• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

على اعتاب باب الحوائج

عفراء فيصل / الخميس 12 نيسان 2018 / تربية / 5757
شارك الموضوع :

فرض الله تعالى علينا ولاية محمد وآله الطاهرين والتمسك بهم (صلوات الله وسلامه عليهم) إذ ان لا اسلام بدون اتباعهم وموالاتهم وطاعتهم، ولأن الله

فرض الله تعالى علينا ولاية محمد وآله الطاهرين والتمسك بهم (صلوات الله وسلامه عليهم) إذ ان لا اسلام بدون اتباعهم وموالاتهم وطاعتهم، ولأن الله تعالى طيب ولادتنا، تفضل علينا بأننا كنا من مواليهم ومحبيهم عليهم السلام.

مابقي علينا هو طاعتهم وامتثال اوامرهم، الطاعة تحتاج الى معرفة، بلا معرفة نضل عن الطريق الصحيح، حيث ذُكر في دعاء زمن الغيبة المروي عن الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه: ( َللّهمَّ عرِّفْنِي نَفْسَكَ، فَإِنَّكَ إِنْ لَمْ تُعَرِّفْنِي نَفْسَكَ لَمْ أَعْرِفْ رَسُولَكَ، أَللّهمَّ عَرِّفْنِي رَسُولَكَ فَإِنَّكَ إِنْ لَمْ تُعَرِّفْنِي رَسُولَكَ لَمْ أَعْرِفْ حُجَّتَكَ أَللّهمَّ عَرِّفْنِي حُجَّتَكَ فَإِنَّكَ إِنْ لَمْ تُعَرِّفْنِي حُجَّتَكَ ضَلَلْتُ عَنْ دِينِي).

ونلاحظ تركيز الائمة عليهم السلام في رواياتهم وكلماتهم في اهمية (عارفاً بحقه)، روي عن الإمام الصادق "عليه السلام" انه قال: مَن أتى الحسين "عليه السلام" عارفاً بحقه, كتبه الله عزّ وجلّ في أعلى علّيّين.

وهنا يجدر بنا الاشارة الى ان المعرفة درجات، وقيل ان اقلها هو الاقرار بأنه امام معصوم مفترض الطاعة.

واليوم نحن على اعتاب الإمام الكاظم عليه السلام راغبين بالتعرف على شي من حياته عليه السلام، لنزداد معرفة ونور.

-ماهو معنى كاظم الغيظ؟

من المؤكد ان اسماء الائمة والقابهم هي خاصة بهم عليهم السلام ويتجسد ذلك في شخصيتهم، اي ان القابهم استثنائية.

في اللغة الغيظ: شعورٌ بالغضب الشديد من إساءة يلحقها به أحد، اي انه اشد انواع الغضب، وقيل ان الغيظ هو صوت الغليان وهذا معناه غليان دم الانسان من شدته غضبه.

الكظم: هو امساك الشيء وحبسه مع القدرة على افلاته، وقيل منع الشعور.

وهذا يعني ان كظم الغيظ: هو حبس اشد انواع الغضب مع قدرة الشخص على معاقبة من اغضبه.

هنا يأتي في الذهن سؤال: ماهو الغيظ الذي كظمه الإمام موسى ابن جعفر عليه السلام؟

قد يتصور البعض ان الظلم والالم الذي عاشه الامام عليه السلام لسنوات في سجون هارون هو الغيظ الذي كظمه الامام، صحيح ان الامام عانا ما عانا من الم في السجن لدرجة انه كان يدعو الله تعالى ويقول: (يا مخلِّص الشجرِ مِن بينِ رمل وطين! يا مخلِّص النار من بين الحديد والحجر! يا مخلِّص اللبن من بين فَرْث ودم! يا مخلِّص الولد من بين مَشيمة ورحِم! يا مخلِّص الروح من بين الأحشاء! خلّصْني من حبس هارون).

إلا ان الامام عليه السلام كان ارقى مقاماً او ارفع مكانة من ان يغضب اشد الغضب لكونه مسجون ظلماً، غضب المعصوم يكون لله فقط، اذن فأن الغيظ الذي ملأ صدر الامام كان شيء اخر غير السجن.

استلم الامام الكاظم عليه السلام الإمامة في زمن كانت فيه الدولة العباسية في عز شبابها وبداية استقرارها، وإذا بالدولة العباسية تزعزع عقيدة بعض الموالين لمحمد وآله الطاهرين، واذا بمولانا الكاظم يواجه أكبر نكبة حلت في الوسط الشيعي في ذلك الزمن، ألا وهي انقسام الشيعة الى فرق تتبع غير الامام الكاظم، فرقة قالت ان الامام الاخير هو اسماعيل ابن الامام الصادق (الفرفة الاسماعيلية) وفرقة اتبعت مدعي الامامة (عبدالله الافطح) واصبحت ( الفرقة الافحطية)، وهذا هو اشد انواع الالم الذي اصاب قلب الامام الكاظم، فلو قيل اليوم لشخص ما ماذا تختار: ان يموت اولادك جميعهم الآن وهم على ولاية الائمة عليهم السلام، او يعيشوا لمدة طويلة من الزمن بلا مرض او بلاء ولكنهم يتخلون عن الولاية، جواب الشيعي الحقيقي يموتون الآن وانا معهم فالموت على ولاية امير المؤمنين هو الفوز الحقيقي في الدنيا والآخرة، والخروج عن ولاءهم هلاك وخسران كبير.

فكيف بحال الامام الذي هو بمثابة الاب وهو يرى اعداد كبيرة من الشيعة تهلك وتبتعد عن نور العترة.

كظم الامام غيظه على هؤلاء المنحرفين، وحاول معالجة الامر واصلاحه عبر المواجهة والمناقشة العقلية.

هكذا تسبب بعض الشيعة في ذلك الزمن بألم في قلب إمام زمانهم، وكذلك حالنا نحن اليوم ندخل الحزن على قلب إمام زماننا بسوء اعمالنا واخلاقنا، وابتعادنا عن نور الاطهار، مع كل ذلك ندعي حبه، وندعوا الله تعالى لتعجيل فرجه وكأننا نجهل او نتجاهل ان اتباعنا لهوى انفسنا والشيطان هو سبب تأخير ظهور إمام زماننا.

نسأل الله تعالى بحق مولانا الكاظم ان يعيننا على اصلاح انفسنا وتهذيبها، لنكون اهلاً لنصرة صاحب امرنا عجل الله تعالى فرجه.

الشيعة
اهل البيت
العقائد
الامام الكاظم
الحزن
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    نفت رقادي

    نفت رقادي

    الأثنين 15 آيار 2023/
    لا للعداء في منهج الجواد

    لا للعداء في منهج الجواد

    الخميس 30 حزيران 2022/
    قدوة المُنتظرين

    قدوة المُنتظرين

    الأثنين 17 كانون الثاني 2022/
    أكره الأمطار

    أكره الأمطار

    الأربعاء 08 كانون الأول 2021/
    راوي ألم

    راوي ألم

    الخميس 14 تشرين الاول 2021/
    مشهد غديري مُختلف

    مشهد غديري مُختلف

    الخميس 29 تموز 2021/

    آخر الاضافات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    ظاهرة الكذب لدى الأطفال: جذورها النفسية وطرق العلاج

    أثر لغات الحب الخمس في تعزيز التطور الفكري والتعلم لدى الأطفال

    الذكاء الاصطناعي يتنبأ بفائزي نوبل 2026.. اتفاق في الطب والأدب وخلاف حول السلام

    التخطّي... حين نتعلّم أن نترك ما لا نستطيع تغييره

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    تقليل الأطعمة فائقة المعالجة قد يخفف أعراض الاكتئاب والقلق

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    آخر القراءات

    أمٌّ احتضنتِ النبوّةَ وأنجبتِ الإمامة

    النشر : السبت 03 كانون الثاني 2026
    اخر قراءة : منذ 31 دقيقة

    غريبُ بغداد: قبسات من نور الإمام الجواد في ذكرى شهادته

    النشر : الأحد 17 آيار 2026
    اخر قراءة : منذ 31 دقيقة

    دور الأخلاق الفاضلة في تثبيت دعائم الحق

    النشر : السبت 14 شباط 2026
    اخر قراءة : منذ 31 دقيقة

    الذكاء الاصطناعي.. خطوة لمواكبة التكنلوجيا: ورشة تقيمها جمعية المودة والازدهار

    النشر : الأثنين 13 كانون الثاني 2025
    اخر قراءة : منذ 32 دقيقة

    ماهو سبب ظهور الشيب؟

    النشر : الثلاثاء 13 ايلول 2022
    اخر قراءة : منذ 32 دقيقة

    ماهي أهم الفيتامينات للمرأة؟

    النشر : السبت 23 آيار 2020
    اخر قراءة : منذ 32 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1127 مشاهدات

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 328 مشاهدات

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    • 321 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 316 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 314 مشاهدات

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    • 310 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1127 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 779 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 548 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 542 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 526 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 499 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب
    • الخميس 08 تشرين الاول 2026
    ظاهرة الكذب لدى الأطفال: جذورها النفسية وطرق العلاج
    • الخميس 08 تشرين الاول 2026
    أثر لغات الحب الخمس في تعزيز التطور الفكري والتعلم لدى الأطفال
    • الخميس 08 تشرين الاول 2026
    الذكاء الاصطناعي يتنبأ بفائزي نوبل 2026.. اتفاق في الطب والأدب وخلاف حول السلام
    • الخميس 08 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة