• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

كيف تبين لأصدقائك أنك تهتم بشؤونهم؟

بشرى حياة / الخميس 27 كانون الثاني 2022 / تطوير / 3680
شارك الموضوع :

إن الأصدقاء لا يقلّون أهمية عن الأسرة، وأحيانا يكونون أهمّ منها

مع ظروف كوفيد-19 والتباعد الاجتماعي، ربما يعاني الكثيرون من الوحدة، وبالتالي فإن إظهار مشاعر الاهتمام بالأصدقاء حتى لو كان ذلك من على بعد، قد يترك أثرا جميلا في نفوسهم، مع العلم أن الاهتمام الحقيقي يسهل التعرف عليه مقارنة بالاهتمام الزائف.

تقول المختصة بعلم النفس الاجتماعي بيلا ديباولو، الحاصلة على الدكتوراه من جامعة هارفارد، في مقال لها على موقع "سيكولوجي توداي" (Psychologytoday)، إن الأصدقاء لا يقلّون أهمية عن الأسرة، وأحيانا يكونون أهمّ منها، وهم يستحقون مكانة خاصة في حياتنا، ولكننا عادة لا نعاملهم بالطريقة التي يستحقونها.

ما فوائد الصداقات؟

الأصدقاء يعلموننا كيفية التسامح والضحك وإجراء محادثة والتفاعل مع الناس، حتى مع الذين يخالفوننا أو يشاركوننا وجهات نظر مختلفة. ومن أكثر فوائد الصداقة التي يتم التغاضي عنها أنها تساعد في الحفاظ على قوة عقولنا وأجسادنا. إنها مهمة لصحتنا الجسدية تماما مثل تناول الطعام الصحي والحفاظ على لياقتنا.

وخلصت دراسة في جامعة هارفارد إلى أن وجود صداقات قوية في حياتنا يساعد في تعزيز صحة الدماغ، كما يساعدنا الأصدقاء أيضا في التعامل مع التوتر، واتخاذ الخيارات الصحيحة من أجل حياة أفضل، وتسمح الصداقات لنا أيضا بالتعافي من المشكلات الصحية والمرض بسرعة أكبر.

الصداقة مهمة كذلك لصحتنا العقلية، فقد اقترحت إحدى الدراسات أن قضاء الوقت مع الأصدقاء الإيجابيين في الواقع يغير نظرتنا في الحياة إلى الأفضل.

وبالرغم من أن الأصدقاء لا يعالجون الوحدة تماما، فإنهم يساعدوننا في الأوقات التي نعاني فيها من الوحدة. حتى الأوقات المؤلمة التي قد نكون فيها من دون أصدقاء تساعدنا أيضا على تقدير الصداقات التي تأتي في حياتنا وتنتهي في مرحلة ما.

ووفقا لموقع "مايو كلينك" (Mayoclinic)، فإن البالغين الذين يتمتعون بدعم اجتماعي قوي يقل خطر إصابتهم بالعديد من المشكلات الصحية الكبيرة، بما في ذلك الاكتئاب وارتفاع ضغط الدم ومؤشر كتلة الجسم غير الصحي، حتى أن الدراسات وجدت أن كبار السن الذين يتمتعون بحياة اجتماعية غنية بالأصدقاء من المرجح أن يعيشوا مدة أطول من أقرانهم ممن يعانون من فقر العلاقات.

ما العدد الصحي للأصدقاء؟

يجد العديد من البالغين صعوبة في تكوين صداقات جديدة أو الحفاظ على الصداقات الحالية، لأن الصداقات تأتي في مؤخرة أولوياتهم بعد العمل أو رعاية الأطفال أو الآباء الكبار في السن. ربما تم التفريق بينك وبين أصدقائك بسبب التغييرات في حياتك أو اهتماماتك.

ومع ذلك، فإنه وفقا لموقع "مايو كلينك" (Mayo Clinic)، فإن الجودة أهم من الكمية. ففي حين أن من الجيد تكوين شبكة متنوعة من الأصدقاء والمعارف، فإنك يجب أن ترعى عددا معقولا من الأصدقاء المقربين حقا ممن يكونون حولك في السراء والضراء.

استمع ولا تتبرع بالنصيحة

اسأل عما يحدث في حياة أصدقائك. دع الشخص الآخر يعرف أنك تولي اهتماما وثيقا من خلال التواصل البصري ولغة الجسد والتعليقات الموجزة العرَضية، مثل: "هذا يبدو جيدا" "أنت شخص ذكي". والأهم من ذلك، عندما تشارك أصدقاءك تفاصيل الأوقات الصعبة أو التجارب الصعبة التي يمرون بها، كن متعاطفا، ولا تقدم نصيحة ما لم يطلبها أصدقاؤك.

افتح قلبك

بناء علاقة قوية مع أصدقائك تتم بالتأكيد من خلال الانفتاح والتحدث عن نفسك معهم، إن الاستعداد للإفصاح عن التجارب والمخاوف الشخصية يظهر أن صديقك يحتل مكانة خاصة في حياتك، ويعمق علاقتك به.

صديق يمكن الوثوق به

أن تكون شخصا مسؤولا وموثوقا يمكن الاعتماد عليه هو مفتاح تكوين صداقات قوية. حافظ على ارتباطاتك وتابع الالتزامات التي قطعتها على نفسك تجاه أصدقائك، وعندما يشارك أصدقاؤك معلومات سرية، حافظ على خصوصيتها.

اجعل نفسك متاحا

يستغرق بناء صداقة قوية قضاء بعض الوقت معا. ابذل جهدا لرؤية أصدقائك حتى لو كنت مشغولا طوال أيام الأسبوع. وفي أضعف الإيمان، حافظ على التواصل عبر الهاتف أو مكالمات الفيديو خلال ظروف كورونا الحالية.

أظهر الحب لأصدقائك

إذا كنت مقصرا مع صديقك أو لا تعرف كيف تظهر له الحب الذي تشعر به تجاهه، إليك بعض النصائح التي يمكنك اتباعها لإظهار مشاعرك النبيلة.

قل لهم مجاملة غير عادية.

ساعدهم على الشعور بأنهم مقربين.

لا تستخدم هاتفك وهم حولك.

امنحهم هدية تتناسب مع احتياجاتهم.

حضر لهم العشاء ذات مرة.

ادعمهم وكن إلى جانبهم عندما تكون معنوياتهم منخفضة.

أرسل لهم رسالة نصية عندما يذكرك شيء ما بهم.

اسألهم عن أفكارهم وآرائهم.

ساعدهم على الشعور بالأمان.

اسأل عن أفراد أسرهم بالاسم.

لا تنسَ استكمال المحادثات المهمة بينكم.

اصنع لهم شيئا خاصا.

ادعهم إلى الأحداث الخاصة بك حينما تسمح الظروف بذلك. حسب الجزيرة

الصداقة تحمي القلب والعقل

يُعد الحصول على صديق جيد، يمكن الوثوق به والاعتماد عليه، والتواصل معه بصراحة وتقبل تام، أشبه بالعثور على كنز ثمين وسط الصحراء.

فدور الأصدقاء في إسعادنا وتقديرنا لا يقدر بثمن، بل إن دورهم أعمق بكثير مما نتوقع، إنهم يساعدوننا على تكوين "من نحن"؛ فعندما نعمل على تقوية صداقاتنا وتطوير علاقاتنا معهم، تنبني شخصياتنا من الداخل.

هذا الجانب المهم في جوهر الصداقة، يناقشه أستاذ الفلسفة في جامعة نيويورك ماسيمو بيغليوتشي، بتحليل ما طرحه المفكر العظيم أرسطو الذي قال: "إن الأصدقاء يمسكون بمرآة لبعضهم البعض؛ من خلال تلك المرآة يمكنهم رؤية أنفسهم، بطرق لم تكن في متناولهم، وهذا الانعكاس هو الذي يساعدهم، على تحسين أنفسهم كأشخاص".

ويرى الدكتور بيغليوتشي أنه من الضروري، لأولئك الذين يبحثون عن أفضل "النُسخ" عن أنفسهم، الغوص في الصداقة كوسيلة لاستكشاف الذات وزيادة الوعي.

من الناحية العلمية، تصف عالمة المخ والأعصاب إميلي روغالسكي الصداقة، بأنها حصنٌ منيعٌ يحمي الأفراد من الوحدة والمرض والشيخوخة.

وقد أجرت روغاليسكي دراسات امتدت لسنوات طويلة، على مجموعة من كبار السن، تزيد أعمارهم على 80 عامًا، ولكنهم يتعاملون جسديًا وفكريًا واجتماعيًا، كما لو كانوا في الأربعينيات من العمر.

وقد وجدت روغالسكي بأن المشاركين في هذه الدراسة، يملكون شبكة اجتماعية متماسكة، تتضمن صداقات حميمة، ساعدتهم على العيش لفترة أطول، مع الحفاظ على أدمغتهم سليمة. فقد ثبت طبيا، بأنه يتم إطلاق نواقل عصبية مختلفة، عندما نشعر بالتعاطف والحب والصداقة، مما يجعل الدماغ في أحسن حالاته

هل للصداقة فوائد أخرى؟

تمكن خبراء نفسيون واجتماعيون، من تحديد فوائد عديدة للصداقة، بين مختلف الفئات العمرية، من بينها:

- التخفيف من الشعور بالوحدة والعزلة الاجتماعية.

- تقليل التوتر والقلق.

- الدعم العاطفي أثناء مواجهة تحديات الحياة.

- التنمية الشخصية من خلال التحفيز على تحقيق الأهداف.

- إحداث تغيير إيجابي في الحياة.

- الشعور بالانتماء وتعزيز الشعور بالأمان.

كن صديقا لنفسك قبل أن تكون صديقا للآخرين

يتطلب تكوين صداقات صحية، تعلّم فن الأخذ والعطاء، ومن المهم أن يكون الشخص مؤهلا، ليكون صديقًا مميزا، بقدر أهمية أن يحيط نفسه بأصدقاء رائعين.

لهذا تنصح الكاتبة والمعالجة النفسية ايرين فالكونر باتباع خطوات مهمة، لكسب صداقات جديدة:

كن طيبا وايجابيا

تعد الصداقة كحساب مصرفي عاطفي، فكلّ فعل لطيف أو تعبير عن الامتنان، بمثابة ايداع في هذا الحساب، بينما تؤدي السلبية والنقد إلى السحب من الرصيد.

كن مستمعا جيدا

أفضل ما يقدمه الصديق "أذنا مصغية"، واهتماما حقيقيا بما يحدث في حياة الأصدقاء، مع مشاركتهم تفاصيل الأوقات الصعبة، والتعاطف معهم.

انفتح عاطفيا

الإفصاح عن التجارب، والمخاوف الشخصية أمام الصديق، يدل على أنه يحتل مكانة خاصة، وقد يؤدي ذلك إلى تعميق الاتصال بلا حواجز.

أظهر أنه يمكن الوثوق بك

تحمل المسؤولية وتنفيذ الوعود والالتزامات تجاه الأصدقاء، والمحافظة على أسرارهم وخصوصياتهم، هي أهم مفاتيح تكوين صداقات قوية.

ابذل جهدًا لرؤية أصدقائك

تخصيص الوقت للأصدقاء، يمنحهم الشعور بالتقدير والتمسك بهم، من خلال التواصل الدائم معهم، ومعرفة مستجدات حياتهم.

إدارة أعصابك مع اليقظة

تمر الصداقة مع مرور الزمن، باختبارات كثيرة، يؤدي اجتيازها بأمان، إلى تقوية العلاقة وتمتينها، لكنّ ذلك يتطلب اليقظة والمرونة في التعامل.

كن صديقَك المفضل

معرفة أنفسنا هي نقطة انطلاق ضرورية، لتكوين صداقات رائعة، إذْ يجب أولاً تعلم كيف نصبح أصدقاء مع أنفسنا؟، وعند القيام بذلك، نصبح جاهزين لبناء صداقات ناجحة مع الآخرين.

أخيرا؛ يجب أن نتذكر بأن استثمار الوقت، في تكوين الصداقات وتقويتها، يمكن أن تؤتي ثمارها، في صحة أفضل، ونظرة أكثر إشراقًا لسنوات قادمة. حسب سكاي نيوز

الصداقة
صحة نفسية
الانسان
السلوك
الشخصية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الذكاء الاصطناعي يتنبأ بفائزي نوبل 2026.. اتفاق في الطب والأدب وخلاف حول السلام

    الذكاء الاصطناعي يتنبأ بفائزي نوبل 2026.. اتفاق في الطب والأدب وخلاف حول السلام

    منذ 24 ساعة/
    تقليل الأطعمة فائقة المعالجة قد يخفف أعراض الاكتئاب والقلق

    تقليل الأطعمة فائقة المعالجة قد يخفف أعراض الاكتئاب والقلق

    الأربعاء 07 تشرين الاول 2026/
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    الثلاثاء 06 تشرين الاول 2026/
    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    الأثنين 05 تشرين الاول 2026/
    أوميغا 6.. دهون أساسية تدعم القلب وسكر الدم وهذه أبرز مصادرها

    أوميغا 6.. دهون أساسية تدعم القلب وسكر الدم وهذه أبرز مصادرها

    الأحد 04 تشرين الاول 2026/
    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    السبت 03 تشرين الاول 2026/

    آخر الاضافات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    ظاهرة الكذب لدى الأطفال: جذورها النفسية وطرق العلاج

    أثر لغات الحب الخمس في تعزيز التطور الفكري والتعلم لدى الأطفال

    الذكاء الاصطناعي يتنبأ بفائزي نوبل 2026.. اتفاق في الطب والأدب وخلاف حول السلام

    التخطّي... حين نتعلّم أن نترك ما لا نستطيع تغييره

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    تقليل الأطعمة فائقة المعالجة قد يخفف أعراض الاكتئاب والقلق

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    آخر القراءات

    كيف يمكن للزوجين كسر الروتين في حياتهم الزوجية؟

    النشر : الثلاثاء 13 ايلول 2022
    اخر قراءة : منذ 41 دقيقة

    أحلَى مِنَ العَسَل

    النشر : الأربعاء 24 حزيران 2026
    اخر قراءة : منذ 41 دقيقة

    الامام الجواد.. مولود كله خير وبركة

    النشر : الخميس 29 آذار 2018
    اخر قراءة : منذ 41 دقيقة

    أنت لست الأب: برنامج تلفزيوني أمريكي مثير!

    النشر : الثلاثاء 07 تشرين الثاني 2023
    اخر قراءة : منذ 41 دقيقة

    الوشم عند النساء.. بين أولويات الجمال والتغافل عن الخطر

    النشر : الأحد 30 نيسان 2023
    اخر قراءة : منذ 41 دقيقة

    قاعدة الحفاظ على خصوصياتك الشخصية.. غير قابلة للتجاوز!

    النشر : الثلاثاء 29 حزيران 2021
    اخر قراءة : منذ 41 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1126 مشاهدات

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    • 320 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 316 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 314 مشاهدات

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    • 308 مشاهدات

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    • 307 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1126 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 778 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 640 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 548 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 542 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 526 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب
    • منذ 23 ساعة
    ظاهرة الكذب لدى الأطفال: جذورها النفسية وطرق العلاج
    • منذ 24 ساعة
    أثر لغات الحب الخمس في تعزيز التطور الفكري والتعلم لدى الأطفال
    • منذ 24 ساعة
    الذكاء الاصطناعي يتنبأ بفائزي نوبل 2026.. اتفاق في الطب والأدب وخلاف حول السلام
    • منذ 24 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة