• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

المشكلات بين الزوجين .. هل التدخل فيها صحيح؟

messages.workteam : كمال عبيد باسم حسين الزيدي
/ الأربعاء 10 حزيران 2015 / علاقات زوجية / 5305
شارك الموضوع :

كثيرة هي المشاكل التي تحدث في بيت الزوجية وبخاصة إذا كان عدد سنوات هذا الزواج كبيرا .. وتزداد المشكلات بوجود أطراف متعددة تدخل ضمن صراع الزوج

كثيرة هي المشاكل التي تحدث في بيت الزوجية وبخاصة إذا كان عدد سنوات هذا الزواج كبيرا .. وتزداد المشكلات بوجود أطراف متعددة تدخل ضمن صراع الزوجين الذي عادة ما ينتهي بالوئام والسلام .. فالزواج السعيد يحتاج إلى بناءات متكاملة وشاملة تستوعب خصوصيات الطرفين ومعرفة طبائعهما بالأساس .. فنحن كثيري الأخطاء بطبيعتنا البشرية .. ومن المعتاد في الزيجات أن يتنازل الزوجان عن بعض خصوصياتهما و طبائعهما من اجل الآخر لضمان استمرار سفينة الحياة الزوجية لتمر بسلام من كل عواصف الأيام .. لهذا يسعى الزوجان دائما وإذا ما حدث بينهما شرخ في العلاقة إلى مسامحة الآخر والصفح عنه في إساءته والعفو عن أخطائه التي قد يكون مصدرها ليس الزوج أو الزوجة بل قد يكون شخص ثالث من الأهل أو الأقرباء أو الأصدقاء .. فالطبيعة البشرية المجبول عليها الفرد هو حب التسامح والعفو عند المقدرة فكيف الحال مع شريك العمر؟ إننا نشاهد ونسمع ونساهم  الكثير من المشكلات التي تصادفنا ونجد حالات أخرى قد تسببت بالطلاق أو ترك المسائل للأيام بسبب تدخلات الآخرين وسرعان ما تنسحب هذه المشكلة التي قد تكون في اغلب الأحيان مشكلة بسيطا حلها إلى مشكلة معقدة بسبب الإضافات عليها والتدخلات من هذا الطرف أو ذاك فيسارع الأزواج إلى اتخاذ قرارات غير صائبة تؤدي إلى فرط هذا العقد المقدس .. هذه القرارات والأحكام الأليمة الناتجة عن التسرع وعدم قبول الاعتذار تلحقها استشارات ونصائح لأناس يدخلون في لب المشكلة من أطراف أخرى من المفترض عدم دخولهم فيها .. فالاستماع إلى النصائح من قبل الأصدقاء والأقرباء والأهل قد تنتج عنها أحكاما طائشة تؤدي إلى ما تؤديه إلى خراب البيت الزوجي وقد تختلط الأوراق التي كان من المفترض ترتيبها .. وفي العموم يكون هذا التدخل من قبل الآخرين من دون سابق إنذار حيث الأحاديث تتشعب والوصايا تكبر لكنها في عمومها قد تؤدي إلى هدم حياة كانت مستقرة .. والسؤال الذي يطرح بإلحاح هو..هل إننا نصغي للآخرين وندعهم يتدخلون في حياتنا الزوجية الخاصة وهل إن الأزواج يستطيعون حل أزماتهم ومشاكلهم فيما بينهم ؟

 

إشراك الآخرين وسوء الفهم

السيدة آمال محمد / موظفة قالت : كثيرا ما أستعين بالصديقات المقربات إلي  وبخاصة من اللواتي لديهن خبرة في الحياة الزوجية ممن هن متزوجات من زمن طويل..حيث إنهن دائمات الإرشاد والنصح لي في أغلب الأمور التي أطرحها عليهن رغم إن هذه الموضوعات هي من الخصوصية لأنني أدرك جيدا المقاصد والنوايا الحسنة في طروحاتهن إذ إن خبرتي في الزواج لا تتعدى العام الواحد .. ولهذا لا اشعر بأية احراجات أمامهن  بل أرى العكس هو الصحيح ما دمن يقدمن لي كل العبر التي سأستفيد منها في رعاية زوجي واستمرار حياتي الزوجية بالشكل المقنع والرائع والجميل .. وعلى العموم فان هناك الكثير من النساء من لا ترتضي إلا بحل مشاكلها بنفسها  واعتقد إن المسألة ليست غريبة علينا نحن النساء فغالبيتنا تطرح مشكلاتها في العمل أو البيت للصديقات .أما السيدة سهاد خزعل .. محاسبة ..فإنها قالت ..المشكلات موجودة دائما في الحياة الزوجية .. وأنا ممن لا يرغبن في إشراك الآخرين في هذا الأمر ولو لأقرب الناس فانا اعد المشكلة بيني وبين زوجي أمرا خاصا علينا نحن الاثنين حله بأبسط الطرق ودون تدخل الآخرين .. فما دام الود والحب والاحترام والتفاهم موجودا بيننا لابد إذن من إيجاد حل لسوء الفهم الذي قد يحدث .. وأنا دائما اذكر للصديقات بان النقاش وتحكيم العقل والتصرف اللائق مع الزوج هو من أهم الوسائل لإذابة الخلاف .. فيجب على الزوجة من إطاعة زوجها فالعناد والإصرار على الخطأ يزيد المسائل تعقيدا .. وهذا الأمر ينعكس كذلك على الزوج فالإصرار على عدم استشارة الزوجة في المسائل التي تتعلق بحياتهم وحياة أبنائهم يجب أن تأخذ صيغة الجدية والنقاش لا أن يتصرف الرجل لوحده دون الزوجة فالإحساس بالدونية وعدم كفاءة المرأة وعدم رجاحة عقلها كما يقولون يسبب الكثير من الخلافات بين الزوجين لان فرض الآراء والإصرار على الموقف لمجرد الإصرار تدفع الكثير من النسوة إلى طرق باب الصديقات والقريبات لحل هذه الإشكالية .. وأظن أن ابسط شيء في الحياة هو التفاهم الذي ينعكس على تربية الأطفال فيما بعد .

 

حياة الزوجين واللقاء اليومي

السيد حيدر الموسوي صاحب معرض للسيارات يقول: العلاقة الزوجية لا يمكن تحديدها من قبل الآخرين ولو كانوا من الأهل والأقرباء لان حياتهم تعنيهم وحدهم وكل المشكلات التي تحدث يجب حلها من قبلهم فقط .. واهم شيء هو أن تكون هناك فرصة للقاء الزوج بزوجته في أوقات معينة للتباحث وإعادة ديمومة الحياة بجو هادئ لا يعكره شيء لتحقيق التفاهم المرجو .. نعم إن الكثير من الأزواج لا يستطيعون التواصل مع زوجاتهم للظروف الصعبة التي يعيشها العراقيون بشكل عام ولكن بالرغم من ذلك فان قضاء وقت ولو بسيطا  بينهما سيعيد ترتيب الحياة بل سيزيد إشراقها بالشكل الأجمل .. لانهما يكملان بعضهما .. وعليه أرى من الواجب أن يكونا أكثر فهما لحالتهما وان لا يتدخل احد في حياة لاتهم بالأساس احد غيرهما .

 

حالة النساء والتفهم المطلوب

السيد هادي اسعد..مدرس فله رأي آخر يقول: لعل من المسائل التي يدور حولها أسباب الخلافات الزوجية هي الحالة المادية وكيفية العيش وهذه واحدة من الشماعات التي تعلق عليها فشل الزواج والتواصل بين الزوجين .. نعم للظروف المعيشية أهميتها في كل وقت .. ولكن نحن شرقيين ونساءنا يدركن جيدا هذه الحالة وهن قنوعات وراضيات واهم شيء لديهن الاهتمام بهن ورعايتهن من الجوانب النفسية والاعتبارية على حساب المادة وبالمقابل تصرفات الرجال غير معقولة أحيانا إذ إنهم يوجهون الانتقاد للزوجة في حالة تقصير معين قد لا تتقصده ..ولهذا يجب على الرجال أن يتفهموا حالات النساء على المستوى النفسي والبايلوجي في أوقات معروفة لدينا وعندما تحدث المشكلة لابد للمرأة من الاتصال بالصديقات أو القريبات للتباحث والتشاور بخصوص الأمر لتتفادى الزوجة استمرار الصراع والغضب وانقلاب الأمور في البيت  . وعليه يجب على الرجال تهدئة المسائل بينهما وإعادة المياه إلى مجاريها لان أي تدخل خارجي سيهدم الثقة وبالتالي سيكون سببا آخر للخلاف .

 

الزوجان وإكمال الآخر

 المعلمة أمل الزيدي تقول: الزوج والزوجة يكملان بعضهما البعض فهما مثل الماء والهواء والغذاء ولا تستمر الحياة بدونها ولكن الفارق الكبير في المستوى العلمي والثقافي مهم وهو الذي يحدد ما إذا كان رأي الرجل صحيحا أم لا .. وأنا بحكم عملي التقي الكثير من النساء وهن يشتكين من عدم قبول أزواجهن في مراجعة الطبيبة مثلا لهذا تقع بعض المشاكل هنا وهناك لان الاهتمام بالمرأة ضرورة ملحة لا يعنيها ويهتم بها الرجال بشكل عام .. أما بالنسبة لي فان أية مشكلة قد تحدث مع زوجي فإننا نتحاور بعد أن يمر وقت ليس بالطويل على المشكلة فإذا كنت خاطئة اعتذرت بلباقة واحترام إلى زوجي وإذا حدث العكس فانه يقدم اعتذاره لي مع مودته الخالصة والمحببة فيأت بهدية بسيطة للدلالة على إن الأمر فات وانقضى وان الحياة يجب أن تستمر لأننا معا واحد يكمل الآخر . ولهذا فإننا دائما لا احد يعرف عن أسرارنا وعن خصوماتنا شيئا .

 

رغبة التواصل هي الحل

 السيد عبد الله احمد صاحب مكتبة يقول .. إن مسؤولية اتخاذ القرار الصحيح والصائب يجب أن ينبع من نفس الزوجين ولا أرى أية ضرورة في تدخل الآخرين في الحياة الزوجية .. صحيح إن النص القرآني قد دلل على وجود الخلافات بين الزوجين وتدخل الأهل ولكن هذا بالنسبة للمشكلات المستعصية الكبيرة التي لا يوجد حل لها .. بل إن مشكلات الأزواج تبدأ بسيطة لتنتهي معقدة .. هذه المشكلات يمكن حلها إذا ما وجد الزوجان رغبة حقيقية في التواصل وجعل المشكلة بهارات العلاقة الزوجية لا أن تكون بأبغض الحلال .. لان التدخلات في رأيي  تتمحور على الإضافات هذا قال وذلك قال وهنا تنشأ التهويلات لمشكلة غاية في البساطة .. وحتى لو كان التدخل بنية حسنة ومهما كان الفعل نبيلا وخالصا فمن شأنه أن يؤدي إلى الخراب . لان الأهواء والمزاجات والمصالح الشخصية قد تلعب دورا في التفريق دون الجمع .

 

 رجاحة العقل وحسن التصرف

 السيدة فاتن مرتضى معلمة تقول: الحياة فيها الكثير من المشاكل بسبب الحياة المعقدة التي نعيشها خلال هذه الأعوام وعليه فإنها تحتاج إلى رجاحة العقل وحسن التصرف ووزن  الأمور بميزان العقل والتروي في إصدار الأحكام لان الحياة الزوجية ليست مرحلة عابرة في حياة البشر بل إنها تجربة تمتد إلى نهاية العمر ولهذا يجب التوفيق بين المسائل الخاصة التي ينبغي أن تكون فيها خصوصية وسرية لأنها شيء ثمين يجب عدم التفريط به .. وتدخل الأصدقاء أو الآخرين في حل المشكلات لا أرى فيها ضيرا ما دامت تصب في خدمة الزوجين لأنها آراء بنيت على المحبة أساسا لكنني ارفض الإفصاح الكامل لأسباب وتداعيات المشكلة مع الآخر أيا كان .. وعلى هذا يجب أن تتحصن النساء بمن تثق بهن في معالجة المشكلة وكذلك عليهن معرفة النوايا الصادقة من النوايا المغرضة كي لا تكبر المشاكل وتؤدي إلى الانفصال .

العراق
محمد الشيرازي
الوطن
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    لا تحكم على الكتاب من غلافه

    لا تحكم على الكتاب من غلافه

    السبت 21 كانون الثاني 2017/
    هل يسبب الحمل الكآبة لدى النساء؟

    هل يسبب الحمل الكآبة لدى النساء؟

    السبت 21 كانون الثاني 2017/
    عنوسة أم أزمة رجال؟

    عنوسة أم أزمة رجال؟

    السبت 21 كانون الثاني 2017/
    الإرتقاء نحو الخلق الجوهري

    الإرتقاء نحو الخلق الجوهري

    الأربعاء 18 كانون الثاني 2017/
    تورطنا في الحياة ام هي من تورطت بنا؟

    تورطنا في الحياة ام هي من تورطت بنا؟

    الجمعة 30 كانون الأول 2016/
    الروتين اليومي.. خطر محدق بنا دون ان نشعر!

    الروتين اليومي.. خطر محدق بنا دون ان نشعر!

    الجمعة 23 كانون الأول 2016/

    آخر الاضافات

    تصوير الروتين اليومي: وهم النظام المطلق

    التضخم والصحة النفسية للشباب.. حين يتحول غلاء المعيشة إلى ضغط نفسي مزمن

    اليام البنفسجي: كنز غذائي يُسهم في تنظيم مستويات سكر الدم

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    ظاهرة الكذب لدى الأطفال: جذورها النفسية وطرق العلاج

    أثر لغات الحب الخمس في تعزيز التطور الفكري والتعلم لدى الأطفال

    الذكاء الاصطناعي يتنبأ بفائزي نوبل 2026.. اتفاق في الطب والأدب وخلاف حول السلام

    التخطّي... حين نتعلّم أن نترك ما لا نستطيع تغييره

    آخر القراءات

    صراعات سوريا وأطفالها، إلى أين؟

    النشر : الأربعاء 17 آذار 2021
    اخر قراءة : منذ 59 دقيقة

    ماذا تريد المرأة من زوجها.. هذه 10 نقاط تلخّص لك الأمر!

    النشر : الثلاثاء 08 كانون الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ 59 دقيقة

    ما هي مصادر قوة شخصية المرأة؟

    النشر : الخميس 20 شباط 2025
    اخر قراءة : منذ 59 دقيقة

    قبس ود من سيرة شهيد

    النشر : الأربعاء 20 آيار 2020
    اخر قراءة : منذ 59 دقيقة

    عالمة في أبحاث السرطان ومدربة للمهاجرين الجدد.. تعرّف على الشابة المصرية سارة حجي

    النشر : الخميس 30 تشرين الثاني 2023
    اخر قراءة : منذ 59 دقيقة

    صحتنا وسعادتنا بيد نظامنا الغذائي!

    النشر : الثلاثاء 09 آيار 2017
    اخر قراءة : منذ ساعة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1143 مشاهدات

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    • 328 مشاهدات

    التخطّي... حين نتعلّم أن نترك ما لا نستطيع تغييره

    • 321 مشاهدات

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    • 318 مشاهدات

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    • 317 مشاهدات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    • 317 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1143 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 785 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 556 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 546 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 530 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 505 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    تصوير الروتين اليومي: وهم النظام المطلق
    • منذ 5 ساعة
    التضخم والصحة النفسية للشباب.. حين يتحول غلاء المعيشة إلى ضغط نفسي مزمن
    • منذ 5 ساعة
    اليام البنفسجي: كنز غذائي يُسهم في تنظيم مستويات سكر الدم
    • منذ 5 ساعة
    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب
    • الخميس 08 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة