وهو المهم هو مدى ثقافة المدرب ودرايته بالمعلومات الفنية وانفتاحه على التطور الحاصل على الساحة الفوتوغرافية العالمية وأسلوبه الأكاديمي في إدارة الدورة مثل خلق حالة الأكشن وعناصر التشويق التي تبعث عند المتلقي بالاصرار لـيواصل حضوره في اليوم الثاني بـكل قوة وهذا اكيد يتجلى في الحضور الذي يمتلكه المدرب...

مؤكداً أنه من السهولة على المصور أن يحمل كاميرته ويصور في غضون خمسة أيام وهنالك طلبة كانوا قد تخرجوا من دوراتي وهم الآن أرقام صعبة ومشاريع فوتوغرافية مثّلوا العراق بصورهم الرائعة رغم أعمارهم الفنية البسيطة.. إذن الكبار ليسوا بسنهم وإنما بـفنهم..

رئيس اتحاد الإذاعيين والتلفزيونيين العراقيين في كربلاء (هـادي الـمـوسـوي) أكـــد أن أغلب العاملين في مجال الإعلام لم يختصوا في الإعلام في دراستهم الأكاديمية بـل حتى البعض منهم لم يحصل على شهادة أكاديمية بـل انهم امتهنوا الإعلام لـموهبة أو هواية أو بحثاً عن لقمة العيش، وهذه الدورات السريعة تعمل على صقل مواهبهم ومن المؤكد أنها غير كافية لأن يتخرج المشارك فيها محترفاً في العمل الإعلامي لـكنها تكون بـمثابة الخطوة الأولى في رحلة الألف ميل في العمل المهني ويجدر بالمتخرجين من هذه الدورات ان لا يوقفوا تدريباتهم عند نهاية الورشة بـل يواصلوا التدريبات النظرية والعملية في الإختصاص الذي شاركوا فيه أو يرغبون للعمل بـه.

إلى ذلك قالت إحدى المتدربات (مـيـس عـارف): ان الدورات الإعلامية القصيرة التي تقام ممكن أن تساهم في زيادة المعلومات والخبرات، ولـكن لا يجب أن يتم اعتماد الشخص المشارك بـدورة قصيرة مدتها يومين أو أسبوع ويصبح مؤهل للانخراط والعمل في مجال الصحافة والإعلام، لـكون العمل الإعلامي لا يقتضي الخوض به الشهادة فـحسب، بـل يجب أن يكون الإعلامي مهنياً وخاضعاً لـلتدريب وملماً بـفنون الصحافة ولديه خبرة في الجانبين النظري والعملي.. وهذا لايمكن أن يكون بـدورات تقام بـيومين أو أسبوع وهذا ليس بتقليل من شأن الدورات القصيرة بل على العكس فـهي مهمة في إضافة الخبرات وتسهم في التطوير.

فـيـما حدثنا المتدرب جـلال الـكـاظـم قـائـلاً: الإعلام لا يلخص بدورة مبسطة لأن الإعلام بحر متلاطم الأمواج، لـكن هكذا دورات يمكن أن يستفاد منها من هو لديه خبرة في هذا المجال لزيادة خبرته ولتحديث ماهو جديد ولصقل الموهبة التي يمتلكها من خلال هذه الدورات الإعلامية، اما بخصوص منح شهادة للمتدرب هذا يعد بمثابة جفاء للصحفيين الذين درسوا الإعلام في الجامعات لـمدة أربع سنوات، هل من المعقول أن نقارن شهادة الجامعة بشهادة دورة إعلامية لمدة يومين، نعم هذه الدورات مهمة جداً لمسك زمام الأعلام وهناك أساتذة قائمين على هذه الدورات يشار لهم بـالبنان ولكن تبقى للخبرة فقط وليس لمنح شهادة.

إذ كـان رأي المراسل التلفزيوني عـلاء الابـراهـيـمـي: بـطبيعة العمل الإعلامي يحتاج إلى الكثير من الجهد والبحث العميق في الجانب النظري وقد يطول حالها إلى سنين طوال من أجل الوصول إلى ركائز يعتمد عليها في رحلة المهنة إضافة إلى الجانب التطبيقي والممارسة الفعلية للمتمرن في كافة المجالات الإعلامية، كما للموهبة دور كبير في إقامته وضرورة وجود بعض الخواص التي تتكامل مع ما مذكور أعلاه، لذلك لا يمكن أن تكون الدورة التدريبية الإعلامية التي تتلخص في يومين وهي ظاهرة لا تجدي نفعاً برزت في الآونة الأخيرة، وقد تنحصر الفائدة منها على تحديد بعض المسارات للمتدرب ومن ثم يعمل عليها بـجهود فردية اما غير هذا فمن غير الممكن ان يتكامل الاعلامي في دورة لأيام معدودة.

الـرأي الاكـاديـمـي

وكان رأي أستاذ الإعلام في جامعة أهل البيت الدكتور (عـلي شـمـخـي): في ظل التطورات التقنية في مجال تكنولوجيا المعلومات أصبحت الحاجة ماسة لمواكبة هذا التطور ولم تعد تكفي الدراسات الأكاديمية للالمام بـكل مفاصل الإعلام، من هـنا تأتي أهمية ترصين مستوى الأداء لدى العاملين في المؤسسات الإعلامية، ومن بين أهم وسائل التطوير الدورات الإعلامية التي تنظم من قبل مؤسسات مختلفة وهنا ينبغي أن تنظم هذه الدورات بـعناية وان يراعي فيها التخصصات المطلوبة والمواضيع التي يجب التركيز عليها، كما يجب الاهتمام بأختيار الأساتذة والمدربين الذين يمتلكون المهارات اللازمة في إلقاء المحاضرات، وفي كل الأحوال فإن الأفضلية بـرأيي هو إختيار خريجي أقسام وكليات الإعلام بـكل فروعها لتولي المسؤولية في إدارة الإعلام في مختلف المؤسسات لأن خريجي الدراسة الأكاديمية هم اقدر وأكثر استيعاباً لمهمة الإعلام أما الدورات التطويرية فهي تصقل بعض المهارات في هذا المجال وتطور من أداء خريجي الإعلام ومن هم يديرون دفة الإعلام من دون أن يحصلوا على شهادة التخرج من كليات الإعلام.

العراق
مهارات
الابداع
العمل
الموهبة
الصحافة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    من ينقذ المسعف؟

    من ينقذ المسعف؟

    الأثنين 12 تشرين الاول 2026/
    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    الأثنين 31 آب 2026/
    حين يصبح التأخر تهمة

    حين يصبح التأخر تهمة

    الثلاثاء 25 آب 2026/
    الأسرة التي تصنع الأبطال: قراءة تربوية في بيت الإمام الحسين

    الأسرة التي تصنع الأبطال: قراءة تربوية في بيت الإمام الحسين

    الأحد 09 آب 2026/
    نِداء اليقين

    نِداء اليقين

    الخميس 16 تموز 2026/
    العباس وإدارة الأزمات: حين تتحول القيم إلى بوصلة في قلب العاصفة

    العباس وإدارة الأزمات: حين تتحول القيم إلى بوصلة في قلب العاصفة

    الأربعاء 01 تموز 2026/

    آخر الاضافات

    المخدرات الرقمية.. بين الوعود الصوتية والحقيقة العلمية

    الحب بوابة التعلّم: كيف تؤثر لغة الوالدين في دافعية الطفل ونجاحه؟

    التخطيط الناجح يبدأ بعقولٍ تتشارك لا بقراراتٍ تنفرد

    الاكتئاب خلف قناع السعادة.. حين تخفي الابتسامة معاناة نفسية صامتة

    حين يصبح التضليل دستورًا

    حين نتصالح مع الماضي تبدأ الحياة

    كيف تواجه حالات الشك والريب في نفسك؟

    الزنجبيل في موسم البرد.. فوائد صحية تتجاوز تهدئة الحلق والمعدة

    آخر القراءات

    الذكاء الاصطناعي: طموحات فرنسية بالريادة.. هل تتحقق؟

    النشر : الأربعاء 29 آيار 2024
    اخر قراءة : منذ 28 دقيقة

    العيش بسلام داخلي: قوة التخلي عن عِبء العداوة

    النشر : الأحد 30 تشرين الثاني 2025
    اخر قراءة : منذ 28 دقيقة

    تشيكن برغر.. الدجاج المقلي.. ووافل الموز.. احذر شراء هذه الوجبات لأطفالك

    النشر : الثلاثاء 21 آذار 2017
    اخر قراءة : منذ 28 دقيقة

    البصيرة عند الانسان: اكتسابية أم فطرية؟

    النشر : الثلاثاء 31 كانون الأول 2019
    اخر قراءة : منذ 28 دقيقة

    كيف تواجه حالات الشك والريب في نفسك؟

    النشر : منذ 22 ساعة
    اخر قراءة : منذ 28 دقيقة

    من الظلام إلى السما

    النشر : الأثنين 09 آب 2021
    اخر قراءة : منذ 28 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 583 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 515 مشاهدات

    التضخم والصحة النفسية للشباب.. حين يتحول غلاء المعيشة إلى ضغط نفسي مزمن

    • 400 مشاهدات

    دليل اللقاحات الموسمية لمواجهة الفيروسات التنفسية: التوصيات والفئات المستهدفة

    • 355 مشاهدات

    حين يصبح التضليل دستورًا

    • 350 مشاهدات

    دراسة حديثة: الفاكهة الكاملة تحمي القلب أفضل من عصائرها

    • 325 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1175 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 815 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 626 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 583 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 580 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 552 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    المخدرات الرقمية.. بين الوعود الصوتية والحقيقة العلمية
    • منذ 3 ساعة
    الحب بوابة التعلّم: كيف تؤثر لغة الوالدين في دافعية الطفل ونجاحه؟
    • منذ 3 ساعة
    التخطيط الناجح يبدأ بعقولٍ تتشارك لا بقراراتٍ تنفرد
    • منذ 3 ساعة
    الاكتئاب خلف قناع السعادة.. حين تخفي الابتسامة معاناة نفسية صامتة
    • منذ 3 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة