• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

الهالات السوداء والانتفاخات حول العين.. الأسباب والعلاج

/ الأثنين 17 آب 2020 / صحة وعلوم / 2494
شارك الموضوع :

ستسمعين عبارتين مثل: لدي أسوأ انتفاخات تحت العين اليوم، أو تلك الهالات السوداء عميقة للغاية الآن

ظهور الهالات السوداء تحت العينين يعطي انطباعاً حقيقياً، إذ تترك قلة النوم آثارها على نضارة الوجه. فكيف تنشأ هذه الهالات؟ وكيف نتخلص منها؟

ساعات النوم القليلة وغير الكافية تترك آثارها على أجسامنا، ونظرة واحدة في المرآة تكفي للتبين من هذه الآثار، إذ يفقد الوجه نضارته ونعومته ويبدو الجسم حينها أحوج ما يكون إلى الراحة. سهر الليالي الطويلة والعمل حتى ساعات الفجر الأولى، يسبب الهالات الداكنة تحت العينين. لكن ما علاقة السهر بهذه الهالات؟

تنشأ هذه الهالات أو الظلال تحت العينين من خلال انخفاض منطقة العين قليلا ولون البشرة الأكثر قتامة. وبشكل خاص عند الاستيقاظ صباحاً، تتكون خطوط عميقة نوعاً ما في الجلد. ولهذا أسباب عدة.

أول هذه الأسباب يتعلق بطبيعة الجلد نفسه، إذ يكون رقيقاً للغاية تحت العين. كما لا توجد في هذه المنطقة أي أنسجة دهنية، مما يجعل أقل التغييرات الطارئة على الجلد في هذه المنطقة بادية للعيان بشكل كبير. ولهذا تلوح الأوعية الدموية الدقيقة للعيان عبر الطبقة الشفافة من الجلد.

قلة الأوكسجين

حين يكون الدم أغمق من المعتاد، تظهر العديد من الأوردة الصغيرة كظلال تحت العينين. ويظهر ذلك بسبب قلة النوم، إذ ينقل الدم كمية أقل من الأوكسجين عبر الأوعية الدموية في هذه المنطقة، وهو ما يعمل على تغيير لون الجلد إلى الأحمر الداكن، وفقا لموقع دويتشه فيله.

إجهاد العين

كما يمكن أن يسبب الإرهاق أو إجهاد العين لفترات طويلة تلك الهالات القبيحة، إذ تفقد خلايا الجلد المُرهقة جزءا من محتواها من الماء، مما يجعل الأوردة بادية للعيان.

الدورة اللمفاوية

حقيقة أن تكون الظلال أكثر قتامة بعد وقت قصير من الاستيقاظ من النوم، لها أسبابها أيضاً. فمن خلال تأثر انسيابية الدورة اللمفاوية (حركة السائل اللمفاوي) أثناء النوم، يمكن أن يتجمع سائل الأنسجة تحت العينين، مما يعمل على توسيع الأوعية الدموية وتمددها، وبالتالي نرى ذلك كحلقات قاتمة اللون.

ما الحل؟

العلاج الأمثل يبقى شرب كميات كافية من الماء الذي يساعد أيضاً على تحسين نشاط الدورة الدموية. ومن يرغب في الوقاية من الهالات الداكنة من الأصل، فإن أفضل طريقة تبقى هي النوم لفترة كافية يوميا. حسب الجزيرة

اعرفي الفرق بين الهالات السوداء والانتفاخات تحت العين وطريقة التخلص منهما

ستسمعين عبارتين مثل: لدي أسوأ انتفاخات تحت العين اليوم، أو تلك الهالات السوداء عميقة للغاية الآن، ربما هما عبارتان تحملان نفس المعنى، لكن الفرق بين الهالات السوداء والانتفاخات تحت العين كبير، وإدراك ذلك يعني إيجاد حل فعلي للمشكلة، لأنك ستحتاجين إلى استخدام كريمات أو علاجات أو روتين خاص لكل حالة.

إذاً، ما الفرق بين الهالات السوداء والانتفاخات تحت العين؟

الهالات السوداء

لنبدأ بالهالات السوداء التي تظهر على شكل نصف أقمار صغيرة متغيرة اللون تحت عينيك. يمكن أن يكون لونها أرجوانياً، أو أحمر، أو زيتونياً، أو بنياً حسب لون بشرتك؛ يمكن أن تكون مزمنة أو تنجم عن عدة عوامل تتعلق بنمط الحياة، مثل قلة النوم باعتبارها الشكوى العامة.

لكنها، في النهاية، ناتجة عن عدد قليل من العوامل التي تساهم في ظهورها أو تفاقمها. ومنها:

يكشف الجلد الرقيق حول منطقة العين عن الأوعية الدموية الموجودة تحته، والتي تسهم في تغير لون تلك المنطقة. صحيح أنه أمر طبيعي أن يكون الجلد في تلك المنطقة رقيق، لكن اللون يمكن أن يتغير بسبب قلة النوم، أو مشاكل في نمط الحياة، التي من شأنها أن تسبب تمدد الأوعية الدموية، ما يؤدي إلى زيادة ضخ الدم في تلك المنطقة. ولعلاج هذا، يستخدم نوعان من العلاجات الموضعية: عوامل التفتيح، مثل مضادات الأكسدة، أو الكافيين للمساعدة في تضييق الأوعية الدموية المتوسعة.

يمكن أن تتسبب الزيادة في إنتاج الميلانين في جعل الجلد في تلك المنطقة أغمق بشكل طبيعي، وبالأخص مع الأشخاص ذوي البشرة الداكنة. حينها يمكنك البحث عن العناصر النشطة التي تحتوي على: فيتامين (سي)، أو مستخلص الأربوتين، أو حمض الكوجيك، أو دواء النيكوتيناميد.

يمكن أيضاً أن تصبح الأوعية الدموية أكثر وضوحاً بسبب فقدان الجسم للدهون مع التقدم في العمر، إذ لم تعد هناك طبقة عازلة بين الأنسجة. لا يمكنك فعل أي شيء حيال ذلك باستخدام الكريمات الموضعية، لكن يمكنك محاولة ملء الجلد بجزيئات السيراميد، وحمض الهيالورونيك، وما إلى ذلك.

التورم تحت العين

تعد الانتفاخات أو التورم تحت العين مشكلة هيكلية ناتجة في الأساس عن ظهور ما يشبه الوسادات الدهنية تحت العين (تجمَّع الدهون). تنجم تلك المشكلة عن عدة عوامل وراثية: بمعنى أنها مشكلة متوارثة ولا يمكن للكريمات أو المقويات التأثير بشكل فعلي عليها.

بل ربما يُلاحظ تفاقم تلك المشكلة مع تقدم العمر، لأن الجلد يفقد الكولاجين والإيلاستين ويبدأ في الترهل، ما يجعل تلك الدهون تظهر بشكل أكثر وضوحاً. (فحين تكون شاباً، تكون بنية البشرة أقوى، ولكن مع التقدم في العمر، يفقد الجلد بعضاً من تلك القوة ولا يتمكن من السيطرة على تلك الانتفاخات الدهنية).

تلك الانتفاخات الدهنية صعبة العلاج بشكل عام، لذا فالخيار الوحيد للتخلص منها هو الجراحة، إذ توضح منى جوهارا، طبيبة الأمراض الجلدية المعتمدة لموقع Mind Body Green الأمريكي، أنَّ: "الطريقة الوحيدة للتخلص من التكيسات الدهنية تحت العين هي إزالتها جراحياً".

يمكنك أيضاً، رغم ذلك، اتخاذ تدابير وقائية حتى لا تسوء حالتها مع التقدم في العمر، تتمثل في الحفاظ على مستويات الكولاجين الطبيعية الصحية. إذ يمكن استخدام العلاجات الموضعية المعززة للكولاجين، مثل فيتامين (سي) والريتينول، ولكن يمكن أيضاً تناول مكملات الكولاجين التي ثبت أنها تدعم الخلايا الليفية، أو تلك الأجزاء من خلايا الجلد التي تنتج الكولاجين والإيلاستين. كل هذا يساعد جسمك على تعزيز إنتاج الكولاجين من تلقاء نفسه.

الانتفاخات تحت العين

تلك الحالة هي الأقل شيوعاً لدى النساء، لكن ينبغي ذكرها لأنها أيضاً تظهر في حالات ليست بالقليلة. تظهر تلك المشكلة حين ينتفخ الجلد المحيط بالعين، وعادة ما يعزى السبب إلى بعض عوامل نمط الحياة.

ومثلما قالت طبيبة الجلدية بينديا غاندي، قد يكون هذا من آثار الحساسية، سواء حساسية طعام أو حساسية ناتجة عن التعرض لعوامل بيئية، أو غير ذلك: "الواضح أن الأعراض تختلف من شخص لآخر، وباختلاف نوع الطعام كذلك، لكن في كثير من الأحيان، تتلخص الأعراض الجسدية في العيون الدامعة، أو الحكة في الجلد، أو انتفاخ الوجه والعينين".

يمكن أن تظهر الانتفاخات تحت العين أيضاً بسبب قلة النوم، أو الإفراط في تناول الملح، أو حتى الإجهاد. إذ توضح منى جوهارا أنَّه في حالة الإجهاد: "يتحول جسمك إلى وضع القتال أو الهرب، ويحتفظ بالسوائل الجسدية لأن الجسم يعتقد أنك بحاجة إليها. إنه رد فعل فسيولوجي".

الخلاصة أنَّ المنطقة حول العينين معقدة نوعاً ما، وبإدراك كونها منطقة حساسة للغاية، فمن الطبيعي أن تظهر بعض المشكلات. ليس هناك ما يدعو للقلق بشأنه، لكن من المهم تحديد المشكلة الأساسية بالظبط لتتمكن من إصلاحها على النحو الأفضل. حسب عربي بوست

صحة
الانسان
دراسات
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الاضافات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    ظاهرة الكذب لدى الأطفال: جذورها النفسية وطرق العلاج

    أثر لغات الحب الخمس في تعزيز التطور الفكري والتعلم لدى الأطفال

    الذكاء الاصطناعي يتنبأ بفائزي نوبل 2026.. اتفاق في الطب والأدب وخلاف حول السلام

    التخطّي... حين نتعلّم أن نترك ما لا نستطيع تغييره

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    تقليل الأطعمة فائقة المعالجة قد يخفف أعراض الاكتئاب والقلق

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    آخر القراءات

    أفضل طريقة لحفظ المكسرات من التسوّس والتعفن

    النشر : الثلاثاء 16 شباط 2021
    اخر قراءة : منذ 50 دقيقة

    هل كانت السيدة زينب اعلامية؟

    النشر : الثلاثاء 29 تشرين الثاني 2022
    اخر قراءة : منذ 50 دقيقة

    هل الصوم في رمضان عبادة شرعية فقط؟

    النشر : الثلاثاء 12 نيسان 2022
    اخر قراءة : منذ 50 دقيقة

    منقذ الأمة.. النور المتصل بين الأرض والسماء

    النشر : الأثنين 06 نيسان 2020
    اخر قراءة : منذ 50 دقيقة

    زمن الغيبة..

    النشر : الجمعة 20 آيار 2016
    اخر قراءة : منذ 50 دقيقة

    قبل أن يحتويهم رماد اليأس

    النشر : الأربعاء 16 كانون الأول 2020
    اخر قراءة : منذ 50 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1125 مشاهدات

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 328 مشاهدات

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    • 319 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 316 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 314 مشاهدات

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    • 306 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1125 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 778 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 638 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 548 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 542 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 525 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب
    • منذ 19 ساعة
    ظاهرة الكذب لدى الأطفال: جذورها النفسية وطرق العلاج
    • منذ 19 ساعة
    أثر لغات الحب الخمس في تعزيز التطور الفكري والتعلم لدى الأطفال
    • منذ 19 ساعة
    الذكاء الاصطناعي يتنبأ بفائزي نوبل 2026.. اتفاق في الطب والأدب وخلاف حول السلام
    • منذ 19 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة