• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

كيف تجعل نفسك أكثر جاذبية وتأثيرا؟

بشرى حياة / الأربعاء 24 كانون الثاني 2018 / منوعات / 3784
شارك الموضوع :

من أول لحظة تدخل فيها إلى حجرة ما، يبدأ الناس في إصدار أحكامهم حول شخصيتك، وإلى أي مدى يعجبون بك. ولحسن الحظ، هناك بعض الطرق التي يمكنها أن تس

من أول لحظة تدخل فيها إلى حجرة ما، يبدأ الناس في إصدار أحكامهم حول شخصيتك، وإلى أي مدى يعجبون بك. ولحسن الحظ، هناك بعض الطرق التي يمكنها أن تساعدك في تحسين صورتك أمام الآخرين.

يعرف معظمنا أناسا من الذين يمكنهم أن يدخلوا إلى غرفة مليئة بالغرباء ويخرجون منها بعشرة أصدقاء جدد على الأقل، وموعد للغداء في اليوم التالي، وربما وعد بالتعرف إلى شخص مسؤول داخل إحدى الشركات المهمة.

لكن ما الذي يجعل مثل هؤلاء الأشخاص أكثر قدرة، دون أي جهد يذكر، على أن يحظوا بإعجاب الآخرين، بينما يعاني كثيرون منا من أجل ذلك؟

في حين أن بعض الناس يجعلك تشعر بأن امتلاك ميزة اجتماعية كهذه، واكتساب حب الناس، أمران يعودان إلى نوع من الفنون، فإن هناك قدرا مذهلا من توظيف العلم في هذا الغرض.

إن العوامل التي تحدد نجاحنا مع الآخرين، والانطباعات التي نشكلها عنهم يمكن أن تبدأ حتى قبل أن نلتقيهم. وقد توصلت عدة دراسات إلى أن الأشخاص الذين نقابلهم غالبا ما يصدرون أحكامهم وفقا للهيئة التي نبدو نحن عليها. وقد أظهر أليكساندر تودوروف، أستاذ علم النفس بجامعة برينستون بالولايات المتحدة، أن الناس يشكلون أحكامهم حول شخص ما فيما يتعلق بمدى الإعجاب به، ومصداقيته، وكفائته، بمجرد النظر إلى وجهه لأقل من عشرة أجزاء من الثانية.

ويقول تودوروف: "بينما هناك أمور، مثل الهيمنة، ترتبط بشدة ببعض الخصائص الخطابية، هناك أمور أخرى مثل الثقة والجاذبية، تعتمد بشكل كبير على تعبيرات الوجه". وقد ألف تودوروف كتابا بعنوان "قيمة الوجه: التأثير الذي لا يقاوم للانطباعات الأولى"، والذي يتناول هذه الظاهرة بالتفصيل.

كما أن إطلاق أحكام حول مظهر الأشياء يمكن أن يبدو أمرا متسرعا، لكننا نفعل ذلك طوال الوقت دون أن ندرك ذلك. وهو ما يمكن أن يؤدي بالطبع إلى تداعيات خطيرة.

والأحكام التي نصدرها بالنظر إلى وجه شخص ما يمكن أن تؤثر على قراراتنا المالية أيضا. ففي إحدى التجارب، كان الأشخاص الذين يطلبون قروضا وتبدو ملامحهم أقل ثقة، تقل فرصهم في الحصول على موافقة لأخذ تلك القروض. وكان مانحو القروض يصدرون تلك الأحكام بناء على المظهر الخارجي بالرغم من حصولهم على المعلومات الكافية المتعلقة بوظائف طالبي تلك القروض، وتاريخهم المالي.

كن مبتسما دائما

طالما أنك قد تكون قادرا على التحكم في الخصائص الجسدية لوجهك، فإنه من الممكن أن تغير من تعبيرات وجهك وتبتسم. ويقول تودوروف، وفقا للبيانات التي جمعها، إن الوجه المبتسم يصبح أكثر احتمالا لكسب ثقة الآخرين.

كان جيمس بوند يحقق الكثير مما يريد من خلال ابتسامة ظاهرة على وجهه.

ويضيف: "يدرك الناس أن الوجه المبتسم هو وجه جدير بالثقة، واجتماعي، ويتسم بالود والدفء".

ويعتقد تودوروف أن أحد أبرز الخصائص المتعلقة بهذه الانطباعات هي التعبير عن المشاعر، فإذا جعلت وجهك يبدو أكثر ثقة وانفتاحا على الآخرين، سيصبح ذلك الوجه أكثر سعادة.

وبالنسبة لتلك المواقف التي لم نعط فيها للآخرين الانطباعات الأولى بشكل جيد كما كنا نأمل، لا تزال هناك فرصة لاكتساب الناس بطريقة تجعلهم ينسون أثر تلك الانطباعات الأولى والأحكام المتسرعة حول شخصياتنا.

فإذا استطعت أن تؤثر في شخص ما وتترك أثرا إيجابيا عن شخصيتك لديه، فإنك ستجعله ينسى ما كان يعتقده بشأنك عندما شاهدك للمرة الأولى، كما يقول تودوروف.

ضع ذكاءك في طريق صحيح

تُعرّف أوليفيا فوكس كوبين، وهي مدربة في مجال التنمية البشرية، ومؤلفة كتاب "أسطورة الكاريزما"، الشخصية الجذابة على أنها ترتبط بالقدرة على اكتساب إعجاب الآخرين، وبأن تتواصل مع الآخرين ببهجة وكياسة.

فالشخصية المحبوبة يمكن أن تحقق فوائد عديدة في مجال المال والأعمال. كما أن رواد الأعمال الذين لديهم مهارات اجتماعية أفضل، من المرجح أن يكونوا أشخاصا ناجحين، والعاملين الذين يتمتعون بحب من حولهم ستكون لديهم فرصة أفضل ليتقدموا في أعمالهم.

وقد أظهرت دراسة أُجريت في جامعة ماساتشوستس، على سبيل المثال، أن المراجعين الداخليين في أقسام المحاسبة، الذين يحظون بحب الآخرين ويقدمون نقاشات منظمة ومنطقية، كانت لديهم فرصا أفضل في إقناع مديريهم بقبول مقترحاتهم، حتى لو أبدى المديرون اعتراضهم على تلك المقترحات في البداية، وقبل رؤية هؤلاء المراجعين.

وتقول سوزان دي جاناس، أستاذة الإدارة بجامعة سياتل، إن المهارات الفردية قد أصبحت أكثر أهمية بشكل متزايد في أماكن العمل، لأن كثيرا من المؤسسات قد سئمت العمل مع هياكل العمل الهرمية القديمة.

وتضيف: "لقد أصبح الأمر أكثر أهمية أن تمتلك القدرة على العمل في فريق والتأثير في الآخرين، سواء كان لديك منصب مهم أم لا".

ومن أفضل الأشياء أن تعلم أنه من الممكن أن تدرب نفسك بهدف أن تصبح أكثر جذبا وتاثيرا.

تعبيرات الوجه

إذا، ما الذي يمكن لنا أن نفعله لكي نكون أكثر جاذبية؟ يقول تشافر إن الجاذبية تبدأ بحركة سريعة للحاجبين. ويضيف: "تبحث أدمغتنا دوما في البيئة المحيطة عن إشارات لوجود صديق أو عدو لنا. لذا، فإن الأمور الثلاثة التي نقوم بها عند الاقتراب من شخص ما لإعطاء إشارة إلى أننا لا نمثل خطرا أو تهديدا له، تتضمن: حركة الحاجبين السريعة التي تدوم لنحو ستة أجزاء من الثانية، وإمالة بسيطة للرأس، وابتسامة واضحة".

والآن ستكون قد صنعت مدخلا مناسبا إلى الشخص الذي أمامك. ويقول الخبراء إن الخطوة الرئيسية بعد ذلك لنيل محبة الآخرين وإعجابهم، هي أن تجعل الحديث يدور عن الشخص الآخر، وهو ما يعني عدم الحديث عن نفسك في البداية.

ويقول تشافر: "القاعدة الذهبية للصداقة هي أنك إذا استطعت أن تجعل الناس ينظرون بشكل إيجابي إلى أنفسهم، فإنهم سيعجبون بك". لكن كوبين تعتقد أن ذلك لن يحدث إلا إذا أظهرت اهتماما حقيقيا بما يقولون.

وتضيف كوبين أنه إذا لم تتمكن من ذلك، فعليك أن تظهر اهتماما حتى لو كان مصطنعا، من خلال التواصل المباشر مع عين المتحدث، فذلك سيعطي انطباعا بأنك تبدي اهتماما بما يقول.

إظهار السعادة على الوجه يمكن أن يزيد فرصك في كسب ثقة الآخرين، كما تشير يعض الدراسات

ويعتقد تشافر أنه من الممكن استخدام بعض الجمل التي تصف حال الشخص الآخر، أو ما يبدو عليه من شعور بالسعادة أو البهجة، كأن تقول: "يبدو أنك سعيد جدا اليوم". وإذا كنت تعرف الكثير عن شخصية من تتحدث إليه، فيمكنك أن تكون أكثر فعالية في فتح حوار جيد معه.

ويضيف تشافر: "بدلا من المجاملة المباشرة، دع الناس يعبرون عن أنفسهم، ويمتحدونها". ويمكنك مثلا أن تقول: "سمعت أن ذلك الشيء الرائع حدث لك، وأحب أن أسمع القصة منك أنت"، كما تقترح سوزان دي جاناس.

ابحث عن أشياء مشتركة

تقترح دي جاناس أيضا التأكيد على الاهتمامات المشتركة، حتى لو اختلفت الآراء حول الأمر الذي تتناقشان فيه. فأصحاب الشخصيات الجذابة والمؤثرة يتمتعون بمهارة خاصة تتعلق بإيجاد مساحات مشتركة مع الأشخاص الذين يتواصلون معهم، حتى لو لم يكن هناك الكثير من الأمور التي يمكن تبادل الحديث عنها.

وتقول دي جاناس: "عندما تختلفون في أمر ما، حاول أن تستمع حقا إلى الشخص الآخر، بدلا من التسرع في طرح الردود، فهذا ما يفعله الأذكياء والمؤثرون، كما تشير الدراسات".

وتضيف: "قد يبدو الأمر أنك تختلف تماما مع المتحدث، لكن عند إمعان النظر في ذلك الموقف، قد تجد أشياء صغيرة تتفق معه فيها، على الأقل من حيث المبدأ".

وتنصح دي جاناس بأنه من الأفضل دائما أن تكون مطلعا على الأحداث الجارية، ومتابعا لآخر الأخبار في مجال عملك أو صناعتك، فهذه هي الأشياء التي يشترك فيها كثير من الناس.

تابع لغة الجسد جيدا

من الأمور المهمة أيضا فيما يتعلق بالجاذبية والتأثير أن تهتم جدا بلغة الجسد الخاصة بالشخص الذي تتحدث إليه، ومن الأفضل أن تحاكي بعض إشارات تلك اللغة.

فعندما يتحدث الناس معا، ويبدأون في استخدام نفس إشارات لغة الجسد، سيكون ذلك مؤشرا جيدا على وجود تقارب بينهم، كما يقول تشافر.

وبعض العاملين في مجال المبيعات ينتظرون تلك اللحظة التي يبدأ فيها العملاء محاكاتهم، حتى يبدأوا في تقديم ما لديهم من عروض.

ويقول تشافر إن هناك خطأ شائعا يتمثل في أن العديد منا يغمرون الأصدقاء الجدد بسيل من المعلومات الشخصية عن أنفسهم، وهو ما يمكن أن يجعل هؤلاء الأصدقاء ينفرون منا. وبدلا من ذلك، ينصح تشافر بأن تقدم قليلا من التفاصيل عن نفسك شيئا فشيئا، حتى تكون كل معلومة جديدة بمثابة "طُعم مثير للفضول"، وتجعل اهتمام الآخرين متواصلا.

ويقول تشافر: "عليك أن تكشف عن المعلومات عن نفسك بشكل تدريجي، حتى تُبقي هذه العلاقة الجديدة حية".

وستكون هناك مواقف تحتاج فيها إلى أن يُعجب بك شخص ما بطريقة سريعة وطبيعية أيضا.

وبعض الجمل مثل "تبدو أنك تبلغ من العمر 25 سنة، أو 30 سنة"، سوف تدفع الشخص الآخر في غالب الأحيان إلى أن يجيب بالتأكيد بـ "نعم، عمري 30 سنة"، أو بتصحيح تلك المعلومة لك وإخبارك بعمره الحقيقي.

وهناك طريقة أخرى تتمثل في كشف معلومة شخصية عن نفسك أولا، مثل السن، وهو ما سيجعل الشخص الآخر يكشف لك بالمثل عن تلك المعلومة عن نفسه.

لذا، في المرة القادمة التي تدخل فيها إلى حجرة مليئة بالوجوه الجديدة، ربما تكون أنت، وبجهد بسيط، ذلك الشخص الذي يريد الجميع أن يأتي ليتعرف عليه. حسب بي بي سي.

النجاح
التنمية
الانسان
السلوك
الشخصية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الذكاء الاصطناعي يتنبأ بفائزي نوبل 2026.. اتفاق في الطب والأدب وخلاف حول السلام

    الذكاء الاصطناعي يتنبأ بفائزي نوبل 2026.. اتفاق في الطب والأدب وخلاف حول السلام

    الخميس 08 تشرين الاول 2026/
    تقليل الأطعمة فائقة المعالجة قد يخفف أعراض الاكتئاب والقلق

    تقليل الأطعمة فائقة المعالجة قد يخفف أعراض الاكتئاب والقلق

    الأربعاء 07 تشرين الاول 2026/
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    الثلاثاء 06 تشرين الاول 2026/
    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    الأثنين 05 تشرين الاول 2026/
    أوميغا 6.. دهون أساسية تدعم القلب وسكر الدم وهذه أبرز مصادرها

    أوميغا 6.. دهون أساسية تدعم القلب وسكر الدم وهذه أبرز مصادرها

    الأحد 04 تشرين الاول 2026/
    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    السبت 03 تشرين الاول 2026/

    آخر الاضافات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    ظاهرة الكذب لدى الأطفال: جذورها النفسية وطرق العلاج

    أثر لغات الحب الخمس في تعزيز التطور الفكري والتعلم لدى الأطفال

    الذكاء الاصطناعي يتنبأ بفائزي نوبل 2026.. اتفاق في الطب والأدب وخلاف حول السلام

    التخطّي... حين نتعلّم أن نترك ما لا نستطيع تغييره

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    تقليل الأطعمة فائقة المعالجة قد يخفف أعراض الاكتئاب والقلق

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    آخر القراءات

    التمثيل الناجح.. بطبائعنا الملونة وتصرفاتنا المفتعلة!

    النشر : الأثنين 12 شباط 2018
    اخر قراءة : منذ 30 دقيقة

    العواصف الترابية.. زائر الصيف الثقيل

    النشر : الأربعاء 18 آيار 2022
    اخر قراءة : منذ 30 دقيقة

    طفلكِ لا يحب اللحوم.. إليكِ بدائل البروتين

    النشر : السبت 30 تشرين الاول 2021
    اخر قراءة : منذ 30 دقيقة

    كيف نحمي صحة أطفالنا النفسية في أوقات الحروب والصراعات؟

    النشر : الأثنين 09 آذار 2026
    اخر قراءة : منذ 30 دقيقة

    خادمُ الحسين خادمٌ للامة

    النشر : الثلاثاء 26 ايلول 2017
    اخر قراءة : منذ 30 دقيقة

    أخلاق التقدم: إعلامٌ صادق.. شعبٌ واع

    النشر : الخميس 09 كانون الثاني 2020
    اخر قراءة : منذ 30 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1127 مشاهدات

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    • 321 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 316 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 314 مشاهدات

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    • 308 مشاهدات

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    • 307 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1127 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 778 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 548 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 542 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 526 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 499 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب
    • منذ 24 ساعة
    ظاهرة الكذب لدى الأطفال: جذورها النفسية وطرق العلاج
    • منذ 24 ساعة
    أثر لغات الحب الخمس في تعزيز التطور الفكري والتعلم لدى الأطفال
    • منذ 24 ساعة
    الذكاء الاصطناعي يتنبأ بفائزي نوبل 2026.. اتفاق في الطب والأدب وخلاف حول السلام
    • الخميس 08 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة