• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

ماذا تعرف عن التغذية الحدسية؟

بشرى حياة / السبت 08 آب 2020 / صحة وعلوم / 3661
شارك الموضوع :

الفكرة وراء الأكل ببطئ تكمن في تناول الطعام انطلاقا من الحدس بدلا من احتساب السعرات الحرارية

التغذية الحدسية والوجبة البطيئة طرق جديدة تعلمك الاستمتاع بأكل كل شيء دون أن تخشى زيادة الوزن. بيد أن تطبيقها ليس سهلا ويحتاج إلى الصبر والتأني. وهذه قد تشكل الطريقة المثالية لمن لا يرغب في اتباع حميات قاسية وشاقة.

بعد فترة أعياد الميلاد وما تخللتها من أطعمة عديدة ومتنوعة، هذا بالنسبة للكثيرين فرصة إضافية لإعداد موائد احتفالية مليئة بما لذ وطاب وطبعا الإسهاب في أكل كل شيء من لحم وحلوى ومعجنات وغيرها.

ويجد بعدها الكثيرون أنفسهم يواجهون السمنة أو على الأقل زيادة كبيرة في الميزان. البعض يحاول التخلص منها عبر حميات شاقة قد تحقق الهدف المرجو. فيما يفضل البعض الآخر اللجوء إلى طرق أقل قساوة وأكثر صحية.

ومن بين تلك الطرق: توجه غذائي جديد يهدف إلى استبدال كل حمية بالتغذية البطيئة، وفقا تقرير لمجلة فوكوس الألمانية.

الفكرة وراء الأكل ببطئ تكمن في تناول الطعام انطلاقا من الحدس بدلا من احتساب السعرات الحرارية. فكرة توصف بأنها صحية أكثر وأنها تجلب الهدوء إلى الطعام.

الأسباب متعددة – والنتيجة واحدة: السمنة

الأكل السريع وغير المنظم أحد أهم أسباب الإصابة بالسمنة..

كما أن الطعام يجب أن يكون في الآن لذيذا وصحيا يجعلنا أكثر قوة وحيوية ونشاطا. لكن الأمر يصبح صعبا جدا إذا ما تمسكنا بعاداتنا الحالية في الطعام: فنحن نأكل بسرعة دون الانتباه لما نأكله. كما أننا لا نعير أي اهتمام للطعام الذي نتناوله وبدلا من ذلك نتحدث ونتناقش ونركز انتباهنا أحيانا على هاتفنا الذكي. وبذلك نجهد أنفسنا عصبيا والطعام يتحول إلى مجرد وجبة سريعة نسد بها رمق جوعنا.

وكردة فعل على ذلك تطورت خلال السنوات الـ25 الماضية حركة الوجبة البطيئة (Slow-Food) والتي كانت تدافع عن مبدأ مفاده: "من خلال كل وجبة نتناولها، فإننا نتخذ قرارات ذات تداعيات كبيرة على حياتنا. فالأمر يتعلق هنا بالمذاق والجودة الإيكولوجية والجهوية وجودة المطعم أيضا"، وفق ما جاء في التقرير الالكرتوني لمجلة فوكوس الألمانية.

فإذا ما تناولنا قطعة خبر مثلا هكذا ونحن مشغولون إما بالعمل أو بالقيام شيء آخر، فلا عجب إذن أن نشعر بعدها بساعات قليلة بالجوع. حينها نتساءل: "ما الذي أكلته اليوم؟ وهل أكلت شيئا بالفعل؟" ثم نجد أنفسنا نتناول شيئا آخر دون أن تكون لنا في الواقع أي شهية للطعام. حسب dw

6 خرافات حول الأكل الحدسي

_ الخرافة: تناول الكيك والبرغر طول العمر

حين تُحرم من أطعمة بعينها (حتى وإن كانت محظورةً عقلياً فقط)؛ فمن الطبيعي أن تُسرف في تناولها خلال الأيام الأولى من الأكل الحدسي.

تُسمى هذه الفترة مرحلة شهر العسل، وفيها تعجز عن الاكتفاء من الحلويات ورقائق البطاطس والخبز والبرغر، إلى جانب أيّ شيء كنت تحرم نفسك منه في السابق.

لكن العكس قد يكون صحيحاً أيضاً، إذ يفقد الطعام جاذبيته عموماً بمجرد فقدانه صفة المحرمات، وبعد أن ينتهي شعور الحرمان منه.

وحين تتناول طعاماً بعينه بانتظام؛ تبدأ في اعتياده ويفقد ذلك الطعام الذي لا يُقاوم، جاذبيته الخاصة.

وبمجرد حدوث ذلك يشعر عديد من الناس بحريةٍ أكبر لتناول مجموعةٍ متنوعة من الأطعمة، ومنها بعض الأطعمة التي كانت محظورةً في السابق وأطعمة أخرى يتناولونها بسبب الحميات الغذائية المُتبعة.

ويُواصل اكثيرون اشتهاء الأطعمة الممتعة مثل الكيك والبرغر، لكنهم يبدأون أيضاً في الاستمتاع بجد ويرغبون في كثير من الأطعمة الأخرى، التي ستشمل بنهاية المطاف أشياء مثل الفاكهة والخضراوات.

وربما يبدو الأمر إجمالاً أشبه بحلمٍ بعيد المنال في حال شعرت حالياً بأنّك عالق داخل دائرة مُفرغة من اشتهاء الطعام والشعور بالذنب بعد تناول الأطعمة التي تعتبرها "سيئة"، لكن واقع الأمر هو أن الحرمان في حد ذاته هو ما يخلق ذلك الشعور الخارج عن السيطرة مع الطعام بالنسبة لكثير من الناس.

وحرمان نفسك من أطعمة بعينها يزيد جاذبيتها، ولكن حين ينتهي الحرمان الجسدي والعقلي؛ تستطيع في نهاية المطاف التوقّف عن الشعور بانجذابٍ لا يُقاوم لتلك الأطعمة.

_ الخرافة: تناول الطعام عند الشعور بالجوع والتوقّف عند الشبع

من أسباب شيوع هذا الخطأ في الفهم هو اعتماد اثنين من مبادئ الأكل الحدسي على احترام الجوع وتعلُّم الشعور بمؤشرات الشبع.

ولكن تذكّر أنها لا تُمثّل سوى مبدأين فقط من المبادئ الـ10، ويجب ممارستها في سياق المبادئ الأخرى كافة، ومن ضمنها رفض عقلية الحِميات الغذائية التي قد تُحوّل مبادئ الجوع والشبع إلى قواعد صعبة وسريعة.

وبنهاية المطاف، فإنّ هوس تناول الطعام بمعدلات "مثالية" من الجوع والشبع يُحوّل الأكل الحدسي في الواقع إلى حميةٍ غذائية، وهذا هو نفس السلوك والعقلية التي يسعى مفهوم الأكل الحدسي للإقلاع عنها.

ونحتاج عادةً إلى تناول الطعام قبل الشعور بالجوع؛ من أجل رعاية أنفسنا، والبعض يفعل ذلك قبل الذهاب إلى اجتماعٍ طويل يعلمون أنّهم لن يحصلوا على الطعام خلاله.

والعلاقة المسالمة مع الطعام تشمل أحياناً أيضاً تناول الطعام في غياب الجوع لأسبابٍ اجتماعية أو لمجرد المتعة، مثل تناول كيك للاحتفال بعيد ميلاد صديق.

ومبدأ الشبع مُعقّد بشكلٍ خاص، لأنّه حين يتعافى الناس من حرمان الطعام في البداية؛ تتعرض مؤشرات الشبع الخاصة بهم للقمع عادةً، ويشيع بينهم تناول الطعام إلى درجة الانزعاج.

لكن الخبر السار هو أن مؤشرات شعور الأشخاص بالشبع يُمكن أن تعود لطبيعتها بعد تعافيها من الحرمان (الذي قد يشمل العمل مع خبراء العلاج المختصين في اضطرابات تناول الطعام)، رغم أنها قد تكون عملية طويلة.

_ الخرافة: الأكل الحدسي هو حميةٌ غذائية لفقدان الوزن

لا يُمثّل الأكل الحدسي خطةً لفقدان الوزن، ربما يفقد بعض الناس الوزن عن غير قصد بالطبع حين يبدأون في ممارسة الأكل الحدسي، لكنّ الآخرين ربما يكتسبون وزناً بسبب تغيير أسلوب الحياة، بينما سيظل البعض بوزنهم نفسه تقريباً.

 _الخرافة: خطير على من يعاني اضطرابات الأكل

تقول مُؤلفة كتاب "سئمت المرض: دليل التداعيات الطبية لاضطرابات الأكل"، الدكتورة جينيفر غوادياني، لمجلة Self الأمريكية: "إنّ الأكل الحدسي ضروريٌّ جداً للتعافي من اضطرابات الأكل. ولديَّ إيمانٌ عميق بمبادئ الأكل الحدسي، لدرجة أنني أنصح بها مرضاي من جميع أشكال وأحجام الجسم -ممن لديهم تاريخ من اضطرابات الأكل- رغم أنّني طبيبةٌ عامة ولست أخصائية تغذية".

وفكرة أن الأكل الحدسي لا يُمكن استخدامه في التعافي من اضطرابات الأكل هي خرافةٌ تستند إلى الاعتقاد الخاطئ بأن الأكل الحدسي يعتمد فقط (أو بنسبةٍ كبيرة) على الجوع والشبع.

وصحيح أن اضطرابات الأكل تزيد صعوبة الاعتماد على مؤشرات الجوع والشبع، لأن الأكل المضطرب قد يُسبِّب اضطرابات في الجهاز الهضمي مثل تأخير إفراغ المعدة، والإمساك، والغثيان، والانتفاخ الذي قد يُشعِر الناس بالشبع سريعاً ويُفقدهم شعور الجوع.

ويُمكن القول إنّ رفض عقلية الحمية الغذائية، والتصالح مع الطعام، وتحدي شرطة الطعام، واستعادة المتعة والاكتفاء في الطعام، واحترام جسدك أمورٌ مُهمة لمساعدة الناس على التعافي من اضطرابات الأكل وسلوكيات الأكل المضطرب دون السريري.

وفي عام 2010، شرع الباحثون في دراسة ارتباط الأكل الحدسي بنتائج الصحة العقلية وسلوكيات الأكل المضطرب. وتتبّعت الدراسة التي أجراها نحو 1.500 مشارك من مرحلة المراهقة وحتى أوائل البلوغ، على مدار 8 سنوات.

وباستخدام البيانات حول علامات الأكل الحدسي والصحة العقلية وتقدير الذات وغيرها؛ وجد الباحثون أن "زيادة الأكل الحدسي في سن المراهقة والزيادات الأكبر في الأكل الحدسي على مدار فترة الدراسة -التي استغرقت 8 سنوات- كانت مرتبطةً بتقليل احتمالات الإصابة بأعراض الاكتئاب الشديد، وقلة تقدير الذات، وعدم الرضا عن الجسم، والسلوكيات غير الصحية للتحكّم في الوزن، وسلوكيات التحكّم المفرط في الوزن، وتناول الطعام بنهم في مرحلة المراهقة".

وخلصوا إلى أن الأكل الحدسي "يَعِد بصحةٍ نفسية وسلوكية أفضل"، وربما يُمثّل تدخّلاً قيِّماً من أجل "تحسين الصحة النفسية وتقليل سلوكيات الأكل المضطربة".

_ الخرافة: لا يمكنك ممارسة الأكل الحدسي إن كنت تتبع خطة تغذية

حين يسمع الناس بطبيعة الحال أن الأكل الحدسي يشار إليه على أنه نهجٌ لمكافحة الحميات الغذائية؛ يتساءلون: ماذا عن الأشخاص الذين يحتاجون اتباع نظامٍ غذائي لأسبابٍ صحية؟

الأكل الحدسي متوافقٌ مع العلاج بالتغذية الطبية، بل يُمكنه تعزيز العلاج أيضاً، وذلك عبر منح الناس توجيهات بشأن التغذية المعتدلة (آخر مبادئ الأكل الحدسي العشرة)، مع دعم المبادئ الأخرى أيضاً.

وفي حال إصابة الشخص بداء السكري على سبيل المثال، فإنّ نهج الأكل الحدسي سيشمل مساعدة المريض على استكشاف علاقته الكلية مع الطعام ومعرفة متى يدخل في دورة الحرمان-النهم مع الكربوهيدرات (وهو نمطٌ شائع للغاية، لأن الكربوهيدرات تحتاج للإدارة عند الإصابة بالسكري، وتجري شيطنتها أيضاً في ثقافة العافية الرائجة).

بينما سيُساعدهم أخصائي الأكل الحدسي على احترام جوعهم حتى لا يقعوا فريسةً للنهم، وسيُساعدهم كذلك على التصالح مع الكربوهيدرات، إلى جانب إدراك أن لديهم تصريحاً غير مشروط بتناول الطعام، علاوةً على مساعدتهم في تعلُّم قياس معدل السكر في الدم والاستماع إلى مؤشرات الجسم لتُخبرهم بتأثير مختلف الأطعمة عليهم؛ حتى يتمكّنوا من تحديد توازن العناصر الغذائية الأمثل لأجسادهم.

وباختصار، يُمكن أن يُساعد الأكل الحدسي الناس على الشعور بمزيد من الاستقلالية ضمن نطاق التوجيهات التي يتبعونها في العلاج بالتغذية الطبيعية.

وكشف البحث أنَّ تمتُّع الأشخاص بالاستقلالية في اكتشاف الأمور بأنفسهم على هذا المنوال قد يُؤدي بهم إلى تطوير سلوكيات رعاية ذاتية أكثر استدامة على المدى البعيد، بدلاً من التقييد أو النهم أو التردد في ترتيب الأولويات بين الاهتمام والرعاية الذاتية واللامبالاة الكاملة.

_ الخرافة: مناسب لميسوري الحال

يعتمد الأكل الحدسي على محاولة بذل كل ما بوسعك لرعاية احتياجاتك للطعام في أي موقف، وليس أن تكون في تناغمٍ مثالي مع حالات الاشتهاء لدرجة أنك لن تتناول سوى أطعمةٍ بعينها فقط لإرضاء هذا الاشتهاء.

وتنفيذ هذا السلوك مُمكن، لكن سيختلف فقط في الشكل إن كُنت من ميسوري الحال اقتصادياً.

وحين تعاني من انعدام الأمن الغذائي ستجد أن الأكل الحدسي قد يعني اكتشاف كيفية احترام جوعك بقدر الإمكان في نطاق ميزانيتك، والعثور على وسائل للحصول على الطعام بانتظام، مع رفض عقلية الحميات الغذائية، وعدم الحكم على أي طعام أو شكل جسم بوصفه أعلى أو أدنى من الناحية الأخلاقية.

ومع انعدام الأمن الغذائي ربما تعجز عن تناول الطعام وفقاً للجوع والشبع طوال الوقت، أو اختيار الأطعمة التي تُسعدك وتُرضيك في كل وجبة.

لكن الأكل الحدسي لا يتعلق بتلبية كامل المبادئ الواردة على القائمة، إذ إنه عبارةٌ عن ممارسة وعقلية، وليس حالةً ثابتة الوجود. وهو بمثابة قدرة فطرية على الارتباط بالطعام الذي يستحق الجميع -من الحالات الاجتماعية والاقتصادية كافة- فرصةً في الحصول عليه. حسب عربي بوست

تغذية
صحة
الانسان
دراسات
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    تقليل الأطعمة فائقة المعالجة قد يخفف أعراض الاكتئاب والقلق

    تقليل الأطعمة فائقة المعالجة قد يخفف أعراض الاكتئاب والقلق

    منذ 3 ساعة/
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    الثلاثاء 06 تشرين الاول 2026/
    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    الأثنين 05 تشرين الاول 2026/
    أوميغا 6.. دهون أساسية تدعم القلب وسكر الدم وهذه أبرز مصادرها

    أوميغا 6.. دهون أساسية تدعم القلب وسكر الدم وهذه أبرز مصادرها

    الأحد 04 تشرين الاول 2026/
    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    السبت 03 تشرين الاول 2026/
    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    الخميس 01 تشرين الاول 2026/

    آخر الاضافات

    التخطّي... حين نتعلّم أن نترك ما لا نستطيع تغييره

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    تقليل الأطعمة فائقة المعالجة قد يخفف أعراض الاكتئاب والقلق

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    آخر القراءات

    كيف تؤثر تغيرات الكتلة العظمية على الإنسان مدى الحياة؟

    النشر : الخميس 16 كانون الأول 2021
    اخر قراءة : منذ 30 دقيقة

    إحسانٌ بلا إذلال: رؤية جديدة لتمكين الفقراء وتحريرهم من السؤال

    النشر : السبت 02 آيار 2026
    اخر قراءة : منذ 30 دقيقة

    هل تفقد الأطعمة قيمتها الغذائية عند التجميد؟

    النشر : الثلاثاء 16 كانون الثاني 2024
    اخر قراءة : منذ 30 دقيقة

    الامام علي

    النشر : السبت 25 تموز 2020
    اخر قراءة : منذ 30 دقيقة

    رُبَّ صمتٍ أبلغُ من ألفِ تصريحٍ أجوفَ: استراتيجيات حكيمة للمسؤولين

    النشر : الخميس 20 تشرين الثاني 2025
    اخر قراءة : منذ 30 دقيقة

    أصناف الناس قرآنياً.. بين سلم التكامل والتسافل ٥

    النشر : الأحد 06 نيسان 2025
    اخر قراءة : منذ 30 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 314 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 303 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 299 مشاهدات

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    • 292 مشاهدات

    العمل الجماعي في التخطيط

    • 290 مشاهدات

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    • 280 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 764 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 623 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 530 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 518 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 490 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 490 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    التخطّي... حين نتعلّم أن نترك ما لا نستطيع تغييره
    • منذ 3 ساعة
    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة
    • منذ 3 ساعة
    تقليل الأطعمة فائقة المعالجة قد يخفف أعراض الاكتئاب والقلق
    • منذ 3 ساعة
    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • الثلاثاء 06 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة