• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

احذروا ضرب طفلك.. لهذه الأسباب

بشرى حياة / الأثنين 18 تموز 2022 / تربية / 2780
شارك الموضوع :

ممارسة العنف الجسدي على الطفل يصيبه بتغيرات فسيولوجية في الدماغ مما يجعله الطفل أكثر عرضة للانحرافات الأخلاقية

ضرب الأطفال يعرضهم لكثير من المشاكل النفسية والبدنية لكن الدراسات الجديدة أثبتت أن ضرب الأطفال قد يعرضهم للمشاكل العقلية أيضا فممارسة العنف الجسدي على الطفل يصيبه بتغيرات فسيولوجية في الدماغ مما يجعله الطفل أكثر عرضة للانحرافات الأخلاقية كالإدمان كما يؤثر هذا العنف على التركيز مما يسبب ضعف المستوى الدراسي.

ولقد أكدت الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال أنها ضد العقاب البدني لأنه يجعل الأطفال أكثر عدوانية ويزيد من مخاطر الإصابات العقلية.

 

وشددت الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال AAP»» على ضرورة منع العقاب البدني للأطفال لعدم حدوث ضرر طويل الأمد.

ووفقاً لموقع صحيفة «ديلي ميل» البريطانية قالت الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال إن ضرب الطفل من الممكن أن يسبب العدوان وتغييرات الدماغ وتعاطى المخدرات والسلوك الانتحاري في مرحلة البلوغ.. وأشارت الدراسات إلى أن الضرب ليس أكثر فعالية من العقوبة غير المادية مثل منع ألعاب مفضلة أو تقليل وقت استخدام الموبايل.

وقد ربطت دراسات أخرى بين العقوبة الجسدية في الطفولة وبين التغيرات المتأخرة في الدماغ لدى الشباب بما في ذلك انخفاض المادة الرمادية وارتفاع مستويات هرمونات الإجهاد.

 

لا عقاب قبل سبع سنوات

وترى د. بثينة عبد الرؤوف أستاذ التربية بجامعة عين شمس أن العقاب البدني نوعان تربوي أو غير تربوي فالعقاب التربوي هو المناسب للطفل بعد عمر سبع سنوات وهذا العقاب يجب ألا يحدث فيه إيذاء بدني أو نفسي للطفل بمعنى ألا يتعدى ضرب الأطراف فقط بشكل خفيف وليس الضرب المبرح وهذا الأسلوب لا يلجأ إليه الأب أو الأم إلا إذا قام الطفل بإيذاء الآخرين كأن يضرب أخاه أو زميله في الفصل ضربا مبرحا كما يجب أن نتجنب نهائيا الضرب على الرقبة أو الوجه أو الرأس فقد أكدت أحدث الدراسات أن الضرب على مؤخرة الرقبة يقلل معدل ذكاء الطفل ويجب أن يحدد الأب أو الأم سبب الضرب أولا ولا يلجأ لهذا الأسلوب بدون سبب قوى.

7 خطوات لعقاب الأطفال دون ضرب

 

وترى د. بثينة عبد الرؤوف أن هناك الكثير من الأساليب التربوية الأخرى للعقاب مثل الحرمان من المصروف أو التنزه لكن الضرب المبرح للطفل يسبب له العديد من الأمراض النفسية والعقلية مثل عدم الاتزان وانخفاض مستوى الذكاء والهلع والوسوسة لدرجة أن بعض الأطفال قد يصاب بهلع بمجرد أن يقترب منه أحد وهناك بعض الأمهات تلجأن لوسائل كالكي واللسع بالنار وتلك الوسائل مرفوضة لأنها تدمر نفسية الطفل وكذلك تصيب الأطفال بالأمراض النفسية والعقلية كالفوبيا والهلع والهلوسة وضعف الشخصية وغيرها.

وتنصح د. بثينة عبد الرؤوف الآباء والأمهات بضرورة الاطلاع على الكتب الحديثة في تربية الأطفال من خلال الإنترنت لأن الجيل الحالي يحتاج إلى صبر وحكمة في التعامل.

 

العقاب بالحرمان أفضل

وتكمل د. عفاف سعيد أستاذ التربية بجامعة عين شمس أن استخدام الضرب وسيلة ممنوعة في تربية الأطفال فهو يعطي نتيجة سلبية خاصة حيث يورث العناد والعنف لدي الأطفال وهو غير وسيلة مجدية لما نريد أن نحققه مع الطفل فالطفل مع التعرض للضرب قد يحدث بعض الأخطاء نكاية في الأب والأم ولذلك يمكن استخدام أسلوب الحرمان مثلا بدلا من الضرب كالحرمان من الموبايل أو منع مشاهدة التليفزيون أو الحرمان من الذهاب إلى النادي وتلك الأساليب مجدية جدا في عقاب الأولاد، أما العقاب البدني مرفوض لأنه يحدث لدى الطفل نوعا من القلق والاكتئاب والخوف والجبن وخاصة إذا كان الطفل في سن المراهقة لأن هذا الأسلوب في العقاب يجعل الطفل مهزوزا نفسيا أو شخصية غير سوية فالتنمر ناتج عن الطريقة الخاطئة في التربية.

 

حرمان الطفل من لبن الأم يؤثر عليه سلبًا

وعلى هذا تنصح د. عفاف الآباء والأمهات بضرورة المثابرة والصبر في التعامل مع الأبناء وأن يحتضنوا أطفالهم ليشعر الأبناء بنوع من التواصل الأسري الجميل بدلا من أساليب التعنيف المستمر التي لا تجدي في التعامل مع الأبناء. حسب موقع البوابة

 

التوبيخ والضرب ليسا الحل الأنسب… 5 نصائح للتعامل مع سلوك الطفل المشاكس

 

إذا تظاهر أطفالك بأنهم لا يستطيعون سماعك عندما تطلب منهم إيقاف تشغيل الإلكترونيات، أو كانوا يتلفظون بالشتائم وتجاهل القواعد والعدوان الجسدي حتى؛ فإنك على الأرجح تشعر بالغضب، وقد تلجأ لتوبيخهم لشعورك بأنهم لا يحترمونك.

من الناحية الأخرى، قد يقوم بعض الأهل بتبرير عدم الاحترام وتجاهله بحجة أن جميع الأطفال يقومون بسلوكيات مشابهة في مراحل معينة. 

لكن في الحقيقة، الأطفال يحتاجون إلى تعلم كيفية معاملة الآخرين باحترام حتى يتمكنوا من تطوير علاقات صحية مع أقرانهم وأفراد الأسرة والمجتمع الخارجي.

إليك 5 نصائح فعالة وعملية للتعامل الصحيح مع الأطفال عندما يتصرفون بعدم احترام.

 

لا تتجاهل السلوك الخطأ

إذا كان الطفل يتصرف بشكل غير محترم، فيجب أن تخاطب السلوك على الفور. سيشجعهم تجاهل السلوك على الاستمرار حتى يجذبوا انتباهك.

على سبيل المثال، إذا قاموا بمقاطعتك أثناء اتصالك بالهاتف، يمكنك أن تقول: "عزيزي، أعلم أنك تحاول لفت انتباهي، لكني مشغول الآن". هذا يوضح لهم أنك تراهم ولا تتجاهلهم، ويضع حداً لتصرفهم، وفقاً لموقع Very Well Family.

ومن الأفضل أن تضيف: "عليك الانتظار حتى أنتهي". بشكل مباشر لأن هذا يخبرهم بما يجب عليهم فعله في هذه الأثناء.

 

استخدم التوجيه الإيجابي

بدلاً من إخبار أطفالك بما لا يمكنهم فعله، أخبرهم بالسلوك الصحيح أو المناسب المتوقع بطريقة إيجابية.

على سبيل المثال يمكن أن تخبر طفلك: "عندما تنتظر بينما أكون على الهاتف، يمكنني حينئذٍ الرد عليك عندما أنتهي".

وبدلاً من قول: "إذا لم تلتقط ألعابك الآن، فلن تتمكن من اللعب بالخارج"، قل: "يمكنك اللعب في الخارج بمجرد الانتهاء من التقاط ألعابك".

وإذا كان طفلك يصرخ كثيراً بمكن أن تقول: "عندما تخفض صوتك وتتحدث بهدوء، سأجيب عليك"، أو "سألعب معك عندما تتوقف عن الصراخ". هذا يعطي طفلك فرصة لتغيير سلوكه.

بهذه الطريقة تعلم طفلك أن السلوك المهذب واللطيف يؤدي إلى نتائج إيجابية.

 

اشرح العواقب المترتبة على التصرف غير المحترم

من الضروري التحدث مع الأطفال الذين يسيئون التصرف وشرح العواقب المترتبة على أفعالهم، ثم، إذا استمروا في التصرف غير المحترم، عليك تنفيذ العواقب.

إذا لم يتم تنفيذ العواقب واكتفيت بالتهديد، فلن يأخذك طفلك على محمل الجد في المرة القادمة، وسيستمر في إساءة التصرف، كما يشير موقع Education.

ولتحقيق أكبر قدر من التأثير، اختر العواقب التي ترتبط ارتباطاً مباشراً بالسلوك الذي تريد تغييره لدى طفلك.

على سبيل المثال، إذا كسر ابنك شيئاً عن قصد وهو غاضب، فيمكنه إصلاحه أو الدفع لإصلاحه. يساعدهم هذا التصرف على تحمل مسؤولية السلوك غير المحترم.

 

لا تلجأ للعنف أو الضرب 

إذا كان عليك تأديب الطفل، فتأكد من قيامك بذلك بشكل مناسب.

تجنب العقاب الجسدي، مثل الصفع، والذي يمكن أن يكون مخيفاً للطفل ويسبب له الكثير من المشكلات النفسية.

عزل الطفل في مكان وحده هو شكل آخر من أشكال العقوبة التي يجب تجنبها؛ لأنها لا تسمح لهم بتقييم سلوكهم، أو حتى فهم خطئهم. ولكن يمكن تخصيص زاوية للهدوء والتفكير في المنزل، تطلب من الطفل الذهاب لها للتفكير فيما فعل بعد أن تحدثه وتناقشه وتشرح له خطأه.

ركز على تعليم الطفل الانضباط واستخدم العواقب بدلاً من العقاب. ميزة العواقب ذات الصلة بالسلوك هي أنها تجعل طفلك يفكر في المشكلة ويميل إلى التعامل بشكل أفضل أو تجنب سلوكيات معينة؛ لأنه يعرف النتائج المترتبة عليها.

كما يمكن أن تساعد مجموعة واضحة من قواعد الأسرة في توجيه سلوك طفلك بطرق إيجابية، وفهم ما يجب فعله، وليس فقط ما لا يجب فعله.

انتبه لسلوكك وما تتلفظ به أمام طفلك

الأطفال يتعلمون الكثير من التقليد، وأول من يقومون بتقليده ونسخ تصرفاته هما الوالدان.

لذا إذا تحدثت بشكل سيئ عن الآخرين، أو تعاملت مع الآخرين بقلة احترام، فلا تتفاجأ عندما يفعل طفلك الشيء ذاته.

وإن كنت تتلفظ بكلمات سيئة عند التحدث لأطفالك أو لا تعاملهم بطريقة محترمة، فمن الطبيعي أن يتصرفوا معك في المقابل بالطريقة نفسها.

تذكر أن أطفالك يراقبونك، حتى لو بدا أنهم لا يهتمون بما تفعله. إذا كنت تريد الإحترام، فعليك أن تكون نموذجاً وقدوة للسلوك المحترم بالنسبة إليهم أولاً. لذلك، ابذل قصارى جهدك لتظهر لهم الطريقة الصحيحة التي ينبغي لهم أن يتصرفوا بها. حسب عربي بوست

الطفل
العنف
صحة نفسية
السلوك
الاب والام
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الذكاء الاصطناعي يتنبأ بفائزي نوبل 2026.. اتفاق في الطب والأدب وخلاف حول السلام

    الذكاء الاصطناعي يتنبأ بفائزي نوبل 2026.. اتفاق في الطب والأدب وخلاف حول السلام

    الخميس 08 تشرين الاول 2026/
    تقليل الأطعمة فائقة المعالجة قد يخفف أعراض الاكتئاب والقلق

    تقليل الأطعمة فائقة المعالجة قد يخفف أعراض الاكتئاب والقلق

    الأربعاء 07 تشرين الاول 2026/
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    الثلاثاء 06 تشرين الاول 2026/
    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    الأثنين 05 تشرين الاول 2026/
    أوميغا 6.. دهون أساسية تدعم القلب وسكر الدم وهذه أبرز مصادرها

    أوميغا 6.. دهون أساسية تدعم القلب وسكر الدم وهذه أبرز مصادرها

    الأحد 04 تشرين الاول 2026/
    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    السبت 03 تشرين الاول 2026/

    آخر الاضافات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    ظاهرة الكذب لدى الأطفال: جذورها النفسية وطرق العلاج

    أثر لغات الحب الخمس في تعزيز التطور الفكري والتعلم لدى الأطفال

    الذكاء الاصطناعي يتنبأ بفائزي نوبل 2026.. اتفاق في الطب والأدب وخلاف حول السلام

    التخطّي... حين نتعلّم أن نترك ما لا نستطيع تغييره

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    تقليل الأطعمة فائقة المعالجة قد يخفف أعراض الاكتئاب والقلق

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    آخر القراءات

    كتاب الستوري.. آخر صيحات كتب العصر

    النشر : الأحد 22 آيار 2022
    اخر قراءة : منذ 30 دقيقة

    وأشرقت الأرض بنور المجتبى

    النشر : الثلاثاء 21 آيار 2019
    اخر قراءة : منذ 30 دقيقة

    تجمّل بما يحافظ على صحتك

    النشر : الأثنين 01 نيسان 2019
    اخر قراءة : منذ 30 دقيقة

    جبل الصبر والمحطة الأولى

    النشر : الأثنين 01 آذار 2021
    اخر قراءة : منذ 30 دقيقة

    متى يزهر البنفسج؟

    النشر : السبت 03 ايلول 2016
    اخر قراءة : منذ 30 دقيقة

    الصداقة بين الزوجين: هل هي بر الأمان لنجاح العلاقة؟

    النشر : الأثنين 24 تموز 2023
    اخر قراءة : منذ 30 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1131 مشاهدات

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    • 321 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 316 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 314 مشاهدات

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    • 310 مشاهدات

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    • 308 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1131 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 779 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 548 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 542 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 526 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 499 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب
    • الخميس 08 تشرين الاول 2026
    ظاهرة الكذب لدى الأطفال: جذورها النفسية وطرق العلاج
    • الخميس 08 تشرين الاول 2026
    أثر لغات الحب الخمس في تعزيز التطور الفكري والتعلم لدى الأطفال
    • الخميس 08 تشرين الاول 2026
    الذكاء الاصطناعي يتنبأ بفائزي نوبل 2026.. اتفاق في الطب والأدب وخلاف حول السلام
    • الخميس 08 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة