• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

عامل مع الناس بأي خلق شئت يعاملوك

ولاء عطشان / الأثنين 23 كانون الثاني 2017 / تطوير / 2413
شارك الموضوع :

في أغلب الأحيان نؤدي الأشياء دون التفكير فيها. فخلال التواصل مع الآخرين، لايعي بعض الناس أو يلاحظون أن لديهم تصرفات سلبية تعيق التواصل، إن

في أغلب الأحيان نؤدي الأشياء دون التفكير فيها. فخلال التواصل مع الآخرين، لايعي بعض الناس أو يلاحظون أن لديهم تصرفات سلبية تعيق التواصل، إن الخطوة الأولى على طريق التغيير هي أن تدرك الشيء الخاطىء الذي تفعله.

ويتم الادراك أثناء التواصل بأن الاسراف في الحديث عن الذات مثلاً وقلة الابتسام تعيق هذا التواصل، فيجب اتخاذ القرار بتعديل هذا السلوك. ويجب أن يستند هذا القرار إلى طاقة عالية والايمان القوي بأن التغيير ممكن.

 ومع أن قرار التغيير بالغ الأهمية إلا إنه ليس كل شيء ويجب أن تتعلم كيف تمارسه، فأنت تتعلم التحكم في انفعالاتك وتقييمك للناس من أجل تحقيق تفهم أفضل للآخرين، وتعمل ما يلزم لتنمية مهارات التواصل.

 فيتفادى بعض الناس المعالجة على خطوات ويحاولون إحداث التغيير في مرة واحدة إلا أن هذه الطريقة أصعب وقد تؤدي إلى تجنب التغيير نهائياً.

 قُم بممارسة ما استوعبته في حياتك يومياً؛ لأن متطلبات العادات القديمة سوف تزحف على الخارج حيث سيتم اختبارك. فعقلك اللاواعي سوف يختبرك لمعرفة ما إذا كنت ترغب حقاً في أن يحل سلوكك الجديد مكان الأنماط السابقة، فقد تعود عاداتك القديمة التي كانت تعيق نجاح تواصلك.

 بالمواظبة يصبح التغيير دائماً، ومهما كان الهدف فيجب أن يظل نموذج التغيير جزءاً من حياتك. وهذا تطبيق للافتراض "إذا كان النجاح مهيأ للآخرين، فمن الممكن لأي شخص أن يتعلم ويعمل الشيء ذاته".

وبالنسبة لأية خطوة من هذه الخطوات، فإن مواصلة العمل حتى الإنجاز يحتاج إلى طاقة عالية كامنة داخلك.

إذاً، ما دمنا نحن بحاجة إلى طاقة عالية للتغيير فكيف يتم توجيه وتركيز الطاقة؟

ان امتلاك الطاقة هو أساس النجاح، ولكن من المهم معرفة كيفية تركيز هذه الطاقة وترويضها وتوجيهها على الأشياء المهمة، بدلاً من تبديدها وتشتيتها على الأشياء غير المجدية. ويحدد التركيز اسلوبك في الحكم على الآخرين وفي مشاعرك، وأحاسيسك، وتكون بؤرة الانتباه ايجابية أو سلبية. ولكن مع الأسف وفي معظم الحالات تسيطر الناحية السلبية. والشيء المشجع هو أننا نستطيع التحكم في تركيزنا وتغييره.

إن قانون التركيز يعتبر من أقوى قوانين العقل، فعندما تضع تركيزك وانتباهك على شيء ما يقوم العقل بإلغاء أية معلومات أخرى لكي يفسح المجال للشيء الذي تركز عليه بالإضافة إلى تعميم الشيء الذي تركز عليه، فتشتعل الأحاسيس وتسبب السلوك.

لنأخذ مثالاً على ذلك: إن استعداد المرأة لشراء كمية ضخمة من الملابس مثلاً هو مشكلة بالنسبة للزوج الذي يفتقد القدرة على التمويل في حالة اختياره التركيز على هذه الناحية دون غيرها، فألغى جميع النواحي الجيدة لدى زوجته وعمم تلك المشكلة على وجه الخصوص. وأفضل إنسان بيننا يجد نفسه مركزاً على النواحي السلبية لسلوك شخص آخر مُلغياً بفعله هذا الصفات الحميدة والمزايا المتوفرة لدى الشخص، والتسرع في الحكم على الآخرين قد يؤدي إلى قطع العلاقات أو الفشل في التواصل.

ومن الواضح أن الادراك ليس الحقيقة الملموسة. وسوف يكون للموضوع الذي تصوب فيه تركيزك بالغاً في حياتك كما يقول المثل: أينما ركزت الانتباه تدفقت الطاقة وظهرت النتيجة.

كيف نوجه إدراكنا العقلي؟

الأشياء المختلفة لها معانٍ مختلفة لأشخاص مختلفين. فإذا قلت شيئاً لشخص قد تسره وإذا كررت الشيء نفسه لشخص آخر قد تغضبه، ما معنى هذا؟ والإجابة هي الإدراك – والإدراك السلبي يولد الانفعالات السلبية.

فالادراك السلبي يحدث بسهولة وبسرعة فائقة مؤدياً لاستنتاجات وأحكام خاطئة ومن ثم يحدث التواصل السيىء، فعندما نوجه إدراكنا العقلي على النحو السليم يمكننا التحكم في انفعالاتنا وبناء تواصل سليم.

ما الحل للمشاكل التي تواجهنا؟

أحياناً يقف الناس عاجزين عن الحركة والتقدم في مواجهة التحديات والمشاكل، ليس لأنهم يفتقرون إلى المصادر الناجحة، ولكن لأنهم لا يعرفون ماذا يريدون أو ماذا يفعلون وربما لا يعتقدون أن في إمكانهم تحقيق ما يريدون.

وحل المشكلة يكمن في استراتيجية تغيير التركيز، وهي تتمثل في توجيه بعض الأسئلة لذاتك، والهدف من ورائها توجيه أفكارك ومساعدتك على معرفة ماتريد. وسوف تجعلك تستمد طاقتك من قوتك الكامنة في داخلك وتساعدك على الشعور بأنك تتحكم في انفعالاتك. وإذا واجهك تحد أو موقف صعب سوف تقوم بتسليط تركيزك الذهني على الحل لا على المشكلة.

ولهذا الحل توجيهان:

*إذا كان النجاح مهيأ للآخرين، فمن الممكن لأي شخص أن يتعلم ويعمل الشيء ذاته.

* لا تعميم للفشل وإنما استفد من تجاربك.

نموذج تغيير التركيز، لنبدأ بالتركيز السلبي:

على سبيل المثال فكر في مشكلة تُسبب لك حزناً حالياً، تساءل أو اسأل شريكك هذه الأسئلة: ما المشكلة؟ لماذا ظهرت لي هذه المشكلة؟ منذ متى أعاني هذه المشكلة؟ متى كانت أصعب فترة عانيت فيها هذه المشكلة؟ من المسؤول أو المخطىء؟ كيف تحد هذه المشكلة من إمكانياتي؟ ما أسوأ وقتاً عشت فيه هذه المشكلة؟

بعد أن أجبت عن هذه الأسئلة، بماذا تشعر الآن؟ سوف تكتشف أنك تعاني مشاعر سلبية، قف.. وتنفس بعمق.

الآن دعنا نستخدم التركيز الإيجابي:

الآن فكر في المشكلة نفسها واسأل نفسك هذه الأسئلة: ماذا أريد؟ ما المصادر المتوفرة لدي؟ كيف يمكنني استغلال مصادري للحصول على ما أريده؟ حينما أحصل على ما أريد، كيف تتغير حياتي؟ من أين أبدأ؟ ما التحديات التي يمكن أن تواجهني؟ ما أفضل طريقة لحل هذه التحديات؟

بعد أن أجبت عن هذه الأسئلة، بماذا تشعر الآن؟ سوف تجد نفسك أنك تشعر بالهدوء والطمأنينة، إذن هناك فرق لأن التركيز الأول كان سلبياً ولكن التركيز الثاني ايجابي ويقودك إلى الحل.

من كتاب (الاتيكيت وفن التعامل مع الآخرين)  لـ [د.نادية الحفني،  دعاء حبيب]
التفكير
الحياة
الانسان
الشخصية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    ورشة تدريبية في الكتابة الإبداعية تُؤصِّلُ للغة السليمة كمدخل للإبداع

    ورشة تدريبية في الكتابة الإبداعية تُؤصِّلُ للغة السليمة كمدخل للإبداع

    الأثنين 15 كانون الأول 2025/
    متى يكون الإنسان معاقًا؟

    متى يكون الإنسان معاقًا؟

    الأربعاء 04 كانون الأول 2024/
    إذا حكمتَ فاحكم بالعدل

    إذا حكمتَ فاحكم بالعدل

    الخميس 18 آيار 2023/
    نورٌ سماوي

    نورٌ سماوي

    الخميس 06 نيسان 2023/
    على أرصفة الطريق

    على أرصفة الطريق

    السبت 01 نيسان 2023/
    الغضب.. من منظور رسول الرحمة

    الغضب.. من منظور رسول الرحمة

    السبت 15 تشرين الاول 2022/

    آخر الاضافات

    التخطّي... حين نتعلّم أن نترك ما لا نستطيع تغييره

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    تقليل الأطعمة فائقة المعالجة قد يخفف أعراض الاكتئاب والقلق

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    آخر القراءات

    لماذا يصيب الزهايمر النساء أكثر من الرجال؟

    النشر : الأحد 22 تموز 2018
    اخر قراءة : منذ 47 دقيقة

    هل أبصرتم الفضيحة!

    النشر : السبت 01 تموز 2017
    اخر قراءة : منذ 48 دقيقة

    اسباب اقتصادية وسياسية وراء الجوع الثقافي لدى الشباب

    النشر : السبت 29 تموز 2017
    اخر قراءة : منذ 48 دقيقة

    نواة التمر.. دواء سحري في رمضان

    النشر : الأربعاء 14 نيسان 2021
    اخر قراءة : منذ 48 دقيقة

    استطلاع رأي: لماذا يتغير الأزواج بعد الزواج؟!

    النشر : الأربعاء 15 آيار 2019
    اخر قراءة : منذ 48 دقيقة

    كيف تؤثر تغيرات الكتلة العظمية على الإنسان مدى الحياة؟

    النشر : الخميس 16 كانون الأول 2021
    اخر قراءة : منذ 48 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 314 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 303 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 302 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 299 مشاهدات

    العمل الجماعي في التخطيط

    • 290 مشاهدات

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    • 288 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 763 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 622 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 528 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 518 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 490 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 489 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    التخطّي... حين نتعلّم أن نترك ما لا نستطيع تغييره
    • منذ 25 دقيقة
    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة
    • منذ 29 دقيقة
    تقليل الأطعمة فائقة المعالجة قد يخفف أعراض الاكتئاب والقلق
    • منذ 33 دقيقة
    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • الثلاثاء 06 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة