• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

الابداع وغيمة الانعزال!

فرح تركي / الثلاثاء 02 آيار 2017 / تطوير / 3904
شارك الموضوع :

في كل جوانب الحياة نرى مبدعين كثر في مجالات عدة كالعلوم والآداب والفنون والنحت، وأحيانا حتى الإنسان العادي ينتابه حالة تجعله قليل الإنتاج

في كل جوانب الحياة نرى مبدعين كثر في مجالات عدة كالعلوم والآداب والفنون والنحت، وأحيانا حتى الإنسان العادي ينتابه حالة تجعله  قليل الإنتاج أو قد يشعر بعدم الرضا عن ذاته أو عمله، وتكون تلك الحالة أصعب عندما تجد أنك لست وحدك من يمر بها، هناك كثيرون يشاركونك بها والسبب مجهول، وقد تستمر لأشهر وأحيانا تعلن أنك توقفت عن ذاك المجال وتركته، سوف يكون قراراً صعباً لأنك أصدرته بعد محاولات عدة كانت نتيجتها سلبية، لا يمكنك تقديم شيء بعد أن كنت في أوج عطائك قبل أشهر أو أيام، قد يعتقد البعض أنه شيء تافه ولكن الامر صعب للمبدعين، فتوقفه عن العطاء معناه توقف حياته.

وفي محاولة منا لمعرفة الأسباب وراء هذه الحالة كان لا بد من التأكد من  تكررها عند عدد من الأشخاص وأنها ليست حالة فردية تراود فئة قليلة أو حالات لا تؤثر، طرحنا هذا السؤال على مجموعة من المبدعات من الشاعرات والرسامات والكاتبات، وكان السؤال: هل تمر عليكم لحظات تبقون دون حيلة للعطاء أو للاستمرار لأي من ابداعاتكم التي سبق وبدأتم بها، وخاصة في الشهران الماضيين.

 وكان الرد الأول من الشاعرة  (رواء علي) فقالت: (صمت الإحساس حين يغتالك)، توجهت لها بالتوضيح أكثر فقالت: تتجمد الأحرف ويقف بنا الزمن..

 أما الكاتبة الشابة أرغد فكانت لها طقوس خاصة وهي تطلعنا عليها مشكورة وتقول: عندما أتعثر أسلك طريق القراءة وأنتقي كتب تعيدني حيث كنت وتوقفت لأكمل مشواري، تتخبط مواهبنا لكنها لا تموت.

 وتقول الكاتبة أديان كريم: نعم أمر بهذه الحالة عندما أجد نصوصي سرقت وارتفع بما أكتب وأنا افتقد للدعم.

 أما رأي الشابة ختام كاظم من النجف وهي كاتبة بمجال أدب الأطفال: نعم أمر بهذه الحالة وبالأصل اشعر أن كل شيء بدأ مظلما ومتعبا حتى الكتابة على الرغم من وجود الأفكار لكن التعبير عنها أمر يتعذر علي انجازه.

وكذلك شاركتنا كاتبة الخواطر رغد أحمد النعيمي برأيها، وأكدت أنها مرت بهذه الحالة قبل فترة وتقول: شعرت أنني كرهت حياتي وربما فشلت، وأرجو  لو يقوم احد باعلامي بالأسباب وعلاجها. وكذلك الكاتبة الشابة دعاء موسى ومدرسة اللغة العربية: نعم أصبح لي أسبوعين وأنا متوقفة عن الكتابة وأجهل الأسباب ولا أعرف إلى متى تستمر.

 وأكدت المهندسة إيلاف خورشيد: ان هذا الطارئ حصل معها خصوصا في شهر آذار، وسألت أن كان هناك تحليل علمي لهذه الظاهرة.

وأكدت الرسامة سمر شاكر أنها تعرضت للجمود والتوقف عن الرسم وتتمنى معرفة السبب.

وللكاتبة الشابة ملاك المياحي رأي يختلف بحيث وصفت أنها دورية تأتي كل فترة وتجعلها تتخلى عن كل شيء تحبه وعن تحقيق طموحاتها.

وفاجئتني تشابه الآراء لكل من جوانا محمد وبركان العبيدي والكاتبة أزهار الأنصاري وكذلك الصحفية ضحى جمال؛ بأن الأفكار موجودة  لكن نعجز عن التعبير عنها، و كثير  من الآراء التي تجهل أسباب هذه العزلة عن الإبداع، أو كأنها كقيد وهمي يبعثر ابداعك ويترك نبضك بلا حراك.

 السبب وراء بحثي هذا هو أن الحالة قد أصابتني بعد عطاء ومروري بفترة عمل أنجزت فيها ومؤلفان وبدأت بالثالث مع الكثير من المقالات والحوارات أصبحت أنظر إلى الكتابة وكأنها عبء بعد أن كانت واحة ارتواء.

أما أسبابها فهي كثيرة وقد شاركتنا بعض منها الكاتبة المغربية لبنى العامري بتحليل منطقي واسمه الجمود الفكري، والكاتب مهدد به من فترة إلى أخرى بحيث يصبح غير قادر على كتابة جملة مفيدة، وشخصيا أصبت بها مرارا وتكرارا وخاصة في الأوقات التي يكون لدي إجهاد وعمل كثير، اضافة  إلى الأسباب بعد تجربتي وبحثي، ان الفترة التي تمر تأتي مع حلول الربيع تكون محملة بكثير من عوارض الحساسية من جراء هذا الفصل، وتغيرات كثيرة من تفتح الأزهار وكثير من النباتات وتغير مفاجئ في أوقات الليل والنهار وهذا يؤدي إلى قلق في البرنامج وأوقات النوم والراحة والبعض يعتريه الأرق وحتى المنومات لا تجدي معه.

ومع طول النهار كثيرين يشتكون أنهم يستمرون في لعمل طوال ساعات النهار، وأغلبهم كانوا يستغلون ساعات من ليل الشتاء الطويل للكتابة، ويضاف معها أن الاستمرار بالعمل لأشهر دون اجازة أو ترفيه وبالأخص مع حلول الربيع يصيب الكثير بالإحباط، وعدم استطاعتهم التأمل والترفيه والانتظار لفصل الصيف، اما بسبب العمل أو الدراسة والمسؤوليات، وبالنهاية، نتمنى دوام الإبداع للجميع والتغلب على العقبات.

النجاح
الابداع
التفكير
الكتابة
الحياة
الانسان
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    كرة الحب

    كرة الحب

    الثلاثاء 09 حزيران 2020/
    المدربة زهراء خضر: الثراء حالة داخلية قبل أن تكون مادية

    المدربة زهراء خضر: الثراء حالة داخلية قبل أن تكون مادية

    الأربعاء 03 حزيران 2020/
    كيف تخلق عالما جديدا بدءاً منك؟

    كيف تخلق عالما جديدا بدءاً منك؟

    السبت 09 آيار 2020/
    ولادة قمر مكتمل.. ولادة عهد إيجابي جديد

    ولادة قمر مكتمل.. ولادة عهد إيجابي جديد

    الثلاثاء 21 نيسان 2020/
    التنمر الالكتروني وتبعاته على المُتلقي

    التنمر الالكتروني وتبعاته على المُتلقي

    الأربعاء 05 شباط 2020/
    مع تقدم العمر.. ما هي الضمانات التي نحتاجها لتوفر لنا حياة كريمة؟

    مع تقدم العمر.. ما هي الضمانات التي نحتاجها لتوفر لنا حياة كريمة؟

    الخميس 26 كانون الأول 2019/

    آخر الاضافات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    ما الذي تمنحه الألعاب للكبار؟

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    آخر القراءات

    امضِ قدما نحو سلم النجاح

    النشر : السبت 08 نيسان 2017
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    دور الإعلام المعادي في صناعة الانهيار

    النشر : الأثنين 22 حزيران 2026
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    ماهي الأمور التي تطيل العمر؟

    النشر : السبت 22 تشرين الاول 2022
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    ثقافة الامتنان

    النشر : الأحد 11 تشرين الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    ماهي الطريقة الأمثل لتناول بذور الشيا؟

    النشر : الأربعاء 02 آب 2023
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    رأس المال المهاري

    النشر : الأربعاء 30 حزيران 2021
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 312 مشاهدات

    التربية الإسلامية للطفل.. من الرعاية المبكرة إلى بناء الشخصية

    • 311 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    • 303 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 300 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 299 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 293 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 763 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 622 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 525 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 517 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 490 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 488 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • منذ 15 ساعة
    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا
    • منذ 15 ساعة
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟
    • منذ 16 ساعة
    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال
    • الأثنين 05 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة