• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

اجتماعات العمل.. تطوير للمهارات أم هدر للوقت؟

بشرى حياة / الأربعاء 10 تشرين الثاني 2021 / منوعات / 3510
شارك الموضوع :

يجب أن يكون الهدف من الاجتماع محددًا للغاية، وليس عصفًا ذهنيًا عامًا يمكنك القيام به باستخدام أدوات أخرى

بعض الشركات تمنع عقد الاجتماعات لزيادة إنتاجية العمال. الفكرة جيدة من الناحية النظرية، لكن ماذا عن التطبيق على أرض الواقع؟

لم يعقد فيكتور بوتريل أي اجتماع في العمل منذ سنوات. وفي عام 2019، عندما بدأ دوره التنفيذي في شركة "ذاسول بابليشينغ" للوسائط الرقمية والتي تعمل عن بُعد من العاصمة البريطانية لندن، لم تكن هناك أحاديث أو مقدمات مطولة، إذ كانت جميع المعلومات التي يحتاجها متاحة عبر الفيديو بناء على طلبه.

كما أنه لم يكن بحاجة إلى اقتطاع وقت من العمل لمدة ساعة للاتصال برئيسه في العمل، وكان بدلاً من ذلك يستخدم قنوات عبر منصة "سلاك" وأدوات إلكترونية أخرى للحصول على أحدث المعلومات بشأن فرق العمل المختلفة والمشاريع الجارية.

وحتى يومنا هذا، لا يخصص بوتريل أوقاتا معينة للاجتماعات في مكان العمل. وبدلاً من ذلك، يمكن للموظفين حجز مكالمة فردية مباشرة عن طريق إرسال إشعار قبل وقت المكالمة بـ 24 ساعة على الأقل، وفي الظروف الاستثنائية فقط.

يقول بوتريل: "يجب أن يكون الهدف من الاجتماع محددًا للغاية، وليس عصفًا ذهنيًا عامًا يمكنك القيام به باستخدام أدوات أخرى. في معظم الأحيان، يجعلك القيام بالعمل التحضيري للمكالمة تدرك أنك لست بحاجة إلى مثل هذه المكالمة من الأساس".

وبالنسبة لبوتريل، كانت السياسة الصارمة المتعلقة بالاجتماعات تؤتي ثمارها، إذ يقول عن ذلك: "لقد أدى ذلك إلى تحسين عملي. يبدو أنه يتعين عليك أن تنظم وقتك الخاص، بدلاً من أن تجعل الآخرين يفعلون ذلك من أجلك. وبالنسبة للمبدعين، فهذا يعني أنه يمكنك التركيز على تجربتك الخاصة وأين تضيف قيمة - ولا يمكن تحقيق ذلك من خلال مناقشة الأشياء في الاجتماعات".

وعلى عكس بوتريل، يقضي العديد من العمال فترات كبيرة من يومهم في غرف الاجتماعات والمكالمات الافتراضية، وهو ما يؤدي إلى إهدار الكثير من الوقت. وقبل تفشي فيروس كورونا، وجدت دراسة استقصائية أجرتها شركة "كورن فيري" للاستشارات على 1,945 عاملاً أن 67 في المئة ممن شملهم الاستطلاع شعروا أن الاجتماعات الكثيرة كان لها تأثير سلبي على أدائهم في العمل، وقال 34 في المئة إن ما يصل إلى خمس ساعات في الأسبوع تضيع في اجتماعات لا طائل من ورائها.

وتنتقل ثقافة الاجتماعات هذه مباشرة إلى قمة الشركات والمنظمات، ومن المفارقات أنها تؤثر أيضًا على أولئك الذين يرسلون الدعوات لعقد تلك الاجتماعات، فقد أظهرت أبحاث أن الاجتماعات تمنع معظم كبار المديرين من إكمال عملهم، إذ يقضي المديرون التنفيذيون ما يقرب من 23 ساعة في الاجتماعات أسبوعيا في المتوسط.

وأدى العمل عن بُعد إلى تفاقم مشكلة الاجتماعات الزائدة، إذ حلت المكالمات الافتراضية لمدة نصف ساعة عبر تطبيق "زوم" محل الدردشات غير الرسمية بجانب المكاتب. وكشف تحليل أجرته كلية هارفارد للأعمال عن دعوات اجتماعات الموظفين في 21,500 شركة عالمية أنه على الرغم من أن الاجتماعات كانت في المتوسط أقصر بـ 12 دقيقة مقارنة بما كانت عليه قبل الوباء، فإن الناس كانوا يحضرون عددا أكبر من الاجتماعات بنسة 13 في المئة، مع ارتفاع عدد المدعوين بنسبة 14 في المئة.

وبالتالي، فإن عقد المزيد من الاجتماعات لمزيد من الموظفين يعني المزيد من أيام العمل المجزأة، وهو الأمر الذي يؤثر على الإنتاجية. كما يصاب الموظفون بالإرهاق نتيجة المشاركة في عدد كبير من الاجتماعات عبر تطبيق "زوم".

وقد تنبهت الشركات إلى ذلك، وقرر عدد كبير منها أن تكون هناك أيام خالية من الاجتماعات. لكن هل مثل هذه السياسة تجعل العمال يستعيدون التركيز في عملهم، أم تؤدي إلى عواقب غير مقصودة - المزيد من الارتباك، ورسائل البريد الإلكتروني، والمحادثات الجانبية؟

كيف ازدهرت الاجتماعات؟

البشر كائنات اجتماعية بطبيعتها، كما أن غريزتنا للالتقاء من أجل وضع الاستراتيجيات ومشاركة الأفكار تسبق الحضارة الحديثة، ناهيك عن ثقافة المكاتب. يوضح ستيفن روغلبيرغ، مدير العلوم التنظيمية في جامعة نورث كارولينا في مدينة شارلوت بالولايات المتحدة، ذلك الأمر قائلا: "إننا نجتمع منذ أيام الكهوف. الاجتماعات هي مظهر من مظاهر الميول البشرية".

ومع ازدهار العمل المعرفي في منتصف القرن العشرين، ابتعدت الشركات تدريجياً عن أسلوب القيادة والسيطرة واتجهت نحو التعاون. وبمرور الوقت، أصبحت المنظمات والشركات تعتمد بشكل أقل على أشكال التسلسل الهرمي. ومع ازدهار الشركات الناشئة، ازدهرت فكرة المجموعة أيضًا، وأصبحت الاجتماعات أفضل وسيلة ممكنة للسماح بتجميع الأفكار وإلهام الابتكار.

يقول روغلبيرغ: "لقد تطورنا لندرك أن فرق العمل يمكن أن تصل إلى مستويات أعلى من خلال عملية التفاعل مع الآخرين، ومعرفة آراء الموظفين وخلق فرص للتعاون. لذلك، فعلى الرغم من أن نشاط الاجتماعات هو طبيعة بشرية، فقد شهد أيضا تطورا من حيث كيفية قيادة الناس وإشراكهم في العمل".

وبمجرد أن أصبحت تقنية مؤتمرات الفيديو أكثر تقدما خلال العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، لم تعد الاجتماعات مقيدة بحجم الغرفة أو ساعات العمل. ومع ذلك، هناك عواقب كبيرة لفكرة أن الموظف أصبح متاحا طوال الوقت.

يقول روغلبيرغ: "يتلقى الناس الكثير من الطلبات لعقد الاجتماعات. وأصبح من السهل للغاية عقد اجتماع مع أي شخص في أي وقت، فالناس لا يفكرون، لكنهم ينقرون فقط على خيار (نعم) للدعوة المرسلة إليهم".

وبينما يمكن للاجتماعات أن تمكن فرق العمل من تبادل الأفكار والمعلومات واتخاذ إجراءات حاسمة، فإن أفضل الاجتماعات هي التي تكون قليلة وعلى فترات متباعدة. وإذا عقدت الاجتماعات بدون أهداف واضحة، فإن ذلك يجعلها تفقد التركيز المطلوب. وغالبًا ما تمتد الاجتماعات لفترات أطول من المخطط له - فما يجب أن تكون محادثة سريعة بين شخصين تمتد لتصبح مكالمة لمدة ساعة تتطلب مشاركة جميع فرق العمل.

يقول روغلبيرغ: "ما زلنا في حالة من الفوضى، ولا يزال يتعين علينا أن نقطع طريقا طويلا للتغلب على العديد من المشكلات: ندرة التدريبات الهادفة، ونقص التعليقات حول كيفية إدارتها، وعدم وجود تسهيلات كافية من المديرين لضمان مساهمة الجميع".

لكن الاجتماعات السيئة لها آثار غير مباشرة تمتد إلى يوم العمل، فضلاً عن حرمان العمال من وقتهم، وهو الأمر الذي قد يؤدي إلى ضعف الإنتاجية. وعلاوة على ذلك، فإن تبديل سياق العمل باستمرار له تداعيات أيضا، فهو شكل من أشكال تعدد المهام، التي تعجز أدمغتنا عن التعامل معه لأن أدمغتنا ليست مصممة لذلك.

تشرح سحر يوسف، عالمة الأعصاب الإدراكية بجامعة كاليفورنيا في بيركلي، ذلك قائلة: "في كل مرة تنقل فيها انتباهك من شيء إلى آخر، فإنك تدفع ثمن هذا التحول من حيث الوقت والطاقة".

أدوات جديدة أفضل؟

لا عجب إذا أن بعض الشركات قررت منع الاجتماعات، إما بشكل دائم أو لأيام محددة كل أسبوع. وتعطي العديد من الشركات الناشئة ذات الصلة بالتكنولوجيا، والتي غالبًا ما توظف عمالًا عن بُعد في مناطق زمنية مختلفة مثل شركة : ذاسول بابليشنغ"، الأولوية للاتصال غير المتزامن الفعال بدلاً من المكالمات المباشرة.

لكن منذ تفشي الوباء، وفي ظل عمل بعض العمال من مقرات العمل والبعض الآخر من المنزل، والمخاوف المتعلقة بزيادة الحمل على العمال من خلال عقد عدد كبير من الاجتماعات عبر تطبيق "زوم"، يعيد المديرون في القطاعات الأخرى أيضًا التفكير في العادات المتعلقة بعقد الاجتماعات.

وتمنع "أسانا"، وهي شركة ناشئة مقرها الولايات المتحدة وتوفر أدوات إدارة العمل للشركات، عقد اجتماعات على مستوى الشركة يوم الأربعاء من كل أسبوع. وأظهرت أبحاثها العالمية أن الاجتماعات غير الضرورية زادت بمعدل ساعة أسبوعيًا منذ الوباء.

يقول آن رايموندي، رئيس العمليات بشركة أسانا، إن حظر الاجتماعات هو "التزام بالتركيز وتدفق العمل. وبدءا من المصممين وصولا إلى المبرمجين والموظفين الذين يقابلون العملاء، فإنهم يؤدون عملا لا يمكن القيام به إلا من خلال فترات زمنية متواصلة بدون توقفات".

يقول رايموندي إن منع الاجتماعات لمدة يوم في الأسبوع لا يمنح موظفي شركة "أسانا" المزيد من الوقت للتركيز على عملهم فحسب، بل إنه يجعل الاجتماعات خلال أيام العمل المتبقية أكثر أهمية.

ويضيف: "إن تحديد يوم بلا اجتماعات في منتصف الأسبوع مفيد لسير العمل، فهذا يجعل الجميع يعلمون أن هناك وقتًا للتعمق في شيء يتعلق بالاستراتيجية أو التخطيط. وبعد ذلك، تكون لدي الفرصة لصياغة جداول أعمال جيدة عندما نجتمع".

ويدعو روغلبيرغ إلى إصلاح طريقة عقد الاجتماعات بدلا من إلغائها تماما، قائلا: "الهدف ليس إلغاء الاجتماعات، بل إلغاء الاجتماعات السيئة". حسب بي بي سيش

النجاح
التفكير
الانسان
العمل
الشخصية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    منذ 17 ساعة/
    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    الأثنين 05 تشرين الاول 2026/
    أوميغا 6.. دهون أساسية تدعم القلب وسكر الدم وهذه أبرز مصادرها

    أوميغا 6.. دهون أساسية تدعم القلب وسكر الدم وهذه أبرز مصادرها

    الأحد 04 تشرين الاول 2026/
    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    السبت 03 تشرين الاول 2026/
    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    الخميس 01 تشرين الاول 2026/
    ادعاءات صحية على العبوات.. هل تعني فعلاً أن المنتج أكثر فائدة؟

    ادعاءات صحية على العبوات.. هل تعني فعلاً أن المنتج أكثر فائدة؟

    الأربعاء 30 ايلول 2026/

    آخر الاضافات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    ما الذي تمنحه الألعاب للكبار؟

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    آخر القراءات

    التشاؤم عند الشعوب.. خرافة أم حقيقة؟

    النشر : الأحد 09 حزيران 2019
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    سخطٌ بنّاء خيرٌ من صمتٍ يهدم

    النشر : الأثنين 29 نيسان 2024
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    للسحور فوائد لا تحصى.. تعرف عليها

    النشر : الأحد 03 آيار 2020
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    شوكولاتة صُنعت في دول غربية!

    النشر : السبت 10 آيار 2025
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    كيف يصبح المؤمن فطناً.. جلسة الكترونية تقيمها جمعية المودة

    النشر : الخميس 17 كانون الأول 2020
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    ماذا بعد ليلة القدر؟

    النشر : الأربعاء 13 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    التربية الإسلامية للطفل.. من الرعاية المبكرة إلى بناء الشخصية

    • 312 مشاهدات

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 312 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    • 303 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 301 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 301 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 295 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 763 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 622 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 525 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 518 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 490 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 488 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • منذ 16 ساعة
    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا
    • منذ 16 ساعة
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟
    • منذ 17 ساعة
    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال
    • الأثنين 05 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة