• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

العباقرة وجاذبيتهم العابرة للزمن

ولاء عطشان / الأحد 18 آذار 2018 / تطوير / 5808
شارك الموضوع :

ماذا بين العبقرية والكاريزما؟ وماهو سبب تمايز هؤلاء المبدعون بأفكارهم وأشكالهم وسيرتهم الذاتية؟ إن الحديث عن شخصية المبدع الجذابة، وحضوره

ماذا بين العبقرية والكاريزما؟ وماهو سبب تمايز هؤلاء المبدعون بأفكارهم وأشكالهم وسيرتهم الذاتية؟

إن الحديث عن شخصية المبدع الجذابة، وحضوره الأخاذ، حتى بعد رحيله، ونسج الأخبار والأساطير حوله، يؤكد حضور الهالة السحرية حول شريحة من الناس، احترفت مخالفة السائد، وتحطيم الثوابت، واجتراح المخارج، دون تكلف يذكر.

إذا توغلنا أكثر في عقل المبدع، نكتشف محرضات ذهنية ذات منطلقات خاصة، يربطها البعض بالماوراء، لكن علم النفس حاول إيجاد تعبير أكثر علمية فوصف لحظة ولادة الأفكار عند العبقري "بشرارة الإبداع" المبنية على الحدس.

الحدس

إن مفهوم "شرارة الإبداع" ليس بدعة، بل أثبتت الخبرة وجوده ورسوخه بثبات. وقد أكد كثير من الرجال العظماء وجود هذه اللمحات الوضاءة من البصيرة. وقد استنتج كثير من الكتاب ضمناً أن الانكباب العنيف على المشكلة من المستلزمات الرئيسية لتوليد "شرارة الابداع" في المستويات العليا من العمل الإبداعي. كما لو كان الجهد العنيف يولد في العقل ضغطاً أو جهداً (كهربياً) هائلاً ينطلق من عقاله عندما يتحرك الزناد بواسطة مثيرات تافهة من تلك التي يندر أن يستدعيها العقل، فتنقدح شرارة الإبداع التي تبدو كأنها تلقائية حتماً، أو أنها حدثت دون أي ارتباط بأفكار سابقة.

فكلما انطلقت شرارة الحدس من كمونها، بعد تهيئة الجو الذي تضطرم فيه نار الإلهام، انكشف ستار الغيب وتفتحت بصيرة العبقري المبدع.

ونطرح هنا السؤال التالي: إلى أي مدى يعتمد الإبداع على هذا الوميض أو تلك الشرارة إذا قورن بالارتقاء المنظم والتطور المنطقي؟

في الواقع، لا توجد أرقام لتجيب على هذا السؤال، ولكن الكيميائيين "بلات" و "بيكر" في دراسة لهما عن العلاقة بين الإلهام العلمي والبحث العلمي، قد استنتجا أن "شرارة الحدس" أو الإلهام حقيقة صحيحة دائماً. قال 7% فقط من مجموع الذين أجابوا على الاستفتاء (وعددهم 232 شخصاً) أن إلهامهم كان دائماً صحيحاً.

واختلف الباقون حيث تراوح الإلهام الصحيح بين 19%، 90%. وقرر 33% أن الحدس لم يساعدهم على الأطلاق.

التخيل الإبداعي

إن الدليل الذي قدمه بيرت وغيره على وجود عامل طائفي يميز التخيل الإبداعي عن التخيل الاسترجاعي، يشير إلى مدى تعقيد هذا العامل ذاته، وإمكان تحليله أكثر من ذلك إلى عدة عوامل فرعية بسيطة تدخل في تكوينه وهي:

1-الطلاقة:

وهي سيل غير عادي من الأفكار المترابطة. فيبدو العقل المبتكر كما لو كان يطلق دائماً طلقات من الأفكار الجديدة. كما أن الطلاقة ذاتها لها صور مختلفة: لفظية، وبصرية، وارتباطية، وفكرية.

2-الارتباط المشعب:

كثيراً ما يحدث خلط بين هذا العامل والطلاقة. فالطلاقة يمكن تعريفها غالباً في صيغة كمية بحتة، بالأعداد أو السرعة التي تصاحب ظهور الأفكار (أي عدد الأفكار المقترحة أو السرعة التي تتولد بها). بينما يعتمد "التشعب" على طبيعة أو نوعية الأفكار، ويقاس بتعدد أنواعها.

3-حساسية الاستقبال:

يميز هذا العامل لدرجة كبيرة القدرة الابتكارية للعبقري من الأصالة المزيفة للشخص الشاذ أو الحالم. فالعبقري لا يفكر في حلول جديدة فحسب بل إنه يدرك أيضاً مشاكل جديدة، فهو يرى المألوف في ضوء جديد.

سيكولوجية الملكات غير العلمية

ظلت فكرة الملكات أو قوى العقل البشري أمراً هاماً لعدة قرون، ليس فقط بالنسبة للرجل العادي الذي يرغب في تفسير سلوكه وسلوك غيره من الناس بل أيضاً بالنسبة للفيلسوف والسيكولوجي والتربوي. ومضمون نظرية الملكات العقلية "إن العقل مركب من ملكات مثل الانتباه، التفكير، الذاكرة، الخيال، والإرادة...الخ. وأن كل ملكة مستقلة عن الملكات الأخرى إلى حد بعيد، كما أن الملكة تكون قوية أو متوسطة أو ضعيفة في كل المواقف. فمثلاً ملكة الذاكرة، ملكة خاصة بتذكر الأسماء والألوان والمعلومات على اختلاف أنواعها سواء كانت شعراً أو نثراً أو معلومات من العلوم الطبيعية أو الرياضية... الخ. فمن يتمتع بذاكرة قوية، ساعدته على تذكر كل ما سبق، أما من كانت ذاكرته ضعيفة، فإنه يلاقي في حفظ وتذكر كل الحقائق درجة واحدة من الصعوبة".

إن ما حاول ويحاول علم النفس الحديث تأطيره، وإيجاد مبررات له، ورسم بعض معالمه، جهد العالم القديم في تأويله، فكانت مخارج عدة، أكثرها ربط العبقرية وكاريزما العبقري بالماوراء مثلاً لم يكن لدى الإغريق كلمة تشير إلى العبقرية، أو حتى إلى القدرة الإبداعية. ومع ذلك فمن الواضح أنهم أدركوا منذ البدايات المبكرة، وقبل نشوء علم الجمال بزمن طويل، بأن هناك شيئاً غير قابل للتفسير في العمل الخلاق. وفي محاولاتهم سبر أغوار هذا السر الغامض، صاغوا أفكاراً كانت مهمة وأساسية في التاريخ اللاحق لعلم الجمال.

من كتاب (الكاريزما – بحث في جاذبية القائد -) لعبد الحليم حمود
النجاح
الابداع
التفكير
الانسان
الشخصية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    ورشة تدريبية في الكتابة الإبداعية تُؤصِّلُ للغة السليمة كمدخل للإبداع

    ورشة تدريبية في الكتابة الإبداعية تُؤصِّلُ للغة السليمة كمدخل للإبداع

    الأثنين 15 كانون الأول 2025/
    متى يكون الإنسان معاقًا؟

    متى يكون الإنسان معاقًا؟

    الأربعاء 04 كانون الأول 2024/
    إذا حكمتَ فاحكم بالعدل

    إذا حكمتَ فاحكم بالعدل

    الخميس 18 آيار 2023/
    نورٌ سماوي

    نورٌ سماوي

    الخميس 06 نيسان 2023/
    على أرصفة الطريق

    على أرصفة الطريق

    السبت 01 نيسان 2023/
    الغضب.. من منظور رسول الرحمة

    الغضب.. من منظور رسول الرحمة

    السبت 15 تشرين الاول 2022/

    آخر الاضافات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    ما الذي تمنحه الألعاب للكبار؟

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    آخر القراءات

    امضِ قدما نحو سلم النجاح

    النشر : السبت 08 نيسان 2017
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    دور الإعلام المعادي في صناعة الانهيار

    النشر : الأثنين 22 حزيران 2026
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    ماهي الأمور التي تطيل العمر؟

    النشر : السبت 22 تشرين الاول 2022
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    ثقافة الامتنان

    النشر : الأحد 11 تشرين الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    ماهي الطريقة الأمثل لتناول بذور الشيا؟

    النشر : الأربعاء 02 آب 2023
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    رأس المال المهاري

    النشر : الأربعاء 30 حزيران 2021
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 312 مشاهدات

    التربية الإسلامية للطفل.. من الرعاية المبكرة إلى بناء الشخصية

    • 311 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    • 303 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 300 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 299 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 293 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 763 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 622 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 525 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 517 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 490 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 488 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • منذ 15 ساعة
    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا
    • منذ 15 ساعة
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟
    • منذ 16 ساعة
    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال
    • الأثنين 05 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة