• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

المظهر والجوهر.. كيف يؤثر احدهما على الاخر؟!

ولاء عطشان / الأحد 08 كانون الثاني 2017 / تطوير / 5432
شارك الموضوع :

من المهم أن تحترم نفسك من خلال احترامك لكلمتك، وسواء كانت كلمتك وعداً تقطعه على نفسك، أم تهديداً تطلقه على غيرك. فإن عليك أن تحترم كلمتك. إذ م

من المهم أن تحترم نفسك من خلال احترامك لكلمتك، وسواء كانت كلمتك وعداً تقطعه على نفسك، أم تهديداً تطلقه على غيرك. فإن عليك أن تحترم كلمتك. إذ من دون ذلك لن يحترمك أحد..

وهذا بالطبع يتطلب أمرين:

الأول – أن لاتطلق الكلام على سجيته، سواء في توزيع الوعود، أو إطلاق الادعاءات.

الثاني – أن تتجنب التهديدات الجوفاء.

إنّ عليك أن تجعل وعودك مدروسة، و طلباتك من الآخرين معقولة، و تهديداتك محسوبة، ثمّ تصرّف على احترامك لكلمتك في ذلك.

يقول تعالى: « يأيها الذين آمنوا لِمَّ تقولون ما لا تفعلون۝ كَبُر مقتاً عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون».

و تأميناً للمصداقية اجعل طلباتك معقولة، كذلك النتائج المترتبة في حال عدم تلبيتها. فاحترام الآخرين لك لا ينبع إلا من علمهم الأكيد أنك تعني ما تقول.

كُن مبتهجاً

الناس يحبون المبتهجين، ويهربون من المتذمرين، فالتذمر يؤدي إلى التوتر، الأمر الذي يمنع الاتصال النافع بينك وبين الناس.. فلكي تجعل الناس يرتاحون إليك حاول أن تبدو أنت مرتاحاً ومطمئناً في داخلك..

إن الذي يتذمر كثيراً يرهق نفسه، كما يرهق أصدقاءه وجلساءه و زملاءه. وفي جو من الإرهاق لن يتم التأثير المطلوب..

إن الابتسامة من علامات الابتهاج، وهي مثل الملح في الطعام تدخل كجزء مهم في كل ما يرتبط بالتعامل مع الآخرين.

يقول الحديث الشريف: "البشاشة فخ المودة" لأنها "سبب المحبة" ذلك أن "حسن اللقاء يزيد في تأكد الإخاء" ولهذا "إن أحسن ما يألف به الناس قلوب أودائهم، ونفوا به الضغن عن قلوب أعدائهم حسن البشر عند لقائهم، والتفقد في غيبتهم والبشاشة عند حضورهم".

كُن وقوراً، واهتم بمظهرك

الوقار حالة يلتزم بها المرء في قوله، وعمله، وحركته، ويتجنب بها الطيش، والتصرفات غير اللائقة.

ولقد وجدت أن الوقار يفرض نفسه على محيطه، فلو أن رجلاً وقوراً دخل مجلساً، فإن وقاره يسري في الحاضرين فيصبح المجلس كله وقوراً.

وهكذا فإن الوقور يفرض احترامه على الناس، إذ لا يحبذ أحد أن يهين من يلتزم السكينة و الرزانة في قوله، وعمله.

و قد تسأل وماهو الوقار؟

والجواب: إننا نستطيع أن نعرفه من خلال ما هو ضده، وهو الطيش، والسفه، والخرق، والحمق وكل أنواع التصرفات التي لا تليق بصاحبها، أو بموقعه، أو بالمجلس الذي هو فيه..

فمشية الوقور هي ليست مشية كبر، ولا مشية طيش، بل هي مشية الاحترام.

وصوت الوقور أيضاً مختلف فهو ليس بالصراخ، ولا هو بالهمس، بل هو بالهادىء الرزين. ويقول الحديث الشريف: "جمال الرجل الوقار".

يقول الإمام علي عليه السلام: "بالوقار تكثر الهيبة".

جاء رجل إلى أبي عبد الله الصادق عليه السلام وسأله: "أي الخصال بالمرء أجمل؟" فقال عليه السلام: "وقار بلا مهابة، وسماح بلا طلب، ومكافأة وتشاغل بغير متاع الدنيا".

ومن الوقار أيضاً الاعتناء بالمظهر، كاللباس، والالتزام بالنظافة واستخدام العطر، وماشابه ذلك.

صحيح أن (المظهر) ليس أهم من (المخبر) إلا أن مخبراً بلا مظهر يعني إخفاء ما يجب إظهاره كما أن مظهراً بلا مخبر يعني إظهار ما يجب إخفائه.

إن مقداراً معتدلاً من الاعتناء باللباس، وكل ما يرتبط بالمظهر ضروري على كل حال.

لقد كان رسول الله – صلى الله عليه و آله وسلم – يعتني بمظهره، وهو سيد الأنبياء والرسل، ولا يكتفي بما حباه الله تعالى من عظمة في روحه وجمال في بدنه.

وكان الإمام الحسن بن علي عليه السلام إذا قام إلى الصلاة لبس أجود ثيابه، فقيل له: يابن رسول الله تلبس أجود ثيابك؟

فقال عليه السلام: "إن الله جميل يحب الجمال، فأتجمل لربي وهو يقول: خذوا زينتكم عند كل مسجد".

إن طهارة البدن ونظافته تنمان عن طهارة الروح ونظافتها، أليست "النظافة من الإيمان" وفي الحديث "إن الله طيب يُحب الطيب، ونظيف يُحب النظافة".

إن نقيض النظافة ليس إلا الوساخة التي نهينا عنها نهياً قاطعاً. وقد جاء في الحديث الشريف: "تنظفوا بالماء من النتن الذي يُتأذى به، وتعهدوا أنفسكم فإن الله عز وجل يبغض من عباده القاذورة الذي يتأنف به من جلس إليه"،

أما فيما يرتبط باللباس، فإن الاهتمام به بمقدار الاعتدال أمر ضروري للسلامة، وللتزين معاً. يقول الله تعالى: "يَا بَنِي آَدَمَ قَدْ أَنْزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْآَتِكُمْ وَرِيشًا" ويقول: "وَمِنْ كُلٍّ تَأْكُلُونَ لَحْمًا طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُونَ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا".

والمطلوب هو أن نلبس في كل زمان ما يناسبه. ورد في الحديث أن الإمام الصادق عليه السلام قال لأحد أصحابه: "إظهار النعمة أحب إلى الله من صيانتها، فإياك أن تزيّن إلا في أحسن زي قومك".

وفي الحقيقة فإن تأثير الملابس اللائقة لا يقتصر على الناس فحسب بل يشمل تأثيرها على النفس أيضاً. فلقد أرسل أحد الباحثين ذات مرة سؤالاً إلى مجموعة كبيرة من الناس فيهم علماء نفسانيون، و رؤساء جامعات، و رجال أعمال يتساءل عن التأثير الذي تتركه الملابس في أنفسهم، فأجمع كل الأفراد أنهم يشعرون بثقة أكبر بأنفسهم عندما يكونون في مظهر لائق، وقالوا: إن تقديرهم للذات يزداد حسب أناقة ما يلبسون.

و إذا كانت الملابس اللائقة، والمظهر المرتب، والطهارة و الأناقة المعتدلة تترك مثل هذا التأثير على النفس، فإن تأثير ذلك على الناس أكثر ولا شك.

لأن الأناقة تكسب ثقة الناس، والمظهر له قسط كبير من التأثير، والكثيرون عقولهم في عيونهم.

سلسلة فنون السعادة لسماحة السيد هادي المدرسي من كتاب (كيف تكسب قوة شخصيتك)
مركز الامام الشيرازي
النجاح
المواطنة
الدولة
الحياة
الانسان
العرب
الشخصية
التهميش
العقلاء
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    ورشة تدريبية في الكتابة الإبداعية تُؤصِّلُ للغة السليمة كمدخل للإبداع

    ورشة تدريبية في الكتابة الإبداعية تُؤصِّلُ للغة السليمة كمدخل للإبداع

    الأثنين 15 كانون الأول 2025/
    متى يكون الإنسان معاقًا؟

    متى يكون الإنسان معاقًا؟

    الأربعاء 04 كانون الأول 2024/
    إذا حكمتَ فاحكم بالعدل

    إذا حكمتَ فاحكم بالعدل

    الخميس 18 آيار 2023/
    نورٌ سماوي

    نورٌ سماوي

    الخميس 06 نيسان 2023/
    على أرصفة الطريق

    على أرصفة الطريق

    السبت 01 نيسان 2023/
    الغضب.. من منظور رسول الرحمة

    الغضب.. من منظور رسول الرحمة

    السبت 15 تشرين الاول 2022/

    آخر الاضافات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    ظاهرة الكذب لدى الأطفال: جذورها النفسية وطرق العلاج

    أثر لغات الحب الخمس في تعزيز التطور الفكري والتعلم لدى الأطفال

    الذكاء الاصطناعي يتنبأ بفائزي نوبل 2026.. اتفاق في الطب والأدب وخلاف حول السلام

    التخطّي... حين نتعلّم أن نترك ما لا نستطيع تغييره

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    تقليل الأطعمة فائقة المعالجة قد يخفف أعراض الاكتئاب والقلق

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    آخر القراءات

    في مواجهة العواصف الترابية: جندي عراقي يزرع الأشجار لحماية البيئة

    النشر : الثلاثاء 24 آيار 2022
    اخر قراءة : منذ 28 دقيقة

    موضة الانشغال والمؤثرات اللا نهائية

    النشر : الأربعاء 06 آب 2025
    اخر قراءة : منذ 28 دقيقة

    ماذا تعرف عن نظام مونتيسوري للأطفال؟

    النشر : الثلاثاء 09 حزيران 2020
    اخر قراءة : منذ 28 دقيقة

    استطلاع رأي: أيهما أكثر تغلبا على الصدمات العاطفية الرجل أم المرأة؟

    النشر : الأثنين 10 حزيران 2019
    اخر قراءة : منذ 28 دقيقة

    لماذا عليَّ أن أنهض من سريري؟

    النشر : الخميس 15 شباط 2018
    اخر قراءة : منذ 28 دقيقة

    اطفال الشوارع: زهور ذابلة

    النشر : الخميس 08 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 28 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1133 مشاهدات

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 328 مشاهدات

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    • 324 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 316 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 314 مشاهدات

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    • 312 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1133 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 781 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 549 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 543 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 527 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 500 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب
    • الخميس 08 تشرين الاول 2026
    ظاهرة الكذب لدى الأطفال: جذورها النفسية وطرق العلاج
    • الخميس 08 تشرين الاول 2026
    أثر لغات الحب الخمس في تعزيز التطور الفكري والتعلم لدى الأطفال
    • الخميس 08 تشرين الاول 2026
    الذكاء الاصطناعي يتنبأ بفائزي نوبل 2026.. اتفاق في الطب والأدب وخلاف حول السلام
    • الخميس 08 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة