• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

ماذا أضاع الشباب بين خطي الدراسة والوظيفة؟!

بيداء العوادي / الأربعاء 14 آذار 2018 / ثقافة / 4802
شارك الموضوع :

الشباب هم اللبنة الأهم لبناء الأمم والشعوب، فالمجتمع الذي يمتلك هذا العنصر الثمين؛ يمتلك القوة والحيوية والتقدّم على سائر الأمم، حيث إنه ب

الشباب هم اللبنة الأهم لبناء الأمم والشعوب، فالمجتمع الذي يمتلك هذا العنصر الثمين؛ يمتلك القوة والحيوية والتقدّم على سائر الأمم، حيث إنه بإمكانهم استلام مناصب، وشغل مواقع مهمةً في المجتمع، وقيادة الأمم للنجاح والتطور، وما نراه اليوم من التيه المرسوم على وجوه شبابنا والضياع بين نقطتين قد يوجد خط انتقال بينهما فمن الدراسة والتكور حولها الى الوظيفة والتمسك بها وعدم تحرير جزء من فكرهم عنها، هذا الفراغ النفسي لشبابنا يجعلهم مهددين من انفسهم اولا ومن المجتمع ثانيا، ولأهمية هذا الموضوع ارتأت بشرى حياة ان تناقش ذلك مع الكاتبة بنين قاسم   فكانت بداية طيبة افتتحناها بمعرفة بسيطة عن حضرتها، فقالتْ: اسمي بنين قاسم من العراق/ محافظة كربلاء المقدسة، ادرس كلية الادارة والاقتصاد قسم الاحصاء بمرحلته الاخيرة، واعمل كاتبة صحفية وناشطة إعلامية وناشطة مدنية وكذلك مدربة تنمية بشرية بشهادة معتمدة على مركز العراق الحبيب.

ثم سألناها عن رأيها.. ماذا اضاع الشباب بين خطي الدراسة والوظيفة؟

-لتجيب لنا، حقيقة موضوع مهم جدا، ذلك لان غالبية شباب اليوم انقسموا الى محورين الاول، اكمال الدراسة وبذل كل طاقتهم فيها متغاضين عن العمل بحجة الدراسة وان تكلمنا بموضوعية اكثر قلة فرص العمل جعلتهم يتكورون حول دراستهم باعتقاد منهم ان اصحاب الشهادات العليا لم يجدوا فرصة للعمل كيف سيحظون هم بفرصة العمر ليعملوا ويدرسوا سوية.

اما المحور الثاني من الشباب العامل صب كل اهتمامه في بناء المستقبل كلا حسب اختصاصه مما جعلهم لم يجدوا وقتا كافيا للامور التي تغذي العقل والروح كالقراءة والانشطة الاجتماعية التي تبعث الراحة في النفس قبل الفائدة منها وهذا كله يعود الى التخوف تجاه الحاضر والمستقبل.

-هل هذا التكور حول خط الدراسة او خط العمل بدون الخروج من هذه الدائرة سبب في قلة ثقافة واطلاع الشباب ام هناك اسباب اخرى برأيكم؟

-هنالك اسباب اخرى بيئية واجتماعية وحتى نفسية لكن هذا التكور هو أهم الاسباب المهمة في قلة الثقافة فالانشغال بالذات والابتعاد عن حذاريف الحياة يولد عدم التفهم الكامل للحياة لأن الحياة هي خوض عدة تجارب فما بالكم بشخص تكور حول ذاته وانشغل فقط بدراسة او عمل فكيف سيدرك الثقافة وهو غاطس في بحره.

-كثيرا ما نشاهد شباب مبدعين في مجالهم سواء عملهم او دراستهم لكن ما إن خرج من هذا المجال افتقر احيانا الى ابسط مقومات المعرفة فعلى من يقع عاتق هذه الحالة؟

-بالمرتبة الاولى يقع على البيئة التي عاشها واعتاد عليها، وبالمرتبة الثانية عليه لانه لم يفكر في الاطلاع على مختلف العلوم مما جعله يبدع في مجاله ويتعرض للفشل في مجالات اخرى بسبب عدم اطلاعه الكافي على جوانب الحياة..

وهو بهذا يعرض نفسه للهزيمة بالمستقبل لان ثقافته محصورة فقط في دائرة واحدة.

- عندما نعود الى الاجيال التي تسبقنا نجد لديهم معرفة عن كثير من الامور وكما وصفوا العلم هو معرفة شيء عن كل شيء.

هل كما قلتم هو خوضهم لأغلب تجارب الحياة ام انهم كانوا اكثر اهتماما بالعلم قياسا بشبابنا اليوم؟

-الاجيال السابقة كانوا يستلهمون الحكمة بكل افعالهم، ومعرفتهم عن الامور ناتجة عن تجارب عديدة ودراسة لمعنى الحياة الحقيقي وكما نلاحظ اليوم اكثر اهتمام الشباب يتمحور حول مواقع التواصل والانشغال بالاتيكيت اما الاجيال السابقة اهتمت بالعلم ودراستة فهم كانوا يدرسون اي شي يقع نظرهم عليه واليوم نحن نفتقر الحدس نحو المجهول وانجرف الكثير نحو اللاشيء.

 - كيف يمكن اخراج الشاب من هذه القوقعة وكيف يمكنه مسك زمام الوقت ليتعرف على المعرفة الموجودة خارج دائرة معرفته؟

-لمعالجة مثل هكذا مواضيع حرجة يجب اولا بث اساس الحل في العقل وفهم ان الحياة لا تعتمد على المال في الدرجة الاولى وانما هي علم ومعرفة قبل العنصر المالي فالشخص الذي يفهم مفهوم الحياة ويسعى لادارة الوقت بتكتيكات تناسب الوضع المعاش سيكون حاله افضل مما كان محصور بمحور واحد..

هنالك امر مهم وهو التخطيط اليومي والسير حسب خطة موضوعة قبل يوم تجعل الامر اكثر سلاسة للشباب بغض النظر عن الامور الطارئة التي تحدث دون سابق انذار..

-كثيرا ما يتوارد على لسان الشباب مسألة التعيينات وان الدولة يجب ان توفر لنا التعيين وبعضهم تخرّج وكل جهده يتركز في البحث عن تعيين وإن لم يجد ستكون نهايته ويغضب وينتفض ويسبب في مشاكل مع زوجته او مع عائلته فما توجيهكم لمثل هذه الحالات المتكررة؟

_موضوع التعيينات اصبح من اكثر المواضيع المملة التي لا تطاق، فيجب على الشباب عامة ان لا يتأملوا كثيرا في الحصول على تعيين يناسبهم لذا من الافضل ان يعمل الشباب بقطاع خاص حتى لو ابتدأوا من نقطة الصفر فالتعب للحصول على حياة كريمة افضل من انفاق كذا مبلغ يوميا على اوراق تخص التعين للحصول على وظيفة، وفي النهاية لا يأت شيء إليه لا ماله ولا وظيفة..

اما من ناحية ان يصب الرجل غضبه على اهل بيته هو امر مبتذل وغير محبوب وكرأي احب ان اقول للشباب ككل ان الامور التي تحدث خارج المنزل لا تسمحوا لها بالدخول الى منازلكم وحاولوا بما فيكم ان تعيشوا بقية يومكم مع العائلة دون ان تسببوا في اذيتهم لأنهم بمجرد ان يلاحظوا الحزن مرتسم على وجوهكم سيحزنون وخاصة نساءكم ولأنكم بكل تأكيد ترغبون براحة عوائلكم يتحتم عليكم ان لا تصبوا غضبكم عليهم لترتاح قلوبكم وان صعب الامر عليكم يكون من الافضل ان تشاركوها مع زوجاتكم او العائلة.

ثم اختتمنا لقاءنا معها فقالت:

كان وقت ممتع معكم، لقد تشرفت بدعوتكم الجميلة واتمنى لكم الاستمرار في العطاء، جزيل الشكر وكل الحُب لكادر بشرى حياة انا فخورة بإنتمائي لكم، وفقنا الله وإياكم لكل صلاح ودمتم بوِد، ممتنة للجميع.

المرأة
التعليم
الشباب
العمل
المجتمع
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    هل تحب أن ترى صور حية لأمواتك؟

    هل تحب أن ترى صور حية لأمواتك؟

    الخميس 04 آذار 2021/
    هل لتربية الجنين أثر على شخصيته؟

    هل لتربية الجنين أثر على شخصيته؟

    السبت 31 آذار 2018/
    ماهي أسباب انحدار العلاقات الزوجية نحو الانفصال؟

    ماهي أسباب انحدار العلاقات الزوجية نحو الانفصال؟

    السبت 24 آذار 2018/

    آخر الاضافات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    ظاهرة الكذب لدى الأطفال: جذورها النفسية وطرق العلاج

    أثر لغات الحب الخمس في تعزيز التطور الفكري والتعلم لدى الأطفال

    الذكاء الاصطناعي يتنبأ بفائزي نوبل 2026.. اتفاق في الطب والأدب وخلاف حول السلام

    التخطّي... حين نتعلّم أن نترك ما لا نستطيع تغييره

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    تقليل الأطعمة فائقة المعالجة قد يخفف أعراض الاكتئاب والقلق

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    آخر القراءات

    كيف نتعامل مع متقمص دور الضحية؟

    النشر : الثلاثاء 24 تشرين الثاني 2020
    اخر قراءة : منذ 48 دقيقة

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    النشر : الثلاثاء 06 تشرين الاول 2026
    اخر قراءة : منذ 48 دقيقة

    العواصف الترابية.. زائر الصيف الثقيل

    النشر : الأربعاء 18 آيار 2022
    اخر قراءة : منذ 48 دقيقة

    سجن ما بعد الصدمة وقضبان من الخلايا النجمية.. ماذا تفعل الذاكرة؟

    النشر : الثلاثاء 23 حزيران 2026
    اخر قراءة : منذ 48 دقيقة

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    النشر : الثلاثاء 06 تشرين الاول 2026
    اخر قراءة : منذ 48 دقيقة

    اليوم الدولي لمنع استخدام البيئة في الحروب والصراعات العسكرية

    النشر : الأربعاء 07 تشرين الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 48 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1125 مشاهدات

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 328 مشاهدات

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    • 319 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 316 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 314 مشاهدات

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    • 307 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1125 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 778 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 638 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 548 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 542 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 525 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب
    • منذ 20 ساعة
    ظاهرة الكذب لدى الأطفال: جذورها النفسية وطرق العلاج
    • منذ 20 ساعة
    أثر لغات الحب الخمس في تعزيز التطور الفكري والتعلم لدى الأطفال
    • منذ 20 ساعة
    الذكاء الاصطناعي يتنبأ بفائزي نوبل 2026.. اتفاق في الطب والأدب وخلاف حول السلام
    • منذ 20 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة