• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

الى الزوجات.. احذرن الطرف الثالث

messages.workteam : آلاء هاشم القطب وكالات
/ الخميس 07 نيسان 2016 / علاقات زوجية / 3361
شارك الموضوع :

لم تعد كسابق عهدها، فهي تحتاج الى ان أُعيد عليها طلبي وسؤالي مرارا وتكرارا كي تجيبني، هاتفها المحمول لا يفارقها، نصائحي لها بتركه باتت سُدى.

لم تعد كسابق عهدها، فهي تحتاج الى ان أُعيد عليها طلبي وسؤالي مرارا وتكرارا كي تجيبني، هاتفها المحمول لا يفارقها، نصائحي لها بتركه باتت سُدى.

ابتدأت أشعر بالغيرة من هذا الجماد الذي اصبح طرفا ثالث  ليفرق بيننا، هل حصل شيئا من هذا القبيل لأحدكم من قبل؟

أشعر بالوحدة والتشتت والضياع في منزلي ،لم يعد المنزل يسمع ضحكاتها وكلامها، وابتدأت تعيش بعزلة ليس عني فقط بل عن الأولاد أيضا..

المتابعة التي كانت تبديها لهم سابقا قلّت لدرجة انّ ملابسهم تبقى لعدة أيام في حوض الغسيل، مما يُضطَر بهم الامر لارتداء الملابس المتسخة.

اعلم جيدا انها ليست خادمة ولكن منزلنا بغيابها الحاضر افتقد للتدبير.

محاولتي المتكررة ان احل معها الموضوع لم تنفع وأشعر انّ الطريق أمامي وصل لمرحلة الخطر،

فالتجأت لوالديها وهما الحل الوحيد امامي لكنها لا تبدي أي تقبل للنصائح.

اشعر ان ساعة الصفر قد تحل قريبا، كلامي الممزوج بالحب والود لم يعد يغير حالها، أصبحت كمدمنة لمواقع التواصل الاجتماعي في نهاية المطاف.

جهازها اللوحي يشعرها بالأمان حسبما تقول،  وهي لا تستطيع ان تستغني عنه فهو وسيلتها للتواصل مع العالم الخارجي، ولكن من انا؟؟

ألم اكن سابقا الوطن، والروح والقلب والزوج والحبيب، ما الذي قلب الموازين؟

طريقنا العكر بدأ من هذا الجهاز حتى شعرت انه يحتوي على لعنة تناثرت بيني وبينها بدخوله المنزل.

سألتها ألا أعني لك شيئا؟؟ اجابتني انت كل شيء ولكنني لا استطيع ان امنع نفسي عن مواقع التواصل الاجتماعي فهي تشعرني بالراحة لدرجة انني انسى همومي واحزاني وتخفف علي من لبكة واجباتي واخذت تبرر وتبرر لنفسها وبالنهاية تركتني قبل ان اكمل الحديث قائلة قبل انصرافها.. اذا وجدتني مقصرة  اتجاهكم في الاعمال المنزلية  فينبغي ان تمد لي يد العون فانا لست الخادمة انا سيدة المنزل وانا و انا وابتدأت تتكلم بكلمات لم اسمعها منها من قبل.

وجدت نفسي عاجزا عن التفكير وما كنت اخشى حصوله وهو الجدال قد حصل، ولعلمي جيدا ان الجدال بين الأزواج يحدث نتيجة الاختلاف في التفكير  وهو التمهيد لمراحل اكثر قسوة ومرارة.

خرجت من منزلي لعلي اجد حلا لما سيحدث قبل وقوعه، وأخيرا توصلت لحل ان أعطّل شبكة الانترنيت وهذا ما فعلته بعد رجوعي الى المنزل، لكنها لم تبدِ لذلك الموضوع أهمية فاتصلت بالأنترنيت على شبكات الهاتف المحمول، وهكذا لم يكن حلي ناجعا.

استمرت جدالاتنا ومشاجراتنا بسبب تقصيرها اتجاهي واتجاه الأطفال فاضطررت لان اخبر والدها لكنها لم تتعظ ولم تبدِ اهتماما وادّعت بانها تقضي اوقاتها على الانترنيت بسبب انشغالي الدائم عنها.

هل ما تفعله صحيحا؟! ان ترتبط بمواقع التواصل فتتسبب بتفكك الترابط الاسري، ألا يوجد حلا في منتصف الطريق، الا يمكن ان ترضي جميع الأطراف، ألا تستطيع ان تقسم وقتها حسب الأولويات فتبدأ بالأولاد والزوج ثم الأمور الأقل أهمية كالأنترنيت؟

ألا يمكن ان تكون اكثر حرصا على علاقة الزواج والارتباط من حرصها على علاقاتها مع صديقاتها والمجاميع في مواقع التواصل الاجتماعي.

النصائح كثيرة ولكن ما من احد يسمعها، وزوجتي منهم ، فقد وضعت سدادات في اذنها فلا تسمع من أي احد شيئا، لكن صبري بدأ ينفذ ولم اعد اتحمل ان تنظر زوجتي لجماد اكثر مما تنظر الينا، حذرتها انّ ساعة الصفر ستدق قريبا، وانّ ما تفعله سيتسبب بانفصالنا الى الابد،  لكنها ما عادت تبدي اهتماما.

وفي منتصف ليلة ما وبينما أصوات الاشعارات تدق على مسامعي اخبرتها ان غدا صباحا ستنتقل للعيش مع والداها لأنني لا اريدها زوجة بعد الان، وانني عزمت ان اتزوج ، لم تصدق ما قلته لها واعتبرته مزحة لاني هددتها بانني سأتزوج مرارا لكني لم افعل محاولا افساح المجال لعلاقتنا بالاستمرار، لكن ما اعتبرته هزلا اصبح في الصباح حقيقة.

اضطررت لذلك لم اكن ممن يبيع العشرة او ينسى المعروف او ينكر الأيام الجميلة، لكنني رجل احتاج الى الاهتمام واولادي يحتاجون للرعاية ونحن في غياب المسؤولة عن ذلك لا نستطيع  ان نعيش.

التعددية
الفقراء
العلاقات الزوجية
مواقع التواصل الاجتماعي
الأسرة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الطفل الكارتوني

    الطفل الكارتوني

    الجمعة 02 كانون الأول 2016/
    كيف تعيدين زوجك الى العش الذهبي من جديد؟!

    كيف تعيدين زوجك الى العش الذهبي من جديد؟!

    الثلاثاء 22 تشرين الثاني 2016/
    فتاة من اطراف المدينة..

    فتاة من اطراف المدينة..

    الأثنين 21 تشرين الثاني 2016/
    عباءة من راية زينب..

    عباءة من راية زينب..

    السبت 19 تشرين الثاني 2016/
    السيدة زينب.. الصوت الاعلامي لواقعة الطف

    السيدة زينب.. الصوت الاعلامي لواقعة الطف

    الجمعة 21 تشرين الاول 2016/
    شموع الغرباء

    شموع الغرباء

    الجمعة 14 تشرين الاول 2016/

    آخر الاضافات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    ظاهرة الكذب لدى الأطفال: جذورها النفسية وطرق العلاج

    أثر لغات الحب الخمس في تعزيز التطور الفكري والتعلم لدى الأطفال

    الذكاء الاصطناعي يتنبأ بفائزي نوبل 2026.. اتفاق في الطب والأدب وخلاف حول السلام

    التخطّي... حين نتعلّم أن نترك ما لا نستطيع تغييره

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    تقليل الأطعمة فائقة المعالجة قد يخفف أعراض الاكتئاب والقلق

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    آخر القراءات

    ماهو الذكاء العاطفي وما أهميته في التربية؟

    النشر : الأحد 01 كانون الأول 2024
    اخر قراءة : منذ 48 دقيقة

    التسامح.. قوة تقبع في قلب المؤمن

    النشر : الأربعاء 13 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 48 دقيقة

    الحزن أم الاكتئاب؟ كيف نميّز بينهما ولماذا هذا التمييز مهمّ

    النشر : السبت 06 ايلول 2025
    اخر قراءة : منذ 48 دقيقة

    الصحة العالمية: 35 مليون مريض سرطان بحلول عام 2050

    النشر : الثلاثاء 06 شباط 2024
    اخر قراءة : منذ 48 دقيقة

    لغة الدماغ

    النشر : الخميس 22 كانون الثاني 2026
    اخر قراءة : منذ 48 دقيقة

    الحمل في ظل كورونا.. نصائح وتحذيرات للنساء

    النشر : الثلاثاء 12 آيار 2020
    اخر قراءة : منذ 48 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1139 مشاهدات

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 332 مشاهدات

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    • 328 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 322 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 319 مشاهدات

    التخطّي... حين نتعلّم أن نترك ما لا نستطيع تغييره

    • 317 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1139 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 785 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 554 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 545 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 529 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 504 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب
    • الخميس 08 تشرين الاول 2026
    ظاهرة الكذب لدى الأطفال: جذورها النفسية وطرق العلاج
    • الخميس 08 تشرين الاول 2026
    أثر لغات الحب الخمس في تعزيز التطور الفكري والتعلم لدى الأطفال
    • الخميس 08 تشرين الاول 2026
    الذكاء الاصطناعي يتنبأ بفائزي نوبل 2026.. اتفاق في الطب والأدب وخلاف حول السلام
    • الخميس 08 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة