• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

ماهي خطورة مصابي كورونا الذين ليس لديهم أعراض؟

بشرى حياة / الأحد 09 آب 2020 / صحة وعلوم / 1865
شارك الموضوع :

رصد شحنات فيروسية في الأنف أو الحلق أو الرئتين لا يعني بالضرورة أن هؤلاء الأشخاص قادرون على نقل العدوى

كشفت دراسة طبية، أن ثلث الأشخاص الذين أصيبوا بفيروس كورونا المستجد لم تظهر لديهم أي أعراض، لكنهم كانوا يحملون شحنة فيروسية موازية لأولئك الذين ظهرت عليهم أعراض مرض "كوفيد 19".

وشملت الدراسة عينة من 303 أشخاص في كوريا الجنوبية، ممن سبق لهم أن أصيبوا بفيروس كورونا المستجد الذي ظهر في الصين، أواخر العام الماضي.

وركزت الدراسة التي أشرف عليها الباحث سيونغجي لي، من جامعة "سونتشونهيانغ"، على بؤرة إصابات لدى مجموعة متدينين كوريين جنوبيين في دايغو في فبراير.

وكانت السلطات قد قررت عزل المصابين الذين يظهرون أعراضا طفيفة أو من دون أعراض في مبنى خصصته الحكومة، وقام أطباء وممرضون بمراقبة دقة تطور الأعراض لديهم، كما رصدوا حجم الشحنة الفيروسية باستمرار.

وكان معدل الأعمار في المجموعة التي خضعت للدراسة في كوريا الجنوبية 25 عاما، بحسب الدراسة المنشورة في مجلة "جاما إنترنال ميديسين".

ومن أصل 303 أشخاص، لم تظهر أي أعراض لدى 89 شخصا، أي ما نسبته 29  في المئة. وفقا لوكالة الصحافة الفرنسية.

وبما أن الناس التزموا الحجر إلى حين الحصول على نتائج فحص سلبية، تمكن الطاقم الطبي من تمييز الحالات التي يظهر أصحابها أعراضا في مراحلها الأولية عن الذين لا يظهرون أي أعراض تماما.

وفي هذا الإطار، كان 21 شخصا ممن شخصت إصابتهم بالفيروس من دون أعراض في بادئ الأمر لكن ظهرت عليهم أعراض في وقت لاحق.

وأشار الباحثون إلى أبرز خلاصة في هذه الدراسة هي أن مستويات تركيز الفيروس لدى الأشخاص المصابين من دون أعراض "شبيهة بتلك الموجودة لدى المرضى الذين تظهر عليهم الأعراض".

لكن رصد شحنات فيروسية في الأنف أو الحلق أو الرئتين لا يعني بالضرورة أن هؤلاء الأشخاص قادرون على نقل العدوى.

وتأتي هذه الدراسة فيما يواصل الباحثون دراساتهم حول قدرة الأشخاص الذين لا يعانون الأعراض على نقل العدوى إلى الغير، لاسيما أنهم لا يعطسون ولا يعانون السعال، لكنهم يخالطون الآخرين بشدة. حسب سكاي نيوز

فيروس كورونا قد ينتقل عبر العين..هل يجب ارتداء نظارات واقية؟

نحن نعلم بالفعل أن فيروس كورونا يمكن أن يدخل الجسم عن طريق الأنف، ولذلك، يوصي الأطباء بوضع كمامات الوجه وممارسة التباعد الاجتماعي باستمرار. ولكن، ماذا عن العينين؟ هل يجب علينا ارتداء نظارات واقية أو واقيات الوجه أيضاً؟

وقال المتحدث الإكلينيكي في الأكاديمية الأمريكية لطب العيون، الدكتور توماس ستاينمان، إنه من الممكن أن يُصاب الشخص بفيروس "كوفيد-19" من خلال العين.

وأكدت منظمة الصحة العالمية في وقت سابق من يوليو/تموز أن هناك "أدلة ناشئة" على التقاط الأفراد للفيروس من القطرات التي تطفو في الهواء.

ومن إحدى الطرق التي يمكن لتلك القطرات أن تدخل الجسم من خلالها، هي العين.

ويمكن للمرء أن يُصاب بالعدوى أيضاً عن طريق لمس سطح ملوث، ثم لمس العين، وفقاً لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها.

وذكر ستاينمان أن احتمالية الإصابة بالفيروس عبر العينين أقل من الإصابة به عبر الأنف، أو الفم، أو عند استنشاقه.

وأشار ستاينمان إلى أنه في حال أُصيب العديد من الأشخاص بالعدوى عبر العين، كان قد رأى الأطباء المزيد من مرضى "كوفيد-19" الذين يعانون من التهاب الملتحمة (ولكن لا تعني المعاناة من التهاب الملتحمة بالضرورة إصابة المرء بالفيروس).

هل نحتاج إلى ارتداء نظارات واقية؟

وتزايد الاهتمام بهذا الأمر، منذ أن تم توجيه السؤال لكبير خبراء الأمراض المعدية في الولايات المتحدة، الدكتور أنتوني فاوتشي، عن الموضوع في مقابلة حديثة مع قناة "ABC News".

ونصح فاوتشي الأشخاص بارتداء النظارات الواقية في حال أرادوا حماية مثالية، فقال: "لديك غشاء مخاطي في الأنف، وغشاء مخاطي في الفم، وغشاء مخاطي في العين. ونظرياً، يجب عليك حماية جميع الأسطح المخاطية. ولذلك، إذا كانت لديك نظارات واقية أو واقي للعينين، فيجب عليك استخدامها".

وأضاف فاوتشي: "لا يُوصى بها عالمياً، ولكن إذا أردت أن تكون كاملاً حقاً، فيجب عليك استخدامها على الأرجح إذا استطعت".

واعتقد بعض الأشخاص أن ذلك يعني أن فاوتشي يحث الجميع على ارتداء غطاء للعينين، واشتكى آخرون من أنه سيتم طلب ارتداء بدلة المواد الخطرة لاحقاً.

وأشار ستاينمان إلى أن تغطية العينين هي خطوة حكيمة للأشخاص الذين لا يمكنهم ممارسة التباعد الاجتماعي على نحو موثوق، أو أولئك الذين يجب أن يتواجدوا في مناطق قد يكون فيها الهواء ملوثاً، مثل العاملين في مجال الرعاية الصحية، أو مقدمي الرعاية المنزلية لشخص مصاب.

ولكن، بالنسبة للشخص العادي الذي يعمل من المنزل، أو الذي لا يتفاعل مع الأشخاص خارج المنزل، فيُعد ارتداء قناع الوجه والحفاظ على مسافة آمنة كافياً على الأرجح.

وكخلاصة، يجب حماية العينين إذا كان الفرد في مواقف عالية الخطورة.

وإذا أردت أن تكون أكثر أماناً، فيمكن للنظارات الواقية وواقيات الوجه أن تُضيف طبقة إضافية من الحماية.

وأما بالنسبة للشخص العادي، سيكون ارتداء قناع الوجه وممارسة التباعد الاجتماعي كافياً.  حسب cnn عربي

صحة
دراسات
كورونا
الازمات
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    منذ 16 ساعة/
    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    الأثنين 05 تشرين الاول 2026/
    أوميغا 6.. دهون أساسية تدعم القلب وسكر الدم وهذه أبرز مصادرها

    أوميغا 6.. دهون أساسية تدعم القلب وسكر الدم وهذه أبرز مصادرها

    الأحد 04 تشرين الاول 2026/
    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    السبت 03 تشرين الاول 2026/
    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    الخميس 01 تشرين الاول 2026/
    ادعاءات صحية على العبوات.. هل تعني فعلاً أن المنتج أكثر فائدة؟

    ادعاءات صحية على العبوات.. هل تعني فعلاً أن المنتج أكثر فائدة؟

    الأربعاء 30 ايلول 2026/

    آخر الاضافات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    ما الذي تمنحه الألعاب للكبار؟

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    آخر القراءات

    التشاؤم عند الشعوب.. خرافة أم حقيقة؟

    النشر : الأحد 09 حزيران 2019
    اخر قراءة : منذ 18 دقيقة

    سخطٌ بنّاء خيرٌ من صمتٍ يهدم

    النشر : الأثنين 29 نيسان 2024
    اخر قراءة : منذ 18 دقيقة

    للسحور فوائد لا تحصى.. تعرف عليها

    النشر : الأحد 03 آيار 2020
    اخر قراءة : منذ 18 دقيقة

    شوكولاتة صُنعت في دول غربية!

    النشر : السبت 10 آيار 2025
    اخر قراءة : منذ 18 دقيقة

    كيف يصبح المؤمن فطناً.. جلسة الكترونية تقيمها جمعية المودة

    النشر : الخميس 17 كانون الأول 2020
    اخر قراءة : منذ 19 دقيقة

    ماذا بعد ليلة القدر؟

    النشر : الأربعاء 13 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 19 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    التربية الإسلامية للطفل.. من الرعاية المبكرة إلى بناء الشخصية

    • 312 مشاهدات

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 312 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    • 303 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 301 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 300 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 294 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 763 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 622 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 525 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 517 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 490 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 488 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • منذ 16 ساعة
    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا
    • منذ 16 ساعة
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟
    • منذ 16 ساعة
    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال
    • الأثنين 05 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة