• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

هل أنت متأكِّدٌ أن طفلك يفهمك عندما تتحدَّث معه؟

هاف بوست / الأحد 01 كانون الثاني 2017 / تربية / 2953
شارك الموضوع :

"كيف تتحدث إلى طفلك؟" قد يشغل هذا السؤال بال الكثيرين من الآباء، الذين يبحثون عن الطريقة الأصح للتمكن من التواصل مع أطفالهم. المدونة في صحيفة

"كيف تتحدث إلى طفلك؟" قد يشغل هذا السؤال بال الكثيرين من الآباء، الذين يبحثون عن الطريقة الأصح للتمكن من التواصل مع أطفالهم.

المدونة في صحيفة "غارديان" إيما بروكيز، دونت رأيها حول طريقة الحديث إلى الأطفال انطلاقاً من مواقف عاشتها، وتقول: "كان ذلك المشهد مضحكاً على مستوى ما، مثلما سأجد أنه مضحك إذا أحضر أحد أطفالي رواية مدام بوفاري من رف الكتب، لأحدثهم عن ملخص تفصيلي للقصة، أو لنفسح المجال للحديث عن لعبة الثعبان التي يصنعونها ونعرج إلى النقاش حول المتغيرات الجينية".

من المتفق عليه بشكل عام، أن الحديث مثل الأطفال هو أمر سخيف بل يُعد رفاهية كذلك كما أنه لا يُقدم شيئاً يستحق الذكر للأطفال، وهو الرؤية التي تُعبر عن خطأ كبير في منطقها مثل المنطق الذي يدعي أنه إذا قام شخصٌ يتحدث الإنكليزية برفع صوته ربما يفهمه شخصٌ آخر لا يتحدث اللغة ذاتها.

وعن نفسي فأنا لا أقوم بهذا الحديث. ومع ذلك أفعل شيئاً -أدركت مؤخراً- أنه يكاد يناظر مدى السوء الناتج عن محاولة تصحيح كل أفعال طفلك بطريقة حادة وعنيفة، وهو أن تتحدث إلى الأطفال كما لو كانوا يبلغون 40 عاماً.

وثمة أسباب منطقية للنظر إلى هذا الفعل بتلك الطريقة وهي: إن هذه الطريقة تساعد على تطور اللغة وزيادة المفردات بالنسبة للطفل لكنها لا تقدم له الرعاية اللازمة. لكنني أشك في أن هذه الأسباب هي التي تدفعني أو تدفع غيري لفعل ذلك. أعتقد أن السبب الحقيقي هو شكل حذر من أشكال إعطاء الإشارات لتوضيح المكانة الاجتماعية، وهو مجهود يميز نفسه وينأى بها عن كل أنماط الآباء الذين يفرطون في تدليل أبنائهم، ويؤكد على أن المرء رغم أنَّه يقضي الكثير من الوقت في تغيير الحفاضات أو في الحديث عن شخصية إلمو، إلا أنه لايزال يستطيع صياغة جملة مع مجموعة من العبارات الفرعية.

وقد لاحظت ذلك في المتنزه في عطلة نهاية الأسبوع. إذ كان أحد الآباء يدفع ابنه وهو يلعب بالأرجوحة المجاورة لنا، في حين بدا أن الطفل يفضل أرجوحة أخرى، وقد بدأ الطفل يُصاب بنوبة غضب. وتوجه الأب إليه بالحديث وفي نبرة موزونة قائلاً "ما تفعله أمر سخيف"، وتابع قائلاً "لديك حرية إرادة بالطبع. لكنك تقترح التوقف عن فعل أمر تستمتع به بسبب أمر آخر لا تستطيع فعله وتظن أنك سوف تستمتع به أكثر، إلا أن فعل ذلك ليس متاحاً الآن، ولذلك فإن هذا الموقف ببساطة هو موقف سخيف".

كان ذلك المشهد مضحكاً على مستوى ما، مثلما سأجد أنه مضحك إذا أحضر أحد أطفالي رواية مدام بوفاري من رف الكتب، لأحدثهم عن ملخص تفصيلي للقصة، أو لنفسح المجال للحديث عن لعبة الثعبان التي يصنعونها ونعرج إلى النقاش حول المتغيرات الجينية. ولكنه كان مشهداً تمثيلياً ولم يكُن في صالح الطفل مقارنةً بالآباء الآخرين المحيطين، كما أنه استوقفني هذا الفعل باعتباره منفصلاً تماماً عن مصلحة الأطفال. وعزمت على التوقف عن فعل ذلك.

وفي يوم الاثنين، عندما كنت في محطة مترو الأنفاق سمعت حواراً وقررت أن ثمة طريقة وسطاً. عندما كانت امرأة تقف رفقة ابنتها الصغيرة، وتتطلع إلى التغيرات في الجدول والذي -كما قالت- شهد تحسناً كبيراً في طريقة عرض البيانات الأيام الماضية، وقد كانت فيما مضى تُكتب بخط صغير لا يمت بصلة لأي واقع إذ لا يمكن تمييزها.

لم يكن هناك أي لؤم في نغمة حديثها، فقد كانت هادئة وحوارية بشكل جيد كما كانت جدية تماماً، بينما أومأت برأسها بشدة تلك الطفلة البالغة من العمر 4 أعوام تقربياً والتي لا تفهم نصف الحديث، منتشيةً بافتراض أنَّها تستوعب الأمر.

 هل تود أن تجربها؟ لن تعجبك

 أحياناً تتخطى طباعي القديمة وغير المطلوبة ردود فعلي الواعية وتبرز على السطح. في إحدى الليالي من الأسبوع الماضي كنا نأكل فطيرة السبانخ على العشاء، أو بالأحرى كنت أنا وحدي آكل، لأنني لم أستطع جعل أي شخص أصغر من سن السنتين يأكل ولو قضمة واحدة. "لا تعجبني"، جاء الرد من الطفل الأول، ثم الثاني، وهو ما رددت عليه في استجابةٍ سريعة -أعادتني لذكريات 35 سنة مضت على طاولة مختلفة وزمن مختلف- قائلاً "كيف يمكنك أن تعرف إذا لم تجربها؟" بمجرد خروج تلك الكلمات من فمي، عرفت أنها مجرد كلمات جدل عقيم. لسببٍ ما، فجميع الوجبات الغذائية التي قالت لي والدتي عنها هذا الكلام هي الأشياء التي ما زلت أكرهها.

الطفل
مركز الامام الشيرازي
مفاهيم
التربية
الوطن
المواطنة
العرب
الأم
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    قد تظن أنك ميت!.. اضطراباتٌ نفسية غريبة تصيب الإنسان

    قد تظن أنك ميت!.. اضطراباتٌ نفسية غريبة تصيب الإنسان

    الأحد 19 آذار 2017/
    هل تعتقد أن تصفُّح الانترنت الخفي آمن؟ فكِّر مرةً أخرى: فيسبوك وتويتر يتعقبان نشاطك!

    هل تعتقد أن تصفُّح الانترنت الخفي آمن؟ فكِّر مرةً أخرى: فيسبوك وتويتر يتعقبان نشاطك!

    السبت 25 شباط 2017/
    كيف تنجح في تغيير رأي شخص على الشبكات الاجتماعية؟!

    كيف تنجح في تغيير رأي شخص على الشبكات الاجتماعية؟!

    السبت 11 شباط 2017/
    انتبهوا.. تمسُّك الطفل بدميته دليلٌ على حاجته العاطفية

    انتبهوا.. تمسُّك الطفل بدميته دليلٌ على حاجته العاطفية

    السبت 04 شباط 2017/
    آباء يكشفون سر إجبار أطفالهم على الذهاب للمدرسة وهم مرضى

    آباء يكشفون سر إجبار أطفالهم على الذهاب للمدرسة وهم مرضى

    الأربعاء 01 شباط 2017/
    الطقس البارد ليس السبب الوحيد للانفلونزا.. اكتشف لماذا تصاب بالمرض رغم دفء الجو

    الطقس البارد ليس السبب الوحيد للانفلونزا.. اكتشف لماذا تصاب بالمرض رغم دفء الجو

    الأثنين 30 كانون الثاني 2017/

    آخر الاضافات

    التخطّي... حين نتعلّم أن نترك ما لا نستطيع تغييره

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    تقليل الأطعمة فائقة المعالجة قد يخفف أعراض الاكتئاب والقلق

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    آخر القراءات

    تعرف على قصة خبيرة النكهات التي ابتكرت نحو 1500 مذاق للأطعمة

    النشر : السبت 19 حزيران 2021
    اخر قراءة : منذ 59 دقيقة

    حسن التجاوز أم التفكير برد الإساءة؟

    النشر : الخميس 11 آيار 2023
    اخر قراءة : منذ 59 دقيقة

    صوم الدرجات..

    النشر : الأحد 28 آيار 2017
    اخر قراءة : منذ 59 دقيقة

    يوم المرأة العالمي: المرأة في عالم العمل المتغير

    النشر : الأثنين 08 آذار 2021
    اخر قراءة : منذ 59 دقيقة

    الموظف.. بين المدير والقائد!

    النشر : الأثنين 07 حزيران 2021
    اخر قراءة : منذ 59 دقيقة

    الإمام القائد والتحركات النهضوية في الأمة

    النشر : الخميس 01 آب 2019
    اخر قراءة : منذ 59 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1036 مشاهدات

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 317 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 308 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 308 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 305 مشاهدات

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    • 300 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1036 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 769 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 627 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 534 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 521 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 494 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    التخطّي... حين نتعلّم أن نترك ما لا نستطيع تغييره
    • منذ 13 ساعة
    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة
    • منذ 13 ساعة
    تقليل الأطعمة فائقة المعالجة قد يخفف أعراض الاكتئاب والقلق
    • منذ 13 ساعة
    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • الثلاثاء 06 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة