• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

أنا الذي سمتني أمي حيدرة

اخلاص داود / الأحد 09 نيسان 2017 / اسلاميات / 258857
شارك الموضوع :

قلمي يخط حروفه باستحياء، حين أمرته ان يكتب عن سيف الرسالة الخالد ودرعها الثابت، فسألني متحيراً: وهل هناك قلم وفى بحقه او كتاب حوى سماته وموا

قلمي يخط حروفه باستحياء، حين أمرته ان يكتب عن  سيف الرسالة الخالد ودرعها الثابت، فسألني متحيراً: وهل هناك قلم وفى بحقه او كتاب حوى سماته ومواقفه.

وعن أي بطولة من بطولاته الفريدة اتكلم.......

هل أذكر يوم معركة بدر وكيف حمل لواء الرسول (ص) وخاض غمار معركة حامية غير متكافئة وبارز أحد ابطال المشركين (الوليد بن عتبة) وفي لحظاتٍ أرداهُ قتيلا هو والكثير من معه، حتى نادى‏ منادٍ من السماء يقال له رضوان: لاسيف إلّا ذو الفقار، ولافتى إلّا عليّ بن أبي طالب (1).

أم أكتب عن غزوة أحد أو بني قريظة أو أخط حبري متذكرا معركة الاحزاب، وكيف قابل فارس وشجاع مشركي قريش(عمرو بن عبد ود العامري)، يصول و يجول متفاخرا ببطولاته ومطالبا من المسلمين بأن يخرج له أحد يقاتله وهو يقول:

ولقد بححت من النداء بجمعكم هل من مبارز

ووقفت إذ وقف الشجاع مواقف القرن المناجز

وكذاك إني لـم أزل متترعـاً قبل الهزاهـز

إن الشجاعة في الفتى والجود من خير الغرائز

فانبرى سيف الله المسلول ضرغام بني هاشم بعدما أذن له رسول الله (ص) منشداً الأبيات التالية:

لا تعجلن فقد أتاك ​​مجيب صوتك غير عاجز

ذو نبهة وبصيرة​​ والصدق منجي كلّ فائز

إنـي لأرجو أن أقيم​​ عليك نائحة الجنائز

من ضربة نجلاء يبقى    ذكرها عند الهزاهز 

ولما بدأ القتال، صده هازم الاحزاب ابو السبطين، برباطة جأشه المُعتادة، وأرداه قتيلا، فعلا التكبير و التهليل في صفوف المسلمين. 

و لما عاد الإمام (ع) ظافرا استقبله رسول الله (ص) و هو يقول: «لمبارزة علي بن أبي طالب لعمرو بن عبد ود، أفضل من عمل امتي إلى يوم‏ القيامة»(3).

أم أكتب عن بطولته وهو مصاب بالرمد في معركة خيبر حين قال الرسول (ص): لأعطين الراية رجلاً يحب الله ورسوله، و يحبه الله ورسوله.

وحين جاؤوا بعلي (ع) بصق رسول الله صلى الله عليه وسلم في عينيه فبرأ، وأعطاه الراية.

فـخرج فارس اليهود «مرحب» وهو ينشد: 

انا الذي سمتني أمي مرحبه

قد علمت خيبر أني مرحــب ***** شاكي سلاحي بطل مجرب

أطعن حينا وحينا أضـــرب ***** إذا الليوث أقبـــلت تــــلتهب

فرد عليه علي (ع):

أنا الذي سمتني أمي حيدره 

ضـــــرغام آجـــام وليث قسورة *** عـــــبل الذراعين شديد القصره

كليث غابـــات كـــريه المــــنظرة ***على الأعادي مثل ريح صرصرة

أكيلكم بالسيف كـــيل السندرة *** أضــــــربكم ضـربا يبين الفقره

وأترك القـــرن بقــــاع جــــزره *** أضرب بالســـيف رقاب الكفرة

ضـــرب غــــلام مـــاجد حــزوره *** مـــن يترك الحـــق يقوم صغره

أقـــتل منــهم سبــعة أو عشرة *** فكـلهم أهـل فســوق فـــجره

وضرب رأس «مرحب» فقتله، وكان الفتح على يديه.

 وكم احتاج من وقتٍ وحبرٍ لأسرد عدله ولطفه وكرمه...

او اعود بالزمن لأروي حكاية ولادته الفريدة في يوم الجمعة 13 من شهر رجب والذي خصه الله بها وتعجب لها بنو قريش وتناقلتها الالسن وكل مدبر ومقبل، حين انشق جدار الكعبة ودخلت اليها السيدة الفاضلة المؤمنة فاطمة بنت اسد وهي حامل في شهرها التاسع، ثم التأمت الفتحة بقدرة ربانية، وبعد ثلاثة ايام خرجت مع وليدها الذي لم تنجب الدنيا مثله ابدا، وأول وليد من هاشميين أي (من قبل الأب والأم).

وأي شعر من الاشعار انتقي في ذكرى ولادتك سيدي..

الامام علي
الكتابة
اهل البيت
الايمان
الاسلام
الشعر
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    ابراهيم
    عراق2019-09-30
    قول لافتى الأعلي لاسيف الاذوالفقار نزل في معركة احد
    حسن التراب
    2020-09-24
    سلام اللهﷻ عليك يا سيدي وامامي ومولاي يا ابا الحسن
    سهيل فلاح نور عرسان زهير ماما
    مرت الهيب2024-02-21
    غنيه امي عيد ميلاد الى امي وتحموها الى قتل الله والله يرحمها الا يقتلها ليست امهن وفاه ليست 15 الى

    آخر الاضافات

    حديث نبوي : إسأل على كل حال..!

    ‏حرية أم فوضى؟ الجسد بين الحشمة والتعري

    العلاقة بين الاكتئاب والنوم

    التفاؤل قوة يُستهان بتأثيرها على صحتك النفسية!

    الانتصار على النفس: أعظم انتصار يمكن أن تحققه

    اللغة الإنجليزية عقدة الجيل: لماذا نفشل في تعلمها رغم كثرة الفرص؟

    آخر القراءات

    المسابقة الحسينية للكتاب.. مسابقة معرفية تُقيمها جمعية المودة والازدهار  

    النشر : الخميس 31 آب 2023
    اخر قراءة : منذ 12 ثانية

    عيد الكربلائيين فرحة مقرونة بالفطرة تتجدد مع كل عام

    النشر : الأثنين 18 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 14 ثانية

    فلسفة الإمام السجاد في الإنفاق وتحرير العبيد

    النشر : السبت 20 آذار 2021
    اخر قراءة : منذ 17 ثانية

    تصرّف وكأنك قوي في شخصيتك

    النشر : الأحد 12 آذار 2023
    اخر قراءة : منذ 18 ثانية

    كيف تتحقق من عدم وجود كاميرات خفية بالغرف المُستأجرة أثناء السفر؟

    النشر : الأثنين 10 حزيران 2019
    اخر قراءة : منذ 27 ثانية

    هل سألوه قبل أن يفقدوه؟!

    النشر : الأحد 31 آذار 2024
    اخر قراءة : منذ 30 ثانية

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العباءة الزينبية: رمز الهوية والعفاف في كربلاء

    • 610 مشاهدات

    اللغة الإنجليزية عقدة الجيل: لماذا نفشل في تعلمها رغم كثرة الفرص؟

    • 555 مشاهدات

    أصحاب الامام الحسين.. أنموذج لصداقة لا يفنى ذكرها

    • 373 مشاهدات

    روبوت يحمل وينجب بدلًا من الأم.. كارثة أم معالجة طبية؟

    • 355 مشاهدات

    عــودة

    • 348 مشاهدات

    الانتصار على النفس: أعظم انتصار يمكن أن تحققه

    • 334 مشاهدات

    مناهل الأربعين.. فتنافسوا في زيارته

    • 1447 مشاهدات

    زوار الحسين: فضل عظيم وشرف أبدي

    • 1395 مشاهدات

    سوء الظن.. قيدٌ خفيّ يقيّد العلاقات ويشوّه النوايا

    • 1107 مشاهدات

    بين طموحات الأهل وقدرات الأبناء.. هل الطب هو الخيار الوحيد؟

    • 1068 مشاهدات

    المواكب الحسينية.. محطات خدمة وإيثار في درب العشق الحسيني

    • 1054 مشاهدات

    ذكرى استشهاد الإمام الحسن المجتبى ونصائح للشباب

    • 966 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صحيفة الكترونية اجتماعية ثقافية بادارة جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    حديث نبوي : إسأل على كل حال..!
    • الخميس 28 آب 2025
    ‏حرية أم فوضى؟ الجسد بين الحشمة والتعري
    • الخميس 28 آب 2025
    العلاقة بين الاكتئاب والنوم
    • الخميس 28 آب 2025
    التفاؤل قوة يُستهان بتأثيرها على صحتك النفسية!
    • الخميس 28 آب 2025

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2025
    2025 @ بشرى حياة