• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

ألق المجرّة

فرح منعم / الثلاثاء 14 كانون الثاني 2020 / ثقافة / 2986
شارك الموضوع :

الكثيرون منا ممن قد اُغرموا بالسماء وبروجها، وقد تكون من أجمل اهتمامات الطفولة ونحن نصعد أعالي بيوتنا لنحاول ما بوسعنا في لمسها.. ثم يُخيلُ

الكثيرون منا ممن قد اُغرموا بالسماء وبروجها، وقد تكون من أجمل اهتمامات الطفولة ونحن نصعد أعالي بيوتنا لنحاول ما بوسعنا في لمسها.. ثم يُخيلُ الينا قربها، فنحلُم بقطف نجومها وكأنها لُعبتنُا المفضلة.

ذلك الجمال العظيم والبهاء المُضيء الذي يعرض نفسه كل ليلة ليُمتع أبصارنا الشاردة، تلك العيون التي تلتقط صورها من الشُهب والنجوم بفرحٍ غضوب، وكأنها تجئرُ بتوبيخنا بما نبخل به على حواسنا من اللذائذ.. وبما نغفل عما بحوزتنا من مُتعة، ثم إننا نتأملها بجدية واعجاب وكأننا نُغذي جُوعنا العقلي والادراكي لهذا الإطار البديع الصُنعة .

فندخل عالم السماء مذهولين بدرب التبانة وما نلبث حتى نكتشفها متناهية في الصغر، تكاد تكون "ذرة" تطير في سعة الكون الفسيح .

مجرتنا الساحرة وما تضم في قرصها الرقيق الدوار من شمس وقمر وكواكب وهي تسبح مُتلئلئة في نهر السماوات نحو "مستقر" واحد يؤمن لها "جاذبية عظيمة" ومسارات ثابتة، لو قُدّرَ لها أن تتوقف ثانية واحدة لتحولت إلى خراب وعشوائية .

بكل هذه الدقة تقوم السماوات وترتفع، وفي بناء مترابط لعالم مختلف.. جميل وغامض .

القمر مثلا.. من أجمل الجيران السماوية واصغرهم حجما.. لكنه عالم ميت.. ساكن ومعتم.. لا يحيطه غلاف جوي وبذلك يفتقد الحياة .

عليه 3 جبال رائعة تعكسها أشعة الشمس، فتظهر مسننة جميلة .ورغم بُعده عنا.. إلا أن أمواج بحارنا تنجذب إليه وبعذوبة، وهي تُحدث ما يسمى (بالمد والجزر).. وكأنها علاقة ارستقراطية فاتنة، تجمع البحر والقمر، وبلغة مشتركة عميقة ومُمتعة تتراقص لأجلها الأمواج ..

أما الشمس فالأم الحنون والممول الطبيعي للطاقات المجانية وهي تحرق نفسها لتبث الحياة، تقدر اشعتها بوزن 4 ملايين طن في الثانية الواحدة، وهذا الاشعاع النجومي يُفقدها وزنها، وبالتالي فأنها تتناقص على مر الزمان والدهور .

ولكن مع كل هذه العظمة للشمس إلا إنه يوجد ما يفوقها وزنا ووظيفة.. وهي تعمل بخنوس تام واقتحام مفاجئ، إنها الثقوب_السوداء أو ما يسمى ب  (المقابر الكونية).. تبلغ من الوزن ما يفوق وزن الشمس بمليارات المرات .

هي الخانسة والكانسة الغير مرئية، تكنس وتنظف وتشفط غبار الفضاء كما تفعل المكنسة الكهربائية .

إن في عالم السماء أيضا توجد الحياة والموت فهذه المقابر تبتلع كل ما تصادفه من نجوم وكواكب، ممن قُضيت آجالها وبَهُتَ بريقها، وهذا ما يشكل غذائها ووقودها الداخلي!.

بعد كل ما ذُكر وهو أبسط ما يُذكر ..ترى ما حجم الأرض؟! وما حجم ما يقنطها من كائنات؟! إن كوكبنا الارضي على حد تعبير العالم الفلكي "جيتز" هو "هباءة" أصغر من أن ترى إلا بالمجهر،!، إذاً كيف هو حجمُنا؟.

الايمان
الحياة
الانسان
العلم
علم الفلك
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    وَوُضِع الميزانْ

    وَوُضِع الميزانْ

    السبت 20 شباط 2021/
    وعي الأنوثة

    وعي الأنوثة

    الأثنين 29 حزيران 2020/
    عالم الطاقة والكلمة

    عالم الطاقة والكلمة

    الأربعاء 20 آيار 2020/
    عقلية إدارة الأزمة

    عقلية إدارة الأزمة

    الأربعاء 22 نيسان 2020/
    بين الولادة والموت.. أوهام مكذوبة

    بين الولادة والموت.. أوهام مكذوبة

    الخميس 26 آذار 2020/
    بين المادة والروح.. توازن أم صراع؟

    بين المادة والروح.. توازن أم صراع؟

    الأربعاء 11 آذار 2020/

    آخر الاضافات

    حين يصبح التضليل دستورًا

    حين نتصالح مع الماضي تبدأ الحياة

    كيف تواجه حالات الشك والريب في نفسك؟

    الزنجبيل في موسم البرد.. فوائد صحية تتجاوز تهدئة الحلق والمعدة

    قراءة في كتاب: أبي الذي أكره

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    حين يعرف المستشار الخطة ويجهل المؤسسة!

    جهاز مبتكر لتنظيف الأسنان دون فرشاة.. هل تنتهي الطريقة التقليدية؟

    آخر القراءات

    ماهي أسباب ضخامة الدرقية؟

    النشر : الأربعاء 28 ايلول 2022
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    الامام الحسن.. ثمرة من شجرة العصمة والبلاغة

    النشر : الأربعاء 22 آيار 2019
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    ماهي نظرية البجعة السوداء في الاقتصاد؟

    النشر : السبت 21 آيار 2022
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    تجاوز الألم

    النشر : السبت 04 نيسان 2026
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    اليكِ.. كوني خلية جذعية

    النشر : الأثنين 04 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    الفرق بين النصيب والقدر.. وهل للإنسان دور بينهما؟

    النشر : السبت 31 آب 2019
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 577 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 504 مشاهدات

    التضخم والصحة النفسية للشباب.. حين يتحول غلاء المعيشة إلى ضغط نفسي مزمن

    • 397 مشاهدات

    دليل اللقاحات الموسمية لمواجهة الفيروسات التنفسية: التوصيات والفئات المستهدفة

    • 352 مشاهدات

    حين يصبح التضليل دستورًا

    • 343 مشاهدات

    حين تفسد البيئة: العقل بوصفه وسيلة للنجاة

    • 322 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1173 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 814 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 625 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 580 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 577 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 551 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    حين يصبح التضليل دستورًا
    • منذ 18 ساعة
    حين نتصالح مع الماضي تبدأ الحياة
    • منذ 18 ساعة
    كيف تواجه حالات الشك والريب في نفسك؟
    • منذ 18 ساعة
    الزنجبيل في موسم البرد.. فوائد صحية تتجاوز تهدئة الحلق والمعدة
    • منذ 18 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة