• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

حقائق قد لا تعرفها عن قلبك ودمائك

بشرى حياة / الأربعاء 31 آب 2016 / صحة وعلوم / 2492
شارك الموضوع :

قد يزعم دماغك أنه العضو الأكثر تعقيدا في هذا الكون، لكن القلب والدماء يخفيان حقائق مذهلة أيضا قد لا يعرفها كثيرون. الصحفي العلمي "وليام بارك"

قد يزعم دماغك أنه العضو الأكثر تعقيدا في هذا الكون، لكن القلب والدماء يخفيان حقائق مذهلة أيضا قد لا يعرفها كثيرون. الصحفي العلمي "وليام بارك" يلقي الضوء على بعض تلك الحقائق.

قلبك يضخ كمية ضخمة من الدماء

القلب عضو من أكثر أعضاء الجسد التي تعمل بجد واجتهاد. ففي خمس دقائق فقط، يكون قلبك قد ضخ خمسة لترات من الدماء في أنحاء جسدك، وبعد ساعة واحدة، يكون القلب قد ضخ 300 لتر من الدماء، وذلك خلال 4200 نبضة من نبضاته.

وفي خلال عام واحد، يكون قلبك قد ضخ من الدماء ما يكفي لملئ حوض سباحة أولمبي، وهو ما يتطلب نحو مليوني لتر ونصف المليون من اللترات، في نحو 38.5 مليون نبضة قلب.

دقات قلبك يمكن أن تسيطر على سلوكك

يمكنك القول حقا وأنت مطمئن إن "قلبك دليلك"، كما يقول التعبير الشائع، حينما تكون بصدد اتخاذ قرار صعب في حياتك. لكن هل كنت تعرف أن المعني الحرفي لهذا التعبير الشائع قد يكون حقيقيا. فدقات قلوبنا تساهم في تحديد مشاعرنا المتعلقة بالحدس، بداية من الشعور بالألم، إلى الشعور بالتعاطف مع شخص ما، أو حتى شعور الزوج أو الزوجة بخيانة الطرف الآخر.

وقد أتيحت فرصة فريدة للسيد "أوغستين إيبانيز"، من جامعة فافالورو بالعاصمة الأرجنتينية بوينوس أيريس، لاختبار ذلك الأمر، عندما التقى برجل "ذي قلبين".

فقد جرى تركيب قلب صناعي إضافي للسيد كارلوس (ليس ذلك اسمه الحقيقي) أسفل الصدر، وفوق سرة البطن مباشرة، وكانت نتيجة ذلك القلب المزروع هي أن كارلوس شعر بأن قلبه قد سقط في بطنه بالفعل، مما أصابه بحالة من الارتباك والتشوش العقلي.

كيف تبقى حيا دون وجود دماء تجري في جسدك؟

ماذا يحدث عندما تتوقف قلوبنا عن النبض؟ يعتقد بعض العلماء أنه يمكننا في وقت من الأوقات أن نعيد الموتى إلى الحياة من النقطة التي تتوقف عندها حركتهم، دون وجود نبضات قلب أو نشاط دماغي.

من الناحية الجراحية، هناك إجراء متطرف ومثير للدهشة يتضمن إدخال محلول ملحي إلى الجسم ليحل محل الدماء.

وتهدف هذه الطريقة إلى التدخل الجراحي السريع في الحالات الحرجة، مثل الإصابات القاتلة بالرصاص، والتي يوشك المصاب عندها على الموت، فيأتي التدخل الطبي السريع من خلال إفراغ الدماء من جسده ووضع محلول ملحي مبرد للتحايل على الموت.

وبعد الانتهاء من إجراء الجراحات اللازمة، يمكن إعادة دماء المريض دافئة إلى جسده مرة أخرى، على أمل أن تدب الحياة فيه من جديد، وفقا لافتراض هؤلاء العلماء.

من الناحية التجريبية، يبدو أن ذلك الإجراء يعتمد على التدخل في المرحلة الفاصلة ما بين الحياة والموت. فجسد المريض عند الموت تنخفض حرارته إلى ما بين 10 و15 درجة مئوية، لأن عملية الأيض تكون قد توقفت، ولم يعد للدم دور في توصيل الأكسجين إلى خلايا الدم.

وبالتالي، فإن عملية وضع محلول ملحي مبرد ليحل محل الدماء في أجسادنا، من وجهة نظر هؤلاء العلماء، هي أفضل طريقة للحفاظ على درجة حرارة الجسم منخفضة بشكل عام، حتى إعادة الدماء الدافئة إلى الجسد ليعود مرة أخرى إلى الحياة.

نحن لا نزال نجهل السبب في وجود فصائل دم مختلفة لدينا، وعدم وجود فصيلة واحدة للجميع

هناك غموض لا يزال يكتنف نظام الدورة الدموية في أجسادنا، وهو من أكبر الأسرار التي لم تكتشف بعد لأكثر من قرن من الزمن.

فنحن لا نعرف حقا لماذا لدينا أنواع أو فصائل دم مختلفة. نحن نعرف ما هي؛ ففصائل الدم المختلفة يمكن التعرف عليها من خلال الجزيئات المختلفة التي تغطي سطح خلايا الدم الحمراء.

وهي تمثل أهمية كبيرة لنا لأن الإنزيمات في أجسادنا يجب أن تكون قادرة على التعرف على خلايا الدم الحمراء من خلال تلك الجزيئات.

وبالتالي فالسؤال الذي يتعلق بالسبب في أن عمليات نقل الدم لا يمكن أن تتم إلا من خلال استخدام نفس فصيلة الدم، يمكن الإجابة عنه ببساطة بالقول إن استخدام أي فصيلة دم أخرى مختلفة عن تلك التي في جسدك لن تمكنه من التعرف عليها.

لكن يظل السؤال الذي يتردد كثيرا: لماذا لدينا فصائل دم مختلفة من الأساس؟ ولماذا لا تكون لدينا تركيبة واحدة عالمية لخلايا الدم؟

ربما تعيش يوما بقلب صناعي، أو حتى قلب حيوان مزروع فيك

تعود فكرة زراعة أنسجة حيوانات في أجساد البشر إلى عام 1682 على الأقل، عندما أورد الطبيب الجراح الألماني جانسزون فان ميكيرين في تقرير له أن جمجمة جندي روسي جرى علاجها باستخدام شريحة عظمية من أحد الكلاب.

والآن يستكشف الباحثون ما إذا كانت قلوب حيوانات أخرى مثل الخنزير يمكن أن تنقذ حياة الناس بالفعل. بينما يسعى باحثون آخرون لاختبار إمكانية خلق أو تربية قلوب بشرية من البداية باستخدام هندسة زراعة الأنسجة.

ليست هناك فوائد صحية لشرب الدماء، وهناك بالفعل أناس يشربونها

ربما يكون الاستخدام الأكثر إثارة للدهشة بالنسبة للدماء هو أن البعض يعتبرها علاجا لعدد من المشكلات الصحية، وذلك من خلال شربها طازجة.

هناك بالفعل مجموعة من الناس من شاربي دماء البشر ممن يعالجون أنفسهم بجرعات من ذلك السائل الأحمر، الذي تبرع به عن طيب خاطر – وبدون مقابل- عدد من المتطوعين.

ويزعم هؤلاء الناس الذين يحبون تناول الدماء، والذين يطلق عليهم "شاربو الدماء بهدف العلاج الطبي"، أن تناول جرعة منتظمة من الدماء البشرية يمكن أن يخفف من بعض الحالات المرضية، بدءا من الصداع، والإجهاد، إلى الآلام الحادة بالمعدة، والتي لا يمكن في الواقع أن تعالج بفاعلية بهذه الطريقة.

وبكل تأكيد، ليس هناك أي فوائد تذكر لشرب الدماء، لكن هؤلاء الذين يشربونها عادة ما يشعرون بأن هناك تحسنا في حالتهم الصحية نتيجة الإيحاء النفسي، أو ما يعرف بتأثير الدواء الوهمي.

لكن فكرة شعور هؤلاء بتحسن تُظهر مدى قوة التأثير التي تحدثها مشاهدة "طقوس تناول الدماء" على عقولنا.

(بي بي سي)
الحروب
تسليح
التعليم
التنمية
الصحة
الطب
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الذكاء الاصطناعي يتنبأ بفائزي نوبل 2026.. اتفاق في الطب والأدب وخلاف حول السلام

    الذكاء الاصطناعي يتنبأ بفائزي نوبل 2026.. اتفاق في الطب والأدب وخلاف حول السلام

    الخميس 08 تشرين الاول 2026/
    تقليل الأطعمة فائقة المعالجة قد يخفف أعراض الاكتئاب والقلق

    تقليل الأطعمة فائقة المعالجة قد يخفف أعراض الاكتئاب والقلق

    الأربعاء 07 تشرين الاول 2026/
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    الثلاثاء 06 تشرين الاول 2026/
    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    الأثنين 05 تشرين الاول 2026/
    أوميغا 6.. دهون أساسية تدعم القلب وسكر الدم وهذه أبرز مصادرها

    أوميغا 6.. دهون أساسية تدعم القلب وسكر الدم وهذه أبرز مصادرها

    الأحد 04 تشرين الاول 2026/
    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    السبت 03 تشرين الاول 2026/

    آخر الاضافات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    ظاهرة الكذب لدى الأطفال: جذورها النفسية وطرق العلاج

    أثر لغات الحب الخمس في تعزيز التطور الفكري والتعلم لدى الأطفال

    الذكاء الاصطناعي يتنبأ بفائزي نوبل 2026.. اتفاق في الطب والأدب وخلاف حول السلام

    التخطّي... حين نتعلّم أن نترك ما لا نستطيع تغييره

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    تقليل الأطعمة فائقة المعالجة قد يخفف أعراض الاكتئاب والقلق

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    آخر القراءات

    التمثيل الناجح.. بطبائعنا الملونة وتصرفاتنا المفتعلة!

    النشر : الأثنين 12 شباط 2018
    اخر قراءة : منذ 28 دقيقة

    العواصف الترابية.. زائر الصيف الثقيل

    النشر : الأربعاء 18 آيار 2022
    اخر قراءة : منذ 28 دقيقة

    طفلكِ لا يحب اللحوم.. إليكِ بدائل البروتين

    النشر : السبت 30 تشرين الاول 2021
    اخر قراءة : منذ 28 دقيقة

    كيف نحمي صحة أطفالنا النفسية في أوقات الحروب والصراعات؟

    النشر : الأثنين 09 آذار 2026
    اخر قراءة : منذ 28 دقيقة

    خادمُ الحسين خادمٌ للامة

    النشر : الثلاثاء 26 ايلول 2017
    اخر قراءة : منذ 29 دقيقة

    أخلاق التقدم: إعلامٌ صادق.. شعبٌ واع

    النشر : الخميس 09 كانون الثاني 2020
    اخر قراءة : منذ 29 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1127 مشاهدات

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    • 321 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 316 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 314 مشاهدات

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    • 308 مشاهدات

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    • 307 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1127 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 778 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 548 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 542 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 526 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 499 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب
    • منذ 24 ساعة
    ظاهرة الكذب لدى الأطفال: جذورها النفسية وطرق العلاج
    • منذ 24 ساعة
    أثر لغات الحب الخمس في تعزيز التطور الفكري والتعلم لدى الأطفال
    • منذ 24 ساعة
    الذكاء الاصطناعي يتنبأ بفائزي نوبل 2026.. اتفاق في الطب والأدب وخلاف حول السلام
    • الخميس 08 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة