• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

هل تريدين شغل طفلك وتطوير مهاراته؟.. إليك هذه الألعاب

بشرى حياة / الخميس 11 تشرين الثاني 2021 / تربية / 2704
شارك الموضوع :

يحتاج طفلك في مرحلة ما قبل المدرسة إلى تعلُّم كيفية تنظيف الألعاب بعد جلسات المرح

من المحتمل أن تكون عملية التنظيف وترتيب الألعاب بعد جلسة لعب ممتعة لطفلك في مرحلة ما قبل المدرسة، من أكثر المهام السخيفة بالنسبة لكلاكما.

وما لم تكوني على استعداد للتعايش مع وجود حيوانات الغابة البلاستيكية في أرجاء المنزل، يحتاج طفلك في مرحلة ما قبل المدرسة إلى تعلُّم كيفية تنظيف الألعاب بعد جلسات المرح، واستيعاب مفهوم الترتيب والتنظيف وراء نفسه.

ويُعد تنظيف الفوضى التي أحدثها الصغار بأنفسهم بعد اللعب جزءاً مهماً من تنمية قدرات الطفل وخطوات تدريبه على النضج، إذ يساعد هذا النشاط الأطفال في سن ما قبل المدرسة على تطوير شعورهم بالمسؤولية.

لا يجب أن تتحول العملية إلى عقوبة

على الرغم من أنه قد يكون من الأسهل عليكِ التنظيف بنفسك؛ لتجنُّب عناء الإقناع واستهلاك الوقت والطاقة، فإن ذلك يعتبر مجرد حل قصير المدى، وقد تكون له عواقب وخيمة تربوياً.

إذ تعمل المساعدة الدائمة على جعل الطفل معتاداً أن هناك قوة أكبر تتحمل عنه مسؤوليات أفعاله وتساعده بلا شروط.

ويتضمن هذا النمط أكثر من مشكلة على عدة مستويات. أولاً، سيجعل عليكِ مزيداً من الأعباء المنزلية بطبيعة الحال. وثانياً، سيرسل الرسالة الخاطئة إلى الأطفال، ويجعلهم يتخيلون أنهم لا يستطيعون تنظيف الفوضى الخاصة بهم و/ أو أنهم لا يحتاجون إلى بذل العناء من الأساس، لأن شخصاً آخر سيفعل ذلك نيابةً عنهم.

لذلك إذا كنتِ تلاحقين طفلك باستمرار في هذا العمر الصعب، يجب الاطلاع على ما يمكن توقعه خلال العملية، وما الذي ينبغي لكِ فعله أو تجنُّبه لتعليم الطفل ترتيب الألعاب من دون مشكلات.

فوائد أخرى لتعليم الطفل ترتيب الألعاب بنفسه

تشير تامار تشانسكي، عالمة النفس ومؤلفة كتاب "تحرير طفلك من القلق"، إلى دراسة نشرتها جامعة مينيسوتا الأمريكية في عام 2014، والتي وجدت أن إعطاء الأطفال أعمالاً منزلية في سن مبكرة "يساعد على بناء شعور دائم بالإتقان والمسؤولية والاعتماد على الذات".

ووجدت الدراسة، التي تابعت أكثر من 80 طفلاً طوال حياتهم، أن الأطفال الذين بدأوا القيام بالأعمال المنزلية مبكراً، في سن 3 أو 4 سنوات، كانوا أكثر عرضة لإقامة علاقات أفضل مع الأصدقاء والعائلة.

وأتى ذلك إضافة إلى نيلهم نجاحات أكاديمية وحياتية أكثر من غيرهم.

وكانت الوظائف التي حصلوا عليها عند مقارنتها بأولئك الذين لم تكن لديهم أعمال منزلية وهم صغار، أفضل وأكبر دخلاً.

1- قد لا يستطيعون إتمام المهمة بنجاح ولكن يمكنهم المساعدة

هل يملك طفل يبلغ من العمر ثلاث سنوات فقط قوة الانتباه والقدرة المعرفية لترتيب كل ألعابه حقاً؟ حسناً، قد لا يستطيعون ذلك.

ولكن حتى وإن كان هذا هو الواقع، فإنه لا يزال بإمكانه المساعدة.

وكما تشير سونيا ميهان، المنظمة المحترفة وخبيرة الترتيب، فإن الأطفال الصغار عادةً ما يرغبون حقاً في المشاركة في أي نشاط، وضمن ذلك الترتيبُ.

وتوضح ميهان لموقع NBC News قائلة: "يمكن الاستفادة من هذا بمساعدتهم على تكوين عادات جيدة للترتيب قبل أن يفقدوا حماستهم للنشاطات المماثلة مع تقدُّمهم في العمر".

وتضيف: "ابحثي عن طرق يمكنهم من خلالها المشاركة في القيام بترتيب الألعاب، مثل فرز المكعبات عن الدمى والحيوانات البلاستيكية وغيرها، أو جمع أقلام التلوين في عبوة واحدة مخصصة لها، أو ترتيب العرائس على الرف، وهكذا".

2- لا تجعلي المهمة بمثابة عقاب لهم على إحداث الفوضى في المنزل

إذا قمتِ بالمشي على مكعب بلاستيكي للعب عن طريق الخطأ، وتشعرين بالألم المبرح في قدمك وبدأتِ تشعرين بالغضب من الفوضى العارمة من حولك، فقد لا يكون الخيار الأمثل هنا هو الصراخ في طفلك بأنه "حان وقت ترتيب الألعاب!".

لأنه بتلك الطريقة سيقوم الطفل بربط نشاط ترتيب ألعابه بأنه عقاب على سوء اقترفه، وأن لعبه ومرحه بحرية في المنزل أمر "يصيبك بالغضب"؛ ومن ثم فهو شيء "خطأ".

عوضاً عن ذلك، ينصح موقع Very Well Family التربوي بإخبار الطفل مثلاً: "ضع سيارتك في مكانها بدرج الألعاب قبل أن تبدأ في اللعب بالألوان".

ومن خلال تقسيم المهمة إلى مهام صغيرة، يصبح العمل الروتيني الذي لا ينتهي تقريباً مع الأطفال صغار السن، أمراً قابلاً للإدارة.

وتذكَّري دوماً أن تنظيف الألعاب ليس شيئاً يعرفه الأطفال بطبيعتهم، بل يحتاجون إلى الصبر والتدريب والتعلُّم.

3- اشرحي للطفل أسباب ضرورة ترتيب الألعاب

هذا أمر واضح بالنسبة لك، ولكن بالنسبة لطفلك في سن ما قبل المدرسة، فإن التنظيف لا يُعد سوى تنبيه إلى أن وقت المتعة والمرح انتهى، وبالطبع قد يرتبط الأمر حينها بشعور سلبي عند الطفل.

لذلك من الضروري شرح أنه إذا لم يتم وضع الألعاب بعيداً بشكل صحيح، فقد يتعثر شخص ما ويؤذي نفسه، أو قد تضيع القطع، ومن ثم فإن اللعب بهذه اللعبة المعينة في المرة القادمة لن يكون ممتعاً للغاية.

ويجب الحرص دوماً مع الأطفال الصغار على إجراء اتصال يمكنهم الارتباط به وفهمه واستيعابه بقدراتهم العقلية اليافعة.

4- ترتيب الألعاب في فئات وتخصيص أماكن سهلة بالنسبة للطفل

بدلاً من إتاحة جميع ألعاب طفلك في جميع الأوقات، يمكنك أيضاً محاولة تحديد عدد الألعاب التي يتم إخراجها كل يوم أو بشكلٍ أسبوعي.

وينصح موقع What to expect للأمومة والتربية، بأن يحظى الطفل بألعابه بالتناوب، لأن ذلك يساعد في تقليل الفوضى وتسهيل ترتيب الألعاب بعد الانتهاء.

كما يسمح هذا النظام لطفلك بالتركيز على الألعاب التي أمامه فترة أطول، والابتكار في طريقة الاستمتاع بها.

وبالنسبة لأماكن ترتيب الألعاب في حد ذاتها، يجب أن تكون مفهومة وسهلة الاستخدام بالنسبة للطفل؛ لكي يتمكن من استخدامها بنفسه.

ضع ملصقات صور قابلة للإزالة، على الأدراج والصناديق؛ لمساعدة الأطفال على تعلُّم أين يذهب كل شيء.

5- اجعليه نشاطاً ممتعاً ومشتركاً

اعملوا معاً، واجعلي الأمر نشاطاً ممتعاً ومرحاً.

من غير الواقعي أن تتوقعي من طفل صغير أن يعتني بكل ما لديه من أشياء بمفرده، لذا شاركيه في العملية؛ يمكنك تولي المهام الصعبة (مثل إعادة كتبه إلى الرف مثلاً)، بينما يتولى هو المهام التي يمكنه القيام بها أكثر مثل جمع المكعبات ووضعها في صندوقها.

كذلك قومي بتحويل المهمة إلى لعبة مرحة، مثلاً اضبطي مؤقت الساعة على بضع دقائق وقرري أن ترتبي سباق فيما بينكما، وتذكَّري أن يكون سباقاً واقعياً، بحسب موقع What to expect.

كما يمكن أن تصبح العملية تجربة تعليمية (الإشارة إلى الأشكال أو الألوان في أثناء فرز الألعاب لتعلُّمها) أو غناء رحلة ترتيب الألعاب برمتها (على سبيل المثال، اصنعي أغنية لترتيب الألعاب يمكن لكلاكما ترديدها، ما سيجعل الأمر أكثر متعة وحماسة). حسب عربي بوست

الطفل
مهارات
التعليم
السلوك
الأم
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    منذ 16 ساعة/
    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    الأثنين 05 تشرين الاول 2026/
    أوميغا 6.. دهون أساسية تدعم القلب وسكر الدم وهذه أبرز مصادرها

    أوميغا 6.. دهون أساسية تدعم القلب وسكر الدم وهذه أبرز مصادرها

    الأحد 04 تشرين الاول 2026/
    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    السبت 03 تشرين الاول 2026/
    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    الخميس 01 تشرين الاول 2026/
    ادعاءات صحية على العبوات.. هل تعني فعلاً أن المنتج أكثر فائدة؟

    ادعاءات صحية على العبوات.. هل تعني فعلاً أن المنتج أكثر فائدة؟

    الأربعاء 30 ايلول 2026/

    آخر الاضافات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    ما الذي تمنحه الألعاب للكبار؟

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    آخر القراءات

    امضِ قدما نحو سلم النجاح

    النشر : السبت 08 نيسان 2017
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    دور الإعلام المعادي في صناعة الانهيار

    النشر : الأثنين 22 حزيران 2026
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    ماهي الأمور التي تطيل العمر؟

    النشر : السبت 22 تشرين الاول 2022
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    ثقافة الامتنان

    النشر : الأحد 11 تشرين الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    ماهي الطريقة الأمثل لتناول بذور الشيا؟

    النشر : الأربعاء 02 آب 2023
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    رأس المال المهاري

    النشر : الأربعاء 30 حزيران 2021
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 312 مشاهدات

    التربية الإسلامية للطفل.. من الرعاية المبكرة إلى بناء الشخصية

    • 311 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    • 303 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 300 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 299 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 293 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 763 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 622 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 525 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 517 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 490 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 488 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • منذ 15 ساعة
    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا
    • منذ 15 ساعة
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟
    • منذ 16 ساعة
    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال
    • الأثنين 05 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة