• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

المرأة العربية .. وصراعها مع الحياة

شبكة النبأ / الثلاثاء 09 حزيران 2015 / حقوق / 2670
شارك الموضوع :

تعمل أي شيء من اجل ان تبقي عجلة الحياة مستمرة، المرأة العربية والمجتمع الذي يبقى حاملا ترسبات الماضي السحيق، والذي فرض عليها ان تعيش تحت وط

 تعمل أي شيء من اجل ان تبقي عجلة الحياة مستمرة، المرأة العربية والمجتمع الذي يبقى حاملا ترسبات الماضي السحيق، والذي فرض عليها ان تعيش تحت وطأة الظلم والقسوة...

في بغداد هناك الكثير من النساء الأرامل واليتامى ملئوا الشوارع. وبيروت ايضا لا يزيد حالها عن أختها بغداد، أما غزة والضفة الغربية فهما تهللان فرحا بكل شاب يسقط ضحية للاحتلال الغاصب الصهيوني.

لنتكلم بصراحة وان كان الكثير لا يوافقني على ما أكتبه لكن الحقيقة يجب ان تقال وهي ان الأقوياء (الرجال) يتصارعون لتكن في النهاية المرأة هي الضحية متحملة للمسؤولية بشكل او بآخر.

زينة فاضل شابة من العراق فقدت والدها في حرب 1991 ابان اجتياح الكويت وبقيت مع اخواتها ووالدتها المريضة في بغداد من اجل ان تعيش حياة حرة وكريمة، لكن وبحلول عام 2005 وبالتحديد في الشهر الاول من تلك السنة فقدت زينة أختها التي استشهدت وهي بطريقها للعودة الى منزلها في منطقة الغزالية، تتذكر زينة مأساة ذالك اليوم حيث تقول: كان الجو بارد، واتصلوا بي من هاتف أختي وانا بدوامي المسائي في الجامعة المستنصرية، قال لي مسؤول الاستعلامات في الطب العدلي أنتِ أخت سعاد؟

أجبت: نعم...

قال: انا من الطب العدلي وأرجو ان تأتين لأخذ أختك من هنا.

ذهلت ولم اعرف ما أقول له، وعلى الفور سألته، الطب العدلي! وماذا تفعل أختي عندكم؟ هل هي أضاعت الطريق!

رد علي وقال لا يا أختي الكريمة بل أن أختك .....(البقاء في حياتك)؟!

وخرجت من الجامعة دون اعرف كيف أتصرف. ذهبت للبيت واعلمت والدتي التي كان قلبها قد اعلمها قبل ما أخبرها بخبر وفاة أختي سعاد. ولم يكن حظي وافرا في تلك اللحظة لان والدتي قد سقطت على الأرض وأصيبت بجلطة في الدماغ، ونقلتها الى المستشفى وذهبت لإكمال مراسيم دفن ومعاملة وفاة أختي، وبعد يومين بالتحديد فقدت والدتي.

كانت تتكلم والعبرة مختبئة تحت صدرها وعندما قالت فقدت والدتي كسرت العبرة في صدرها وخرجت بدموع على خديها ليلمعان مع ضوء الشمس.

وفي بيروت تقضي سجينة سابقة ساعات طويلة يوميا جالسة أمام منزلها تصمم حقائب اليد وتخيطها وتفضل هذه المرأة البالغة من العمر 36 عاما في احدى قرى صيدا في لبنان عدم ذكر اسمها واخفاء وجهها لانها.. سجينة سابقة.     

ولكنها تتحدث بحماس عن مهنتها التي ساعدتها في تجاوز اثار السجن والعودة للاندماج في المجتمع.

وبدأ الامر قبل بضع سنوات عندما كانت السجينة السابقة تقضي فترة عقوبتها فالتقت بالمصممة اللبنانية الشابة سارة بيضون التي كانت بصدد افتتاح متجر لبيع حقائب اليد في بيروت وتحتاج لعاملات. واتفقت سارة مع مجموعة من نزيلات السجن في ذلك الوقت على صنع الحقائب مقابل أجر.

وبالرغم من أن صناعة حقائب اليد لا تدر دخلا كبيرا الا انها تكفي لمساعدة السجينات السابقات على استعادة حياتهن الطبيعية وقالت السجينة السابقة أشعر انه اصبحت لدي قوة لأواجه المجتمع وأواجه نفسي وأؤمن مستقبلي. لي سبع سنوات مع سارة .. خرجت من السجن بلا عمل.. لكن سارة كانت موجودة وساعدتني وأمنت لي شغل ووقفت بجانبي.

وذكرت سارة أن المبادرة بدأت قبل عدة أعوام بخمس سجينات ثم اتسع نطاق العمل منذ ذلك الحين.

وقالت المصممة الشابة في متجرها الانيق بمنطقة جميزة في وسط بيروت في السجن... كل واحدة تعمل وندفع لها اجرها. كان هناك تجاوب سريع لان هناك حاجة للنقود ولاحظت السجينات لاحقا ان العمل فيه ابداع فاقبلن عليه وبعضهن واصلن التعاون معنا بعد الخروج من السجن

وأصبح حاليا لكل واحدة من السجينات السابقات اللاتي تعاون مع سارة بيضون في بداية الامر فريق يضم بين ثلاث و15 امرأة يعملن معها ويحصلن على أجرهن بالساعة. ووصل العدد الإجمالي للنساء اللائي يشاركن في المشروع زهاء 100 امرأة.

وغير المشروع حياة السجينات السابقات اللاتي قد لا يجدن قبولا من المجتمع بعد خروجهن من السجن لكنهن يستطعن على الأقل أن يحققن الاكتفاء الذاتي في الوقت الحالي..

اما في قطاع غزة وبالتحديد في منطقة رفح هناك أم توفت وهي تردد اسم نجلها الأسير في سجون الاحتلال  سميرة محمد دياب سبع العيش البالغة من العمر (49 عاما) جراء إصابتها بالفشل الكلوي وعدم تمكنها من اخذ العلاج اللازم جراء الحصار المفروض على قطاع غزة بقيت تتصارع مع المرض  وكانت تردد باسم ولدها محمود سبع العيش والمعتقل منذ ستة أعوام والمحكوم 15 عاما في سجون الاحتلال الإسرائيلي وقد منعت  من رؤية ولدها منذ سنتين وكانت لها أمنية واحدة وهي رؤية ابنها قبل ما تلحق بالرفيق الاعلى ولكن من دون جدوى حيث أغمضت سميرة عينيها وبقي الحلم بداخلها ولم يتحقق لها ابدا واخذت ذلك الحلم البسيط معها في السماء كي يضيء كالنجمة الساطعة في ليل مظلم ومختفي فيه القمر لانه نهاية الشهر العربي.

 

شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    أب لا يعرف العدل ...وأم لا تعرف الحب

    أب لا يعرف العدل ...وأم لا تعرف الحب

    الأربعاء 10 حزيران 2015/
    صيحة مسلمة

    صيحة مسلمة

    الأربعاء 10 حزيران 2015/
    الأقربون أولى بالمعروف!

    الأقربون أولى بالمعروف!

    الأربعاء 10 حزيران 2015/
    المعلم عبر أطوار الزمن المتغير

    المعلم عبر أطوار الزمن المتغير

    الأربعاء 10 حزيران 2015/
    تأثير عمل المرأة على الأطفال

    تأثير عمل المرأة على الأطفال

    الأربعاء 10 حزيران 2015/
    هل الاشجار تبكي؟ ... شجرة تبكي دماً على مصاب أبي عبد الله(ع)

    هل الاشجار تبكي؟ ... شجرة تبكي دماً على مصاب أبي عبد الله(ع)

    الأربعاء 10 حزيران 2015/

    آخر الاضافات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    ظاهرة الكذب لدى الأطفال: جذورها النفسية وطرق العلاج

    أثر لغات الحب الخمس في تعزيز التطور الفكري والتعلم لدى الأطفال

    الذكاء الاصطناعي يتنبأ بفائزي نوبل 2026.. اتفاق في الطب والأدب وخلاف حول السلام

    التخطّي... حين نتعلّم أن نترك ما لا نستطيع تغييره

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    تقليل الأطعمة فائقة المعالجة قد يخفف أعراض الاكتئاب والقلق

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    آخر القراءات

    ماهو الذكاء العاطفي وما أهميته في التربية؟

    النشر : الأحد 01 كانون الأول 2024
    اخر قراءة : منذ 44 دقيقة

    التسامح.. قوة تقبع في قلب المؤمن

    النشر : الأربعاء 13 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 44 دقيقة

    الحزن أم الاكتئاب؟ كيف نميّز بينهما ولماذا هذا التمييز مهمّ

    النشر : السبت 06 ايلول 2025
    اخر قراءة : منذ 44 دقيقة

    الصحة العالمية: 35 مليون مريض سرطان بحلول عام 2050

    النشر : الثلاثاء 06 شباط 2024
    اخر قراءة : منذ 44 دقيقة

    لغة الدماغ

    النشر : الخميس 22 كانون الثاني 2026
    اخر قراءة : منذ 44 دقيقة

    الحمل في ظل كورونا.. نصائح وتحذيرات للنساء

    النشر : الثلاثاء 12 آيار 2020
    اخر قراءة : منذ 44 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1139 مشاهدات

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 332 مشاهدات

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    • 328 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 322 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 319 مشاهدات

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    • 316 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1139 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 785 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 554 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 545 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 529 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 504 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب
    • الخميس 08 تشرين الاول 2026
    ظاهرة الكذب لدى الأطفال: جذورها النفسية وطرق العلاج
    • الخميس 08 تشرين الاول 2026
    أثر لغات الحب الخمس في تعزيز التطور الفكري والتعلم لدى الأطفال
    • الخميس 08 تشرين الاول 2026
    الذكاء الاصطناعي يتنبأ بفائزي نوبل 2026.. اتفاق في الطب والأدب وخلاف حول السلام
    • الخميس 08 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة