• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

ما بين الواقع والاصرار العقلي

بنين قاسم / السبت 19 آب 2017 / تطوير / 2418
شارك الموضوع :

بكل ما فيَّ من شغف اعترف ان مبدأ العقلانية لا يستهويني ولا ارغب ان اكون مثل جميع البشر بل اريد ان انفرد، ان اكون كما انا، لا انتمي الى هذا وذا

بكل ما فيَّ من شغف اعترف ان مبدأ العقلانية لا يستهويني ولا ارغب ان اكون مثل جميع البشر بل اريد ان انفرد، ان اكون كما انا، لا انتمي الى هذا وذاك فأنا خلقت حرة ويتحتم عليَّ ان ابقى حرة، افعل ما يحلو لي، اذهب اينما اشاء، اذهب بعد العمل احيانا لأجوب الشوارع ما يقارب العشرة دقائق لأرسم ضحكة عميقة على وجوه السائلين فانا لا اعطي الاموال دوما لانني اعتقد ان الحياة اكثر من مجرد ورقة نقدية لذا اقوم بتقديم لهم ضحكة عابرة، وفي بعض الاحيان اهديهم وردا بسيطا جدا ثم امازحهم بحس الحب الفطري لديَّ، ليس عبثا اعطاني الله هذه الصفة الجنونية لذا كان من المحتوم على غرفة افكاري ان تنطلق للحب والضحك وممارسة الدعابات مع الجميع لأسعدهم ولو بمقدار حبة عدس.

لكنني ايضا لست هكذا مع الجميع لأن هنالك من اكون امامه فتاة من العيار الثقيل جدا واجادله بعقلانية العالم اجمع الى درجة اجعل من يحاول النيل مني في محط كسر لا يستطيع رفع عينيه بوجهي، فأنا فتاة تعلمت اصول الدين والانسانية وتعلمت ماذا تعني الثقافة وهكذا فتاة من يستطيع ان يهزمها؟!

روحي مهداة للهواء وعيني تمقت رؤية المنكسرين فدوما ما احاول ان اشق غلاف الحزن عنهم حتى لو كان الامر شبه مستحيل لان الارادة داخلي تصرّ على سرقة تجاعيد الحزن منهم تاركة لهم بضعة دقائق وربما سويعات خاوية من التعب والشقاء.                

ففي الواقع لا نستطيع ان نكون سعداء على مدار الاربع والعشرون ساعة وخاصة في ظل هكذا ظروف عراقية "يكفي انني قلت عراقية"، لكننا نستطيع ان نستغفل الاوضاع في بعض الاحيان لنكون في حال افضل.

إضافة الى انني لاحظت في الفترة الاخيرة مع تزاحم مواقع التواصل ورغم التطور التكنولوجي في البلد الا انه لا ينفعنا في جميع الاوقات لو كان ينفعنا ما كنا شعرنا بالملل منه وهذا امر اتفق عليه اغلبية الناس، اذن لماذا لا نحاول ان نكون واقعيين اكثر تجاه مسؤولياتنا؟.

فمسؤلياتنا اعمق بكثير مما يعتقد البعض هي ليست فقط اموال وعقارات وبناء مستقبل لنا ولأولادنا او ماشابه نحن مسؤولون عن الفقير والحزين والتعيس والمحتاج نستطيع ان نسعد غيرنا بكلمة، بتصرف جميل او اي شيء رمزي لاننا من طين وممتلئين بالعاطفة، ربما ابتسامة من محب تؤرخ في داخلنا مشهدا ورديا.

ان كان الجنون العقلاني هو الطريق للسعادة وانتقاء النفس من الصعاب لنذهب باتجاهه، لنعانق الفرائض الخمس ونستقيل عن التعاسة، لنبني حلما من ورق الشجر ونلونه بألوان مائية ثم نعلقه على حائط غرفة الجلوس ونمدح انفسنا اننا استطعنا تلوين ورقة شجر..

لن نخسر شيئا اذا تناسينا اوجاعنا ولن يكون الامر في غاية الصعوبة لو اردنا رفع معنويات احدهم، فبأيدينا مفاتيح ابواب الحياة بحيث يمكننا الركض واللعب وشتم تلك اللعبة القطنية ثم نتسارع بيننا وبين انفسنا لنأخذ قسطا من الراحة لأننا وببساطة كثرة الضحك مع الاطفال ارهقنا.

ثم في صباح اليوم التالي حين يبدأ يومنا ونتذكر ماذا فعلنا في الامس نشعر كأن مزاجنا في حالة هادئة فنجد ذاتنا تنطلق لتواجه الحياة بجنون دون ان تسبب لنا خوفا في ان نكون خاسرين لان الامس رغم التصرفات الطفولية التي قمنا بها لم تسبب لنا اي اضرار. 

كل ما علينا هو ان نهدِئ من روعنا، ان نحاول نشر السعادة على نطاقنا الذي نعيش فيه، نهب الراحة لنا ولغيرنا، لنكون واقعيين اكثر ونعرف ان كل شيء زائل فعلاما نكون في حالة نفسية سيئة ونعكر مزاجنا ونحمل هموم العالم على اكتافنا ونحن لنا عقل نستطيع ان نتحكم به ونسير متكئين عليه تدريجيا وصولا الى مبتغانا وفي نفس الوقت نكون قد اسعدنا غيرنا.

نظرة ايجابية وانطلاقة بريئة نحو الحياة عاملان يصلان بنا الى وجه السعادة اما نظرة سلبية وبعض من الحقد على الغير وسباق حياتي اناني وغيرها من الامور المبتذلة جميعها عوامل تنتهك حرمة انفسنا التي إئتمنها الله فينا.

 رغم كل شيء حزين في الحياة، لا تتوقف، ادعم نفسك، حاول ان تكون حبل النجاة لغيرك، كن انت الشجاع والمتفائل بالخير وصاحب الوجه "البشوش"، صدقا سيكون طريقك سهلا لان الله يساعد من يساعدون انفسهم، الحياة لاتؤخذ دوما على محمل الجد فالتغافل بعض الاوقات عنها ينقذنا من الضيق ويعيد نشاطنا الصحي، حاول رغم الضغوطات عليك ان تكون عاملا ايجابيا مؤثرا فالعائلة تنتظرك والفاقد رفيقه ينتظرك ونفسك ذاتها تنتظرك، كن انت في جميع الاحوال المجنون والعاقل، السعيد والحزين، الغاضب والصادق، حسناً، ان كان عدم المبالاة في بعض الاحيان جنونا فاعتز بنفسك كونك مجنونا.

الاخلاق
الحياة
الانسان
السعادة
الايجابية
المشاعر
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    كيف يؤثر الاحساس على حياة الانسان؟

    كيف يؤثر الاحساس على حياة الانسان؟

    الخميس 17 آب 2023/
    هل الحجاب أصبح عصريا؟!

    هل الحجاب أصبح عصريا؟!

    الأربعاء 12 تموز 2023/
    غلبتها ذاتها!

    غلبتها ذاتها!

    الثلاثاء 20 حزيران 2023/
    ما نعلمه جميعنا!

    ما نعلمه جميعنا!

    الخميس 29 ايلول 2022/
    إبريز في فناء العقيدة!

    إبريز في فناء العقيدة!

    الأربعاء 11 آيار 2022/
    بين الأعزب والمتزوج حلقة وصل

    بين الأعزب والمتزوج حلقة وصل

    الأحد 01 آيار 2022/

    آخر الاضافات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    ظاهرة الكذب لدى الأطفال: جذورها النفسية وطرق العلاج

    أثر لغات الحب الخمس في تعزيز التطور الفكري والتعلم لدى الأطفال

    الذكاء الاصطناعي يتنبأ بفائزي نوبل 2026.. اتفاق في الطب والأدب وخلاف حول السلام

    التخطّي... حين نتعلّم أن نترك ما لا نستطيع تغييره

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    تقليل الأطعمة فائقة المعالجة قد يخفف أعراض الاكتئاب والقلق

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    آخر القراءات

    التمثيل الناجح.. بطبائعنا الملونة وتصرفاتنا المفتعلة!

    النشر : الأثنين 12 شباط 2018
    اخر قراءة : منذ 17 دقيقة

    العواصف الترابية.. زائر الصيف الثقيل

    النشر : الأربعاء 18 آيار 2022
    اخر قراءة : منذ 17 دقيقة

    طفلكِ لا يحب اللحوم.. إليكِ بدائل البروتين

    النشر : السبت 30 تشرين الاول 2021
    اخر قراءة : منذ 17 دقيقة

    كيف نحمي صحة أطفالنا النفسية في أوقات الحروب والصراعات؟

    النشر : الأثنين 09 آذار 2026
    اخر قراءة : منذ 17 دقيقة

    خادمُ الحسين خادمٌ للامة

    النشر : الثلاثاء 26 ايلول 2017
    اخر قراءة : منذ 17 دقيقة

    أخلاق التقدم: إعلامٌ صادق.. شعبٌ واع

    النشر : الخميس 09 كانون الثاني 2020
    اخر قراءة : منذ 17 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1127 مشاهدات

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 328 مشاهدات

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    • 321 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 316 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 314 مشاهدات

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    • 308 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1127 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 778 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 548 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 542 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 526 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 499 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب
    • منذ 24 ساعة
    ظاهرة الكذب لدى الأطفال: جذورها النفسية وطرق العلاج
    • منذ 24 ساعة
    أثر لغات الحب الخمس في تعزيز التطور الفكري والتعلم لدى الأطفال
    • منذ 24 ساعة
    الذكاء الاصطناعي يتنبأ بفائزي نوبل 2026.. اتفاق في الطب والأدب وخلاف حول السلام
    • منذ 24 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة