• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

مسرحية عن الخداع في منزل الحقيقة!

بنين قاسم / الخميس 07 ايلول 2017 / منوعات / 4316
شارك الموضوع :

من لا يحتمل الحقيقة يفضل ان يعيش في ظل التغافل مفكرا في ذلك انه استطاع تعدي ما لا يستطيع مواجهته!، اصناف البشر مختلفة كل منا يمتلك وجهة خاصة و

من لا يحتمل الحقيقة يفضل ان يعيش في ظل التغافل مفكرا في ذلك انه استطاع تعدي ما لا يستطيع مواجهته!، اصناف البشر مختلفة كل منا يمتلك وجهة خاصة واهداف وطموح لا يمتلكها الاخر وان هذا الأمر يولَد داخل الإنسان صراعات ذاتية شخصية تختلف كل الاختلاف ما بين الافراد.

يتميز بعض البشر باستخدام خاصية تقيّد العقل وافكاره وحتى ذكائه وتركيزه ونباهته كي لا يقعوا في حفرة الحقيقة لانهم من جهة لا يمتلكون الجرأة والشجاعة لمواجهة الخسارة والهزيمة ومن جهة اخرى يرفضون الامور التي تأتي دون رضاهم رفضا باتا ويعتبرونها لامنطقية رغم واقعيتها.

هؤلاء يعطون فرصة لاقامة مسرحية الخداع في منزل الحقيقة كي لا يقعوا في مأزق الجدال والصراع حيث هم بقناعتهم الشخصية يأذون انفسهم طوعا ويتلون على انفسم ايات تدمير الحياة الى مابعد، أي بمعنى عندما تشارف الحقائق على الظهور ولن يستطيعوا بعد ذلك انقاذ انفسهم من الخراب الذي وقع فوق رؤوسهم..

ومهما اطالت مدة الاخفاء والاستغفال من الواقع المحتوم عليهم فانها ستنقضي ويخرج ما اخافهم امام اعينهم جبرا.

فلو ان الفرد يتقبل انه تم خداعه_حتى لو كان على يد شخص غالي_ لكان الأمر شدّة وتزول ولن يتبقى منها غير ذكرى قد تؤلم صاحبها، لكن ان لم يتقبل الفرد ذلك ويقوم بمداراة الحقيقة ودفنها وفوق كل ذلك يخدع نفسه انه لم يحدث شيء وليس لديه علم بما حصل ويحاول اكمال حياته وكأنه حقيقة، انه لا يملك ادنى فكرة عن كل الذي جرى هو بذلك "يضحك على نفسه"...

وحتما بكامل ارادته سيضع نفسه في احدى خانات الحمقى تعمدا!.

لو فكرنا تفكيرا عقلانيا لادركنا ان العواطف والمشاعر تلعب الدور الاول في الحياة وحسب ما تكون عليه سنكون نحن، ضعفها يسبب الضعف والاستسلام لنا وحكمتها تضعنا على جادة الصواب.

 لذلك يتوجب على الانسان ان يضفي لعاطفته الحكمة والتروي في المشكلات التي تعترض طريقه ويركن خوفه على جنب، علينا ان نضع نقطة مهمة في عقولنا ان من يقدم لنا الخداع على طبق من ذهب من غير الممكن ان يصبح نبيلا معنا ذات يوم لذا من الافضل ان لا نتوقع منه خيرا أو نبرر له فعله إلا في حالات خاصة واستثنائية جدا.

لان القوة العقلية والفكرية تنبع من عقول ميكانيكية قوية في كيفية التصرف مع الانماط والعادات التي تؤثر تأثيرا سلبيا او ايجابيا في ملحمة الحياة التي نعيشها..

فالهروب من مواجهة الواقع هو ليس حلا بل دمارا يخرج انيابه ما ان تسنح له الفرصة ليصبح الامر اكثر تعقيدا من ذي قبل، وان معالجة الامر السيء في بدايته افضل من السكوت والتغاضي عن المأزق الفضيع الذي سببه الخداع او الغدر أو ما شابه كي لا يقع فريسة سهلة للاصطياد والاستغلال.

طالما ان الله خلق الإنسان بقدرات شاملة وواسعة هذا يكفي للعيش بلا غش أو القيام بقلب السحر على الساحر لبرهان ان منزل الحقيقة داخل الروح البشرية لا ترضى ان تكون مسرحا لإقامة احدى مسرحيات الظلم بحق الذات..

ويمكن للبشر ملاحظة وتمعن ان كل من على وجه الارض سواسية عند الله وليس هنالك شيء يدعى بالمميز ولذلك كان العادل احد اسماء الله تعالى أي انه العادل مع جميع البشر والطير والنبات والحيوان.. إضافة الى انه عادل مع سننه واحكامه وتشريعات الاسلام.

حتى (جل جلاله) يعاقب المخطئ والكافر والملحد رغم انه اقرب من حبل الوريد للبشر وارحم من الأم على طفلها ومع ذلك لا يرحم او يغفر للبعض، الذين يستمرون في السير على النهج الخاطئ ولا يتعظون من رحمته المنزلة عليهم، فعلاما يظلم الانسان نفسه ويهين ذاته بالسكوت والذل ويعيش في خوف متصاعد في سبيل ان لا يحدث ما لا يريده وبنفس الوقت يقدم الفرص للطرف الاخر لخداعه حتى يوهم كل حواسه ان كل اموره على مايرام!.

لو فكر هؤلاء الافراد منطقيا وبعيدا عن العاطفة لوجدوا انه من العادي جدا لو ينتفض الضعف من الاعماق الروحية ليبرهن قوته في التصدي والمواجهة، فالضعف داخله قوة كامنة تتحرر حين تسمح افكار العقل الميكانيكي بذلك، وثورته التي تقام في سبيل الدفاع عن النفس ثورة مقدسة تحتاج الى قائد مؤمن يضع في طريقه كل ما يتعلق بالفوز قبل الخسارة.

ولأجل الكرامة والكبرياء، وعزة النفس والاباء لا تسمح للمهرجان ان يقيم من منزل الحقيقة مسرحية عن الخداع.

التفكير
صحة نفسية
الحياة
الانسان
المجتمع
العاطفة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    كيف يؤثر الاحساس على حياة الانسان؟

    كيف يؤثر الاحساس على حياة الانسان؟

    الخميس 17 آب 2023/
    هل الحجاب أصبح عصريا؟!

    هل الحجاب أصبح عصريا؟!

    الأربعاء 12 تموز 2023/
    غلبتها ذاتها!

    غلبتها ذاتها!

    الثلاثاء 20 حزيران 2023/
    ما نعلمه جميعنا!

    ما نعلمه جميعنا!

    الخميس 29 ايلول 2022/
    إبريز في فناء العقيدة!

    إبريز في فناء العقيدة!

    الأربعاء 11 آيار 2022/
    بين الأعزب والمتزوج حلقة وصل

    بين الأعزب والمتزوج حلقة وصل

    الأحد 01 آيار 2022/

    آخر الاضافات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    ظاهرة الكذب لدى الأطفال: جذورها النفسية وطرق العلاج

    أثر لغات الحب الخمس في تعزيز التطور الفكري والتعلم لدى الأطفال

    الذكاء الاصطناعي يتنبأ بفائزي نوبل 2026.. اتفاق في الطب والأدب وخلاف حول السلام

    التخطّي... حين نتعلّم أن نترك ما لا نستطيع تغييره

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    تقليل الأطعمة فائقة المعالجة قد يخفف أعراض الاكتئاب والقلق

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    آخر القراءات

    لغة الدماغ

    النشر : الخميس 22 كانون الثاني 2026
    اخر قراءة : منذ 36 دقيقة

    بالعطاء.. تسعد النفوس

    النشر : الأحد 24 شباط 2019
    اخر قراءة : منذ 36 دقيقة

    ماهي الفواكه المفيدة أثناء الريجيم؟

    النشر : الخميس 08 ايلول 2022
    اخر قراءة : منذ 36 دقيقة

    لطف المنطوق.. ما قل وندر

    النشر : الأربعاء 10 آيار 2023
    اخر قراءة : منذ 36 دقيقة

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    النشر : الأربعاء 09 ايلول 2026
    اخر قراءة : منذ 36 دقيقة

    عيدٌ تَجَلَّى فيه يعسوب الدين

    النشر : الأحد 23 حزيران 2024
    اخر قراءة : منذ 36 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1134 مشاهدات

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 329 مشاهدات

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    • 326 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 320 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 315 مشاهدات

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    • 314 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1134 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 783 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 550 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 544 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 528 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 502 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب
    • الخميس 08 تشرين الاول 2026
    ظاهرة الكذب لدى الأطفال: جذورها النفسية وطرق العلاج
    • الخميس 08 تشرين الاول 2026
    أثر لغات الحب الخمس في تعزيز التطور الفكري والتعلم لدى الأطفال
    • الخميس 08 تشرين الاول 2026
    الذكاء الاصطناعي يتنبأ بفائزي نوبل 2026.. اتفاق في الطب والأدب وخلاف حول السلام
    • الخميس 08 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة